الحواط
07-12-2008, 09:48
أعيش فراغا مدويا في أغوار أحشائي ، أبحث جادا عن دواء ناجع لدائي
فنبئت عن هالة نور ساطعة ، تجوب الآفاق ، بها بلسم يحمي ،
ومحفز يقي ، وأسرار تعالج .
تعمدت أن أتعود الاستيقاظ باكرا .
لي مواعد مع إطلالة نور الصباح .
أتوقع جلاء ظلمتي بحلوله .
ظلمة لا أستطيع تحديد منشئها ولا معرفة متى غمرت كل الكهوف بداخلي ،
وصبغت بسوادها ذهني وذاكرتي ،
فكدرت لون الحياة في مقلتي ،
وطفقت أرى من خلالها ، وأتعامل بوحيها ، وأخطو بحذر وحيطة متوجسا مخاطرها.
تعرضت لنورالضوء عند وصوله ، وقدمت له نفسي ،
آملا حلول البهجة بتسرب خيوطه عبر مسام عروقي .
واظبت بلا كلل مدة عقود ...
فلم تتغير أحوالي .
احترت في أمري واستسلمت لقدري ،
وتيقنت أني ساقضي بقية عمري حائرا شقيامضطربا .
وبالصدفة وقعت يدي ،
حين تفقدت بعض مذخرات أبي ،على كنز ثمين ملفوف محصن في سلسلة علب ،
محفوظ من أي عابث.
خلفه سلفي لمن سياتي بعده ، ويضطر إليه ، ليستفيد منه .
كشفت عنه وتفحصته بعناية واهتمام
كتاب بهرتني صفحاته المتلألئة وأخذت بلبي خطوطه الأصيلة
قرأت من آياته ما تيسر ، ثم أعرضت عنه دون نتيجة تذكر ،
و أعدت الكرة مرات بتمعن وتدبر ، مع عزم التبتل والشفاء ،
فأحسست تدريجيا بوقع جديد غريب ، وشعرت بلذة لا توصف ، تسري عبر كياني .
ونسيم عليل يهب من كل اتجاه يداعب صفحات قلبي ،
تسربت نفحاته إلى أعماقي بردا وإشراقا كلما ازددت قربا منه وتمسكا به
إنه النور الذي كنت أبحث عنه .
اكتشفت سبيله واهتديت إلى طريقه .
فطفقت كلما تلوت منه أو سمعت من يقرأ من آياته ،
تقشعر أوصالي وتبتهج وتطمئن نفسي
وتشرئب وتطمع في المزيد مما أقرا أو أسمع ،
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين "
صدق الله العظيم
فنبئت عن هالة نور ساطعة ، تجوب الآفاق ، بها بلسم يحمي ،
ومحفز يقي ، وأسرار تعالج .
تعمدت أن أتعود الاستيقاظ باكرا .
لي مواعد مع إطلالة نور الصباح .
أتوقع جلاء ظلمتي بحلوله .
ظلمة لا أستطيع تحديد منشئها ولا معرفة متى غمرت كل الكهوف بداخلي ،
وصبغت بسوادها ذهني وذاكرتي ،
فكدرت لون الحياة في مقلتي ،
وطفقت أرى من خلالها ، وأتعامل بوحيها ، وأخطو بحذر وحيطة متوجسا مخاطرها.
تعرضت لنورالضوء عند وصوله ، وقدمت له نفسي ،
آملا حلول البهجة بتسرب خيوطه عبر مسام عروقي .
واظبت بلا كلل مدة عقود ...
فلم تتغير أحوالي .
احترت في أمري واستسلمت لقدري ،
وتيقنت أني ساقضي بقية عمري حائرا شقيامضطربا .
وبالصدفة وقعت يدي ،
حين تفقدت بعض مذخرات أبي ،على كنز ثمين ملفوف محصن في سلسلة علب ،
محفوظ من أي عابث.
خلفه سلفي لمن سياتي بعده ، ويضطر إليه ، ليستفيد منه .
كشفت عنه وتفحصته بعناية واهتمام
كتاب بهرتني صفحاته المتلألئة وأخذت بلبي خطوطه الأصيلة
قرأت من آياته ما تيسر ، ثم أعرضت عنه دون نتيجة تذكر ،
و أعدت الكرة مرات بتمعن وتدبر ، مع عزم التبتل والشفاء ،
فأحسست تدريجيا بوقع جديد غريب ، وشعرت بلذة لا توصف ، تسري عبر كياني .
ونسيم عليل يهب من كل اتجاه يداعب صفحات قلبي ،
تسربت نفحاته إلى أعماقي بردا وإشراقا كلما ازددت قربا منه وتمسكا به
إنه النور الذي كنت أبحث عنه .
اكتشفت سبيله واهتديت إلى طريقه .
فطفقت كلما تلوت منه أو سمعت من يقرأ من آياته ،
تقشعر أوصالي وتبتهج وتطمئن نفسي
وتشرئب وتطمع في المزيد مما أقرا أو أسمع ،
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين "
صدق الله العظيم