محمد معمري
09-12-2008, 18:31
- المد والجزر-
يُقال أن المد والجز ظاهرتان طبيعيتان يحصلان بسبب جاذبية القمر... إلا أن هناك مدان وجزران في اليوم، كما أن البحار تختلف حسب المواقع، فكيف يمكن لجاذبية القمر أن تؤثر على الماء حتى يمتد أو يتراجع في مواقع مختلفة؟!
لعل الأرض تتكون من ألواح وصفائح... وهذه الألواح مغناطيسية البنية، ومرتبة على شكل قطع متجاورات مع بعضها البعض في نظام يجعلها تتدافع، وتتأثر بعامل الحرارة فتتمدد، وبعامل البرودة فتتقلص، انظر الشكل: 74.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/BqW50635.jpg
فهذه الألواح نلاحظ في ترتيبها أن الأقطاب الشمالية كلها فوق بعضا البعض، والأقطاب الجنوبية كلها فوق بعضها البعض كذلك؛ فهذا النظام يجعل الألواح تتدافع، وإن قلبت هذه الأقطاب سوف يكون التجاذب، وبالتالي، لن تكون هناك حركة للألواح...
إننا نعلم جيدا أن المادة تتأثر بعامل البرودة والحرارة، كما هو الشأن بالنسبة للحديد على سبيل المثال. فالحديد يتمدد بالحرارة ويتقلص بالبرودة؛ كما نعلم أن الأرض تتكون من قطع متجاورات؛ فمن هذه الزاوية نستنبط أن هذه القطع في باطن الأرض تتمدد، وتتقلص. لهذا كلما تمددت القطع وإلا نتج جزرا، وكلما تقلصت القطع وإلا نتج مدا، كما نعرف أن هناك قوة تدافع بين القطع، انظر الشكل: 75.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/YmF50697.jpg
كما أنه قد تقع حالة الجذب والتدافع بسرعة وبقوات متفاوتة إذا ما أثرت الحرارة أو البرودة على القطع المتجاورة فتنعكس قو ة التدافع حيث تصير قوة جذب عندما تعود درجة الحرارة إلى طبيعتها؛ فتتجاذب القطع بينها وسرعان ما تعود إلى حالتها الطبيعية فتتدافع، وهذه الظاهرة تُسمّى: [التسونامي]، إذا ما حدثت في البحر؛ أما إذا حدثت في البر فربما يكون نوعا من أنواع الزلازل...
وهذه الألواح انطلاقا من أعماق الأرض،إلى أعماق البحار، إلى سطح الأرض تتمدد على شكل أدراج لا يمكن الصعود منها، وهذا بسبب الحرارة التي تختلف من لوحة إلى لوحة. أما في حالة التقلص فإنها كذلك تكون على شكل أدراج ولكن يمكن الصعود منها. ودرجات التمدد، والتقلص متفاوتة بطبيعة الحال، لهذا ينجم المد والجزر في البحار...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
كتاب حكمة الوجود. المؤلف: محمد معمري
يُقال أن المد والجز ظاهرتان طبيعيتان يحصلان بسبب جاذبية القمر... إلا أن هناك مدان وجزران في اليوم، كما أن البحار تختلف حسب المواقع، فكيف يمكن لجاذبية القمر أن تؤثر على الماء حتى يمتد أو يتراجع في مواقع مختلفة؟!
لعل الأرض تتكون من ألواح وصفائح... وهذه الألواح مغناطيسية البنية، ومرتبة على شكل قطع متجاورات مع بعضها البعض في نظام يجعلها تتدافع، وتتأثر بعامل الحرارة فتتمدد، وبعامل البرودة فتتقلص، انظر الشكل: 74.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/BqW50635.jpg
فهذه الألواح نلاحظ في ترتيبها أن الأقطاب الشمالية كلها فوق بعضا البعض، والأقطاب الجنوبية كلها فوق بعضها البعض كذلك؛ فهذا النظام يجعل الألواح تتدافع، وإن قلبت هذه الأقطاب سوف يكون التجاذب، وبالتالي، لن تكون هناك حركة للألواح...
إننا نعلم جيدا أن المادة تتأثر بعامل البرودة والحرارة، كما هو الشأن بالنسبة للحديد على سبيل المثال. فالحديد يتمدد بالحرارة ويتقلص بالبرودة؛ كما نعلم أن الأرض تتكون من قطع متجاورات؛ فمن هذه الزاوية نستنبط أن هذه القطع في باطن الأرض تتمدد، وتتقلص. لهذا كلما تمددت القطع وإلا نتج جزرا، وكلما تقلصت القطع وإلا نتج مدا، كما نعرف أن هناك قوة تدافع بين القطع، انظر الشكل: 75.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/YmF50697.jpg
كما أنه قد تقع حالة الجذب والتدافع بسرعة وبقوات متفاوتة إذا ما أثرت الحرارة أو البرودة على القطع المتجاورة فتنعكس قو ة التدافع حيث تصير قوة جذب عندما تعود درجة الحرارة إلى طبيعتها؛ فتتجاذب القطع بينها وسرعان ما تعود إلى حالتها الطبيعية فتتدافع، وهذه الظاهرة تُسمّى: [التسونامي]، إذا ما حدثت في البحر؛ أما إذا حدثت في البر فربما يكون نوعا من أنواع الزلازل...
وهذه الألواح انطلاقا من أعماق الأرض،إلى أعماق البحار، إلى سطح الأرض تتمدد على شكل أدراج لا يمكن الصعود منها، وهذا بسبب الحرارة التي تختلف من لوحة إلى لوحة. أما في حالة التقلص فإنها كذلك تكون على شكل أدراج ولكن يمكن الصعود منها. ودرجات التمدد، والتقلص متفاوتة بطبيعة الحال، لهذا ينجم المد والجزر في البحار...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
كتاب حكمة الوجود. المؤلف: محمد معمري