مشاهدة النسخة كاملة : تعاريف ليست للقراءة..
- الحكومة : مولانا نسعاو رضاك وعلى بابك واقفين...
- البرلمان : نيني يامومو حتى يطيب عشانا..
- الميزانية : رصيدكم غير كاف لإجراء هذه العملية..
- الديمقراطية : الديطاي ، كازا ، ماركيز ، وينستون..
- الشفافية : حين تكره على التعري أمام الملأ..
- التنمية : آجرادة مالحة فين كنت سارحة..
- التضامن : عواشر مباركة يرحم والديك على ربي..
- السكن : أن تنام وتضع يدك على قلبك مخافة سقوط السقف
على رأسك ..
- الأمن : أن تتسلل من وإلى منزلك دون أن ترقبك عيون لمقدم..
- التعليم : قرد ، بقرة ، برتقال..
- التكوين : أن تدخل سوق راسك..
- الحرية : أن تدخل إلى البيت متأخرا ولا تبادرك الزوجة بالسؤال : معا من كنت ؟؟..
- العدل : أن يسمح لعموم الشعب بالنوم ولو لليلة واحدة في إحدى غرفتي البرلمان..
:_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv::_1_prv::_ 1_prv::_1_prv::_1_prv:
:busted_red:d8sمشكوور على التعابير
الشاكر لله
10-12-2008, 19:24
شكرا على التعاريف الجميلة
شكرا على التعاريف الجميلة
وشكرا على مرورك الأجمل....
تعاريف أصابت عين الحقيقة
لكنها أصبحت عمياء
شكرا
judy abotte
13-12-2008, 16:03
hhhhhhhhhhكثرة الهم كضحك شكرا لك
تعاريف أصابت عين الحقيقة
لكنها أصبحت عمياء
شكرا
كل شيء أصبح أعمى أو على الأقل أحول في زمننا الأغبر هذا..
أنت من يستحق الشكر على التعليق ، أولا ، والمرور ثانيا..
تقبل تحياتي..
كثرة الهم كضحك شكرا لك
اضحكي ، أختي الفاضلة ، مادمت تستطيعين ذلك ، ومادام الضحك بدون رسوم..
تشرفت بالمرور.. تحياتي الخالصة.
تعاريف معبرة
تشكر على الموضوع
نجيب حاتمي
14-12-2008, 01:41
لم احس عندما قلت واااااااااااو
قراءة لواقعنا .هو ديلنا وحنا موليه
اللهم استر عيوبنا وفرج همومنا ويسر أحوانا
مكور أخي على هذه القراءة
ay.man.err
14-12-2008, 09:23
تعاريف معبرة
تشكر على الموضوع
لم احس عندما قلت واااااااااااو
دليل أكيد على تفاعلك ورهافة إحساسك..
دمت إنسانا ... مشكور أخي على المرور..
اللهم استر عيوبنا وفرج همومنا ويسر أحوانا
مكور أخي على هذه القراءة
آمين يارب العالمين..
ومشكور ، سيدي ، على المرور..
تعاريف معبرة
تشكر على الموضوع
قراءة متميزة..
تشكر على المرور..
موضوع جميل وتعاريف مميزة....مشكور...
موضوع جميل وتعاريف مميزة....مشكور...
مرورك أجمل ، أنت من يستحق الشكر على اهتمامك ..
إليك أهدي تحياتي..
شكرا أخي على هذه الأوصاف
وأقترح على الجميع مقالا قرأته في جريدة المساء ل بشرى إجورك له صلة وثيقة بالموضوع وعنوانه:
لم يَرُد
سألته عن معنى الكرامة فلم يرد، حاولت أن أفهم منه ما جدوى المناداة بالكرامة للجميع والاحتفال باليوم العالمي لحقوق الآدميين والتصفيق والتطبيل في يوم لسنا جديرين بالتغني فيه، فبقي مطبق الشفتين.
سألته إن كان يعلم أن المغاربة البسطاء يقفلون على كرامتهم في دواليبهم قبل أن يخرجوا صباحا إلى عملهم -إن كان لديهم عمل- ويبدؤون يومهم بأول درس في الدوس على الكرامة وهو ركوب حافلات -إن توفرت- لا تحترم إنسانيتهم، يتكدسون داخلها كسلعة مهربة إلى أن ينزلوا منها وهم يلعنون يومهم ووطنهم وحظهم العاثر.
هل يعلم أنهم يعيشون رعبا دائما خوفا من المرض، ليس لأنهم لا يؤمنون بالقدر خيره وشره، ولكن لأنهم يفزعون من دخول المستشفيات حيث لا تساوي كرامتهم حيوانا أليفا بعيادة بيطرية بدول أخرى تحترم كرامة الإنسان والحيوان على السواء.
هل يعلم أن صداعا نصفيا يصيبهم كلما اضطروا إلى الذهاب إلى إدارة أو مقاطعة أو أية مؤسسة خوفا من السلطة، والتي مازالت تتعامل معهم كقطيع وليس كمواطنين كاملي الحقوق، وأنه مازال هناك من يرتجف خوفا على كرامة مستباحة وهو يطلب وثيقة تافهة من حقه، آباء وأمهات بخيوط بيضاء تزين رؤوسهم يجلسون لساعات في انتظار الفرج أمام أبواب الإدارات والمراكز، على هامش الحياة وبمحاذاة الكرامة، حيث مقعد مريح وموظف مبتسم ووثائق تمنح في لمح البصر.
إنه الحلم، تلك الرؤى الوردية التي تزور الناس نياما، مدينة فاضلة حيث الكرامة في كل مكان، حياة سعيدة وروح مطمئنة وراتب غير مخجل.
أتراه يعلم أنه ليس من حق كل الناس الحلم؟ فهناك من لا ينام بردا، من لا ينام ظلما، من لا ينام جوعا، من لا ينام ألما.. فبيت من حجر ليس ككوخ من قصب، ووجه منظف بصابون معطر ليس كوجه مغسول بالدمع، الهوة عميقة جدا.
سألته لم نجيد التشريع ولا نحترف التطبيق، لمَ نتكلم كثيرا ونشتغل قليلا، لم لا يكاد المرء منا يدفأ ويغتني ويطمئن حتى ينسى وعوده وثورته ونضاله وقضاياه الكبرى، لمَ قدرنا اليأس والخيبة والأسى وسراب من الطموح ينجلي كلما أدركنا كم حلمنا وتمنينا وصدقنا وانتظرنا.
وكم صدمنا..
لم غيومنا عقيمة لا تمطر، غدنا ضبابه لا يتبدد، غناؤنا مواويل رثاء تدمي القلب، فرحتنا كاذبة، غبطتنا زائفة، حياتنا خالية مقفرة وباردة، لقمتنا عصية، أسئلتنا موجعة.
«الكرامة للجميع» ولمَ لا نحن، ألا نستحقها؟
لمَ نبكي المستقبل قبل الحاضر، لم نطرق أبوابا موصدة ونخاطب عقولا متحجرة ونقف أمام جدار عال نجهل كيف نتخطاه؟
باغتته بسيل من الأسئلة الحارقة كحمم بركان صحا فجأة، حاصرته بلا رحمة، فلم يرد.
كأنه لا يفهمني، كأنني أتحدث لغة معقدة، كأنني أهذي، فلا صدى لصوتي ولا أثر لكلماتي ولا حركة تصبرني وتعزيني.
لمْ يترك صمته..
ولن يخمد بركان أسئلتي..
لمَ لا نحن؟
شكرا أخي على المرور أولا ، وعلى الإضافة الممتعة والمفيدة في الآن ،
تقبل تحياتي ..
مساهمة رائعة ، وتعبير لا يستحق التعليق .
مساهمة رائعة ، وتعبير لا يستحق التعليق .
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشاركة قيمة بارك الله فيك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond