المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقصوصة ..لحن حزين على اوتار مستعارة...........


mahdar
11-12-2008, 10:41
حين يحتضر الليل ثم يموت..وتختفي الحشرات الصغيرة, تظلل وجهه الحزين صفحات قاتمة من الصمت, فتكسب الميلاد جوا ممزوجا بالشكوك وتزيد من غموض الكلمة المبهمة..يود ان يكون من قراصنة البحر وان يلتهم كل جسم يعبر باسنان من حديد , يسمع صوتا يناديه من بعيد, يتجه نحوه يمزق السكون الذي يسود المدينة الغارقة في النوم , يندفع في الفراغ يبحث عن جندي مفقود غادر المدينة ولم يعد, يبحث عنه ويتمنى ان لا يجده.
المدينة خالية الا من بنايات بيضاء تشهد ان الليل قد مات قبل ان ينتحر........
يمشي وينتظر ان يحدث شيء ما في مكان ما, لكي يحصد الجوع في عام القحط, لكي يغني للمحروم والبائس اغنيته الحزينة/ القديمة..
نزل في هوة عميقة وواسعة , رأى البشر من كل صنف , لا زال ينزل ويقفز فوق الاسلاك الشائكة ..وصل, التفت فرأى ابتسامة تعود ان يراها , ابتسم هو ايضا ثم قهقه دون مبالاة, واتجه نحوها ., عانقها وقال كلمات قليلة غير مفهومة , ردت بنفس الطريقة اضطرب وامتقع وجهه الكئيب قال اشياء كان يحلم بها ولا يزال , لا يدري كيف كان ذلك؟ ممتعا ربما..ماادهشه هو ان الجو الذي يسود المكان كان مكتئبا . حاول الصعود والخروج من هذا العالم , لم يستطع , كان ضعيفا...
صيحة حادة من فم مقهور تكاد لا تصل الاذن الصماء رغم انها قد اخترقت الستار الحديدي وجدران الاسمنت ..
قال المعتوه:
_ افعلوا ما شئتم , اضربوني ..عذبوني اذبحوني ..فلن احيد عن فكرتي ..لن انفذ رغباتكم ..لن اظل عبدا ذليلا ..تأمرون فانفذ..لا تتعبوا انفسكم ..اسمعوا جيدا اطردوا كل فكرة تحيل على الاستسلام من جماجمكم اللا معة واسمعوا ما سأقوله لكم ...
_ الزمن كسيح ينتظر ان يجره الناس لكي يحمونه ويحمون انفسهم والرغبة شيطان يدفع الى حب النفس ..
الا تسمعون نيرون يصرخ في احشاء العالم الميت الا ترونه وسط روما في يده ورقة وريشة . يقرأ قصيدته وسط الدخان..الا ترون الغول الذي يشرب دمائكم في آنية من طين ؟
لا داعي للهرب , لا داعي للاسف . . عودوا الى ما كنتم عليه فانا مجرد معتوه وما ترونه امامكم خيال لا وجود له.......................
محمد محضار 23 نونبر 1978
ملحوظة: هذه الاقصوصة وجدت مسودتها صدفة ضمن مجموعة من الاوراق القديمة التي احتفظ بها في مكتبتي وهي اقصوصة تسجل بعض اثر السبعينات في نفوس مراهقي تلك السنوات...عندما كتبت هذا النص كان عمري 17 سنة وكانت ادرس بالسنة السادسة ثانوي علوم تجريبية....خلال هذا الموسم الدراسي طرد عشرات الاساتذة والمعلمين وكذلك الممرضين بسبب مشاركتهم في الاضراب....الاقصوصة مشبعة بلغة الرمز ..تضم من التلميحات الكثير قد تتضمن اخطاء في الصياغة او قد تكون مفككة بعض الشيء لكنها تِؤرخ لمرحلة كان من الصعب على اي ان كان ان يكتب فيها باسلوب مباشر ...فالخطاب السائد كان يسلك طريق المواربة ..وهذا النص سار على هدي كتاب المرحلة ...وارجو تفهمكم .......................تحياتي..............

Fouad.M
11-12-2008, 10:53
الله...الله...الله أكبر وما شاء الله عليك أخي محضار...أسلوبك في الكتابة يستهوي القراء فهو مليء بالانزياحات ....وهو كلام خارج عما ألفناه في الكتابات القصصية...فضلا عن المساحيق والبهارات اللفظية والمعنوية اللتان أكسبتا أقصوصتك احتفالية عز أن نجد نظيرتها في الابداع الدفاتري وغيره.....ولي عودة للتعليق على الموضوع بشكل أعمق...........
شكرا جزيلا أخي على هذا الطبق الشهي الذي حرك في دواخلنا متعة الاستمتاع والاستيلاذ....
تحياتي ومودتي....في انتظار اطلالات محضارية مشرقة كعادتها.............

mahdar
11-12-2008, 10:56
الله...الله...الله أكبر وما شاء الله عليك أخي محضار...أسلوبك في الكتابة يستهوي القراء فهو مليء بالانزياحات ....وهو كلام خارج عما ألفناه في الكتابات القصصية...فضلا عن المساحيق والبهارات اللفظية والمعنوية اللتان أكسبتا أقصوصتك احتفالية عز أن نجد نظيرتها في الابداع الدفاتري وغيره.....ولي عودة للتعليق على الموضوع بشكل أعمق...........

شكرا جزيلا أخي على هذا الطبق الشهي الذي حرك في دواخلنا متعة الاستمتاع والاستيلاذ....
تحياتي ومودتي....في انتظار اطلالات محضارية مشرقة كعادتها.............
شكرا اخي على تحيتك العطرة شكرا على اطراءك ومديحك الذي يخجلني وارجوا ان تطلع على الملحوظة التي دونت اسفل الاقصوصة وتاريخ كتابتها ...................شكرا مرة اخرى

الزبير
11-12-2008, 11:08
شكرا على النص الضارب في التاريخ يستحق أن نطلق علية تحفة دفاتر التربوية

mahdar
11-12-2008, 11:27
شكرا على النص الضارب في التاريخ يستحق أن نطلق علية تحفة دفاتر التربوية

شكرا لك اخي العزيز ...اتوفر على نصوص متعددة قديمة ومرتبطة بمراخل تاريخية معينة من حياتنا السياسية والاجتماعية.............

tijani
11-12-2008, 13:19
قصة واعرة ألسي محضار ..الان صدقت انك كاتب قصة من الدرجة الاولى . قصة قديمة وبهذا المستوى الرفيع ؟ بهذه الايحاءات ؟ فقط الترميز لايرتبط دوما بسنوات الرصاص او ايام القهر ..اسلوب الترميز صار يستعمل كطريقة فنية تضفي على القصة البهاء والمستوى الادبي الرفيع . لذا لا داعي للتستر وراء لحاف الماضي .
كما انصحك بالاهتمام بهندام قصتك هذه أخي محضار ، كونها قديمة لايقف مبررا وراء تركها تعوم في بعض الاخطاء القليلة والناتجة عن السهو طبعا ، إن على مستوى ا لرقن او اللغة ، قراءة ثانية منك كانت كافية لتصحيحها يا أخي .
على مستوى الرقن :اغنيةته - فكلرة - ممتع ربماما - يجب فصل ما عن ربما.
وألا المقلوبة في مكانين لاا
على مستوى اللغة :
-ممتع ربماما / الصواب ممتعا.جوابا ل لايدري كيف كان ذلك؟
-لن اظل عبد دليلا / الصواب عبدا ذليلا
أعرف انك تنشرها ثم تذهب ولاتنتبه للهنات البسيطة والتي لاتنتقص من قيمة القصة شيئا ، لكن نبقى اساتذة والاعتناء بكل شيء أمر مطلوب ولا ريب
استمعت وهمت في بحور قصتك العميقة
تحياتي

نورالدين شكردة
11-12-2008, 14:08
أما أنا فصدقني إن قلت لك أن قصتك السبعينية هاته أروع من كل ما قرأته لك بالرغم من بعض الهتات التي التقطها جزار المنتدى الناقد المتيقظ زايد التيجاني-وراني مكنمزحش السي زايد الله يرضي عليك-...
صدقني أخي محضار أن نصوصا من قبيل هاته تسدي خدمة كبيرة للذاكرة الجمعية ولكل الاجيال التي لم تعش فصول هذه الحقبة المتشنجة...تستهويني كل النصوص الغارقة في الترميز والتشفيرغير المبهم ونصك هذا وجدته كذلك...موفق بإذن الله واله يشافي الوالدة وحمدا لله على سلامة فلذة الكبد.

نجية
11-12-2008, 16:22
و أنا أقرأ أخي محضار كنت أتعجب من الأسلوب المداور , ولما قرأت ملاحظتك بطل العجب...
أعتقد أن تلك الفترة كانت حاسمة في تاريخ بلادنا , بالمعنى السلبي طبعا..ماذا لو أن جيلكم آنذاك كانت له الحرية ليختار و يعبر و يطور ...أكيد ما كان حالنا ستكون كما هي الحال.

أم ايمان
11-12-2008, 22:06
و انا ايضا اقول ان عجبي لم يفارقني حتى قرات ملاحظتك الاخيرة و اعترف انني اعدت القراءة مستعينة بضوءها
يسعدني انك وجدتها و انك رقنتها بلا عكز ...و اتحفتنا بها ...........
دمت بالف خير

imane25
11-12-2008, 22:14
اعترف انني وجدت صعوبة في فهم قصتك يا ابي الاسلوب صعب للغاية...لهذا اقول لك يابي ارفق بنا قليلا...

mahdar
11-12-2008, 23:12
قصة واعرة ألسي محضار ..الان صدقت انك كاتب قصة من الدرجة الاولى . قصة قديمة وبهذا المستوى الرفيع ؟ بهذه الايحاءات ؟ فقط الترميز لايرتبط دوما بسنوات الرصاص او ايام القهر ..اسلوب الترميز صار يستعمل كطريقة فنية تضفي على القصة البهاء والمستوى الادبي الرفيع . لذا لا داعي للتستر وراء لحاف الماضي .
كما انصحك بالاهتمام بهندام قصتك هذه أخي محضار ، كونها قديمة لايقف مبررا وراء تركها تعوم في بعض الاخطاء القليلة والناتجة عن السهو طبعا ، إن على مستوى ا لرقن او اللغة ، قراءة ثانية منك كانت كافية لتصحيحها يا أخي .
على مستوى الرقن :اغنيةته - فكلرة - ممتع ربماما - يجب فصل ما عن ربما.
وألا المقلوبة في مكانين لاا
على مستوى اللغة :
-ممتع ربماما / الصواب ممتعا.جوابا ل لايدري كيف كان ذلك؟
-لن اظل عبد دليلا / الصواب عبدا ذليلا
أعرف انك تنشرها ثم تذهب ولاتنتبه للهنات البسيطة والتي لاتنتقص من قيمة القصة شيئا ، لكن نبقى اساتذة والاعتناء بكل شيء أمر مطلوب ولا ريب
استمعت وهمت في بحور قصتك العميقة
تحياتي شكرا اخي زايد على سعة صدرك واتساع خاطرك.....اشكر لك تقييمك الذي اعتز به الاخطاء الواردة جميعها اخطاء سهو او رقن.....وقد صححتها شكرا لك مرة اخرى ومرحبا بكل انتقاذتك وتصويباتك ....................

mahdar
11-12-2008, 23:15
أما أنا فصدقني إن قلت لك أن قصتك السبعينية هاته أروع من كل ما قرأته لك بالرغم من بعض الهتات التي التقطها جزار المنتدى الناقد المتيقظ زايد التيجاني-وراني مكنمزحش السي زايد الله يرضي عليك-...
صدقني أخي محضار أن نصوصا من قبيل هاته تسدي خدمة كبيرة للذاكرة الجمعية ولكل الاجيال التي لم تعش فصول هذه الحقبة المتشنجة...تستهويني كل النصوص الغارقة في الترميز والتشفيرغير المبهم ونصك هذا وجدته كذلك...موفق بإذن الله واله يشافي الوالدة وحمدا لله على سلامة فلذة الكبد.اخي نور....تحية من القلب لك ولقلمك المبدع ....احس بنشوة كبيرة وان اقرأ ردك المتميز هذا....اما الاخ زايد فراه ديما تقلب علينا....................

imane25
14-12-2008, 21:36
نص جميل يستحق كل التقدير

العابرة
18-12-2008, 23:55
حين يحتضر الليل ثم يموت..وتختفي الحشرات الصغيرة, تظلل وجهه الحزين صفحات قاتمة من الصمت, فتكسب الميلاد جوا ممزوجا بالشكوك وتزيد من غموض الكلمة المبهمة..يود ان يكون من قراصنة البحر وان يلتهم كل جسم يعبر باسنان من حديد , يسمع صوتا يناديه من بعيد, يتجه نحوه يمزق السكون الذي يسود المدينة الغارقة في النوم , يندفع في الفراغ يبحث عن جندي مفقود غادر المدينة ولم يعد, يبحث عنه ويتمنى ان لا يجده.
المدينة خالية الا من بنايات بيضاء تشهد ان الليل قد مات قبل ان ينتحر........
يمشي وينتظر ان يحدث شيء ما في مكان ما, لكي يحصد الجوع في عام القحط, لكي يغني للمحروم والبائس اغنيته الحزينة/ القديمة..
نزل في هوة عميقة وواسعة , رأى البشر من كل صنف , لا زال ينزل ويقفز فوق الاسلاك الشائكة ..وصل, التفت فرأى ابتسامة تعود ان يراها , ابتسم هو ايضا ثم قهقه دون مبالاة, واتجه نحوها ., عانقها وقال كلمات قليلة غير مفهومة , ردت بنفس الطريقة اضطرب وامتقع وجهه الكئيب قال اشياء كان يحلم بها ولا يزال , لا يدري كيف كان ذلك؟ ممتعا ربما..ماادهشه هو ان الجو الذي يسود المكان كان مكتئبا . حاول الصعود والخروج من هذا العالم , لم يستطع , كان ضعيفا...
صيحة حادة من فم مقهور تكاد لا تصل الاذن الصماء رغم انها قد اخترقت الستار الحديدي وجدران الاسمنت ..
قال المعتوه:
_ افعلوا ما شئتم , اضربوني ..عذبوني اذبحوني ..فلن احيد عن فكرتي ..لن انفذ رغباتكم ..لن اظل عبدا ذليلا ..تأمرون فانفذ..لا تتعبوا انفسكم ..اسمعوا جيدا اطردوا كل فكرة تحيل على الاستسلام من جماجمكم اللا معة واسمعوا ما سأقوله لكم ...
_ الزمن كسيح ينتظر ان يجره الناس لكي يحمونه ويحمون انفسهم والرغبة شيطان يدفع الى حب النفس ..
الا تسمعون نيرون يصرخ في احشاء العالم الميت الا ترونه وسط روما في يده ورقة وريشة . يقرأ قصيدته وسط الدخان..الا ترون الغول الذي يشرب دمائكم في آنية من طين ؟
لا داعي للهرب , لا داعي للاسف . . عودوا الى ما كنتم عليه فانا مجرد معتوه وما ترونه امامكم خيال لا وجود له.......................
محمد محضار 23 نونبر 1978
ملحوظة: هذه الاقصوصة وجدت مسودتها صدفة ضمن مجموعة من الاوراق القديمة التي احتفظ بها في مكتبتي وهي اقصوصة تسجل بعض اثر السبعينات في نفوس مراهقي تلك السنوات...عندما كتبت هذا النص كان عمري 17 سنة وكانت ادرس بالسنة السادسة ثانوي علوم تجريبية....خلال هذا الموسم الدراسي طرد عشرات الاساتذة والمعلمين وكذلك الممرضين بسبب مشاركتهم في الاضراب....الاقصوصة مشبعة بلغة الرمز ..تضم من التلميحات الكثير قد تتضمن اخطاء في الصياغة او قد تكون مفككة بعض الشيء لكنها تِؤرخ لمرحلة كان من الصعب على اي ان كان ان يكتب فيها باسلوب مباشر ...فالخطاب السائد كان يسلك طريق المواربة ..وهذا النص سار على هدي كتاب المرحلة ...وارجو تفهمكم .......................تحياتي..............
روعة بل فوق الروعة هذا هو الإبداع القصصي الحقيقي
تهاني لقلمك أخي المشرف
تقبل عبوري
العابرة

محمد معمري
19-12-2008, 10:24
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محضار، قصة رائعة لذلك اقتطفت منها المقطع الذي نسجته في قصة دفاتر... لما قرأتها كنت منشغلا مع قصة دفاتر لذلك لم يسعني الوقت للردود...
مودتي وتقديري.

أبو المعاني
19-12-2008, 15:18
جميل جدا أن نقرأ لك إنتاجات في مختلف مراحل عمرك الذي أتمناه مديدا وكثير العطاء.
راقني كثيرا ما جاد به قلمك المبكر.
تحياتي

tayf lmaghrib
19-12-2008, 19:29
السلام عليكم أخي محضار
قصتك يمكن تصنيفها ضمن القصص التحف في منتدى دفاتر حسب ما يظهر من سنة كتابتها
وهذا يدل على الرقي الفكري الذي كان يتمتع به الاخ محضار و ما يزال
أما عن الرمز في القصة فهو يزيدها طرافة و جمالية إضافة أن الكاتب يستخدم الرمز نظرا لحدث معين
تحياتي و سلامي
طيف المغرب

mahdar
19-12-2008, 22:39
[quote=tayf lmaghrib;320055]السلام عليكم أخي محضار
قصتك يمكن تصنيفها ضمن القصص التحف في منتدى دفاتر حسب ما يظهر من سنة كتابتها
وهذا يدل على الرقي الفكري الذي كان يتمتع به الاخ محضار و ما يزال
أما عن الرمز في القصة فهو يزيدها طرافة و جمالية إضافة أن الكاتب يستخدم الرمز نظرا لحدث معين
تحياتي و سلامي
طيف المغرب
[/quoteاسعدني كثيرا مرورك واسعدتني كلماتك المشجعة التي لا يمكن الا ان تساهم في شحد همتي و دفعي الى الاجتهاد...

mahdar
19-12-2008, 22:40
جميل جدا أن نقرأ لك إنتاجات في مختلف مراحل عمرك الذي أتمناه مديدا وكثير العطاء.

راقني كثيرا ما جاد به قلمك المبكر.

تحياتي

الاجمل ان نسعد بمرورك وبروعة تعليقك دمت اخي متوهجا تحياتي..........

mahdar
19-12-2008, 22:41
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محضار، قصة رائعة لذلك اقتطفت منها المقطع الذي نسجته في قصة دفاتر... لما قرأتها كنت منشغلا مع قصة دفاتر لذلك لم يسعني الوقت للردود...
مودتي وتقديري.كل التقدير لك اخي محمد على كلماتك الرقيقة.............

mahdar
21-12-2008, 09:41
روعة بل فوق الروعة هذا هو الإبداع القصصي الحقيقي

تهاني لقلمك أخي المشرف
تقبل عبوري
العابرة

اسعدني عبورك ..واسعدني ما نثره يرعك من درر....دمت حاضرة لا عابرة.............