amine al oumma
11-12-2008, 20:21
بسم الله الرحمن الرحيم
شباب شموخ صامد، هكذا رسمت له على حنايا مخيلتي صورة ورمز، كاد ينزلق لو لم أعد إلى الأيام الخوالي،حيث الشباب كان قاطرة ملؤها التغيير والتعبير، بل كانت له اليد الطولى في نسج فكر و صورعن غذ أفضل، لكنها دورة الأيام والتاريخ، صولة بين أوراقه لأرى شبابي فارغ الخفين،لم تكن له بصمات عاليات على سير الحياة، وأما اليوم فأنكى وأمر، حاله يفني ذاته الرقيقة القوية معالمها، بين دروب الهوى والقهقرى، سمة يشيب لها الوجدان وتدمع معها العين دما بنفسجيا من لوعة الاحتراق على طرف الموت البطيء، شباب همه وولعه لسفاسف الأحداث غير قار، تراه ملهما بالصور الفانيات عاشقا للهلوسات المقيتات، حبه لما وراء البحار زعما أنه النعيم المقيم،بكل صوته يصدح في العلياء" الروكان ولا ماروكان" حد السوداء بلغ الزبى ومرغ الأنف والأنفة عنده في وحل الهذيان، كان حق عليك شبابي أن تأسرك الأحوال فتخلق منك المبدع الرائد... آملا متأملا في مآلات الأقدار، كان حقا عليك شبابي أن تحيى بين الخلان والأقران في كل مكان معززا كريما، شيمتك الشموخ لا الردوخ والهوان والموات ... لم أنت على التهلكة تقبل وقد ذبحت بسكين التاريخ الأكباد وأدميت المقلتين وجعلت من في ينوح ويلعن زمن العجب ويتمنى لو لم تكن أبدا... أتريد شبابي أن تنجلي ريحك القوية الهوجاء وسط الترهات من الفعال الشائنات المقيتات، لن نرضى لك ما أنت عليه ولكنك عزم وإرادة همة وهم قلق به تجد ضالتك وقمة هواك في إثمار الثمار، وتسقي بجهدك بساتين الأمل والغذ المشرق... هذا حقنا على الشباب ونقولها مجلجلة: ليحي الشباب على ريحانة إشراقة الغذ القريب وعلى صبح ليس ببعيد.
شباب شموخ صامد، هكذا رسمت له على حنايا مخيلتي صورة ورمز، كاد ينزلق لو لم أعد إلى الأيام الخوالي،حيث الشباب كان قاطرة ملؤها التغيير والتعبير، بل كانت له اليد الطولى في نسج فكر و صورعن غذ أفضل، لكنها دورة الأيام والتاريخ، صولة بين أوراقه لأرى شبابي فارغ الخفين،لم تكن له بصمات عاليات على سير الحياة، وأما اليوم فأنكى وأمر، حاله يفني ذاته الرقيقة القوية معالمها، بين دروب الهوى والقهقرى، سمة يشيب لها الوجدان وتدمع معها العين دما بنفسجيا من لوعة الاحتراق على طرف الموت البطيء، شباب همه وولعه لسفاسف الأحداث غير قار، تراه ملهما بالصور الفانيات عاشقا للهلوسات المقيتات، حبه لما وراء البحار زعما أنه النعيم المقيم،بكل صوته يصدح في العلياء" الروكان ولا ماروكان" حد السوداء بلغ الزبى ومرغ الأنف والأنفة عنده في وحل الهذيان، كان حق عليك شبابي أن تأسرك الأحوال فتخلق منك المبدع الرائد... آملا متأملا في مآلات الأقدار، كان حقا عليك شبابي أن تحيى بين الخلان والأقران في كل مكان معززا كريما، شيمتك الشموخ لا الردوخ والهوان والموات ... لم أنت على التهلكة تقبل وقد ذبحت بسكين التاريخ الأكباد وأدميت المقلتين وجعلت من في ينوح ويلعن زمن العجب ويتمنى لو لم تكن أبدا... أتريد شبابي أن تنجلي ريحك القوية الهوجاء وسط الترهات من الفعال الشائنات المقيتات، لن نرضى لك ما أنت عليه ولكنك عزم وإرادة همة وهم قلق به تجد ضالتك وقمة هواك في إثمار الثمار، وتسقي بجهدك بساتين الأمل والغذ المشرق... هذا حقنا على الشباب ونقولها مجلجلة: ليحي الشباب على ريحانة إشراقة الغذ القريب وعلى صبح ليس ببعيد.