إثري حمي
16-12-2008, 19:13
الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
فرع سيدي يحيى أوسعد
خنيفرة الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
فرع سيدي يحيى أوسعد
خنيفرة
بـــــــــيا ن
عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم يوم الجمعة 28/11/2008 اجتماعا لتقويم حصيلة الدخول المدرسي خلال الموسم الحالي ورصد مختلف الإختلالات البنيوية التي جعلته استثنائيا و التي يمكن إجمالها في النقط الآتية:
ü تراكم الخصاص في الموارد البشرية للقطاع ( مدرسون؛ إداريون و أعوان) و اللجوء لحلول ترقيعية و إجراءات لاتربوية لمعالجة المشكل:
* تكليف الأساتذة بتدريس بعض المواد البعيدة عن تخصصاتهم الأصلية
* تكليف الأساتذة بالتدريس بأكثر من مؤسسة تعليمية
* إلغاء التفويج في المواد العلمية بعدد من الأقاليم و الجهات
* تقليص البنية التربوية للمؤسسات التعليمية و ضم الأقسام؛ مما عمق ظاهرتي الاكتظاظ و الأقسام المتعددة المستويات.
ü تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي بمختلف أشكالها: التكرار و الانقطاع عن الدراسة
ü سيادة المقاربة المحاسباتية- التقنوية في معالجة قضايا التربية و التكوين
ü هشاشة البنيات التحتية للمؤسسات واستمرار تدني ظروف العمل.
ü نقص مهول في التجهيزات الأساسية .
ü الإرتجال الدي صاحب عملية توزيع المحافظ.
ü حرمان المؤسسات التي تعاني من قساوة الطقس من حطب التدفئة.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم إذ ينبه المسؤولين و الرأي العام الوطني إلى خطورة الوضعية الكارثية التي آلت إليها المدرسة العمومية فإنه يدعو إلى:
Ø توفير الموارد البشرية الكافية و المؤهلة؛ مع اعتماد خطة تحفيزية لها.
Ø توفير الظروف الضرورية للعمل و التجهيزات اللازمة .
Ø الرفع من قيمة النفقات العمومية المخصصة لقطاع التربية الوطنية بما يتلاءم مع متطلبات تأهيل المدرسة العمومية و مع تزايد أعداد المتعلمين و اعتماد مبادئ الحكامة الرشيدة في وضع الميزانيات و خلال صرفها.
Ø إشراك الفاعلين التربويين و الفرقاء الاجتماعيين و ممثلي الأسر إشراكا حقيقيا و فعليا في كل خطط و برامج إصلاح المنظومة التربوية و بصفة عامة في كل ما يهم تدبير الشأن التربوي ببلادنا.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم الوطني إذ يجدد التنبيه إلى خطورة الوضع التعليمي ببلادنا؛ يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة للدفاع عما تبقى من مكتسبات المدرسة العمومية في أفق إعادة تأهيلها ضمانا لحق بنات و أبناء المغاربة في التعليم الجيد.
المكتب المحلي
الجامعة الوطنية للتعليم
فرع سيدي يحيى أوسعد
خنيفرة الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
فرع سيدي يحيى أوسعد
خنيفرة
بـــــــــيا ن
عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم يوم الجمعة 28/11/2008 اجتماعا لتقويم حصيلة الدخول المدرسي خلال الموسم الحالي ورصد مختلف الإختلالات البنيوية التي جعلته استثنائيا و التي يمكن إجمالها في النقط الآتية:
ü تراكم الخصاص في الموارد البشرية للقطاع ( مدرسون؛ إداريون و أعوان) و اللجوء لحلول ترقيعية و إجراءات لاتربوية لمعالجة المشكل:
* تكليف الأساتذة بتدريس بعض المواد البعيدة عن تخصصاتهم الأصلية
* تكليف الأساتذة بالتدريس بأكثر من مؤسسة تعليمية
* إلغاء التفويج في المواد العلمية بعدد من الأقاليم و الجهات
* تقليص البنية التربوية للمؤسسات التعليمية و ضم الأقسام؛ مما عمق ظاهرتي الاكتظاظ و الأقسام المتعددة المستويات.
ü تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي بمختلف أشكالها: التكرار و الانقطاع عن الدراسة
ü سيادة المقاربة المحاسباتية- التقنوية في معالجة قضايا التربية و التكوين
ü هشاشة البنيات التحتية للمؤسسات واستمرار تدني ظروف العمل.
ü نقص مهول في التجهيزات الأساسية .
ü الإرتجال الدي صاحب عملية توزيع المحافظ.
ü حرمان المؤسسات التي تعاني من قساوة الطقس من حطب التدفئة.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم إذ ينبه المسؤولين و الرأي العام الوطني إلى خطورة الوضعية الكارثية التي آلت إليها المدرسة العمومية فإنه يدعو إلى:
Ø توفير الموارد البشرية الكافية و المؤهلة؛ مع اعتماد خطة تحفيزية لها.
Ø توفير الظروف الضرورية للعمل و التجهيزات اللازمة .
Ø الرفع من قيمة النفقات العمومية المخصصة لقطاع التربية الوطنية بما يتلاءم مع متطلبات تأهيل المدرسة العمومية و مع تزايد أعداد المتعلمين و اعتماد مبادئ الحكامة الرشيدة في وضع الميزانيات و خلال صرفها.
Ø إشراك الفاعلين التربويين و الفرقاء الاجتماعيين و ممثلي الأسر إشراكا حقيقيا و فعليا في كل خطط و برامج إصلاح المنظومة التربوية و بصفة عامة في كل ما يهم تدبير الشأن التربوي ببلادنا.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم الوطني إذ يجدد التنبيه إلى خطورة الوضع التعليمي ببلادنا؛ يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة للدفاع عما تبقى من مكتسبات المدرسة العمومية في أفق إعادة تأهيلها ضمانا لحق بنات و أبناء المغاربة في التعليم الجيد.
المكتب المحلي