abou houssam
24-11-2007, 15:50
يحدث كثيرا أن يصادف موعد تناول آلاف الأسر المغربية لوجبة الغداء بشكل متزامن مع موعد تقديم النشرة الإخبارية بالقناة الثانية المغربية،ومن الطبيعي أن تحرص نسبة مهمة من هؤلاء على تتبعها عسى أن تتمكن من تتبع كل ما يمكن أن يجعلها على إلمام بكل مستجدات الساحة الوطنية.
إلا أن ظن هؤلاء غالبا ما يخيب بسبب نوعية الأخبار التي تحرص هذه القناة على تقديمها منذ تعيين الاستاذة سميرة كمسؤولة بها.
حيز كبير من هذه النشرة يخصص إلى تتبع حالات مرضى وحالات اجتماعية تسوق كمادة إعلامية دون أن تستفيد من التشهير بها واستغلال لهفتها إلى من يستمع لأنينها لعلها تجد لديه حلا لمشاكلها هاته.
قد تحاول الوقوف على سر تحول العديد من النشرات الإخبارية إلى ما يشبه نشرات صحية تجعل اللقمة تقف في حلقك أسفا وحسرة على بني جلدتك لكنك بالتأكيد لن تجد مبررا يضفي طابع الجودة على هكذا نشرة، فيتابعك التساؤل تلو الآخر :
-ماالذي يحول نشرة إخبارية إلى استعراض لمآسي اجتماعية وسلوكات نشاز قد يكون سترها أفضل من نشر غسيلها؟
-إلى أي حد استطاعت إثارة هذه المواضيع بهذا الشكل معالجتها أم أن الإسهاب في تعدادها حولها إلى واقع وجب القبول به كما هو؟
-أليس من بين أهداف تمرير هكذا أخبار ، تربية المواطن على الحمدلة والشكر على واقعه وهو يرى غيره يتخبط في دوامة من الأمراض أو المشاكل المزمنة ممايؤدي في نهاية المطاف إلى خضوع غير مشروط لواقع الحال ؟
-هل إثارة بعض حالات التحرش بفلذات أكبادنا من طرف بعض المحسوبين على قطاع التعليم ،كان غيرة على مستقبل البلد أم هو محاولة لتحطيم ما تبقى من المدرسة العمومي خدمة للتعليم البديل؟
-وأنت تسلم بصدق نوايا القيمين على القناة ، ألا تلاحظ بأن ازدواجية الخطاب هي نقطة تميزها؟
-أليست ازدواجية الخطاب بأن تتشدق بالدفاع عن القيم الأخلاقية من خلال نشرات إخبارية وأنت تدعو بما تبقى من برامجك أو جلها إلى كل مظاهر الإنحلال والفساد ؟
تلك تساؤلات من بين أخرى عديدة ومتعددة نسوقها في إطار ماتمكن لنا استيعابه من الدروس البليغة لفلسفة القناة الثانية الإخبارية ،تساؤلات لكل منا الحق في طرحها باعتباره مساهما في مالية المحطة .
ننتظر مساهماتكم في إغناء النقاش حول الخط التحريري لهذه القناة.
إلا أن ظن هؤلاء غالبا ما يخيب بسبب نوعية الأخبار التي تحرص هذه القناة على تقديمها منذ تعيين الاستاذة سميرة كمسؤولة بها.
حيز كبير من هذه النشرة يخصص إلى تتبع حالات مرضى وحالات اجتماعية تسوق كمادة إعلامية دون أن تستفيد من التشهير بها واستغلال لهفتها إلى من يستمع لأنينها لعلها تجد لديه حلا لمشاكلها هاته.
قد تحاول الوقوف على سر تحول العديد من النشرات الإخبارية إلى ما يشبه نشرات صحية تجعل اللقمة تقف في حلقك أسفا وحسرة على بني جلدتك لكنك بالتأكيد لن تجد مبررا يضفي طابع الجودة على هكذا نشرة، فيتابعك التساؤل تلو الآخر :
-ماالذي يحول نشرة إخبارية إلى استعراض لمآسي اجتماعية وسلوكات نشاز قد يكون سترها أفضل من نشر غسيلها؟
-إلى أي حد استطاعت إثارة هذه المواضيع بهذا الشكل معالجتها أم أن الإسهاب في تعدادها حولها إلى واقع وجب القبول به كما هو؟
-أليس من بين أهداف تمرير هكذا أخبار ، تربية المواطن على الحمدلة والشكر على واقعه وهو يرى غيره يتخبط في دوامة من الأمراض أو المشاكل المزمنة ممايؤدي في نهاية المطاف إلى خضوع غير مشروط لواقع الحال ؟
-هل إثارة بعض حالات التحرش بفلذات أكبادنا من طرف بعض المحسوبين على قطاع التعليم ،كان غيرة على مستقبل البلد أم هو محاولة لتحطيم ما تبقى من المدرسة العمومي خدمة للتعليم البديل؟
-وأنت تسلم بصدق نوايا القيمين على القناة ، ألا تلاحظ بأن ازدواجية الخطاب هي نقطة تميزها؟
-أليست ازدواجية الخطاب بأن تتشدق بالدفاع عن القيم الأخلاقية من خلال نشرات إخبارية وأنت تدعو بما تبقى من برامجك أو جلها إلى كل مظاهر الإنحلال والفساد ؟
تلك تساؤلات من بين أخرى عديدة ومتعددة نسوقها في إطار ماتمكن لنا استيعابه من الدروس البليغة لفلسفة القناة الثانية الإخبارية ،تساؤلات لكل منا الحق في طرحها باعتباره مساهما في مالية المحطة .
ننتظر مساهماتكم في إغناء النقاش حول الخط التحريري لهذه القناة.