المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيلسوف ديكارت


عاشقة الاسلام
23-12-2008, 19:20
رينيه ديكارت René Descartes ولد ( 31 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/31_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1596 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1596) - 11 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1650 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1650) ) يعرف أيضا بكارتيسيوس Cartesius فيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) و رياضياتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA) و عالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85) يعتبر من مؤسسي الفلسفة الحديثة ومؤسس الرياضيات الحديثة . يعتبر أهم و أغزر العلماء نتاجا في العصور الحديثة . الكثير من الأفكار و الفلسفات الغربية اللاحقة هي نتاج وتفاعل مع كتاباته التي درّست و تدرّس من أيامه إلى أيامنا. لذلك يعتبر ديكارت أحد المفكرين الأساسيين و أحد مفاتيح فهمنا للثورة العلمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A% D8%A9) و الحضارة الحديثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9) في وقتنا هذا. يمجد اسمه بذكره في ما يدعى هندسة ديكارتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D8 %AF%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) التي يتم بها دراسة الأشكال الهندسية ضمن نظام إحداثيات ديكارتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A5%D8 %AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AF%D9% 8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) ضمن نطاق الهندسة المستوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D9%85%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A%D8%A9) التي تدمجها مع الجبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1) .
يعارض ديكارت الكثير من أفكار أسلافه. ففي مقدمة عمله عاطفة الروح passion de l'âme ، يذهب بعيدا للتأكيد أنه سيكتب في هذا الموضوع حتى لو لم يكن أحد سبقه لطرح هذا الموضوع. بالرغم من هذا فإن العديد من الفكار توجد بذورها في الأرسطية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D8% A9&action=edit&redlink=1) المتأخرة و الرواقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9) Stoicism في القرن السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) او في فكر أوغسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D9%85% D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%A8%D9%88).
يعارض ديكارت هذه المدرسة في نقطتين أساسيتين : أولا يرفض تقسيم الجسام الطبيعية إلى مادة و صورة (شكل) كما تفعل معظم الفلسفات اليونانية . ثانيا يرفض مبحث الغائية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9) - سواء كانت غايات ذات طبيعة إنسانية أو إلهية لتفسير الظواهر الطبيعية . أما في الإلهيات فهو يدافع عن الحرية المطلقة لفعل الله أثناء الخلق. أسهم في الشك المنهجي استهدف في شكه الوصول الي اليقين وأسباب الشك لديه أنه يلزم أن نضع موضع الشك جميع الأشياء بقدر الأمكان ويبرر الشك أنه تلقى كثيرا من الآراء الباطلة وحسبها صحيحة، فكل ما بناه منذ ذلك الحين من مبادئ على هذا القدر من قلة الوثوق لا يكون إلا مشكوكا فيها، إذا يلزم أن نقيم شيئا متينا في العلوم، أن نبدأ بكل شئ من جديد وأن توجه النظر إلى الأسس التي يقوم عليها البناء، مثال المعطيات الخاصة للحواس، فالحواس تخدعنا أحيانا والأفضل ألا نثق بها أما الأشياء العامة كالعيون والرؤوس والأيدي التى يمكن أن تتألف منها الخيالات يمكن أن تكون نفسها خيالية محضة.
أشهر أقواله الخالدة (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9) : Je pense, donc je suis ) بالعربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) : "أنا أفكر اذا فأنا موجود"، والتي ذكرت في كتاب مبادئ الفلسفة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9_%28%D9%83% D8%AA%D8%A7%D8%A8%29&action=edit&redlink=1) "Les Principes de la philosophie" الذي صدر في 1644 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1644) بالاتينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86% D9%8A%D8%A9).
استطاع ديكارت اثبات وجود نفسه عن طريق انه يشك فهو متاكد من شيء واحد فقط هو انه يشك بوجوده وبما انه يشك فهو موجود.
"اثبات وجود الله" تمكن ديكارت من "اثبات وجود الله" من خلال انه انسان غير كامل لأنه يشك، وبما أنه غير كامل، فهو لا يستطيع أن يأتي بفكرة الكامل، لأن الكامل لا يستنتج من الناقص، فهناك مسبب واحد لفكرة الله بعقله هو الله نفسه أي ان الله هو من وضع فكره الله بعقله

salah123
24-12-2008, 19:33
شكرا على الموضوع.

عاشقة الاسلام
25-12-2008, 08:58
شكرا على المرور

أبو حمزة62
26-12-2008, 21:09
مقدمة

فيلسوف ورياضيَّ وعالم فرنسي كثيرًا ما يُلَقَّب بأَبي الفلسفة الحديثة. وقد اخترع الهندسة التَّحليليَّة. وكان أول فيلسوف وصف الكون المادّيّ من حيث المادة والحركة. كما كان رائدًا في محاولة صياغة قوانين عامَّة بسيطة في الحركة تَحْكُم جميع التَّغيُّرات الطَّبيعيَّة. و يعتبره البروفيسور ديزموند م. كلارك أستاذ الفلسفة الحديثة والمختص بفكر ديكارت من المفكرين العشرة الكبار: أي أفلاطون، ارسطو، ديكارت، سبينوزا، جان جاك روسو، كانو، هيغل، نيتشه، فرويد، هيدغر، بالطبع فهناك آخرون مهمون جداً ولا ينبغي أن نستهين بإنجازاتهم.



حياته

ولد رينيه ديكارت في مدينة صغيرة كانت تدعى «لاهي» ولكنها الآن تدعى ديكارت تيمناً بابنها البار الذي شهرها في كل أنحاء العالم. وكان ذلك في 31 مارس من عام 1596. وكان ينتمي إلى عائلة النبلاء الصغارالتي لا تصل إلى مستوى طبقة النبلاء الكبار التي كانت تملك الاقطاع الواسع وتحكم فرنسا. وتعلَّم في إِحدى الكُلِّيَّات اليسوعيَّة. وبعد أن أنهى دراساته الأكاديمية. قرر التفرغ للبحث عن الحقيقة وعدم العمل كأستاذ، والواقع انه ورث مبلغاً كبيراً من المال عن والده، ولم يكن بحاجة إلى العمل لكسب عيشه، وهذا ما ساعده على تحقيق آماله في اكتساب العلم والمعرفة الواسعة. وفي ليلة عشرة نوفمبر من عام 1619 اكتشف ديكارت طريقه في الحياة بعد أن رأى ثلاثة أحلام مرعبة هزته هزاً، وكادت أن تودي بعقله. ولكنه تجاوز المحنة وتوصل إلى حقيقة لأول مرة عن طريق اكتشاف علم رائع هو: علم الرياضيات، وعندئذ عرف ديكارت انه سيقضي كل عمره في كشف الحقائق الفلسفية الجديدة واسقاط الأوهام والأخطاء الخاصة بالفلسفة القديمة: أي فلسفة القرون الوسطى وفلسفة ارسطو أيضاً. ولكي يقوم بهذا الانقلاب المعرفي الكبير في تاريخ الفكر اضطر ديكارت إلى مغادرة فرنسا التي كانت آنذاك أصولية متعصبة واستبدادية مليئة بمحاكم التفتيش. وذهب للاستقرار في هولندا بدءاً من عام 1628: ، ومعلوم أن هولندا كانت آنذاك البلد الأكثر حرية في أوروبا وكانت متسامحة جداً من الناحية الدينية وهناك ألف معظم كتبه الأساسية، إن لم يكن كلها.و رغم ذلك لاحقه الأصوليون وهددوه، ولولا تدخل السفير الفرنسي لربما كانوا قد أصابوه بأذى. وكان ديكارت يحب السكن في ضواحي المدن لا المدن ذاتها، والواقع انه كان يختار مسكنه بالقرب من الطبيعة والحقول لكي يستمتع بالوحدة والعزلة ويتفرغ للتأمل والتفكير، وكثيراً ما كان يغير سكنه إذا ما انتبه الناس إلى وجوده وعرفوا من هو. وعندئذ لا يعود يشعر بالحرية فيسافر إلى مكان آخر ومنزل آخر حيث لا يعرفه أحد، على الأقل في البداية. ولكن ما أن يعرفوا انه هو الفيلسوف الشهير ديكارت حتى يصاب بالانزعاج ويفكر بالهرب إلى مكان آخر، وهكذا دواليك. وبالتالي فقد كان يشعر بأن الناس يزعجونه أو يعتدون على وحدته وعزلته وتأملاته. وفي شهر سبتمبر من عام 1649 دعته ملكة السويد كريستين لزيارتها في العاصمة استوكهولم. وتردد في تلبية الطلب، لأنه كان مرتاحاً في هولندا ويخشى برد الشمال القارس .ولكن سفير فرنسا هناك ألح عليه في تلبية رغبة الملكة، ومعلوم أنها ما كانت لتدعه لولا أن شهرته قد طبقت الآفاق. وهكذا سافر إلى هناك لكي يموت من البرد في 11 فبراير عام 1650.

أعماله


في عام 1637 نشر ديكارت في مدينة ليدن بهولندا كتاباً ضخم الحجم بعنوان: مقالات، وكان يحتوي على مقالاته التي كتبها عن موضوعات شتى كالنيازك والشهب وعلم البصريات وعلم الهندسة. وكانت مقدمة الكتاب هي مقاله الشهير في المنهج وكان عنوانه الكامل: مقال في المنهج من أجل استخدام العقل بشكل جيد والبحث عن الحقيقة في العلوم. وقد نشر الكتاب بدون توقيع خوفاً من محاكم التفتيش وملاحقة الكنيسة والأصوليين له. ودرس ديكارت في هذا الكتاب كيفية تشكل الظواهر الطبيعية بشكل علمي: كالمطر والغيوم وقوس قزح، إلخ. كما درس قوانين انعكاس الضوء. وأضاف إلى ذلك اختراعه الكبير: علم الهندسة التحليلي. ومعلوم ان النظريات الغيبية أو الميتافيزيقية عن كيفية تشكل الظواهر الطبيعية كانت هي السائدة قبل ديكارت فبددها وأحل محلها النظريات العلمية القائمة على التجربة المحسوسة والعيان.

وفي عام 1641 نشر ديكارت واحداً من أهم الكتب في تاريخ الفلسفة كلها ألا وهو: التأملات الديكارتية وهنا لا يتحدث ديكارت عن أشياء علمية وإنما عن أشياء فلسفية محضة. ولكنه كتبه باللاتينية لأنه كان موجهاً إلى علماء زمانه وكبار الاختصاصيين لا إلى عموم الشعب. والواقع ان الكتاب يحتوي على المبادئ الأساسية لفلسفة ديكارت، من هنا أهميته الكبرى ولا يوزايه إلا نقد العقل الخالص لكانط، أو فينومينولوجيا الروح لهيغل. وكان المقصود به الرد على علماء اللاهوت المسيحيين الذين يسيطرون على العقلية الجماعية في ذلك الزمان. وقبل أن ينشره ديكارت أرسله إلى بعض كبار المفكرين من أمثال الفيلسوف الانجليزي هوبز وسواه وقد أبدوا رأيهم فيه وعبروا عن نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف معه.
ونشر ديكارت انتقاداتهم في آخر الكتاب بعد أن رد عليها. وأثبت بذلك انه شخص موضوعي بل ديمقراطي. فهو يقبل بحث الاختلاف في الرأي بكل سعة صدر. انه يؤمن بالحوار الديمقراطي في مجال الفلسفة: أي بالمقارعة بين الرأي والرأي الآخر. وهذا ما يؤدي إلى التقدم في الواقع ليس فقط في مجال العلم والفلسفة وإنما أيضاً في مجال السياسة. نعم لقد أعطانا ديكارت درساً في الحرية الفكرية لا مثيل له في ذلك الزمان على الأقل. ثم تمت ترجمة الكتاب إلى الفرنسية عام 1647 بعد أخذ موافقته وذلك لكي يقرأه كل الفرنسيين وبخاصة أولئك الذين لا يتقنون اللغة اللاتينية. في الواقع ان هدف ديكارت لم يكن دراسة الفلسفة وانما دراسة العلم فهو قد ابتدأ بدراسة علم الفيزياء ـ ظواهر الطبيعة لكي يفهم الأشياء بشكل مادي، علمي، محسوس. ولذلك كان يقدم بالتجارب العلمية، والقياسات، والملاحظات ويعبر عن كل ذلك من خلال المعادلات الرياضية. فالرياضيات هي العلم الجديد الرائع الذي يمكننا من فهم كل شيء في هذا العالم من خلال القياس والحساب والمعادلات الدقيقة.
يُدعى ديكارت بالثَّنَوي لأنه ادَّعَى أَنَّ العالم يتألف من عنصرين أساسيين اثنين هما: المادَّة والرُّوح. فالمادَّة هي الكون المادّيّ الذي تعتبر أجسامنا جزءًا منه. أَمَّا الرُّوح فهي العقل الإِنساني الذي يتفاعل مع الجسم ولكنه يستطيع ـ من حيث المبدأ ـ أَن يوجد بدونه.ولكن ديكارت فهم بعدئذ انه ينبغي عليه أن يبرر العلم عن طريق محاجات فلسفية. ثم فهم أيضاً ان الكنيسة سوف تحاربه إذا لم يثبت توافق فلسفته مع الدين ولهذا السبب ألف كتاب التأملات الديكارتية لإثبات وجود الله وخلود الروح بعد الموت. وعلى هذا النحو حاول التوفيق بين العقل والنقل، أو بين الفلسفة والدين. ووفقًا لما يراه ديكارت، فإِنَّ العالم بأَسره، بما في ذلك قوانينه وحتى حقائق الرِّياضيَّات، من مخلوقات الله الذي يتوقف كل شيء على قدرته. ويعتقد ديكارت أَنَّ الله يشبه العقل من حيث إِنَّ الله والعقل يفكران ولكن ليس لهما وجود مادي أو جسمي. غير أَنَّه اعتقد أَنَّ الله يختلف عن العقل من حيث إِنَّه غير محدود، ولايعتمد في وجوده على خالق آخر.على الرغم من كل هذه التنازلات التي قدمها لعلماء اللاهوت المسيحي، وعلى الرغم من كل الاحتياطات الحذرة التي اتخذها إلا ان الكنيسة أدانته باعتباره مفكراً زنديقاً لا يوثق به! ثم وضعت كتبه على قائمة الكتب المحرمة عام 1666، أي بعد موته بستة عشر عاماً. وكان ذلك يعني إطلاق فتوى لاهوتية بتحريم قراءة كتبه على الجمهور المسيحي الخاضع لتوصيات الفاتيكان. بل ان اليسوعيين، أي الأخوان المسيحيين المتشددين، منعوا تدريس كتبه في المدارس والجامعات بدءاً من عام 1640، أي قبل موته بعشر سنوات، ولكنه سيطر على الفكر في القرن التالي بعد أن استنارت العقول وأصبحت قادرة على فهمه. وعندئذ أصبح البطل المقدام للفكر بحسب تعبير هيغل.

خاتمة
حقاً لقد أغلق ديكارت فترة ألفي سنة من تاريخ الفلسفة ودشن الفترة المعاصرة التي مازلنا نعيش فيها حتى اليوم. نقول ذلك على الرغم من أن الزمن تجاوزه في مجال الاكتشافات العلمية والمبادئ الفلسفية. فكانط تجاوزه، وكذلك نيوتن، وهيغل، وسواهم. ولكنهم جميعاً يعترفون بريادته وفضله.

عاشقة الاسلام
27-12-2008, 14:10
شكرا على المرور و الاضافة