hassan21-9
30-12-2008, 14:11
تحية تربوية وبعد. أريد اثارة موضوع التوقيت المكيف الذي كثر عليه الحديت في الآونة الأخيرة لتسليط الضوء على ايجابياته وسلبياته متمنيا مشاركة الجميع بكل موضوعية أملا في الخروج باستنتاج هادف. وحسب تجربتي حيث عملت بجميع صيغ التوقيت المعتمدة وأعمل حاليا بالتوقيت المكيف في مؤسسة تابعة للمجال الحضاري غير أن محاذاتها لجماعة بوقنادل القروية ووجودها في منطقة مهمشة وتغطيتها لمساحة شاسعة يتجاوز قطرها ست كيلومترات جعلها قبلة لأبناء الفقراء من كل هذه المناطق والأحياء المنتشرة باستثناء بعض الفئات القليلة التي يزاول أبناؤها في التعليم الخاص.
وبخصوص ملاحظاتي فالتوقيت المستمر رغم الملل الذي أشعر به ويشعر به التلاميذ فهو الأنسب لخصوصيات المناطق المهمشة قروية كانت أو حضرية وذلك للاعتبارات الآتية : إسداء المتعلمين خدمات اقتصادية للآباء في أنصاف الأيام الفارغة ( رعي - سقي - بيع - مساعدة )
دراسة الأبناء عند الآباء في الأوساط الفقيرة والمهمشة ليست هما خاصة عند مشاهدة أحد الموجزين المعطلين في الحي .
اعتماد أي صيغة أخرى سيساهم ني الرفع من نسبة الهدر المدرسي إلخ ... وأعتقد أن الحل الأصلح هو إبقاء هذا التوقيت مع تمديد وقت الاستراحة بين الفوجين إلى نصف ساعة لأخذ قسط كاف من الراحة والاستعداد للعمل . أو توفير النقل المدرسي لتلاميذ السنة الاولى والثانية أو بناء فرعيات بالتجمعات السكنية البعيدة بأكثر من ثلات كيلومترات كما هو الحال عندنا في مؤسستنا الحضرية حسب التقسيم الجغرافي والانتخابي والشبه قروية حسب واقع أبنائها البئيس . والسلام
أبو حاتم
وبخصوص ملاحظاتي فالتوقيت المستمر رغم الملل الذي أشعر به ويشعر به التلاميذ فهو الأنسب لخصوصيات المناطق المهمشة قروية كانت أو حضرية وذلك للاعتبارات الآتية : إسداء المتعلمين خدمات اقتصادية للآباء في أنصاف الأيام الفارغة ( رعي - سقي - بيع - مساعدة )
دراسة الأبناء عند الآباء في الأوساط الفقيرة والمهمشة ليست هما خاصة عند مشاهدة أحد الموجزين المعطلين في الحي .
اعتماد أي صيغة أخرى سيساهم ني الرفع من نسبة الهدر المدرسي إلخ ... وأعتقد أن الحل الأصلح هو إبقاء هذا التوقيت مع تمديد وقت الاستراحة بين الفوجين إلى نصف ساعة لأخذ قسط كاف من الراحة والاستعداد للعمل . أو توفير النقل المدرسي لتلاميذ السنة الاولى والثانية أو بناء فرعيات بالتجمعات السكنية البعيدة بأكثر من ثلات كيلومترات كما هو الحال عندنا في مؤسستنا الحضرية حسب التقسيم الجغرافي والانتخابي والشبه قروية حسب واقع أبنائها البئيس . والسلام
أبو حاتم