harooun
31-12-2008, 22:30
أنواع ال****:
إن المتأمل فى كتاب الله تعالى وفى سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- يرى بأن هناك
أنواعاً خمسة لل**** وهى:
1 - ال**** باللسان.
2 - ال**** التعليمى.
3 - ال**** باليد والنفس.
4 - ال**** السياسى.
ولقد جاءت الأدلة من القرآن والسنة مبينة لهذه الأنواع:
{الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون}[التوبة: 20].
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة..}[التوبة: 111].
{تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم..} [الصف: 11]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ * " جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ". فهذه ثلاثة أنواع من ال**** ذكرت مرة واحدة.
"وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ" رواه أبو داود وابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً.
فهذا ال**** هو الذى سميناه ال**** السياسى لأنه من أجل جعل نظام للحكم أجود أعدل.
قال تعالى :{وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}[التوبة: 123].
فهنا عبر بالنفر المستعمل عادة لل**** من أجل طلب العلم وتعليمه.
فهذه النصوص الثلاثة أشارت إلى أنواع ال**** الخمسة.
هذه الأنواع من ال**** كلها عندما تكون على أرض الإسلام تسمى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. والحقيقة أن بين ال**** والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تلازماً. كل من الاثنين قد يطلق على الآخر، فى الداخل والخارج، ولكن العملية قد أصبحت مشتهرة هكذا.
ما كان على أرض الإسلام كان أمراً بمعروف ونهياً عن منكر، وما كان خارجه كان ****اً والأمر فيه سعة. ومن تأمل هذه النصوص عرف ما أشرنا إليه.
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه ( ال**** ثلاثة: **** بيد، و**** بلسان، و**** بقلب، فأول ما يغلب عليه من ال**** **** اليد، ثم **** اللسان، ثم **** القلب، فإذا كان القلب لا يعرف معروفاً، ولا ينكر المنكر نكس أعلاه أسفله، وجعل أعلاه أسفله ).
وفى رواية: ( أول ما تغلبون عليه من ال**** بأيديكم، ثم ال**** بقلوبكم، فأى قلب لم يعرف المعروف، ولم ينكر المنكر نكس أعلاه أسفله، كما ينكس الجراب فينتشر ما فيه).
وعن أبى سعيد الخدرى قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ
>وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ، يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ
إن المتأمل فى كتاب الله تعالى وفى سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- يرى بأن هناك
أنواعاً خمسة لل**** وهى:
1 - ال**** باللسان.
2 - ال**** التعليمى.
3 - ال**** باليد والنفس.
4 - ال**** السياسى.
ولقد جاءت الأدلة من القرآن والسنة مبينة لهذه الأنواع:
{الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون}[التوبة: 20].
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة..}[التوبة: 111].
{تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم..} [الصف: 11]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ * " جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ". فهذه ثلاثة أنواع من ال**** ذكرت مرة واحدة.
"وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ" رواه أبو داود وابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً.
فهذا ال**** هو الذى سميناه ال**** السياسى لأنه من أجل جعل نظام للحكم أجود أعدل.
قال تعالى :{وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}[التوبة: 123].
فهنا عبر بالنفر المستعمل عادة لل**** من أجل طلب العلم وتعليمه.
فهذه النصوص الثلاثة أشارت إلى أنواع ال**** الخمسة.
هذه الأنواع من ال**** كلها عندما تكون على أرض الإسلام تسمى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. والحقيقة أن بين ال**** والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تلازماً. كل من الاثنين قد يطلق على الآخر، فى الداخل والخارج، ولكن العملية قد أصبحت مشتهرة هكذا.
ما كان على أرض الإسلام كان أمراً بمعروف ونهياً عن منكر، وما كان خارجه كان ****اً والأمر فيه سعة. ومن تأمل هذه النصوص عرف ما أشرنا إليه.
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه ( ال**** ثلاثة: **** بيد، و**** بلسان، و**** بقلب، فأول ما يغلب عليه من ال**** **** اليد، ثم **** اللسان، ثم **** القلب، فإذا كان القلب لا يعرف معروفاً، ولا ينكر المنكر نكس أعلاه أسفله، وجعل أعلاه أسفله ).
وفى رواية: ( أول ما تغلبون عليه من ال**** بأيديكم، ثم ال**** بقلوبكم، فأى قلب لم يعرف المعروف، ولم ينكر المنكر نكس أعلاه أسفله، كما ينكس الجراب فينتشر ما فيه).
وعن أبى سعيد الخدرى قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ
>وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ، يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ