zakarov
06-01-2009, 23:10
ينعقد مجلس الأمن "الامريكي" الآن ، لينقذ الكيان الصهيوني وجيشه الذي لا يقهر ، من هزيمة مؤكدة بعد أن :
+ ارتفعت أصوات في العالم تندد بمجزرة الأطفال التي وقعت بمدرسة الأونوروا
+ تأكد للعدو الصهيوني صدق امتلاك حماس (فصيلها العسكري) لصواريخ قد تصل إلى عمق العدو ، وتهديد أبي عبيدة بضرب هذا العمق ... والإحساس بالخوف من الإنتقام لما حدث في مدرسة الأونوروا
+ تصاعد تهديدات مختلفة من تنظيمات في أوروبا / وإدانات دولية (تركيا + فنزويلا)
+ تراجع الرئيس الفرنسي البليد بعد تصريحه بتحميل حماس لمسؤولية العدوان / وتذكيره بالثلاثة ملايين مغاربي الذين يعيش أغلبهم مهمشين في بلده...خصوصا بعد مجزرة المدرسة...
+ صمود حماس أمام العدوان ، والمشاركين فيه : عباس وحسني باراك...واستدراك صناع القرار في البيت الأبيض والصهاينة ، بكون شريكهم في الجريمة عباس وزبانيته وخطه السياسي ، أصبح في خبر كان ، وبالتالي تقوية خط المقاومة كسبيل وحيد أمام الشعب الفلسطيني...
+ هيجان الشعوب العربية ضد أنظمتها العميلة ،مما قد يشكل تهديدا للمصالح الصهيو أمريكية في مختلف البلدان ...
===================================
الآن الكرة في ملعب المجاهدين في حماس ،
+ لا تنازل عن سبيل المقاومة ، والإستمرار في قذف العدو النتن بالصواريخ
+ اعتماد أسلوب العمليات الإستشهادية
+ التوجه الإعلامي الداخلي إلى قوات عباس الأمنية (والعسكرية) للمطالبة بمراجعة موقفهم وموقعهم ، أمام مذبحة الأطفال في غزة ...
==================================
إنها بشائر انتصار حماس بصمودها وصمود الشعب الفلسطيني .... فلا تتراجعوا من نصف الطريق ...
+ ارتفعت أصوات في العالم تندد بمجزرة الأطفال التي وقعت بمدرسة الأونوروا
+ تأكد للعدو الصهيوني صدق امتلاك حماس (فصيلها العسكري) لصواريخ قد تصل إلى عمق العدو ، وتهديد أبي عبيدة بضرب هذا العمق ... والإحساس بالخوف من الإنتقام لما حدث في مدرسة الأونوروا
+ تصاعد تهديدات مختلفة من تنظيمات في أوروبا / وإدانات دولية (تركيا + فنزويلا)
+ تراجع الرئيس الفرنسي البليد بعد تصريحه بتحميل حماس لمسؤولية العدوان / وتذكيره بالثلاثة ملايين مغاربي الذين يعيش أغلبهم مهمشين في بلده...خصوصا بعد مجزرة المدرسة...
+ صمود حماس أمام العدوان ، والمشاركين فيه : عباس وحسني باراك...واستدراك صناع القرار في البيت الأبيض والصهاينة ، بكون شريكهم في الجريمة عباس وزبانيته وخطه السياسي ، أصبح في خبر كان ، وبالتالي تقوية خط المقاومة كسبيل وحيد أمام الشعب الفلسطيني...
+ هيجان الشعوب العربية ضد أنظمتها العميلة ،مما قد يشكل تهديدا للمصالح الصهيو أمريكية في مختلف البلدان ...
===================================
الآن الكرة في ملعب المجاهدين في حماس ،
+ لا تنازل عن سبيل المقاومة ، والإستمرار في قذف العدو النتن بالصواريخ
+ اعتماد أسلوب العمليات الإستشهادية
+ التوجه الإعلامي الداخلي إلى قوات عباس الأمنية (والعسكرية) للمطالبة بمراجعة موقفهم وموقعهم ، أمام مذبحة الأطفال في غزة ...
==================================
إنها بشائر انتصار حماس بصمودها وصمود الشعب الفلسطيني .... فلا تتراجعوا من نصف الطريق ...