m.hajjaji
06-01-2009, 23:33
دأبت وزارة التربية الوطنية على إعداد وإصدار مجموعة من الوثائق والدلائل والمذكرات... لمواكبة مستجدات التربية والتكوين ببلادنا .
ويسهر على إعداد تلك الوثائق والأدلة أطر وكفاءات مغربية تبذل جهودا مشكورة لتقديم عمل في المستوى .
فعلى سبيل المثال، بالنسبة للموسم الجاري : 2008/2009 ، تم إصدار :
ــ التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم (في عدة أجزاء) .
ــ المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم (في عدة أجزاء أيضا) .
ــ مذكرة وزارية ومصوغة تكوينية حول "الهدرالمدرسي"
(إضافة إلى وثائق أخرى، في الموضوع، في مواسم سابقة) .
ــ الدليل المنهجي لتدبير الاكتظاظ .
ــ الدليل المنهجي حول المشاركة التربوية في الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس الدولة المغربية .
ــ دليل الأنشطة التربوية في الاحتفال بالذكرى ال60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
........
وتتضمن هذه الوثائق، في الغالب، دعامات بيداغوجية هامة، مقترحة لتنفيذ المطلوب .
لكن هناك مجموعة من الأسئلة تتبادر إلى الذهن بخصوص هذه الوثائق، منها :
هل يكفي إصدار الأدلة والمذكرات ليتم التنفيذ وتتحقق النتائج المرجوة؟
وهل تـَمكن المعنيون بالأمر حتى من الاطلاع على تلك الوثائق؟
وهل يسمح وقتهم بمدارسة كل المضامين والمحتويات(وهي مكثـَّفة وغنية)، واستيعابها والعمل على تنفيذ مايخصهم منها ، بما يخدم التلاميذ والعملية التعليمية/التعلـُّمية، وإصلاح التعليم ببلادنا، بشكل عام ؟
ثم ألا يتطلب الأمر مجهودا أكبر، من جانب الجهات المسؤولة، في التواصل والإخبار والتكوين المستمر؟ (نـُظمت بعض اللقاءات بكيفية متسرعة ومرتبكة، فيما يخص بعض هذه الوثائق، لكن أثرها لم يكن في المستوى المطلوب ) .
* التكوين المستمر؟ تلك هي الحلقة المفقودة في مستجداتنا وفي كل مبادراتنا تقريبا، منذ انطلاق عملية أجرأة الميثاق الوطني .
إننا في حاجة ماسة إلى صيغة جادة ومتقدمة ودائمة لإعادة تكوين كافة العاملين بالقطاع . ولا نعتقد أن هذا الكم الكبير من الوثائق ،رغم أهميته والمجهودات المبذولة من أجل إنجازه، والذي ينتهي ربما، في الرفوف وأركان المواقع، يمكن أن يقوم مقام التكوين المستمر . الوثائق والدلائل والمذكرات يمكن أن تكون داعمة ومكملة للتكوين المستمر، ولكنها لا يمكن، بإي حال من الأحوال أن تسد مسده .
فليكن من أولوياتنا، في المخطط الاستعجالي، تنفيذ ما جاء بالميثاق، في شأن التكوين المستمر، ليكون للدلائل البيداغوجية معنى، ولضمان تطبيق ما بها عن اطلاع ودراية .
ويسهر على إعداد تلك الوثائق والأدلة أطر وكفاءات مغربية تبذل جهودا مشكورة لتقديم عمل في المستوى .
فعلى سبيل المثال، بالنسبة للموسم الجاري : 2008/2009 ، تم إصدار :
ــ التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم (في عدة أجزاء) .
ــ المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم (في عدة أجزاء أيضا) .
ــ مذكرة وزارية ومصوغة تكوينية حول "الهدرالمدرسي"
(إضافة إلى وثائق أخرى، في الموضوع، في مواسم سابقة) .
ــ الدليل المنهجي لتدبير الاكتظاظ .
ــ الدليل المنهجي حول المشاركة التربوية في الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس الدولة المغربية .
ــ دليل الأنشطة التربوية في الاحتفال بالذكرى ال60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
........
وتتضمن هذه الوثائق، في الغالب، دعامات بيداغوجية هامة، مقترحة لتنفيذ المطلوب .
لكن هناك مجموعة من الأسئلة تتبادر إلى الذهن بخصوص هذه الوثائق، منها :
هل يكفي إصدار الأدلة والمذكرات ليتم التنفيذ وتتحقق النتائج المرجوة؟
وهل تـَمكن المعنيون بالأمر حتى من الاطلاع على تلك الوثائق؟
وهل يسمح وقتهم بمدارسة كل المضامين والمحتويات(وهي مكثـَّفة وغنية)، واستيعابها والعمل على تنفيذ مايخصهم منها ، بما يخدم التلاميذ والعملية التعليمية/التعلـُّمية، وإصلاح التعليم ببلادنا، بشكل عام ؟
ثم ألا يتطلب الأمر مجهودا أكبر، من جانب الجهات المسؤولة، في التواصل والإخبار والتكوين المستمر؟ (نـُظمت بعض اللقاءات بكيفية متسرعة ومرتبكة، فيما يخص بعض هذه الوثائق، لكن أثرها لم يكن في المستوى المطلوب ) .
* التكوين المستمر؟ تلك هي الحلقة المفقودة في مستجداتنا وفي كل مبادراتنا تقريبا، منذ انطلاق عملية أجرأة الميثاق الوطني .
إننا في حاجة ماسة إلى صيغة جادة ومتقدمة ودائمة لإعادة تكوين كافة العاملين بالقطاع . ولا نعتقد أن هذا الكم الكبير من الوثائق ،رغم أهميته والمجهودات المبذولة من أجل إنجازه، والذي ينتهي ربما، في الرفوف وأركان المواقع، يمكن أن يقوم مقام التكوين المستمر . الوثائق والدلائل والمذكرات يمكن أن تكون داعمة ومكملة للتكوين المستمر، ولكنها لا يمكن، بإي حال من الأحوال أن تسد مسده .
فليكن من أولوياتنا، في المخطط الاستعجالي، تنفيذ ما جاء بالميثاق، في شأن التكوين المستمر، ليكون للدلائل البيداغوجية معنى، ولضمان تطبيق ما بها عن اطلاع ودراية .