المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النظرية النسبية لآنشتاين....


soulama
08-01-2009, 14:07
لقد كان الإعتقاد السائد في زمن نيوتن أن الوقت ثابت لا يتغير، أي إن مُثِّل الوقت بسرعة جريان الماء في النهر، فكما أن سرعة الماء واحدة في مجرى النهر من أوله إلى آخره، فإن الوقت كذلك يكون نفس الشيئ. فإذا قسنا سرعة الماء في بداية النهر وفي نهايته لوجدنا أن السرعتان متساويتان، وكذا بالنسبة للوقت، فإنه سيكون جريان الوقت في أي ناحية من نواحي الكون متساوية مع الأخرى. ولو فرضا أن أحمد وعلي كان يرتدي كل منهما ساعة بيده، ولو أن هاتين الساعتين كانتا متطابقتان في الوقت، ثم انطلق أحمد بمركبة فضائية بسرعة مبتعداً عن علي، فيقول نيوتن لو أننا نظرنا إلى تلك الساعتين لوجدنا أن أوقاتهما متطابقة كما كانتا في بداية الأمر. عندها تأتي نظرية آينشتاين النسبية الخاصة لتناقض هذا القول.
يقول آينشتين أن الوقت ليس ثابت كما تقدم، وإن الوقت نسبي، أو أنه يعتمد على حالة الذي يقيس الوقت أثنائها. فلو فرضنا أن أحمد وعلي وقتّا ساعتيهما لتقرأ 12:00 ظهراً، ثم انطلق أحمد في مركبته الفضائية بسرعة كبيرة، فلو أن علي نظر إلى ساعة أحمد لوجد أن الوقت يتقدم بسرعة أقل من سرعة تقدم ساعته. على سبيل المثال لو أن ساعة أحمد تقدمت 5 دقائق فأصبحت الساعة 12:05 فإن ساعة علي ستتقدم ساعة كاملة وتقرأ ساعته عندها 1:00 بعد الظهر. ومن المهم أن نفهم أن السرعتان الزمنيتان المختلفتان لا تنحصران في الساعتين التي يرتديهما أحمد وعلي، وإنما هذا الإختلاف إنما يُرى تأثيره في جميع النواحي المحيطة بأحمد وعلي. فلو أن أحمد إنطلق في مركبته لمدة قدرها سنة، ثم رجع لعلي لوجد علي قد تقدم به العمر 12 سنة. ولو أن أحمد قاس بطريقة أو أخرى سرعة دقات قلب علي لوجدها تدق بسرعة مذهلة، ولرأه يتقدم بالعمر بأسرع مما يتقدم عمره هو. ولو سألت أحمد عما إذا كان يحس بأي فارق في طبيعة حياته لقال لا، وكذلك بالنسبة لعلي، فإذا سألته عما إذا كانت حياته تختلف عما كانت عليه لقال لا أيضا. فكل منهما يحس أن حياته مستمرة كما كانت عليه وأن الآخر قد تغير.
فلقد أثبتها العلماء عن طريق التجربة. ففي المختبر أجرى العلماء إختبارا على "ميوان" Muon (هذا الجسيم أصغر من الذرة في الحجم). من المعروف أن الميوان له عمر يقدر بلحظات (2.2 ميكروثانية، )، وبعدها يختفي هذا الجسيم، ويتكون لدينا الإلكترون ، هذا العمر القصير يكون إذا كان الميوان في حالة وقوف. أطلق العلماء هذا الجسيم في الجهاز المسرِّع للجسيمات الصغيرة وأوصلوا سرعته إلى ما يقارب سرعة الضوء، فلوحظ أن عمر الميوان أصبح 30 مرة ضعف عمره الطبيعي. كما في المثال السابق مر على أحمد من الزمن سنة واحدة. بينما مر على علي 12 سنة بالنسبة إلى أحمد. وهناك العديد من التجارب التي أثبت العلماء فيها صحة هذه النظرية .
لقد اكتشف هذه النظرية آينشتاين في سنة 1921، ولكن قبل هذه النظرية بـما يقارب 1330 سنة أنزل الله كتابه الحكيم، وفيه من العجائب والغرائب مما لا حصر لها. ومن ضمن هذه الآيات تكلم سبحانه عن هذه النظرية بكل وضوح، ولكن لم نستوعب هذه الفكرة حتى مر عليها ما مر من الزمن، يقول الله سبحانه وتعالى:

يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمِّا تَعُدُّونَ (السجدة ـ 5)

تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج ـ 4)


سبحان الله..

منير قنيش
11-01-2009, 00:24
أختي سُلمى


أشكرك على إدراج موضوع النسبية في هذا الدفتر


انطلق اينشتاين من التجارب التي أجراها العالمان الإنجليزيان ميكلسن ومورلي في ثمانينيات القرن التاسع عشر لقياس أشعة الشمس، فتوصل إلى أن سرعة الضوء ثابتة 300000km/s وهي أقصى سرعة ممكنة. واستخلص من ذلك أن الزمان والمكان ليسا مطلقين، ذلك لأنهما تابعان للسرعة ويتأثران بها. فكلما زادت سرعة جسم ما واقتربت من سرعة الضوء تباطأ زمن ذلك الجسم وانكمش طوله حسب اينشتاين. وبالتالي فإن أزمنة الأجسام وأماكنها نسبية تختلف باختلاف سرعاتها.

من ملاحظاته ما هو صحيح، لكنه أخطأ في اعتباره الزمان والمكان تابعين للسرعة بدليل أن للمكان تأثير على السرعة، فالمنحدر يزيد من سرعة الأجسام التي تتحرك عبره. كما أن للاحتكاك تأثيرا على سرعة الأجسام إنه يضعفها.

ولولا وجود هذين الظرفين لما وجدت السرعة حتى أن حسابها يتم بدلالة الزمان والمكان.
فالسرعة هي التي تعتبر تابعة للزمان والمكان وليس العكس.



والخطأ الثاني الذي ارتكبه اينشتاين كالخطأ الذي ارتكبه بلانك ممهد ميكانيك الكوانطا التي تأسست من بعده على يد مواطنه العالم الألماني هايزنبرغ والتي تتعلق بالظواهر التي تنتمي إلى عالم السرعات الكبيرة المقاربة لسرعة الضوء كما هو الشأن بالنسبة لعالم الذرة، أما الظواهر والحالات التي تكون فيها السرعة ضئيلة بالمقارنة مع سرعة الضوء فيمكن حصرها في مجال تطبيق قوانين الفيزياء الكلاسيكية.

لقد قال هايزنبرغ بأن قوانين الحركة التي تصلح لتفسير دوران الكواكب حول الشمس لا يمكن نقلها إلى ميدان الميكروفيزياء لأن اقتراب حركة الإليكترون من سرعة الضوء يجعله يتواجد في أماكن مختلفة في آن واحد مما يتعذر معه تحديد سرعته وموقعه في الوقت نفسه وهو ما يتعارض مع فكرة حتمية القوانين الفيزيائية.

لماذا نفصل ونقسم قوانين الفيزياء إلى مجموعتين منفصلتين كل الانفصال لمجرد عجزنا عن تحديد سرعة وموقع الإليكترون؟

أليس الكون يحكمه نظام واحد؟

soulama
15-01-2009, 15:31
أختي سُلمى






أشكرك على إدراج موضوع النسبية في هذا الدفتر




انطلق اينشتاين من التجارب التي أجراها العالمان الإنجليزيان ميكلسن ومورلي في ثمانينيات القرن التاسع عشر لقياس أشعة الشمس، فتوصل إلى أن سرعة الضوء ثابتة 300000km/s وهي أقصى سرعة ممكنة. واستخلص من ذلك أن الزمان والمكان ليسا مطلقين، ذلك لأنهما تابعان للسرعة ويتأثران بها. فكلما زادت سرعة جسم ما واقتربت من سرعة الضوء تباطأ زمن ذلك الجسم وانكمش طوله حسب اينشتاين. وبالتالي فإن أزمنة الأجسام وأماكنها نسبية تختلف باختلاف سرعاتها.



من ملاحظاته ما هو صحيح، لكنه أخطأ في اعتباره الزمان والمكان تابعين للسرعة بدليل أن للمكان تأثير على السرعة، فالمنحدر يزيد من سرعة الأجسام التي تتحرك عبره. كما أن للاحتكاك تأثيرا على سرعة الأجسام إنه يضعفها.



ولولا وجود هذين الظرفين لما وجدت السرعة حتى أن حسابها يتم بدلالة الزمان والمكان.

فالسرعة هي التي تعتبر تابعة للزمان والمكان وليس العكس.







والخطأ الثاني الذي ارتكبه اينشتاين كالخطأ الذي ارتكبه بلانك ممهد ميكانيك الكوانطا التي تأسست من بعده على يد مواطنه العالم الألماني هايزنبرغ والتي تتعلق بالظواهر التي تنتمي إلى عالم السرعات الكبيرة المقاربة لسرعة الضوء كما هو الشأن بالنسبة لعالم الذرة، أما الظواهر والحالات التي تكون فيها سرعة الضوء ضئيلة بالمقارنة مع سرعة الضوء فيمكن حصرها في مجال تطبيق قوانين الفيزياء الكلاسيكية.



لقد قال هايزنبرغ بأن قوانين الحركة التي تصلح لتفسير دوران الكواكب حول الشمس لا يمكن نقلها إلى ميدان الميكروفيزياء لأن اقتراب حركة الإليكترون من سرعة الضوء يجعله يتواجد في أماكن مختلفة في آن واحد مما يتعذر معه تحديد سرعته وموقعه في الوقت نفسه وهو ما يتعارض مع فكرة حتمية القوانين الفيزيائية.



لماذا نفصل ونقسم قوانين الفيزياء إلى مجموعتين منفصلتين كل الانفصال لمجرد عجزنا عن تحديد سرعة وموقع الإليكترون؟



أليس الكون يحكمه نظام واحد؟









السلام عليكم.....
Merci beaucoup,... cher monsieur kanich à des informations supplémentaires utiles....et merci beaucoup pour le passage

الحموشي
07-03-2009, 11:19
شكرا جزيلا