m.hajjaji
09-01-2009, 20:20
أعدت مجلة "الدوحة" القطرية، في عددها الأخير الذي يوزع حاليا في الأكشاك المغربية (العدد15 . يناير 2009)، ملفا هاما عن "أدب الطفل" في العالم العربي، يضم مجموعة من المقالات، تلقي أضواءً مختلفة على هذا الموضوع الحيوي من ثقافة المواطن العربي . والمقالات هي :
ــ أولاد الأزقة، بقلم حسن عبد الله من لبنان .
ــ النظرة القاصرة : أحمد سويلم من مصر .
ــ الجهل يعظ ! : راشد علي عيسى من الأردن .
ــ ديكتاتور صغير : عبد التواب يوسف من مصر .
ــ الوقوف على بوابة الحلم : أروى طارق التل من الأردن .
ــ الحزن الأدبي : منغانا الحاج من لبنان .
وقد ورد في ثنايا أحد المقالات، ما يلي :
"..كاتب الأطفال، اليوم، ينظر إلى هذا اللون من الكتابة على أنه أسهل من الكتابة للكبار.. وهذه نظرة قاصرة.. فالكتابة موهبة قبل كل شيء.. فإذا كانت الموهبة تنضج بالعلم والخبرة، فإنها ضرورة بالنسبة لكاتب الأطفال الذي لا بد أن يتمثل في تكوينه الثقافي والنفسي عوامل كثيرة من أهمها فهم سلوك ونفسية هذا الطفل الصغير الذي يكتب له " .
وفي مقال آخر :
"..إن الكتابة للأطفال مخاطرة ومسؤولية . لأن ما يناسب الراشد لا يناسب الطفل بالضرورة . وهي ليست فنا سهلا البتة َ، فكما أن الكتابة للكبار تتطلب جهدا عاليا وحساسية ذهنية وعاطفية فائقة الحدة، وتصورا خلاقا، فكذلك الأمر في الكتابة للأطفال .
وإذا نظرنا إلى أهداف الكتابة للأطفال، فإن أغلبها لا ينتبه إلى المسألة الجوهرية الأولى، وهي "تربية الذوق الفني"، فعن طريقها، يتعلم الطفل ويكتسب الخبرات والمعارف المهارات بمتعة ولذة ودهشة ومسرات تحفزه للنمو السليم" .
وقد تضمن عدد المجلة، إضافة إلى ملف أدب الطفل، مادة أخرى هامة ومتنوعة، نذكر منها :
ــ حوارا مع الشاعر "أدونيس" .
ــ قصة بطلها "العقاد" للكاتب الليبي د. أحمد إبراهيم الفقيه .
ــ مقالا عن الشاعر الفرنسي "بودلير"، وآخر عن الأديب الأرجنتيني "خورخي بورخيس"، وثالث عن تأثير رباعيات "الخيام" في شعر إليوت" .
ــ دراستين من المغرب :
* الأولى بعنوان : "جدل الكونية والخصوصية" للكاتب وأستاذ الفلسفة د. محمد سبيلا .
* والثانية تحت عنوان : "الماضي يحكمنا" للناقد الأدبي د.سعيد يقطين .
و... قراءة ممتعة . d8s
ــ أولاد الأزقة، بقلم حسن عبد الله من لبنان .
ــ النظرة القاصرة : أحمد سويلم من مصر .
ــ الجهل يعظ ! : راشد علي عيسى من الأردن .
ــ ديكتاتور صغير : عبد التواب يوسف من مصر .
ــ الوقوف على بوابة الحلم : أروى طارق التل من الأردن .
ــ الحزن الأدبي : منغانا الحاج من لبنان .
وقد ورد في ثنايا أحد المقالات، ما يلي :
"..كاتب الأطفال، اليوم، ينظر إلى هذا اللون من الكتابة على أنه أسهل من الكتابة للكبار.. وهذه نظرة قاصرة.. فالكتابة موهبة قبل كل شيء.. فإذا كانت الموهبة تنضج بالعلم والخبرة، فإنها ضرورة بالنسبة لكاتب الأطفال الذي لا بد أن يتمثل في تكوينه الثقافي والنفسي عوامل كثيرة من أهمها فهم سلوك ونفسية هذا الطفل الصغير الذي يكتب له " .
وفي مقال آخر :
"..إن الكتابة للأطفال مخاطرة ومسؤولية . لأن ما يناسب الراشد لا يناسب الطفل بالضرورة . وهي ليست فنا سهلا البتة َ، فكما أن الكتابة للكبار تتطلب جهدا عاليا وحساسية ذهنية وعاطفية فائقة الحدة، وتصورا خلاقا، فكذلك الأمر في الكتابة للأطفال .
وإذا نظرنا إلى أهداف الكتابة للأطفال، فإن أغلبها لا ينتبه إلى المسألة الجوهرية الأولى، وهي "تربية الذوق الفني"، فعن طريقها، يتعلم الطفل ويكتسب الخبرات والمعارف المهارات بمتعة ولذة ودهشة ومسرات تحفزه للنمو السليم" .
وقد تضمن عدد المجلة، إضافة إلى ملف أدب الطفل، مادة أخرى هامة ومتنوعة، نذكر منها :
ــ حوارا مع الشاعر "أدونيس" .
ــ قصة بطلها "العقاد" للكاتب الليبي د. أحمد إبراهيم الفقيه .
ــ مقالا عن الشاعر الفرنسي "بودلير"، وآخر عن الأديب الأرجنتيني "خورخي بورخيس"، وثالث عن تأثير رباعيات "الخيام" في شعر إليوت" .
ــ دراستين من المغرب :
* الأولى بعنوان : "جدل الكونية والخصوصية" للكاتب وأستاذ الفلسفة د. محمد سبيلا .
* والثانية تحت عنوان : "الماضي يحكمنا" للناقد الأدبي د.سعيد يقطين .
و... قراءة ممتعة . d8s