المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المدارس الخاصة مالها وماعليها


wcxv
09-01-2009, 22:09
انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة التعليم الخاص (الأهلي) في المجتمعات العربية، وامتدت لتشمل مراحل التعليم جميعها من الروضة والتمهيدي إلى التعليم الجامعي.
وتشتد المنافسة بين مؤسسات التعليم الخاص على جذب الطلاب بشتى الطرق والوسائل.

فهل تؤدي مؤسسات التعليم الخاص دوراً اجتماعياً وتربوياً وتعليمياً حقيقيا،ً أم أنها مجرد مؤسسات استثمارية؟
وهل ما تفرضه من رسوم على الطلاب يوازي المردود التربوي والتعليمي المنتظر منها؟
وهل تستطيع هذه المؤسسات القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، التي أصبحت هماً يؤرق الأسرة مع بداية كل عام دراسي؟
وهل المناهج الإضافية التي تضعها المدارس الخاصة في برنامجها تتناسب مع قدرات وإمكانات الطلاب، وهل تتناسب مع طبيعة مجتمعاتنا؟

salim-x
10-01-2009, 11:01
تحية تربوية خالصة ، وبعد
سبق لي أن طرحت- في هذا المنتدى- مقالا للنقاش حول ظاهرة تنامي المدارس الخصوصية في الحواضر و المداشر، لم أتلق ولا رد واحد إلى حد كتابة هذه السطور ، فبدأت أتساءل عن الأسباب : هل الموضوع لا يستحق منا الاهتمام ؟ أم أن الطريقة و الاسلوب الذي عولج بهما لا ترقى الى مستوى النقاش؟ و قد تم نقله إلى هنا بطلبdriss972 المشرف على الدفتر وإليكم المقال :
المدارس الخصوصية عبركل الأرجاء
المدارس الخصوصية تنتشر كالفطرعبر كل الأرجاء، وباصات النقل المدرسي تنافس سيارات الأجر عددا عبر كل الطرقات، و رقعة اكتساح المدارس الخاصة تمتد إلى هوامش المدن ، و تلامس بعض القرى. حديث العوائل لاينضب عن تعداد محاسن التعليم الخصوصي .
في المدن مدارس عمومية تصد أبوابها وتفيض أطرها معلنة عن انتهاء مهماتها التربوية، وبعضها قد يُعرض قريبا للبيع عَلنا لتتربع عمارات أوأسواق ممتازة مكانها. أما تلك التي حكمت عليها الأقدار أن تشيد بين أحضان حي الدراويش، فما عساها سوى الأنين بكرة و أصيلا. غياب واكتضاض وهدر.. حديث العوائل الذي لا ينضب .
هذه الصورة الشبيهة بما جرى من تلاسن بين الهاتف المحمول ونظيره التابث في إحدى النصوص القرائية بالمدرسة الابتدائية ، تذكرني دائما بما هو معمول به في مجال الصحة ببلادنا ، فهناك من الخدمات ما هو خاص مؤدى عنه ، وهناك ما هو 'مجاني'عام . فأتساءل في وحدتي , والشك يساورني : هل هذا هو السبيل من أجل القضاء على الخدمات العمومية ؟ لكن سرعان ما أجيب بالنفي لأنه سبق لي ذات يوم ، أن قرأت في إحدى الاتفاقيات الدولية التي وقعتها بلادنا دون تحفظ ، أن دولة الحق و القانون ودولة الديمقراطية و دولة حقوق الإنسان و الدولة التي تحترم مواطنيها وتلك التي تسعى إلى تنمية بشرها، لابد لها أن توفر لهم ،على الأقل، تعليم وصحة بالمجان... فحمدت الله عن المستشفيات العمومية التي لن تُغلق و المدارس الوطنية التي لن تنقرض. لكن علي أن أتحملها على عللها إلى أن تصيغ هيئة الأمم المتحدة ملحقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان يلزم الدول بضرورة تحسين خدماتها العمومية تحت طائلة الحرمان من قروض المؤسسات المالية الدولية عند الإخلال بالوفاء .
وفي انتظار ذلك الذي لن يكون إلا بعد حرب عالمية ثالثة ، تتزايد المصحات الصحية وتكثر مدارس التعليم اللامجاني . الأرقام تتوقع استقطاب 20 بالمائة من تلاميذ هذا الوطن في حين أن واقع الأمر لم يسجل سوى نسبة 7 بالمائة ،الشيء الذي سيبرر مستقبلا التشجيع المتزايد لهذا النوع من التعليم من لدن المسؤولين عن القطاع. لهذا السبب - يا إخوتي - أدعوكم إلى استحمال زمارات سيارات التعليم الخاص وهي تلتقط المتمدرسين من زقاق أحيائكم ولم لا من على عتبات أبواب منازلكم.http://www.************/vb/images/smilies/books.gif

driss972
10-01-2009, 20:41
تحية أخي الكريم مقرونة بالشكر العظيم على طرح هذا الموضوع المهم ...
لو تم إحصاء أرباب المؤسسات التعليمية الخصوصية في مختلف ربوع الوطن ...لوجدنا أن معظمها في ملكية شخصيات مرموقة في هذا الوطن و قد يكون من صناع القرار فيها أو في ملكية رجال تعليم تقاعدو أو لا يزالون من سلك التعليم العمومي بمغربنا المحترم ...وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تشجيع بل و تفريخ المدارس الحرة بالمغرب هي مسألة مقصودة ليس الهدف منها تحسين جودة التعليم فحسب بل ضرب مصداقية المدرسة العمومية عرض الحائط و التقليل من شأنها من جهة و الربح المادي من جهة ثانية...
المهم تبقى وجهة نظر قابلة للنقاش و أستغفر الله العظيم لي و لكم...

driss972
10-01-2009, 20:46
تحية تربوية خالصة ، وبعد
سبق لي أن طرحت- في هذا المنتدى- مقالا للنقاش حول ظاهرة تنامي المدارس الخصوصية في الحواضر و المداشر، لم أتلق ولا رد واحد إلى حد كتابة هذه السطور ، فبدأت أتساءل عن الأسباب : هل الموضوع لا يستحق منا الاهتمام ؟ أم أن الطريقة و الاسلوب الذي عولج بهما لا ترقى الى مستوى النقاش؟ وإليكم المقال :

http://www.************/vb/showthread.php?p=358958#post358958
تحية لك أخي الكريم
يمكنك نقل موضوعك إلى هذا الدفتر و تضيفه كمشاركة إلى جانب المشاركة أعلاه ...و طلب حذفها من الدفتر الموجودة فيه.. و بعد موافقتك يمكنني أن أفعل بنفسي ...

salim-x
11-01-2009, 12:04
تحية لك أخي الكريم
يمكنك نقل موضوعك إلى هذا الدفتر و تضيفه كمشاركة إلى جانب المشاركة أعلاه ...و طلب حذفها من الدفتر الموجودة فيه.. و بعد موافقتك يمكنني أن أفعل بنفسي ...
أنا موافق .. مع ألف شكر

أشرقت
22-01-2009, 14:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث عن التعليم الخصوصي له شجون
فمن وجهة نظر الدولة فهو خلق مناصب شغلو التقليل من الاكتظاظ و.......
أما من وجهة نظر الآباء فهو تحسين المستوى الدراسي لأطفالهم بل زيادة على ذلك هناك من يدعم أطفاله بالدروس الخصوصية بحثا عن التفوق
أمامن وجهة نظري فالحل ليس في مكان التعلم وانما في المقررات ولعله رأي جل نساء ورجال التعليم
فالمقررات جلها صعبة ومعقدة وتفوق مستوى التلميذ لهذا وجب اعادة النظر فيها سواء أكان التعليم عموميا أم خصوصيا
فخير التعليم هو ما قل ودل

sanaeraouia
22-01-2009, 15:22
السلام عليكم شكرا على اعادة نشرالموضوع لاننى سبق وطرحت موضوع بخصوص ابنائنا نحن الاساتدة تجد جلهم يسجلونهم في الخصوصى بدريعة المستوى المتدنى للتلاميد والمقررات الخصوصية اتية من الخارج مستواها عالى ونسوا انهم اصحاب القرار فى رفع مستوى التلاميد وتحدى الوضع الحالى وربما نسى اكل واحد منا انه معلم دات كفاءة وبامكنه تحقيق اهداف واقعية ادا قرر هدا التحدى والا فسنجد انفسنا جميعا عرضة لتحمل المسؤولية كاملة لما يحدث في قطاع التعليم العمومى من بينها مشكل الفائض الدى اصبح يعانى منه استاد قضى 25 سنة فى التعليم ولاننا نحن من يمارس المهنة عمليا وما نراه الان من اتهامات لرجال ونساء التعليم فاولا واخيرا هؤلاء التلاميد هم ابناؤنا وهم رجال الغد علينا تحكيم ضمائرنا والاخلاص فى العمل حتى يكون مثمرا منتجا لطاقات بشرية نافعة وغير ما نراه الان من شباب على ابواب المدارس همه الوحيد التبعية فى مااستجد من الموضة غافلا عن مستقبله او الدين انقطعوا عن الدراسة و(التبلاو) وانا اسف لدلك .اريد للمؤسسة التعليمية ان تعيد الدور الحقيقي المنوط بها الا وهو التربية الاخلاقية من الدرجة الاولى لانه عندما غاب بدانا نرى اشياء لاتحتمل مما ادى الى تراجع مردودية المدرس واطلب اللطف من الله لنا ولابنائنا وللمؤسسة التعليمية