مشاهدة النسخة كاملة : يوم غريب
souad.1.2
11-01-2009, 20:19
قد يبدو عليك الوهن وأنت تستقل الحافلةالعمومية لاسيما وأنك على اطلاع كاف بحال الحافلات في بلادنا .
الزحام حدث ولا حرج ,في هذه الأثناء تتداخل الأيادي و الأجساد لتتحسس عن مبلغ هنا أو هاتف هناك.حركةغريبة داخل هذه الحافلات ,حياةملؤهاالصراع و الخوف .
كثيرا ماسمعت عن حكايات الاختلاس و السرقة ,حكايات يطبعها التضخيم في الأحداث لتستطيع إثارةالناس .
أسائل نفسي : ألهذه الدرجة لم تعد الحقائق البسيطة ترضي فضولنا؟
المهم أني مااعتدت ارتياد الحافلات قط,و عالمها كان دائما مرتبطا في ذهني بالصراع و اللصوصية ,وأسعفتني الأيام وهيأت لي الظرف المناسب للاحتكاك و بشكل يومي مع هذه الفئة من الناس .
كثيرا ما راعني منظر الازدحام ,فكنت أرتضي لنفسي التأخر في الركوب على خوض غمار تجربة قد أكون الخاسرة الوحيدةفيها.
اليوم لفت نظري رجل ,نحيف الجسم ,مصفر الوجه.
سألته :
أهذه الحافلة رقم كذا؟
أجابني :
نعم,رقم (..)صفراء تماما كوجهي.
لم يغلبني الضحك كحال الباقين,إنما سألت نفسي :لماذا هذه النقمة الظاهرة للعيان؟أكيد لكل واحد منا مشاكل لأخمص القدمين ,لكن وكما نقول: الهم هم واحد.
لكن في عيني هذا الرجل ترى التمرد و الرغبة ربما في تغيير الكون ,و الغريب أنه لم يكتفي بهذا التصرف إنما حمل كيساأسودامملوء بالبيض ,ويطلب من كل شخص يحاول الاقتراب وأخذ مكانه التراجع والحذر...
بمجرد توقف الحافلة ,نزل بنفس الطريقة الساخطةعلى الكل وأولهم هو,الرجل الغريب ذو الوجه الشاحبالأصفر.
فسبحان الله ..وإن الناس حقا لطبائع.
قد يبدو عليك الوهن وأنت تستقل الحافلة العمومية لاسيما وأنك على اطلاع كاف بحال الحافلات في بلادنا .
الزحام حدث ولا حرج ,في هذه الأثناء تتداخل الأيادي و الأجساد لتتحسس عن مبلغ هنا أو هاتف هناك.حركة غريبة داخل هذه الحافلات ,حياة ملئها الصراع و الخوف .
كثيرا ما سمعت عن حكايات الاختلاس و السرقة ,حكايات يطبعها التضخيم في الأحداث لتستطيع إثارة الناس .
أساءل نفسي ألهذه الدرجة لم تعد الحقائق البسيطة ترضي فضولنا؟
المهم أني مااعتدت اقتناء الحافلات قط,و عالمها كان دائما مرتبطا
في ذهني بالصراع و اللصوصية ,وأسعفتني الأيام وهيأت لي الظرف المناسب للاحتكاك و بشكل يومي مع هذه الفئة من الناس .
كثيرا ما راعني منظر الازدحام ,فكنت أرتضي لنفسي التأخر في الركوب على خوض غمار تجربة قد أكون الخاسرة الوحيدة فيها.
اليوم لفت نظري رجل ,نحيف الجسم ,مصفر الوجه.
سألته :
أهذه الحافلة رقم كذا؟
أجابني :
نعم,رقم (..)صفراء تماما كوجهي.
لم يغلبني الضحك كحال الباقين,إنما سألت نفسي :لماذا هذه النقمة الظاهرة للعيان؟أكيد لكل واحد منا مشاكل لأغمص القدمين ,لكن وكما نقول الهم هم واحد.
لكن في عيني هذا الرجل ترى التمرد و الرغبة ربما في تغيير الكون ,و الغريب أنه لم يكتف بهذا التصرف إنما حمل كيسا أسود مملوء بالبيض ,وطلب من كل شخص يحاول الاقتراب وأخذ مكانه التراجع لأن الكيس به بيض.
بمجرد توقف الحافلة ,نزل بنفس الطريقة الساخطة على الكل وأولهم هو,الرجل الغريب ذو الوجه الشاحب الأصفر.
فسبحان الله وإن الناس حقا لطبائع.
مشهد من المشاهد اليومية في مغربنا الحبيب بحكي لا بأس به إنما به أخطاء يجب تصحيحها..
تقبلي مني هذه الملاحظة .
بالتوفيق ان شاء الله
http://www.fotosearch.ae/thumb/gsh/gsh230/gs120007.jpg
لقطة مقتنصة بحرفية من الحياة اليومية...حضور ناصع لتجليك البهي...اتمنى دوام تألقك ....
شكرا اختي الكريمة على الخاطرة الواقعية ،اسلوبك ينبؤني انك تستطيعين الاتيان بما هو أفضل .
الاخطاء قليلة ، ستجدين التصحيح بلون مغاير
-----------------------
قد يبدو عليك الوهن وأنت تستقل الحافلة العمومية لاسيما وأنك على اطلاع كاف بحال الحافلات في بلادنا .
الزحام حدث ولا حرج ,في هذه الأثناء تتداخل الأيادي و الأجساد لتتحسس عن مبلغ هنا أو هاتف هناك.حركة غريبة داخل هذه الحافلات ,حياة ملؤها الصراع و الخوف .
كثيرا ما سمعت عن حكايات الاختلاس و السرقة ,حكايات يطبعها التضخيم في الأحداث لتستطيع إثارة الناس .
أسائل نفسي : ألهذه الدرجة لم تعد الحقائق البسيطة ترضي فضولنا؟
المهم أني مااعتدت اقتناء الحافلات قط,و عالمها كان دائما مرتبطا
في ذهني بالصراع و اللصوصية ,وأسعفتني الأيام وهيأت لي الظرف المناسب للاحتكاك و بشكل يومي مع هذه الفئة من الناس .
كثيرا ما راعني منظر الازدحام ,فكنت أرتضي لنفسي التأخر في الركوب على خوض غمار تجربة قد أكون الخاسرة الوحيدة فيها.
اليوم لفت نظري رجل ,نحيف الجسم ,مصفر الوجه.
سألته :
أهذه الحافلة رقم كذا؟
أجابني :
نعم,رقم (..)صفراء تماما كوجهي.
لم يغلبني الضحك كحال الباقين,إنما سألت نفسي :لماذا هذه النقمة الظاهرة للعيان؟أكيد لكل واحد منا مشاكل لأخمص القدمين ,لكن وكما نقول: الهم هم واحد.
لكن في عيني هذا الرجل ترى التمرد و الرغبة ربما في تغيير الكون ,و الغريب أنه لم يكتف بهذا التصرف إنما حمل كيسا أسودا مملوء بالبيض ,ويطلب من كل شخص يحاول الاقتراب وأخذ مكانه التراجع والحذر...
بمجرد توقف الحافلة ,نزل بنفس الطريقة الساخطة على الكل وأولهم هو,الرجل الغريب ذو الوجه الشاحب الأصفر.
فسبحان الله ..وإن الناس حقا لطبائع.
شكرا اختي الكريمة على الخاطرة الواقعية ،اسلوبك ينبؤني انك تستطيعين الاتيان بما هو أفضل .
الاخطاء قليلة ، ستجدين التصحيح بلون مغاير
-----------------------
قد يبدو عليك الوهن وأنت تستقل الحافلة العمومية لاسيما وأنك على اطلاع كاف بحال الحافلات في بلادنا .
الزحام حدث ولا حرج ,في هذه الأثناء تتداخل الأيادي و الأجساد لتتحسس عن مبلغ هنا أو هاتف هناك.حركة غريبة داخل هذه الحافلات ,حياة ملؤها الصراع و الخوف .
كثيرا ما سمعت عن حكايات الاختلاس و السرقة ,حكايات يطبعها التضخيم في الأحداث لتستطيع إثارة الناس .
أسائل نفسي : ألهذه الدرجة لم تعد الحقائق البسيطة ترضي فضولنا؟
المهم أني مااعتدت اقتناء الحافلات قط,و عالمها كان دائما مرتبطا
في ذهني بالصراع و اللصوصية ,وأسعفتني الأيام وهيأت لي الظرف المناسب للاحتكاك و بشكل يومي مع هذه الفئة من الناس .
كثيرا ما راعني منظر الازدحام ,فكنت أرتضي لنفسي التأخر في الركوب على خوض غمار تجربة قد أكون الخاسرة الوحيدة فيها.
اليوم لفت نظري رجل ,نحيف الجسم ,مصفر الوجه.
سألته :
أهذه الحافلة رقم كذا؟
أجابني :
نعم,رقم (..)صفراء تماما كوجهي.
لم يغلبني الضحك كحال الباقين,إنما سألت نفسي :لماذا هذه النقمة الظاهرة للعيان؟أكيد لكل واحد منا مشاكل لأخمص القدمين ,لكن وكما نقول: الهم هم واحد.
لكن في عيني هذا الرجل ترى التمرد و الرغبة ربما في تغيير الكون ,و الغريب أنه لم يكتف بهذا التصرف إنما حمل كيسا أسودا مملوء بالبيض ,ويطلب من كل شخص يحاول الاقتراب وأخذ مكانه التراجع والحذر...
بمجرد توقف الحافلة ,نزل بنفس الطريقة الساخطة على الكل وأولهم هو,الرجل الغريب ذو الوجه الشاحب الأصفر.
فسبحان الله ..وإن الناس حقا لطبائع.
السلام عليكم
أخي التيجاني أرى كلمة أسودا ممنوعة من الصرف لانها صفة فالصحيح إذن أسود .
كما أن كلمة مملوء تنقصها ألف مملوءا.
(المهم أني مااعتدت اقتناء الحافلات قط,و عالمها كان دائما )
اقتباس
كلمةاقتناء الحافلات لا تفيد المعنى المراد في النص .
souad.1.2
13-01-2009, 19:07
تحياتي الأخوية الخالصة لكل الأساتذة .لكم كل الشكر على مجهودكم.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond