المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحل القويم للبطالة


محمد معمري
12-01-2009, 15:39
الحل القويم للبطالة


قصة تقرأها وتسمع للموسيقى

انقر على هذا الرابط
http://www.e7trf.com/index.php?action=getfile&id=35460 (http://www.e7trf.com/index.php?action=getfile&id=35460)

أو هذا الرابط
http://www.cars-club.com/up/8-2-1/carsclub_13051834.wmv (http://www.cars-club.com/up/8-2-1/carsclub_13051834.wmv)



تركيب: محمد معمري

الزبير
12-01-2009, 15:41
شكرا على المساهمة أستاذي العزيز محمد معمري
دائما تتحفنا بالجديد
بارك الله فيك
أما البطالة فحلها عند الله الذي قسم الأرزاق

أم ايمان
12-01-2009, 15:58
تبارك الله عليك أخويا ......مهندس فعلا و مصمم و فنان ...الله يعطيك الصحة
اما بخصوص رايك لتغيير الوضع و ضرب عدة عصافير بحجر واحد ...فما عسانا الا ان نتمنى ان يحصل ذلك
نجد عملا لمن لا عمل له و نقضي على الظواهر التي تنخر المجتمع و تقضي على الشباب و تهدم العزائم و نحيي روح التكافل و التأزر ...و بذلك يتقدم المجتمع و يرقى و يتطور ....و لكن للاسف العكس هو ما يحدث ....فلننتظر زمنا تتحقق فيه الاحلام

محمد معمري
12-01-2009, 18:20
شكرا على المساهمة أستاذي العزيز محمد معمري

دائما تتحفنا بالجديد
بارك الله فيك

أما البطالة فحلها عند الله الذي قسم الأرزاق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محضار، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة...
نحن دائما تواقين للتجديد الإبداع، وفي بعض الأحيان لا ندري رد فعل المتلقي حتى نتشجع للمزيد أم نوقف العربة في العقبة...
مودتي وتقديري.

محمد معمري
12-01-2009, 18:26
تبارك الله عليك أخويا ......مهندس فعلا و مصمم و فنان ...الله يعطيك الصحة
اما بخصوص رايك لتغيير الوضع و ضرب عدة عصافير بحجر واحد ...فما عسانا الا ان نتمنى ان يحصل ذلك
نجد عملا لمن لا عمل له و نقضي على الظواهر التي تنخر المجتمع و تقضي على الشباب و تهدم العزائم و نحيي روح التكافل و التأزر ...و بذلك يتقدم المجتمع و يرقى و يتطور ....و لكن للاسف العكس هو ما يحدث ....فلننتظر زمنا تتحقق فيه الاحلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة أيمانة، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة...
أختي الكريمة، يقول المثل الشعبي المغربي: [والله، إيلا مقفرت لا فوّرت]، الإنسان في عصرنا هذا ولا زال ينتظر أن تمطر عليه السماء بوظيفة، أو مؤسسة، أو مصنعا...
العاطلون في دول.. قد نهجوا طريق التدبير والكد حتى توصلوا إلى مبتغاهم؛ فمنهم من أصبح غنيا ذا مال وبنين... ونحن نجلس في قاعة الانتظار...
مودتي وتقديري.