تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عذبوني أكثر


الغِلاَق
14-01-2009, 22:02
عذبوني

فاعترفت

بأني قتلتُ،

ولمْ أفعلْ!


عذبوني أكثرْ

فاعترفتُ

بأنني أيضا سأقتلْ!


عذبوني أكثر

فقلت لهم

بأنني ..

سأحيي من قتلتُ!


عذبوني أكثر

لأنني،

هكذا،

بالإله قد كفرتُ


عذبوني أكثرْ

فبحت لهم

بسر أخطرْ:

ـ أنا الزعيم الذي..

أضلاعه

بين سياطكم تتكسرْ..



أنا الزعيم الذي..

أتباعه،

بموته،

يتلقون الضوء الأخضرْ!


1 يوليوز 2008 آسفي

فاطمة -الزهراء
15-01-2009, 15:42
بارك الله فيكم على المساهمة

tijani
15-01-2009, 17:37
كلمات قليلة ومعاني كثيرة ..التعذيب ..الاعترافات ..ثم تتناسل الاحداث صعودا وهبوطا ، فتارة تخمد الجذوة ..وتارة تستعر النار اكثر..قد تسطع الحقيقة وقد يغيبها ضباب كثيف...
استمتعت بشعرك
تحياتي

الغِلاَق
15-01-2009, 19:46
شكرا جزيلا لكما أختي فاطمة الزهراء والأخ التيجاني ..

كان غرضي من كتابة هذه المحاولة أن أحول موقف الضعف ذلك إلى

موقف قوة .. تماما كما تقام الدنيا لاغتيال أحد رموز الفئات المستضعفة ..

يكون موته إيذانا بالتصعيد من طرف أتباعه وليس الاستسلام ..

مع خالص التحيات

mahdar
16-01-2009, 12:34
نادرا ما تمر امامي نصوص بمثل هذه الفصاحة والقوة..والتكثيف الجلي للغة الواقع والرمز دون ان تحدث في نفسي اثرا قويا وتجعلني احس بالرغبة في قراءتها والتمعن ما بين سطورها حتى اصل الى قمة الاستمتاع..اذن اخي نصك ممتع وججميل ..وما دام حذيثا فلغتك لم تتتغير عن كتاباتك القديمة..لانك تملك ناصية الابداع من جميع النواحي ..فتقبل اعجابي وتحياتي واعجابي ...ياشاعر اسفي المتميز............شكرا...........

الغِلاَق
16-01-2009, 17:30
كل الشكر لك أخي الكريم محضار

تشجيعكم وحده هو القمين بتحفيزي على نفض بعض غبار الخمول خاصة

وأن الوضع العربي والإسلامي لم يعد يحتمل الكسل .المهم أن نكتب

دمت بكل الألق أخي محضار