ahmida
18-01-2009, 07:40
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blankhttp://img87.imageshack.us/img87/1047/32kz6nv2xk8.gif ¤||¤ الســــــ عليكم ورحمـــالله ــــة وبركاته http://img87.imageshack.us/img87/1047/32kz6nv2xk8.gif
يرى علماء النفس المعاصرين والمهتمين بمجال التعلم أنه إذا لم ينتبه الفرد فإنه لا يتعلم , حيث يؤكد هؤلاء العلماء على أهمية عملية الانتباه بالنسبة لعملية التعلم التي تعتبر أساسية في كسب كثير من المهارات , فلكي يحدث التعلم لابد من توافر الانتباه بالدرجة الأولى , ولابد من المحافظة على هذا الانتباه ثانياً , حيث يعد الانتباه العملية النفسية التي تقوم باختيار المعلومات، وبدونها لا يستطيع الفرد أن يتذكر , أو يتخيل أو يتعلم أو يفكر في أي شيء , ويرى بوجالسكي إلى أنه لكي يحدث التعلم , فإن الحد الأدنى الذي لابد أن يعمله المتعلم هو أن ينتبه إلى المثيرات المناسبة. كما يقرر بوجالسكي أن الفرد يتعلم أي شيء يثير انتباهه سواء أراد أم لم يرد ذلك .
ويقرر كالفنت أن الفشل في الانتباه يعيق تعلم المهارات والمفاهيم ، ومن ثم فشل عملية التعلم كلية .
ولقد حاول كثير من المربين أن يوظفوا أهمية الانتباه في عمليات التعلم والتعليم . فالتلاميذ يتعلمون فقط ما ينتبهون أليه ، ولذلك كان من الضروري أن يتقن المعلم مهارات استثارة اهتمام التلاميذ وجذب انتباههم للمادة التعليمية وموضوعات التعلم الجديد , إذا ما أراد أحداث التعلم ، فالمعلم الذي يقوم بتغيير نبرات صوته في أثناء عمليات الشرح قد يكون بسبب تركيز انتباه الطلبة على جملة معينة . وفي ذلك يشير جانيه ( 1974م ) إلى : " أن الحدث هو اجتذاب انتباه التلميذ وتوجيهه نحو المعلومات المستهدفة في الموقف التعليمي / التعلمي " ... ويستطرد جانييه فيقول : " ان المعلم يستطيع تحقيق ذلك بوسائل مختلفة كالتلوين ورسم الخطوط تحت العبارات المستهدفة أو تغيير نبرات الصوت أو التوجيه اللفظي بطلب الانتباه لأمر معين أو ناحية معينة كأن يقول : " انتبه لكذا أو أنظر لكذا .... الخ .
ويستطيع المعلم من خلال ملاحظته للتلاميذ أثناء الموقف التعليمي في حجرة الفصل أن يميز بين الطالب المنتبه وغير المنتبه ، وذلك ما يؤكده كالفنت ،من أنه يجب أن نتذكر أن الانتباه عملية معرفية لا يمكن ملاحظتها بشكل مباشر , فالمعلمون يتمكنون فقط من ملاحظة أداء التلميذ والوصول إلى استنتاجات فيما إذا كان منتبهاً أم لا.
يرى علماء النفس المعاصرين والمهتمين بمجال التعلم أنه إذا لم ينتبه الفرد فإنه لا يتعلم , حيث يؤكد هؤلاء العلماء على أهمية عملية الانتباه بالنسبة لعملية التعلم التي تعتبر أساسية في كسب كثير من المهارات , فلكي يحدث التعلم لابد من توافر الانتباه بالدرجة الأولى , ولابد من المحافظة على هذا الانتباه ثانياً , حيث يعد الانتباه العملية النفسية التي تقوم باختيار المعلومات، وبدونها لا يستطيع الفرد أن يتذكر , أو يتخيل أو يتعلم أو يفكر في أي شيء , ويرى بوجالسكي إلى أنه لكي يحدث التعلم , فإن الحد الأدنى الذي لابد أن يعمله المتعلم هو أن ينتبه إلى المثيرات المناسبة. كما يقرر بوجالسكي أن الفرد يتعلم أي شيء يثير انتباهه سواء أراد أم لم يرد ذلك .
ويقرر كالفنت أن الفشل في الانتباه يعيق تعلم المهارات والمفاهيم ، ومن ثم فشل عملية التعلم كلية .
ولقد حاول كثير من المربين أن يوظفوا أهمية الانتباه في عمليات التعلم والتعليم . فالتلاميذ يتعلمون فقط ما ينتبهون أليه ، ولذلك كان من الضروري أن يتقن المعلم مهارات استثارة اهتمام التلاميذ وجذب انتباههم للمادة التعليمية وموضوعات التعلم الجديد , إذا ما أراد أحداث التعلم ، فالمعلم الذي يقوم بتغيير نبرات صوته في أثناء عمليات الشرح قد يكون بسبب تركيز انتباه الطلبة على جملة معينة . وفي ذلك يشير جانيه ( 1974م ) إلى : " أن الحدث هو اجتذاب انتباه التلميذ وتوجيهه نحو المعلومات المستهدفة في الموقف التعليمي / التعلمي " ... ويستطرد جانييه فيقول : " ان المعلم يستطيع تحقيق ذلك بوسائل مختلفة كالتلوين ورسم الخطوط تحت العبارات المستهدفة أو تغيير نبرات الصوت أو التوجيه اللفظي بطلب الانتباه لأمر معين أو ناحية معينة كأن يقول : " انتبه لكذا أو أنظر لكذا .... الخ .
ويستطيع المعلم من خلال ملاحظته للتلاميذ أثناء الموقف التعليمي في حجرة الفصل أن يميز بين الطالب المنتبه وغير المنتبه ، وذلك ما يؤكده كالفنت ،من أنه يجب أن نتذكر أن الانتباه عملية معرفية لا يمكن ملاحظتها بشكل مباشر , فالمعلمون يتمكنون فقط من ملاحظة أداء التلميذ والوصول إلى استنتاجات فيما إذا كان منتبهاً أم لا.