missour
25-01-2009, 12:42
تحية مودة إلى مربي النشء أصحاب البذل البيضاء في كل البقاع.
سعيد أن أنقل إليكم أجواء الامتحان الذي اجتزته هذه السنة، لكن قبل ذلك اسمحوا لي أ أفتتح بهذا البيت لأحمد مطر عندما رثى ناجي العلي:
الكل اشترك في قتلك *** لكن يد الجاني نابت عن الشركاء
والمقتول هنا هو التعليم وكرامة التعليم وهبة التعليم
والشركاء هم الدولة والعاملون بالقطاع ومكونات المجتمع والجاني هو من يقود السفينة من داخل الصفوف والأقسام.
لقد أرادت الدولة أن تنقل صورة المدرس من ذاك الملهم في وسطه المتمكن معرفيا ومهاريا واجتماعيا، الذي إذا تكلم صدق وإذا ناضل أخلص وإذا اشتكى أخاف، إلى ذلك البطل الكرطوني الذي يتزعم نكات الناس ببخله وأميته وتقاعسه وحبه للمال وأنانيته.
في الماضي قاوم المدرس هذا التشويه، فكان الأداء الممتاز في الفصل وكان التلاحم والتضامن بين كل أفراد الأسرة التعليمية إذا اشتكى منها عضو تداعت له باقي الأعضاء يالسهر والحمى، ومن تم كان الفعل النقابي والفعل السياسي والفعل الجمعوي في أبهاه.
لكن اليوم استسلم الجميع لرغبات الدولة، فتميعت القيم واستبدل التضامن بالأنانية والإخلاص بالتحايل والجد بالغش والنضال بالاتهزامية والاستهزاء.
هذه هي رؤيتي للمشهد من خلال تجربتي
أما فيما يخص الامتحان المهني فإليكم هذه الفلاشات
* أعضاء نقابيون وأعضاء جمعيات حقوقية يغشون بجانبي في الفصل.
* مدرسون يحضرون معهم المراجع والكتب، ولسوء حظهم أنهم لم يفتحوها من قبل، مما أضاع عليهم ضيق الوقت فرصة النقل المريح.
* تواطأت اتصالات المغرب مع النقالين عير خطوطها لأنها وفرت لهم خلال هذه المدة حصة ساعة من المكالمات ب 29 درهما فقط.
* أحد الأساتذة المكلفين بالحراسة صرخ في وجه بعض الأساتذة قائلا: أستحيي أن أحرسك، ..... تغش الآن فماذا تقول لتلاميذتك عندما تجدهم في نفس الحالة، والآخر اقترب مني فقال لي بحكم المعرفة: أخرج ما عندك للاستعانة به في أجوبتك فأجبته أني لا أملك إلا قلمي الوحيد.
* بعض الأساتذة أجروا الامتحان المهني وهم يحملون الشارة لأنهم مضربون، فواعجبا، ولم لا يقومون بنفس الشيء أثناء تدريسهم لفلدات الأكباد بحيث يكتفون بحمل الشارة دون حرماهم من الدروس، أم لأن مصالحهم أولوية نضالية.
في ختام كل هذا، أقترح على إخوتي المشرفين على موقع دفاتر تخصيص حيز لعرض إجابات المدرسين في مختلف المواد ومناقشة مواطن صحتها ومواطن خطئها، مع استشارة ذوي الاختصاص والمشرفين على التصحيح،
وفي حالة القبول أعدكم أن أعرض إنجازاتي
والسلام
سعيد أن أنقل إليكم أجواء الامتحان الذي اجتزته هذه السنة، لكن قبل ذلك اسمحوا لي أ أفتتح بهذا البيت لأحمد مطر عندما رثى ناجي العلي:
الكل اشترك في قتلك *** لكن يد الجاني نابت عن الشركاء
والمقتول هنا هو التعليم وكرامة التعليم وهبة التعليم
والشركاء هم الدولة والعاملون بالقطاع ومكونات المجتمع والجاني هو من يقود السفينة من داخل الصفوف والأقسام.
لقد أرادت الدولة أن تنقل صورة المدرس من ذاك الملهم في وسطه المتمكن معرفيا ومهاريا واجتماعيا، الذي إذا تكلم صدق وإذا ناضل أخلص وإذا اشتكى أخاف، إلى ذلك البطل الكرطوني الذي يتزعم نكات الناس ببخله وأميته وتقاعسه وحبه للمال وأنانيته.
في الماضي قاوم المدرس هذا التشويه، فكان الأداء الممتاز في الفصل وكان التلاحم والتضامن بين كل أفراد الأسرة التعليمية إذا اشتكى منها عضو تداعت له باقي الأعضاء يالسهر والحمى، ومن تم كان الفعل النقابي والفعل السياسي والفعل الجمعوي في أبهاه.
لكن اليوم استسلم الجميع لرغبات الدولة، فتميعت القيم واستبدل التضامن بالأنانية والإخلاص بالتحايل والجد بالغش والنضال بالاتهزامية والاستهزاء.
هذه هي رؤيتي للمشهد من خلال تجربتي
أما فيما يخص الامتحان المهني فإليكم هذه الفلاشات
* أعضاء نقابيون وأعضاء جمعيات حقوقية يغشون بجانبي في الفصل.
* مدرسون يحضرون معهم المراجع والكتب، ولسوء حظهم أنهم لم يفتحوها من قبل، مما أضاع عليهم ضيق الوقت فرصة النقل المريح.
* تواطأت اتصالات المغرب مع النقالين عير خطوطها لأنها وفرت لهم خلال هذه المدة حصة ساعة من المكالمات ب 29 درهما فقط.
* أحد الأساتذة المكلفين بالحراسة صرخ في وجه بعض الأساتذة قائلا: أستحيي أن أحرسك، ..... تغش الآن فماذا تقول لتلاميذتك عندما تجدهم في نفس الحالة، والآخر اقترب مني فقال لي بحكم المعرفة: أخرج ما عندك للاستعانة به في أجوبتك فأجبته أني لا أملك إلا قلمي الوحيد.
* بعض الأساتذة أجروا الامتحان المهني وهم يحملون الشارة لأنهم مضربون، فواعجبا، ولم لا يقومون بنفس الشيء أثناء تدريسهم لفلدات الأكباد بحيث يكتفون بحمل الشارة دون حرماهم من الدروس، أم لأن مصالحهم أولوية نضالية.
في ختام كل هذا، أقترح على إخوتي المشرفين على موقع دفاتر تخصيص حيز لعرض إجابات المدرسين في مختلف المواد ومناقشة مواطن صحتها ومواطن خطئها، مع استشارة ذوي الاختصاص والمشرفين على التصحيح،
وفي حالة القبول أعدكم أن أعرض إنجازاتي
والسلام