المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموضة


محبدة الواقعية
26-01-2009, 17:24
La mode)
الموضة

الموضة جرثومة اكتسحت العالم بمؤثراتها الخاصة،حيث أضحينا في عصر لغته المودى،هواؤه الموضة،ورئته الموضة. الموضة باللباس.بطريقة صف الشعر...

الموضة دنست الحجاب فبدل أن تحجب الذكور عن الإناث عملت على زرع الفتنة بينهم،فتجد المحجبة تضع الماكياج،تنتف حاجبيها،تلبس سروالا ضيقا،أو فستانا شفافا،بمعنى تتبرج،أليس هذا تناقضا؟،من منا يجهل أن من أسمى أهداف الحجاب الشرعي القضاء على التبرج و كل ما من شأنه زرع الفتنة وسط المسلمين،فإذا بالمودى تقلب الموازين،وللأسف هذا ما جناه العرب من تقليدهم للغرب،لم نستفد البتة مما وصلوا إليه من علوم و أبحاث بل اكتفينا بالتصفيق لها فقط.

لم تغزو الموضة صفوف النساء فقط بل تعدته إلى صفوف الرجال أيضا،حيث ظهر ذلك الداء الفتاك المدعو"جيل"الذي يحول الذكور إلى قنافذ،أما سراويل "التكتونيك"فحدث عنها ولا حرج،فالي جانب أضرارها الصحية لها أضرار اجتماعية حيث أصبح الذكران من خلالها يقلدون مشية النساء،ويمضغون العلكة أمام الجميع وكأن الأمر بات عاديا،أهذا الجيل يستحق أن يعول عليه يوما؟بالطبع لا.
خربت مجتمعاتنا العربية واضمحلت مبادئها بسبب سقم معدي نعت بالموضة،فهل سنقعد مكتوفي الأيدي نتفرج على خراب بيوتنا دون أن نحرك ساكنا،ان ما وصلنا إليه لوصمة عار علينا نحن كعرب نسمح لنسائنا ولأبنائنا بإتباع الموضة ونحن نعلم جيدا أننا نقودهم إلى الخراب.
أنا لا أعمم فالحمد لله التربية التقليدية ما زالت حاضرة بقوة في بعض البيوت العربية ولم تسمح للموضة أن تبحر في شرايينها والفضل يعود الى وعيهم وحرصهم الشديد على خلود مبادئ الشريعة الإسلامية.
مار أيكم فيما تطرقت إليه بخصوص "المودى"أمدوني بتعليقاتكم جزآكم الله خير.؟







غزلان

tchigivara
26-01-2009, 18:07
موضوع يستحق النقاش لكن اختلف معك في تحليل معنى الكلمة فليس كل مايفذ من الغرب والخارج يعتبر مودا او اخر صيحة فهذه المواد مصدرة بدعم من قنوات وبرامج تعليمية وافلام واغاني لطمس الهوية العربية لانه بسقوط جدار برلين وحل المعسكر الشرقي اقتصاديا وعسكريا بدات الامبريالية العالمية بصناديقها وهياتها تدرس وتستشرق المستقبل لمعرفة العدو القادم فوجدت الاسلام بكل قيمه الاقتصادية والسياسية والاخلاقية فهبت بكل لوبياتها لطمس الهوية العربية والاسلامية مسنودة ببعض الانظمة العربية لتحقيق سيطرتها وبسط نفودها ولنا في غزة العزة والعراق الجريح ولبنان الشامخ اكبر مثال اما الاسر فوعيها محدود واكراهاتها وطبيعة تكوينها تجعلهل سهلة الاختراق عن طريق ابناء اصبح همهم الاستهلاك وزوجات يستخدمن الفيتو اي المدونة لتحقيق مطالب الابناء لكن يبقى الطرف الناجي وطريقة اختراقه تبقى مسالة وقت ليس ال..موضوعك يستحق الاشادة وشكرا .

driss972
26-01-2009, 21:47
الموضة في اعتقادي ليس كل ما نستورده من الغرب إما بطريقة مباشرة أو عن طريق وسائل الإعلام المرئية منها أو المقروءة ...لكن يمكن اعتبارها الصيحة الحديثة التي يمكن أن تولد حتى لدى الأشخاص العاديين أو المجددين و لو أحيانا بسبب حماقات معينة فيتم تقليدها تقليدا أعمــــــــــــــــى فتتعمم و تصبح أخيرا مألوفة عند العديد ممن يعتبرونها آخر صيحة في الموضة ...فقد لا ننكر أننا كنا في بداية مراحل عمرنا نكره لبس السراويل المرقعة و لو بإتقان شديد أو تصليع الرأس أو غيرها من الأشياء التي نعتبرها انتقاصا من قيمتنا و التي أصبحت اليوم موضة تنفق الأموال الطائلة في الحصول عليها ...

محبدة الواقعية
29-01-2009, 10:04
ّأتفق معكما في كل ما قلتمانه وأتشكركما كثيرا فأول عامل لتوغل الموضة داخل بيوتنا هو وسائل الإعلامّ، وهنا ينبلج سؤال عريض امامنا "اين هي رقابة اّلأهل عما يشاهده ابنائهم وما يستهلكونهّّّّّّّّّّّّّّّّّ؟"اّلأباء ّأهملوا ّأبنائهم بدعى اّّّّّّّّّّّّّلإنفتاح على ثقافات ّأخرى ليس عيباّّّّ و تقليدهم لعاداتهم ّأيضا ليس بّّّّّّّّّاّلأمر المخالف للطبيعةّ،وهذا ما ضيعنا نحن كعرب حول تحولات العصر

tchigivara
29-01-2009, 10:18
لايمكن فرض اية رقابة لقد اصبح ابناؤنا اغراب امامناتعلمين استاذة ان جل الامهات والاباء يقضون جل اوقاتهم في العمل فمن سيراقب من قديما كانت التربية مسؤولية الجميع المؤسسة الشارع البيت الجار اما الان فالحمد لله شرعت الحرية للجميع وبكل الشكال فقد تجد نفسك امام مواجهة ابنك لدى القضاء علاوة على سياسة دعه يفعل دعه يقول التي اصبحت حيلة كل من لم يجد حيلة لابناءه نسال الله السلامة والهدى لناشئتنا.

أشرقت
29-01-2009, 14:00
مع الاسف أختي طغت علينا المظاهر بشكل يدعو للقلق ومع الأسف أيضا أن من يهتم بتتبع "الموضة" ليس صغار السن فقط وانما حتى الكبار ممن من المفروض أن يكونوا قدوة وخاصة منهم العنصر النسوي
أتمنى أن يستطيع الكبار من مربيين وآباء أن يعلموا لأبنائهم مند الصغر أن قيمة الشخص ليس بما يلبس أو بما يملك وانما بأخلاقه وقيمه وقناعته واحترامه للآخرين
هكذا تربينا وعلينا اتباع نفس النهج أملا في أن تتحسن الأحوال بحول الله