المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلعي باب غرفة إبنتك


houmame3
27-01-2009, 08:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخلعي باب غرفة إبنتك

تعد الثقه العمياء التي تمنحها بعض الامهات لبناتهن من القضايا الهامة في اسلوب التربية
وتبدا القصة من دخول الفتاة سن المراهقه وحصولها على جهاز جوال وجهاز كمبيوتر باشتراك
انترنت وتبدا الفتاة بالعبث والتعرف على شاب ثم تتطور العلاقه الى لقاء ومالا تحمد عقباه
والسبب...
ان الفتاة تقضي كل وقتها في غرفة النوم وبابها مغلق والى هنا اقول لكل ام ..ابنتك عاقلة وعفيفة
لكن ما المانع من المتابعه والاشراف والتقصي للتاكد ان ليس لها علاقات مشبوهة مع الذئاب البشرية
والذين اذا وقعت الفتاة في حبائلهم لايرحمونها ويستغلونها
لذا لااكون مبالغا اذا طلبت من كل ام ان تخلع باب غرفة ابنتها حتى تضمن تلك الام حياة سعيدة لابنتها
بعيدا عن وقوع فضائح تعصف بالاسرة وتشوه سمعتها وتقضي على مستقبل فتاة ذنبها انها اعطيت الثقة
لكنها ثقه عمياء

بلسم الحياة
27-01-2009, 12:27
الحقيقة اختي نحن بدانا نجزع من كل شيء حولنا نخاف على اخوتنا الصغار من الفيروسات المنتشرة
في كل مكان ,في البيت ,في الشارع,في المدرسة........ في كل مكان
لذلك ليس الحل هو خلع الباب وانما التوجه الى الله تعالى بالدعاء المستمر
ان يحفظنا ويحفظ اخوتنا المسلمين جميعا
اما خلع الباب فلا اظن انه حل لانها قد تجد ما ترغب فيه خارج البيت
علينا ان نعلم ناشئتنا منذ الصغر التمييز بين الحلال والحرام دون
ان نلجا الى العنف لانه وبالتجربة اعطى نتائج عكسية تمـــــــــــــاما
نسال الله العافية من فيروسات الشياطين

houmame3
27-01-2009, 16:43
الحقيقة اختي نحن بدانا نجزع من كل شيء حولنا نخاف على اخوتنا الصغار من الفيروسات المنتشرة

في كل مكان ,في البيت ,في الشارع,في المدرسة........ في كل مكان
لذلك ليس الحل هو خلع الباب وانما التوجه الى الله تعالى بالدعاء المستمر
ان يحفظنا ويحفظ اخوتنا المسلمين جميعا
اما خلع الباب فلا اظن انه حل لانها قد تجد ما ترغب فيه خارج البيت
علينا ان نعلم ناشئتنا منذ الصغر التمييز بين الحلال والحرام دون
ان نلجا الى العنف لانه وبالتجربة اعطى نتائج عكسية تمـــــــــــــاما
نسال الله العافية من فيروسات الشياطين

الدغاء مهم لفلذات اكبادنا لكن التقرب للاطفال كانوا ذكورا أو اناثا لا يعد عنفا بل لماذا لا نسميه صداقة لماذا لا نشاطر طموحات و افكار صغارنا حتى يسردوا لنا كل مشاكلهم كل احلامهم كل شيء باقتناع و دون خوف
المقصود من الموضوع التقرب الى الابن (ة) بحب و تعاطف