NGADI
28-01-2009, 18:36
الجماعة هي المنتدى وتحتم على الفرد أن:
– يسعى لتحقيق (التعاون) مع زملائه، وبذلك فهو بالضرورة (ملتزم) بمشاركة زملائه العمل ولا يستنكف عن التنسيق مع الأطر الأخرى، بحسب اللوائح والقرارات.
– يتعلم من تجارب الماضي، وتجارب الآخرين فالتاريخ بالنسبة له مدد ومعين لا ينضب للاستفادة.
– متفاعل مع الأعضاء الآخرين، يحبهم ويتعلم منهم ويعلمهم، يحترمهم ولا يهينهم اطلاقا، يعتمد عليهم ويثق بهم.
– صبور، حليم، دؤوب: لا يمن على الآخرين ولا يدعي الإلمام بكل شيء (ابو العريف).
– يتحدث مع الآخرين بلغة مفهومة، وبأسلوب هادئ دون تكبر او عليائية.
– متفائل بشوش حتى في أحلك الظروف فلا يقابل زملائه او رئيسه او الناس بالغضب والصراخ والسباب وكما يقول عليه السلام (تبسمك في وجه أخيك صدقة). وأيضا (الكلمة الطيبة صدقة).
– لا يتورع عن مساعدة الآخرين وخاصة زملائه من خلال تركهم يتعلمون بأنفسهم عبر خبراتهم مما يتطلب منه – خاصة إذا كان على رأس الفريق – كماً هائلا من الصبر والثقة بالنفس.
– يهتم بنفسه فلا يهمل بناء ذاته على الصعد النفسية والجسدية والعقلية والفكرية بالفضائل وبالتمرين والتفكير الحر وتثقيف النفس.
– يضع نفسه دوما في الموقع الايجابي، فلا يتفاخر ولا يتبجح بالجهد الكبير الذي بذله وبالأشياء العظيمة التي حققها، او لولاه لما كانت. لان من شأن ذلك إذكاء منافسة غير شريفة بين الأفراد.
– وأيضا يظل يتعلم لانه من أدرك بنفسه العلم فقد جهل، ولا يمتنع عن تعليم الآخرين.
– انه إنسان (منتمي) الجماعة، لفريقه ومندمج فيه ولأهدافهم، وأفكارهم وبالتالي هو على استعداد دائم ومنضبط دون مراء.
– يسعى لتحقيق (التعاون) مع زملائه، وبذلك فهو بالضرورة (ملتزم) بمشاركة زملائه العمل ولا يستنكف عن التنسيق مع الأطر الأخرى، بحسب اللوائح والقرارات.
– يتعلم من تجارب الماضي، وتجارب الآخرين فالتاريخ بالنسبة له مدد ومعين لا ينضب للاستفادة.
– متفاعل مع الأعضاء الآخرين، يحبهم ويتعلم منهم ويعلمهم، يحترمهم ولا يهينهم اطلاقا، يعتمد عليهم ويثق بهم.
– صبور، حليم، دؤوب: لا يمن على الآخرين ولا يدعي الإلمام بكل شيء (ابو العريف).
– يتحدث مع الآخرين بلغة مفهومة، وبأسلوب هادئ دون تكبر او عليائية.
– متفائل بشوش حتى في أحلك الظروف فلا يقابل زملائه او رئيسه او الناس بالغضب والصراخ والسباب وكما يقول عليه السلام (تبسمك في وجه أخيك صدقة). وأيضا (الكلمة الطيبة صدقة).
– لا يتورع عن مساعدة الآخرين وخاصة زملائه من خلال تركهم يتعلمون بأنفسهم عبر خبراتهم مما يتطلب منه – خاصة إذا كان على رأس الفريق – كماً هائلا من الصبر والثقة بالنفس.
– يهتم بنفسه فلا يهمل بناء ذاته على الصعد النفسية والجسدية والعقلية والفكرية بالفضائل وبالتمرين والتفكير الحر وتثقيف النفس.
– يضع نفسه دوما في الموقع الايجابي، فلا يتفاخر ولا يتبجح بالجهد الكبير الذي بذله وبالأشياء العظيمة التي حققها، او لولاه لما كانت. لان من شأن ذلك إذكاء منافسة غير شريفة بين الأفراد.
– وأيضا يظل يتعلم لانه من أدرك بنفسه العلم فقد جهل، ولا يمتنع عن تعليم الآخرين.
– انه إنسان (منتمي) الجماعة، لفريقه ومندمج فيه ولأهدافهم، وأفكارهم وبالتالي هو على استعداد دائم ومنضبط دون مراء.