مشاهدة النسخة كاملة : عاجل و اخيرا الحلقة الاضعف في التعليم
ها قد حلت 2009 سنة إصلاح الإصلاح ... فجندت وزارة التربية بكل هياكلها لتستر عوراتها بإجراءات تنظيمية لا تمس روح هذه المؤسسة الحساسة و إنما تبحث عن كبش فداء لتعلق عليه أخطاء الماضي فاختارت المدرس.
ذلك الموظف المسكين الذي يفني صحته في القسم هو سبب فشل التعليم و الكلام هنا منقول من تقرير المجلس الأعلى للتعليم. لكن لماذا المدرس بالضبط هذا إن افترضنا على انه الوحيد المصاب بفيروس الخلل, سؤال منطقي و يحتاج إلى جواب مقنع...؟
أولا - لان الوزارة أو الوزارات على اعتبار أن لكل من وزرائنا سياسته التي تختلف عن سابقه في كل شيء إلا في تفتيت بنية التعليم إلى فئات عرضيون , مجازون , دكاترة, مدمجون , مؤقتون , خريجو قبل 1992 , و أخيرا مساعدو المدير و العاملون بالمناطق النائية التي لا يفهم احد ماهيتها ... إن المقصود من هذه السياسة هو زرع التشتت و الضغينة في أسرة التعليم مما يؤدي إلى تعدد الملفات المطلبية و ضعف القوة النضالية تماشيا مع المثل الذي يقول فرق تسد .
ثانيا- ما معنى أن الوزارة الحالية و سابقتها تشتكي من قلة المردودية في حين تفرض على الأساتذة بكل أسلاكهم برامج تعليمية ذات طبيعة تجارية و تجبرهم على تطبيق منهجيات تدريس نمطية تحدد الزمان و المكان فأصبح الأستاذ مجرد أداة تطبيق لما هو موجود في المقرر سلفا و يفتقد إلى حرية الإبداع و يحاسب على أي إخلال بهذا التنظيم من طرف المفتش أو المدير الذي قد يعصف بكل الحياة المهنية للمدرس بنقطة قد يضعها إما عن جهل أو حقد أو انعدام للمهنية .
ثالثا - طبيعة عمل رجل التعليم تفترض منه الراحة النفسانية وهو الشيء الذي قد يفقده رجل تعليم سدت في وجه أبواب الحركة سنوات و فتحت في وجه آخرين من طينة أبنائه بدعوى الالتحاق... فهل هناك ظلم اكبر من هذا و أي قيم نتحدث في زمن المساواة .
رابعا- تصر الوزارة على سلسلة رجال و نساء التعليم بنظم ترقية غير منصفة فتجد رجل تعليم قضى 20 سنة في القسم قابعا في أدنى السلالم في حين تلميذه الذي درسه في يوم ما و يقوم بنفس المهمة يرقى بشهادة ... فبأي روح سيعمل رجل تعليم يحس بالدونية في العمل و قلة ذات اليد في المجتمع.
خامسا – لم نسمع أبدا واحد من وزرائنا يتساءل عن الحالة النفسانية لرجل تعليم رأس ماله أعصابه التي يحبس أنفاسها في القسم أمام تلاميذ مشاغبين و غير مهتمين بالتعلم و غير متخلقين لا يتورعون عن مضايقته داخل و خارج فضاءات التدريس بلا حسيب ولا رقيب لا بل المدرس ممنوع حتى من تعنيف التلميذ لفظيا في حين منح هذا الأخير حرية بدل أن يستغلها في العمل يستثمرها في الاعتداء على مدرسيه خارج الأسوار سبا و قذفا و إهانة و قد تصل إلى درجة الاعتداء البدني.... فكان حريا بالوزارة أن توظف محللين نفسانيين لعلاج ألاف من موظفيها المصابين بالأمراض النفسية بدل التعجل بإصدار قرارات العزل.
إن المدرس هو الحلقة الأضعف في التعليم و لا يمكن إصلاح المنظومة دون تعزيز هذه الحلقة و حمايتها
ام صهيب واسراء
31-01-2009, 10:20
شكرا اخي على هذا الموضوع القيم
احييك يا اخي على مشاركتك القيمة كان الله في عون رجل التعليم.
مراد الزكراوي
31-01-2009, 11:03
أملنا في مستقبل مشرق انشاء الله
simosure
31-01-2009, 11:15
شكرا جزيلا و موضوعك في الصميم
batiwien
31-01-2009, 11:16
مشاركة متميزة. بارك الله فيك
saad_kalifa
31-01-2009, 13:11
هم يعرفون بأن المدرس ليس الحلقة الضعيفة ويخشون تكثلها. شكرا أخي على الموضوع
نورالدين شكردة
31-01-2009, 14:28
بارك الله فيك أخي أمين على طرحك المتميز وتشريحك الدقيق للوضع و الوقائع...
تحليلك أصاب عين الحقيقة ...مما يستدعي منا كرجال التعليم أن نكون واعون بهذا المخططات والقرارات الملغومة وأن نجعل ملفاتنا المطلبية موحدة -علما أن الوزارة باتت تستعذب هي الأخرى هذه الموجة الجديدة من التنسيقيات واللجان واللجينات التي تدافع عن مطالب شريحة معينة قد لا يتعدى مجموعهم في بعض الحالات العشرات....والوزارة تخرج معهم في كل الأحوال بأقل الخسائر الممكنة وبتنازلات مشروطة-
أجدد تحيتك وشكرك على غيرتك وتمكنك من خيوط اللعبة التعليمية التعلمية...
fatine12
31-01-2009, 18:08
أصبح المدرس الحائط القصير الذي ينط عليه من هب و دب . لا حول ولا قوة الا بالله
abdellah1430
01-02-2009, 12:53
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في التغيير والاصلاح وأنا على يقين من أن التعليم في المغرب على السكةالصحيحة فقط قليلا من الصبر لأن عشر سنوات هي مجرد بداية واصلاح ميدان كهذا يتطلب وقتا كافيا وان استغرق الاصلاح كل الوقت فلا بأس.
فليكن شعارنا التفاؤل واحتساب الأجر على الله .
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في التغيير والاصلاح وأنا على يقين من أن التعليم في المغرب على السكةالصحيحة فقط قليلا من الصبر لأن عشر سنوات هي مجرد بداية واصلاح ميدان كهذا يتطلب وقتا كافيا وان استغرق الاصلاح كل الوقت فلا بأس.
فليكن شعارنا التفاؤل واحتساب الأجر على الله .
اصبح واضحا كالشمس في واضحة النهار ان نساء ورجال التعليم مستهدفا من كل الجهات ..من الاسرة.مـــــــــــــــن الشارع ..والان اصبح مستهدفا من المسؤولين انفسهم..الم يؤكد المخطط الاستعجالي على الغياب وتزايد رخــــــــــص المرض ...ومسؤولية رجل التعليم في تدنى المستوى التعليمي بالبلاد..فشل المسؤولون على التعليم في تطبيق بنود الميثاق الوطني للتربية والتكوين ورموا باللائمة..على رجال التعليم المسكين..طاحت الصمعة علقوا الحجام ...هده الطرق الفناها مند القديم .. تنفيد الميثاق يستوجب عقود من الزمن وقبلها يلزم له الارادة السياسية الواضحة ...متى تتوفر هده الارادة ..دلك امر لايعرفه احد... لكن المعروف عند الجميع ان رجل اشرف مما يدعون ولن يسقط يوما في فخ التيئيس...
لن نيأس ولنا الامل دائما في الغد المشرق...
المشكل اننا نستعجل في كل شيء في التخطيط و التطبيق وا لتقييم و مع دلك نريد النتائج
boorguiba
05-02-2009, 18:16
لقد أصبت، ولكن في الإتحاد قوة ، لندَع كل الخلافات كيفما كانت ، ولنجعل نضالنا حول ما اتفقنا عليه فنقاط اتفاقنا أكثر من نقاط خلافاتنا .
عبد الواحد14
05-02-2009, 18:48
شكرا على هذا الموضوع
أحمد العافية
05-02-2009, 19:51
مذكرة رقـــم :156
بتاريخ 29 ديسمبر 2006
إلـــى السيدات والسادة
- مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
- نائبات ونواب الوزارة؛
- مديري مراكز التكوين؛
- مديرات ومديري مؤسسات التربية والتعليم العمومي.
الموضوع: تنظيم مهام الأعوان بالمؤسسات التعليمية ومراكز التكوين.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد باللـه،
وبعد، فانطلاقا من مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتمشيا مع سيرورة الإصلاح النوعي الذي تعرفه المنظومة التربوية والتي يتبوأ فيها العنصر البشري مكان الصدارة، واعتبارا للمهام التي يضطلع بها الأعوان، وخصوصا منهم المكلفون بالحراسة، في توفير بيئة سليمة وإيجابية، وتقديرا لدورهم المحوري في الحفاظ على ممتلكات وتجهيزات المؤسسات التعليمية وصيانة فضاءاتها، واستحضارا لخدماتهم الإدارية وانعكاسها الإيجابي على قيام المدرسة بأدوراها ومهامها التربوية والمؤسساتية والتنظيمية والاجتماعية، ورغبة في توفير ظروف ملائمة تحترم التوزيع العادل والمنصف لأعمالهم، وسعيا إلى تحديد مرجعية تنظيمية للمهام الموكولة للأعوان العاملين بقطاع التربية الوطنية بصفة عامة والعاملين منهم بمؤسسات التربية والتكوين بصفة خاصة، يشرفني أن أطلب منكم اتخاذ جميع التدابير التي ترونها ملائمة من أجل تحقيق الأهداف التالية:
أ- إبراز دور الأعوان في تحسين الخدمات الإدارية والتربوية لمؤسسات التربية والتكوين وصيانة فضاءاتها؛
ب- التوزيع العادل لأعمال ومهام الأعوان وتحديد مجالات عملهم بشكل يضمن لهم سائر حقوقهم كموظفين ويحدد واجباتهم المهنية؛
ج- تقوية علاقات التواصل والتعاون بين الإدارة التربوية والأعوان بمختلف فئاتهم بشكل يعزز دورهم داخل المؤسسة ويضمن كرامتهم ويساعد على اندماجهم داخل المحيط المدرسي.
ومن أجل ذلك، يتعين اتخاذ الإجراءات والتدابير التالية:
1- المجالات التالية:
تحدد مهام الأعوان العاملين بالمؤسسات التعليمية ومؤسسات التكوين من طرف رؤسائهم المباشرين عند بداية كل موسم دراسي وفق
Øمجال التنظيف والصيانة ( الحجرات- المرفق الصحية- المكاتب الإدارية- الساحة- المناطق الخضراء...)؛
Øمجال الحراسة والخدمات الإدارية ( الحراسة- البريد- دخول وخروج التلاميذ...)؛
Øمجال العمل بالداخليات ( وفق المذكرات الوزارية التنظيمية الصادرة في الموضوع).
2- يتم وضع استعمالات زمنية للأعوان العاملين بالمؤسسة من طرف السيد (ة)
المدير (ة) وفق نفس الشروط التنظيمية المطبقة على الأطر الإدارية ( عطلة نهاية الأسبوع ونصف يوم خلال أيام العمل) مع مراعاة خصوصيات المرفق الداخلي وضمان السير العادي للمؤسسة؛
3- تعويض أيام العمل المنجزة من طرف الأعوان خلال العطل الرسمية في إطار نظام المداولة بأيام موازية؛
4- ضمان استفادة الأعوان من عطلتهم السنوية وفق توزيع يراعي السير العادي للمؤسسة ( ثلاثون يوما للأعوان الرسميين وواحد وعشرين يوما للمؤقتين والمياومين).
وتجدر الإشارة إلى أن التدابير والإجراءات السالفة الذكر تسري على جميع الأعوان المزاولين لمهامهم بمؤسسات التعليم العمومي ومراكز التكوين، باستثناء الأعوان العموميين المحددة مهامهم بمقتضى نصوص قانونية خاصة.
ونظرا لما تكتسيه هذه العملية من أهمية بالغة، فإنه يرجى من السيدة والسادة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والسيدات والسادة نواب الوزارة ومديرات ومديري مؤسسات التربية والتكوين، كل في دائرة اختصاصه، إيلاءها العناية اللازمة، والحرص على تنفيذ مقتضيات هذه المذكرة على الوجه الأمثل تحقيقا للأهداف المتوخاة، والسلام. الكاتبة العامة . إمضاء لطيفة العبيدة
هده فئة المغلوب أكترمن الجميع وهاهي المدكرة ونجد بعض المدرين لم يفعلون شيء منه كأنمالاتعنهم
تحية لك أخي الكريم، حقيقة تحليلك منطقي وأنا أشاطرك الرأي. وحان الوقت لرفع هذا الظلم الجائر على رجل التعليم، ولن يتأتى ذلك إلا برص الصفوف بيننا والعمل على كشف الحقيقة للرأي العام الوطني وفضح أكاذيب الوزارة والحكومة. وكفانا من اللجن والمخططات و المواثيق ... ، ولا يكاد ينتهي مخططا حتى يبدأ مخطط آخر، دون نتيجة تذكر.
malika666
07-02-2009, 08:02
شكرا أخي قلت ما نود قوله دائما ولكن لا حياة لمن تنادي شكرا جزيلا
لا حياة لمن تنادي
شكرا جزيلا
ahmed harnouni
03-04-2009, 19:03
:005:ان تحميل مسؤولية تدهورمردودية و نتائج العملية التربوية التعليمية الى عنصر واحد من عناصر المنظومة التربوية ليعبر عن قمة الغباء،لأن الجميع يعلم أن باقي العناصر لا تحقق الجودة المطلوبة والتي نادينا بها وانتظرناها طويلا (التكوين المستمر المنعدم-التكوين الأساس الضعيف-المناهج المستوردة من بيئات ثقافية واجتماعية مغايرة لواقعنا-البرامج الجافة وغير العملية -فضاءات وبنيات مدرسية تحتاج الى الكثير-ادارة بعقليات تقليدية وغير منفتحة على جميع الفاعلين التربويين-تأطير مناسباتي وغير ملب للحاجيات-مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية للتلميذ...)
كل هذا يجعلني أتفق مع الأخ كاتب الموضوع فيما قاله والذي أشكره كثيرا.
عودوا الى رشدكم فانا من طينتكم وزهرة في مشتلكم فان انا عطرو عبق زينتوا بي قصوركم اما وانا .... فالعيب ليس بي و لكن في مشتلكم تربتكم مياهكم او مبيداتكم اهي من صنعكم او من صنع عدو امتكم
عودوا الى رشدكم فما عمر قوم اصبح المربي فيهم اختاروا ما شئتم
aboumeryeme
03-04-2009, 21:13
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وباسم الله والحمد لله على كل حال ولايفوتني ان ادكر لان الدكرى تنفع المومنين.الامطار تسقط من السماء لتروي الغرس والبدور التي غرسها الفلاح حتى تنمو، اي ان الفلاح هو الاساس في العملية لانه حرت وبدروهيأ.
الميثاق نزل ولكن ليس من السماء ولكن هل القاعدة مهيأة بالعكس لا، لم يشارك في وضعه الاستاد والمؤطر المباشروالمرشد التربوي.
هيأته نخبة لم تكن تعرف التعليم بالبلاد ولم تتلقى حتى تعليمها به فكيف يمكن ان تعرف او تساهم في الاقلاع بالتعليم فهناك منظرون همشوا ونادوا بالاصلاح من قبل ولكن لم يسمع لهم،فكيف تزرع الشتلات وانت لاتعرف التربة القابلة لنموها، أقول لك تستطيع لان المغرب كما عرفناه بلاد التجارب فكل شيء قابل للتجربة في بلدان العالم الثالث، لو ان المصالح وضعت في ناحية ومصلحة الوطن وضعت في ناحية لوصلنا ومادام التفكير في المصالح ،لن نحقق اهدافنا النبيلة، اهداف المجتمع الكلي وليس الطبقي.ايها الاخوة الميثاق فاشل مند البداية و الكل يعرف هدا،فلمادا نحمل الاستاد مالا طاقة له به ولم يشارك في وضعه اوصياغته.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond