hassan-x
17-12-2007, 15:47
التنقيط الجديد وأثره في ترقية رجال ونساء التعليم
لقد تم الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي و النقابات الخمس –الاكثر تمثيلية- بالا جماع على الشروع في العمل على ترقية رجال ونساء التعليم بتنقيط جديد....
والدي يضم، إضافة إلى المسار المهني للموظف، العناصر الخمسة الجديدة حول التنقيط والتقييم المهني وهي إنجاز الا عمال المرتبطة بالوظيفة :
v المر دودية ؛
v القدرة على التنظيم ؛
v إنجاز الأعمال المرتبطـة بالوظيفة ؛
v السلوك المهني ؛
v البحث والابتكار.
v تمنح النقطة العددية على أساس العناصر المذكورة، وذلك باعتماد النقط الجزئية التالية :
v من 0 إلى 5 : تمنح عن إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة ؛
v من 0 إلى 5 : تمنح عن المردودية ؛
v من 0 إلى 3 : تمنح عن القدرة على التنظيم ؛
v من 0 إلى 4 : تمنح عن السلوك المهني ؛
v من 0 إلى 3 : تمنح عن البحث والابتكار ( المادة 3) .
هيأة التأطير والمراقبة التربوية :
يتم تنقيط وتقييم أداء هذه الفئة بناء على العناصر التالية :
العنصر الأول : إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة، ويشمل المؤشرات الآتية :
– التمكن العلمي من مادة أو مواد التخصص ؛
– تأطير ومراقبة عمل الأساتذة والمكلفين بمهام الإدارة التربوية ؛
– المساهمة في إعداد البرامج والمناهج الدراسية وتنفيذها وتقويمها ؛
– المشاركة في الامتحانات والمباريات المدرسية والمهنية ؛
– التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية وتعميم التجارب الناجحة .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الثاني : المردودية، ويشمل المؤشرات الآتية :
– الحرص على شمولية وموضوعية التقويم وتكامل عناصره ؛
– ترسيخ الدور الاستراتيجي للمراقبة التربوية ؛
– تقدير المردودية وقياس المنجزات واستثمار النتائج وتتبعها ؛
– انتظام الزيارات وتطوير آليات التتبع والمواكبة المستمرة ؛
– نوعية وجودة التقارير والأنشطة المنجزة .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الثالث : السلوك المهني، ويشمل المؤشرات الآتية :
– النزاهة والانفتاح والحوار والقدرة على الإقناع ؛
– الحرص على التقيد بالنصوص القانونية والتنظيمية ؛
– المواظبة والانتظام في العمل والسلوك الحسن ؛
– التواصل مع مكونات الأسرة التعليمية (الإدارة، الأساتذة، الزملاء،...) ؛
– اتخاذ المبادرة من أجل الارتقاء بمجال التخصص .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الرابع : القدرة على التنظيم، ويشمل المؤشرات الآتية :
– توثيق المخططات وتكييفها مع المستجدات والخصوصيات ؛
– المساهمة في إعداد وتنفيذ مخططات التربية والتكوين وتقويم نتائجها ؛
– المساهمة في تدبير الحياة المدرسية والتربوية وتتبعها في مختلف تجلياتها .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الخامس : البحث والابتكار، ويشمل المؤشرات الآتية :
– الاستفادة من التكوين الذاتي والنظامي في الإنتاج التربوي والبيداغوجي ؛
– تجديد الممارسات التعليمية واستثمار تقارير المجالس .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
وتمنح النقطة الإدارية من طرف الرئيس المباشر على 100 .
فالنقابات التعليمية الخمس تورطت بقبولهابهدا- الاتفاق- دون الاستشارة بقواعدها...فهده الصيغة الجديدة للتنقيط ستجعل رجال ونساء التعليم المرشحين للترقية آلة في يد المدير والمفتش.و....
فالمركزيات الخمس أصبحت تعيش أزمات وتخلق أزمات بفعل حضورها المخجل ... في الحياة المهنية لأسرةالتعليم بعدما تحولت من نقابات للتا طير النقابي وممارسةالديموقراطية الداخلية إلى نخبة تتنازل على عدة مكتسبات ....وكل من راجع القانون الأساسي الاخيرلتبين له أن هاته النقابات الخمس تنازلت على الكثير من المكتسبات....وهدا سبب وسيسبب عدة مشاكل لرجال التعليم في مسارهم المهني..
v وهده بعض التنازلات:
v الامتحانات المهنية كانت تجرى في كل... أربع سنوات وأصبحت تجرى في... ست سنوات......
v الترقية بالاختيار ثم تقليص النسبة المئوية... من% 22 إلى% 11.....
v ساعات العمل التضامنية....أصبحت رسمية....
v .......
v .
فالسؤال المطروح الحالي هل هاته النقابات الخمس تتنتقم من رجال ونساء التعليم؟ أم أنها تريد استغلال هاته المشاكل الجديدة من أجل البقاء في مراكزها.......
فالمركزيات النقابية لا تستحضر سوى مصالحها وأصبحت تتبنى عدة اتفاقيات دون أخد وجهة نظر قواعدها ،فشوهت بدلك صورتها أمام متتبعي ومحللي المستجدات التعليمية.......فهدا التنقيط الجديد يعتبر أكبر كارثة قدمتها النقابات الخمس لرجال ونساء التعليم بعد القانوس الاساسي .... مما أسهم في تكريس عدم الثقة و أدى إلى العزوف النقابي لدى قواعدها ..الشيء الذي ساعد على ظهور عدة بدائل – نقابات- تحارب الفساد و الا نتهازية...والا نفرادات بالقرارات المصيرية......
فغياب المناضلين الحقيقيين ترك المجال مفتوحا أمام النخبة الانتهازية المتمرسة للتلاعب بمصير الشغيلة التعليمية في غياب المراقبة و المحاسبة الدائمة من طرف القاعدة الحية المنخرطة فعليا الني ترفض تحويلها من طرف الانتهازيين الى مجرد الة .....
- نترك الرد لرواد هذا الموقع على هذا الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي و النقابات الخمس ....والتنقيط الجديد...........
HASSAN-r8
لقد تم الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي و النقابات الخمس –الاكثر تمثيلية- بالا جماع على الشروع في العمل على ترقية رجال ونساء التعليم بتنقيط جديد....
والدي يضم، إضافة إلى المسار المهني للموظف، العناصر الخمسة الجديدة حول التنقيط والتقييم المهني وهي إنجاز الا عمال المرتبطة بالوظيفة :
v المر دودية ؛
v القدرة على التنظيم ؛
v إنجاز الأعمال المرتبطـة بالوظيفة ؛
v السلوك المهني ؛
v البحث والابتكار.
v تمنح النقطة العددية على أساس العناصر المذكورة، وذلك باعتماد النقط الجزئية التالية :
v من 0 إلى 5 : تمنح عن إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة ؛
v من 0 إلى 5 : تمنح عن المردودية ؛
v من 0 إلى 3 : تمنح عن القدرة على التنظيم ؛
v من 0 إلى 4 : تمنح عن السلوك المهني ؛
v من 0 إلى 3 : تمنح عن البحث والابتكار ( المادة 3) .
هيأة التأطير والمراقبة التربوية :
يتم تنقيط وتقييم أداء هذه الفئة بناء على العناصر التالية :
العنصر الأول : إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة، ويشمل المؤشرات الآتية :
– التمكن العلمي من مادة أو مواد التخصص ؛
– تأطير ومراقبة عمل الأساتذة والمكلفين بمهام الإدارة التربوية ؛
– المساهمة في إعداد البرامج والمناهج الدراسية وتنفيذها وتقويمها ؛
– المشاركة في الامتحانات والمباريات المدرسية والمهنية ؛
– التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية وتعميم التجارب الناجحة .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الثاني : المردودية، ويشمل المؤشرات الآتية :
– الحرص على شمولية وموضوعية التقويم وتكامل عناصره ؛
– ترسيخ الدور الاستراتيجي للمراقبة التربوية ؛
– تقدير المردودية وقياس المنجزات واستثمار النتائج وتتبعها ؛
– انتظام الزيارات وتطوير آليات التتبع والمواكبة المستمرة ؛
– نوعية وجودة التقارير والأنشطة المنجزة .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الثالث : السلوك المهني، ويشمل المؤشرات الآتية :
– النزاهة والانفتاح والحوار والقدرة على الإقناع ؛
– الحرص على التقيد بالنصوص القانونية والتنظيمية ؛
– المواظبة والانتظام في العمل والسلوك الحسن ؛
– التواصل مع مكونات الأسرة التعليمية (الإدارة، الأساتذة، الزملاء،...) ؛
– اتخاذ المبادرة من أجل الارتقاء بمجال التخصص .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الرابع : القدرة على التنظيم، ويشمل المؤشرات الآتية :
– توثيق المخططات وتكييفها مع المستجدات والخصوصيات ؛
– المساهمة في إعداد وتنفيذ مخططات التربية والتكوين وتقويم نتائجها ؛
– المساهمة في تدبير الحياة المدرسية والتربوية وتتبعها في مختلف تجلياتها .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
العنصر الخامس : البحث والابتكار، ويشمل المؤشرات الآتية :
– الاستفادة من التكوين الذاتي والنظامي في الإنتاج التربوي والبيداغوجي ؛
– تجديد الممارسات التعليمية واستثمار تقارير المجالس .
وينقط كل مؤشر بنقطة عددية من 1 إلى 5 .
وتمنح النقطة الإدارية من طرف الرئيس المباشر على 100 .
فالنقابات التعليمية الخمس تورطت بقبولهابهدا- الاتفاق- دون الاستشارة بقواعدها...فهده الصيغة الجديدة للتنقيط ستجعل رجال ونساء التعليم المرشحين للترقية آلة في يد المدير والمفتش.و....
فالمركزيات الخمس أصبحت تعيش أزمات وتخلق أزمات بفعل حضورها المخجل ... في الحياة المهنية لأسرةالتعليم بعدما تحولت من نقابات للتا طير النقابي وممارسةالديموقراطية الداخلية إلى نخبة تتنازل على عدة مكتسبات ....وكل من راجع القانون الأساسي الاخيرلتبين له أن هاته النقابات الخمس تنازلت على الكثير من المكتسبات....وهدا سبب وسيسبب عدة مشاكل لرجال التعليم في مسارهم المهني..
v وهده بعض التنازلات:
v الامتحانات المهنية كانت تجرى في كل... أربع سنوات وأصبحت تجرى في... ست سنوات......
v الترقية بالاختيار ثم تقليص النسبة المئوية... من% 22 إلى% 11.....
v ساعات العمل التضامنية....أصبحت رسمية....
v .......
v .
فالسؤال المطروح الحالي هل هاته النقابات الخمس تتنتقم من رجال ونساء التعليم؟ أم أنها تريد استغلال هاته المشاكل الجديدة من أجل البقاء في مراكزها.......
فالمركزيات النقابية لا تستحضر سوى مصالحها وأصبحت تتبنى عدة اتفاقيات دون أخد وجهة نظر قواعدها ،فشوهت بدلك صورتها أمام متتبعي ومحللي المستجدات التعليمية.......فهدا التنقيط الجديد يعتبر أكبر كارثة قدمتها النقابات الخمس لرجال ونساء التعليم بعد القانوس الاساسي .... مما أسهم في تكريس عدم الثقة و أدى إلى العزوف النقابي لدى قواعدها ..الشيء الذي ساعد على ظهور عدة بدائل – نقابات- تحارب الفساد و الا نتهازية...والا نفرادات بالقرارات المصيرية......
فغياب المناضلين الحقيقيين ترك المجال مفتوحا أمام النخبة الانتهازية المتمرسة للتلاعب بمصير الشغيلة التعليمية في غياب المراقبة و المحاسبة الدائمة من طرف القاعدة الحية المنخرطة فعليا الني ترفض تحويلها من طرف الانتهازيين الى مجرد الة .....
- نترك الرد لرواد هذا الموقع على هذا الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي و النقابات الخمس ....والتنقيط الجديد...........
HASSAN-r8