أيوب بنجماعي
03-02-2009, 12:59
وبعد أن انطلقت الحملة بمقر جمعية أولاد الوالي بتاريخ 17 يناير 2009م، والتي تم من خلالها إجراء بعض الإسعافات الأولية من خلال معالجتهم بالأدوية المتاحة... تم استقبال وفد خاص بمقر الجمعية يومه 26 يناير 2009م، يتكون من ثلاث لجن. هذه المرة، تميز هذا الوفد بحضور لجنة متكونة من الخبيرين الدوليين الممثلين عن المنظمة العالمية للصحة (OMS)، السيد "عفيف بن صالح" والسيد "José postigo" مسؤول (MRO). اللجنة الثانية من الوفد الزائر كانت ممثلة وزاريا بالدكتور "محمد لقرانبي" مسؤول عن مصلحة محاربة الامراض الطفيلية بوزارة الصحة، وزميله السيد "حدو النهامي" مسؤول عن محاربة داء "الليشمانيا" بالوزارة. أما اللجنة الثالثة من الوفد الزائر، فقد كانت ممثلة إقليميا بالسيد "اسماعيل النشاوي" مسؤول بمنظمة برنامج محاربة الامراض والتوعية الصحية بمندوبية وزارة الصحة بالرشدية، والسيد " هرو أوكني" مسؤول عن خلية الإصحاح البيئي بالمندوبية.
بعد استجواب قصير قام به أعضاء الوفد مع ممثلين عن جمعية "أولاد الوالي"، في إطار جلسة استماع وحوار، وبعد ما طرحه ممثلا المنظمة العالمية للصحة وممثلا وزارة الصحة بالرباط من أسئلة، تم التعريف بالجمعية، ومنجزاتها، وإطار عملها ومشاريعها المستقبلية، وطموحاتها، والطريقة التي تم بها التنسيق مع مندوبية وزارة الصحة بالرشدية وكذا مركز الاستثمار الفلاحي بالرشدية، وما تم القيام به في هذا الصدد، وما سيتم القيام به فيما بعد، من خلال برنامج عمل مشترك بين مختلف الأطراف المتدخلة الكائنة والممكنة.
وبعد معاينة بعض الحالات المرضية المعدة سلفا، واستجواب بعض المصابين من طرف ممثلي المنظمة العالمية للصحة وممثلي وزارة الصحة، من خلال أخذ صور لمختلف أشكال الالتهابات الجلدية لداء "الليشمانيا"، تم عقد جلسة مغلقة بين أعضاء اللجن الثلاث للوفد في محاولة لمناقشة الوضع ووضع خطة عمل.
وفي إطار جلسة أخيرة مع ممثلي جمعية "أولاد الوالي"، وبحضور عدد من ساكنة قصر أولاد الوالي، تخللها توزيع كؤوس الشاي على طريقة المنطقة، توجه السيد "النهامي حدو" بكلمة شكر وتقدير لأعضاء الجمعية على ما قاموا به من مجهودات في التعريف بالظاهرة ورصدها، لما في ذلك من إسهام فعلي في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة. كما عبر كل من السيد "عفيف بن صالح" والسيد " José postigo" عن حماستهما في الدفع بالموضوع من خلال تثمينهم للمجهودات المبذولة. وعبر كل من السيد "إسماعيل النشاوي" والسيد "هرو أوكني" عن استعدادهم المطلق للعمل الدؤوب والقيام بالمجهودات اللازمة للتصدي لهذا الوباء.
وفي الأخير، توجه أعضاء جمعية أولاد الوالي بالشكر الخالص لأعضاء الوفد الزائر، كل واحد باسمه، لما تحملوه من عناء السفر، وللمجهودات التي بذلوها وسوف يبذلوها بهذا الصدد. %
بعد استجواب قصير قام به أعضاء الوفد مع ممثلين عن جمعية "أولاد الوالي"، في إطار جلسة استماع وحوار، وبعد ما طرحه ممثلا المنظمة العالمية للصحة وممثلا وزارة الصحة بالرباط من أسئلة، تم التعريف بالجمعية، ومنجزاتها، وإطار عملها ومشاريعها المستقبلية، وطموحاتها، والطريقة التي تم بها التنسيق مع مندوبية وزارة الصحة بالرشدية وكذا مركز الاستثمار الفلاحي بالرشدية، وما تم القيام به في هذا الصدد، وما سيتم القيام به فيما بعد، من خلال برنامج عمل مشترك بين مختلف الأطراف المتدخلة الكائنة والممكنة.
وبعد معاينة بعض الحالات المرضية المعدة سلفا، واستجواب بعض المصابين من طرف ممثلي المنظمة العالمية للصحة وممثلي وزارة الصحة، من خلال أخذ صور لمختلف أشكال الالتهابات الجلدية لداء "الليشمانيا"، تم عقد جلسة مغلقة بين أعضاء اللجن الثلاث للوفد في محاولة لمناقشة الوضع ووضع خطة عمل.
وفي إطار جلسة أخيرة مع ممثلي جمعية "أولاد الوالي"، وبحضور عدد من ساكنة قصر أولاد الوالي، تخللها توزيع كؤوس الشاي على طريقة المنطقة، توجه السيد "النهامي حدو" بكلمة شكر وتقدير لأعضاء الجمعية على ما قاموا به من مجهودات في التعريف بالظاهرة ورصدها، لما في ذلك من إسهام فعلي في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة. كما عبر كل من السيد "عفيف بن صالح" والسيد " José postigo" عن حماستهما في الدفع بالموضوع من خلال تثمينهم للمجهودات المبذولة. وعبر كل من السيد "إسماعيل النشاوي" والسيد "هرو أوكني" عن استعدادهم المطلق للعمل الدؤوب والقيام بالمجهودات اللازمة للتصدي لهذا الوباء.
وفي الأخير، توجه أعضاء جمعية أولاد الوالي بالشكر الخالص لأعضاء الوفد الزائر، كل واحد باسمه، لما تحملوه من عناء السفر، وللمجهودات التي بذلوها وسوف يبذلوها بهذا الصدد. %