ed fadma
05-02-2009, 10:38
تلعب الحكاية دورا هاما في تربية الأطفال و تعليمهم،و تهذيب سلوكهم،خاصة منهم من لم يتعلم بعد مبادئ القراءة و الكتابة، كأطفال التربية ما قبل المدرسية، حيث يمكن للمربيين و المربيات بواسطتها:
تنمية رصيد الطفال اللغوي، و إقدارهم على فهم مدلولات الألفاظ و إدراك مضامين الأنساق و التعابير، و تمكينهم من استعمال ذلك في التعبير عن حاجاتهم بلغة مفهومة.
إقدارهم على استيعاب كثير من المعارف و المعلومات و الخبرات التي تتضمنها القصة
تعريفهم بآداب السلوك السائد في المجتمع و طرق التعامل مع الغير، و توجيههم إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة التي تزكيها أحداث القصة.
تحسسيسهم بأهمية أخد العبرة، و الاستفادة من تجارب الآخرين.
إلى غير ذلك مما تنميه فيهم من قدرات و ملكات لا حاجة لذكرها.
أنواع الحكايات الشعبية: تتنوع الحكايات الشعبية تبعا لتنوع مضامينها، مما يمكننا من تصنيفها إلى الأصناف التالية:
النوادر (أو النكت) و هي ذات طابع فكاهي ترفيهي كنوادر جحا و غيره.
الحكاية و هي قصة تتضمن عدة أحداث و مغامرات معقدة، تتشابه مع الأحداث و الظروف التي يعيشها المستمع، مما يسمح بالتفاعل معها و التجاوب مع أبطالها.
القصة و هي تمتاز بطابعها الديني كسير الأنبياء، و الغزوات و أخبار الأولياء الصالحين، و الزهاد.
الخرافة و هي قصة من نسج الخيال كحكايات الحيوانات و غير...
جحا و الحمار في الغابة
كان يا سيدي حتى كان، و كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق و السوسان في حجر النبى عليه الصلاة و السلام، حتى كان واحد النهار فاق جحا بكري و لبس سلهامه، و هز شاقوره، و حط البردعة و الشواري على ظهر الحمار، و مشى للغابة باش يجيب الحطب. لما وصل لها، شاف واحد الشجرة دالفران يابسة، نزل من فوق الحمار، و زول سلهامه، و حطه على البردعة، و قال للحمار:"رد بالك للسلهام" و اخد الشاقور، و مشى لجهة الشجرة، و بدا كيقطع منها الحطب، حتى جمع ما يكفيه.
في ذاك الوقت، هب الريح، و نوض الغبار و أوراق الشجر اليابسين، و هزت العجاجة السلهام، و داته بعيد. و لما جمع جحا الحطب، و حزمه بالحبل، مشى للحمار، ما صابش السلهام، قال له: "فاين سلهامي آلحمار؟" ما جاوبوش، ساله مرة اخرى: "فاين السلهام؟ فاين عملته؟" ماجاوبوش الحمار، و هو اغضب و يطير له، و مشى زول الشواري و البردعة من فوق ظهر الحمار، و عملهم على ظهره، و قال له: "والله مانرد لك حوايجك حتى ترد لي سلهامي".:aass:
تنمية رصيد الطفال اللغوي، و إقدارهم على فهم مدلولات الألفاظ و إدراك مضامين الأنساق و التعابير، و تمكينهم من استعمال ذلك في التعبير عن حاجاتهم بلغة مفهومة.
إقدارهم على استيعاب كثير من المعارف و المعلومات و الخبرات التي تتضمنها القصة
تعريفهم بآداب السلوك السائد في المجتمع و طرق التعامل مع الغير، و توجيههم إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة التي تزكيها أحداث القصة.
تحسسيسهم بأهمية أخد العبرة، و الاستفادة من تجارب الآخرين.
إلى غير ذلك مما تنميه فيهم من قدرات و ملكات لا حاجة لذكرها.
أنواع الحكايات الشعبية: تتنوع الحكايات الشعبية تبعا لتنوع مضامينها، مما يمكننا من تصنيفها إلى الأصناف التالية:
النوادر (أو النكت) و هي ذات طابع فكاهي ترفيهي كنوادر جحا و غيره.
الحكاية و هي قصة تتضمن عدة أحداث و مغامرات معقدة، تتشابه مع الأحداث و الظروف التي يعيشها المستمع، مما يسمح بالتفاعل معها و التجاوب مع أبطالها.
القصة و هي تمتاز بطابعها الديني كسير الأنبياء، و الغزوات و أخبار الأولياء الصالحين، و الزهاد.
الخرافة و هي قصة من نسج الخيال كحكايات الحيوانات و غير...
جحا و الحمار في الغابة
كان يا سيدي حتى كان، و كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق و السوسان في حجر النبى عليه الصلاة و السلام، حتى كان واحد النهار فاق جحا بكري و لبس سلهامه، و هز شاقوره، و حط البردعة و الشواري على ظهر الحمار، و مشى للغابة باش يجيب الحطب. لما وصل لها، شاف واحد الشجرة دالفران يابسة، نزل من فوق الحمار، و زول سلهامه، و حطه على البردعة، و قال للحمار:"رد بالك للسلهام" و اخد الشاقور، و مشى لجهة الشجرة، و بدا كيقطع منها الحطب، حتى جمع ما يكفيه.
في ذاك الوقت، هب الريح، و نوض الغبار و أوراق الشجر اليابسين، و هزت العجاجة السلهام، و داته بعيد. و لما جمع جحا الحطب، و حزمه بالحبل، مشى للحمار، ما صابش السلهام، قال له: "فاين سلهامي آلحمار؟" ما جاوبوش، ساله مرة اخرى: "فاين السلهام؟ فاين عملته؟" ماجاوبوش الحمار، و هو اغضب و يطير له، و مشى زول الشواري و البردعة من فوق ظهر الحمار، و عملهم على ظهره، و قال له: "والله مانرد لك حوايجك حتى ترد لي سلهامي".:aass: