بوشتى المشروح
05-02-2009, 12:58
تعاني المنظومة التعليمية من ضعف التكوين الدراسي العام ، ومن بين مظاهر هذا الضعف : مشكل التحكم في اللغات المدرسة بالتعليم العمومي.
ويظهر ذلك واضحا من خلال تقييم مستوى التلاميذ في اللغات الحية و مدى تمكنهم من مهاراتها وقواعدها و التواصل بها.
وإذا كانت السياسات التعليمية المتعاقبة قد ركزت على التعريب ، والغاء الازدواجية في التدريس ، والعودة الى الازدواجية في المواد المدرسة ثم التراجع عنها . وتطبيقها فقط في التعليم العالي ، فإن النتيجة الحتمية هي عدم تمكن التلاميذ من لغات التدريس: العربية والفرنسية ، وعدم اكتسابهم للغات المدرسة ، فما هو السبب في عدم التحكم في اللغات الحية ، هل هو غياب الكفاءة لدى المدرسين وضعف تكوينهم البيداغوجي ، ام غياب مقررات تستجيب لاهتمامات التلاميذ وتواكب التطور الحاصل في طرائق تدريس اللغات ، ام انها عوائق سوسيونفسية وذاتية.
انها دعوة للتفكير في هذا المشكل العويص الذي تعاني منه المنظومة التعليمية والذي يعتبر مؤشرا هاما لحظة تقييمها.
اتمنى التفاعل مع هذا الموضوع حتى نكون كدفاتريين فكرة عن المشكل و تشخيصه ، ثم تكوين قوة اقتراحية بشانه.
تحياتي و احتراماتي.
ويظهر ذلك واضحا من خلال تقييم مستوى التلاميذ في اللغات الحية و مدى تمكنهم من مهاراتها وقواعدها و التواصل بها.
وإذا كانت السياسات التعليمية المتعاقبة قد ركزت على التعريب ، والغاء الازدواجية في التدريس ، والعودة الى الازدواجية في المواد المدرسة ثم التراجع عنها . وتطبيقها فقط في التعليم العالي ، فإن النتيجة الحتمية هي عدم تمكن التلاميذ من لغات التدريس: العربية والفرنسية ، وعدم اكتسابهم للغات المدرسة ، فما هو السبب في عدم التحكم في اللغات الحية ، هل هو غياب الكفاءة لدى المدرسين وضعف تكوينهم البيداغوجي ، ام غياب مقررات تستجيب لاهتمامات التلاميذ وتواكب التطور الحاصل في طرائق تدريس اللغات ، ام انها عوائق سوسيونفسية وذاتية.
انها دعوة للتفكير في هذا المشكل العويص الذي تعاني منه المنظومة التعليمية والذي يعتبر مؤشرا هاما لحظة تقييمها.
اتمنى التفاعل مع هذا الموضوع حتى نكون كدفاتريين فكرة عن المشكل و تشخيصه ، ثم تكوين قوة اقتراحية بشانه.
تحياتي و احتراماتي.