atlassi-az
07-02-2009, 18:40
خلال تاريخ الامة العربية الطويل حورب صوت العقل ، و حوكم ، و استعملت كل أساليب الترهيب و الترغيب لإخراسه ، و تعرض أصحابه لشتى الاتهامات من زندقة و كفر و عمالة و خيانة لقضايا الأمة ، و في المقابل بورك صوت اللا عقل ، و حصل بائعوا الأوهام و السحرة على الامتيازات المادية و المعنوية ، و نالوا " أجر" تبليد العقل العربي و قتل روح التفكير و الاجتهاد و الخلق .
إن الانتصار لقضايا الأمة العربية ، و على رأسها القضية الفلسطينية ، لن يتحقق عبر إصدار الأصوات المجلجلة و الخطب الرنانة ، و لن يتحقق عبر التسويق للخرافات و المعجزات ، التي قطع معها العقل البشري الحديث ، و لايكون عبر نسج التهم الجاهزة بالخيانة و التآمر و لكن على العكس من دلك يكون الانتصار لهده القضايا عبر التهييئ الجيد و العقلاني للمعركة ، وعبر النجاح في التموقع الستراتيجي في العالم ، و عبر التوظيف العقلاني لتاريخية النضال و تركماته ، و عبرحسن التعامل مع نتائج المعركة ، سواء كانت نصرا أو هزيمة ، لا ستثمارها في المعارك القادمة .
و من هنا يفرض السؤال الحارق ذاته : إلى متى يمكن الاستمرار في الترويج لايدولوجيا الإعجاز و التسويق ل "كولوا العام زين" ، بعيدا عن الفكر العقلاني ، الذي يستعد للمعركة ، و ادا فشل في تحقيق الأهداف ، يعيد النظر في نقط الضعف ، التي عرقلت تحقيقها ؟
هده ليست دعوة للاستسلام أمام العدو الصهيوني ، و ليست تشكيكا في قدرة المقاومة على التصدي و المواجهة ، لكن من حقنا – كمواطنين قادرين على ممارسة التفكير – أن نتسائل عن طبيعة هده المقاومة ، و عن مدى استطاعتها توحيد الصف الداخلي و الخارجي لمواجهة عدو شرس ، و هل تمتلك رؤية واضحة للصراع الدي تخوضه ، و ما هي النتائج الواقعية – لا الموهومة – التي حققتها على أرض الواقع ؟
و هده أسئلة يطرحها الكثير – و لهم الحق في دلك - و الأكيد أنها نابعة من الإيمان القوي بأن تحريرالارض و الشعب مسؤولية الجميع ، نابعة من الدعم الامشروط للنضال الفلسطيني المعقلن ، الذي يمكنه أن يحقق حلم الشعب الفلسطيني في الاستقلال و بناء دولته المستقلة . نحن في حاجة الى قيادة مناضلة وطنية ، تتوفر على وعي فكري و سياسي حديث ، يستفيد من تجارب التحررالوطني في العالم ، بعيدا عن التفكير الاصولي ، الدي لايمكنه أن يخدم الا المشروع الصهيوني ، الدي لايختلف في جوهره عن هدا الفكر. الاصولية الدينية ، مسيحية كانت أو اسلامية أو يهودية ، لم تعد مقبولة في عصرنا الحالي ، باعتبارها تهدد استقرار العالم و أمنه ، عبر استعادتها لقيم القرون الوسطى ، التي تقوم على الحروب المقدسة ، و التي دهبت جراءها ملايين الأرواح البشرية ، سواء مع ال**** الإسلامي ، أو مع الحرب المقدسة المسيحية ، أو مع الحروب القدرة التي يقودها " شعب الله المختار " .
لكن لايجب أن نستغرب من هدا الوضع ، لان الفكر العربي و الإسلامي في جزء كبير منه ، ما يزال يعتقد في المعجزات و الخوارق ، و مازال يواجه التحديات المفروضة عليه بفكر خرافي /تبعي ، قطعت معه البشرية مند القرن الخامس عشر .
إن الانتصار لقضايا الأمة العربية ، و على رأسها القضية الفلسطينية ، لن يتحقق عبر إصدار الأصوات المجلجلة و الخطب الرنانة ، و لن يتحقق عبر التسويق للخرافات و المعجزات ، التي قطع معها العقل البشري الحديث ، و لايكون عبر نسج التهم الجاهزة بالخيانة و التآمر و لكن على العكس من دلك يكون الانتصار لهده القضايا عبر التهييئ الجيد و العقلاني للمعركة ، وعبر النجاح في التموقع الستراتيجي في العالم ، و عبر التوظيف العقلاني لتاريخية النضال و تركماته ، و عبرحسن التعامل مع نتائج المعركة ، سواء كانت نصرا أو هزيمة ، لا ستثمارها في المعارك القادمة .
و من هنا يفرض السؤال الحارق ذاته : إلى متى يمكن الاستمرار في الترويج لايدولوجيا الإعجاز و التسويق ل "كولوا العام زين" ، بعيدا عن الفكر العقلاني ، الذي يستعد للمعركة ، و ادا فشل في تحقيق الأهداف ، يعيد النظر في نقط الضعف ، التي عرقلت تحقيقها ؟
هده ليست دعوة للاستسلام أمام العدو الصهيوني ، و ليست تشكيكا في قدرة المقاومة على التصدي و المواجهة ، لكن من حقنا – كمواطنين قادرين على ممارسة التفكير – أن نتسائل عن طبيعة هده المقاومة ، و عن مدى استطاعتها توحيد الصف الداخلي و الخارجي لمواجهة عدو شرس ، و هل تمتلك رؤية واضحة للصراع الدي تخوضه ، و ما هي النتائج الواقعية – لا الموهومة – التي حققتها على أرض الواقع ؟
و هده أسئلة يطرحها الكثير – و لهم الحق في دلك - و الأكيد أنها نابعة من الإيمان القوي بأن تحريرالارض و الشعب مسؤولية الجميع ، نابعة من الدعم الامشروط للنضال الفلسطيني المعقلن ، الذي يمكنه أن يحقق حلم الشعب الفلسطيني في الاستقلال و بناء دولته المستقلة . نحن في حاجة الى قيادة مناضلة وطنية ، تتوفر على وعي فكري و سياسي حديث ، يستفيد من تجارب التحررالوطني في العالم ، بعيدا عن التفكير الاصولي ، الدي لايمكنه أن يخدم الا المشروع الصهيوني ، الدي لايختلف في جوهره عن هدا الفكر. الاصولية الدينية ، مسيحية كانت أو اسلامية أو يهودية ، لم تعد مقبولة في عصرنا الحالي ، باعتبارها تهدد استقرار العالم و أمنه ، عبر استعادتها لقيم القرون الوسطى ، التي تقوم على الحروب المقدسة ، و التي دهبت جراءها ملايين الأرواح البشرية ، سواء مع ال**** الإسلامي ، أو مع الحرب المقدسة المسيحية ، أو مع الحروب القدرة التي يقودها " شعب الله المختار " .
لكن لايجب أن نستغرب من هدا الوضع ، لان الفكر العربي و الإسلامي في جزء كبير منه ، ما يزال يعتقد في المعجزات و الخوارق ، و مازال يواجه التحديات المفروضة عليه بفكر خرافي /تبعي ، قطعت معه البشرية مند القرن الخامس عشر .