تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : آليات تنظيمية وبيداغوجية لحماية الطفالنا من الاستغلال الجنسي


l'animateur
07-02-2009, 23:56
المربي على علم بالاستغلال الجنسي في حق الاطفال:
يتمظهر العنف أحيانا ضد الأطفال، وحتى الصغار منهم، على شكل استغلال جنسي. ويمس هذا العنف الذكور كما يمس الإناث. يمكن الحديث عن الاستغلال الجنسي عندما يرغم راشد، أو طفل أكبر سنا، طفلا آخر على ممارسة نشاط جنسي لا يمكنه تحمله أو فهمه. ويختلف سن الضحية من طفل لآخر، وقد يتعلق الأمر أحيانا بأطفال صغار جدا (أقل من 6 سنوات). كما تأخذ هذه الاعتداءات أشكالا مختلفة نذكر منها:
- تعري : يظهر المعتدي عضوه التناسلي للطفل،
- ملامسات (أو مداعبات) : يفرض المعتدي ملامسات على الطفل، أو يداعب جسم الطفل، وخصوصا الأعضاء الجنسية، باستعمال يديه أو عضوه التناسلي،
- الإيلاج : يولج المعتدي عضوه التناسلي في فرج أو دبر أو فم الضحية، أو يستعمل أصبعه أو أي أداة أخرى،
- استعمال صور فاضحة (بورنوغرافية): يرغم المعتدي الطفل على مشاهدة صور أو شرائط فيديو أو أية دعامة أخرى. كما يمكن أيضا أن يلجأ إلى تصوير الطفل، مع إرغامه على اتخاذ أوضاع جنسية موحية،
- كلمات أو حكي فاضح : يحكي المعتدي حكايات فاضحة، أو يستعمل مفردات أو سباب متعلقة بالجنس.
ويمكن أن يكون المعتدي شخصا مجهولا، ولكن في أغلب الحالات، يتعلق الأمر بشخص يعرفه الطفل جيدا ويثق به، ويشعر معه بالأمان : صديق الأسرة، جار، تاجر الحي، وأحيانا قريب من الأهل ( أو حتى أحد الأبوين). لهذا، لا يلجأ المعتدي دائما إلى العنف، ولكن إلى إخضاع الضحية عن طريق الوعد بمكافآت أو عن طريق تهديدات. وقد يحصل أحيانا أن يستغل الراشد فضول الطفل للإيقاع به.
يمارس المعتدي هنا شططا في استعمال السلطة وسوء ائتمان في حق الضحية.

المربي على علم بخطورة مخلفات الاستغلال الجنسي على الأطفال:
- يشكل الاعتداء الجنسي دائما خطورة كبيرة على الأطفال، حيث يخلف خسائر نفسية فادحة ودائمة. إن اعتداءا واحدا فقط كفيل بترك آثار دائمة على الضحية.
-ويمكن أن تظهر الاضطرابات النفسية على الطفل في الحال أو خلال المراهقة، أو حتى في سن الرشد، تحت أشكال متنوعة : مرارة، انهيار نفسي، جنون، محاولات انتحار. وقد يحصل أحيانا أن تتحول الضحية القديمة، بدورها، إلى معتدي جنسي جديد. وعندما يتعرض الطفل لاعتداء جنسي، فإنه لا يتمكن دائما من التعبير عن ذلك بواسطة كلمات. وتبقى الاضطرابات السلوكية هي التي تعكس أحيانا عمق معاناة الضحية.
المؤشرات التي تدق ناقوس الخطر هي الاتية:

- تنعدم لديه الرغبة لمزاولة الأنشطة بالقسم،
- لا يعود راغبا في الخروج للعب،
- يرفض رؤية شخص كان عزيزا عليه فيما سبق،
- يبكي لأي سبب،
- يرفض الأكل،
- يصبح عدوانيا جدا مع زملائه الصغار،
- لا ينام جيدا (سهاد وأرق، وكوابيس...)،
- يعود إلى التبول في الفراش، بل ويتغوط أحيانا،
- يرفض إزالة ملابسه والتعري،
- تظهر حمرة أو حتى دم على مستوى الأعضاء التناسلية أو الدبر،
- يستعمل كلمات فاحشة أو يقوم بحركات فاضحة.
وقد تسترعي بعض هذه التغيرات انتباه المربي، فلا يجب التردد في هذه الحالة في مساءلة الطفل : " شيء ما يقلقك، أرى أنك قد تغيرت، هل يمكنني مساعدتك؟"، وبإبداء بعض الانتباه والعناية، يمكن أن يبوح الطفل ببعض الشذرات مما يختلج في دواخله. غير أن الراشد، وفي غالب الأحيان، هو الذي يدرك فجأة ما يعكر صفو الطفل. وغالبا ما لا يطاق هذا الاكتشاف، حتى أن الراشدين لا يستطيعون تصديقه. وكلما تم الإسراع في تحرير الطفل من قبضة المعتدي، كلما كانت التداعيات أقل حدة وأهمية. ومن هنا تتجلى أهمية رصد الطفل الضحية.
يتغلب المربي على حرجه ازاء هذا الموضوع الصعب، ويخبر الأطفال:


إنه موضوع يصعب تناوله، لأن الجنس لا زال يشكل طابوها (موضوعا محرما) داخل المجتمع، يمنع الحديث فيه مع الأطفال. وفي أغلب الأحيان، يشكل الجهل بهذه الممارسات المنحرفة والفاسدة، والحشمة والحياء، عقبات تمنع الأولياء من التطرق إلى هذا الموضوع مع أطفالهم. غير أن هذه الاعتداءات الجنسية تكون لها آثار كارثية ومفجعة، بحكم أنها لا تدمر طفولة الضحايا فقط، بل حتى وجودهم بأكمله. وكلما تعددت الاعتداءات الجنسية كلما تضاعفت خطورة مخلفاتها النفسية وآثارها على الضحية.
وأحسن طريقة لحماية الأطفال من أفعال المعتدين هي التطرق إلى الموضوع مع الأطفال وتوعيتهم وتحذيرهم. ولا يتعلق الأمر بتخويفهم، ولكن بإثارة حيطتهم وحذرهم، في حالة مواجهتهم لموقف خطير.
من شأن كل هذه العناصر أن تشجع المربي على وضع حد لجدار الصمت هذا، والمساهمة الفعالة في الوقاية والحماية من هذه الظواهر، عن طريق إخبار وإعلام الأطفال بالموضوع.
يتحرك المربي لحماية الطفل:
إذا ما وجد المربي، خلال حياته المهنية، نفسه في مواجهة هذا المشكل الخطير، فإنه من الواجب عليه حماية الطفل. ماذا يمكنه أن يفعل؟
- الإنصات للطفل، وتركه يتكلم،
- إذا اختار الطفل الصمت، يجب احترام صمته،
- يوضح المربي للطفل أنه ليس مسؤولا عن هذه الوضعية،
- عدم إقبار الواقعة، لأن الطفل سيصبح في هذه الحالة ضحية مرتين (ضحية المعتدي، و ضحية صمت المجتمع)،
- عدم تصديق أن الطفل سينسى الأمر عندما يكبر. فالاعتداء الجنسي يظل راسخا بصورة نهائية في ذاكرة الضحية. وحتى لو منعناه من التعبير، فإن آثار الاعتداء ستظهر من جديد لا محالة.
- إعلام السلطات. وتعتبر هذه الشكاية مهمة جدا بالنسبة للطفل. لأنها تبرهن له، ولو رمزيا، على أنه ضحية بالفعل، وأن الراشدين الذين يثق بهم وكذلك المجتمع يعترفون بآلامه ومعاناته.
هذا الاعتراف الاجتماعي ببراءته وبكونه ضحية، هو الذي سيساعده على الشفاء من آلامه وإعادة
بناء ذاته.
إن التصريح بالاعتداء الجنسي ضد طفل يمثل موقفا صعبا. ويتعين على المربي عدم التردد في طلب المساعدة بمهاتفة هذا الرقم الأخضر (080002511)، التابع للمرصد الوطني لحقوق الطفل، أو الاتصال بجمعيات متخصصة يمكنها أن تمده بنصائح قيمة.
وأخيرا، يجب أن نقر بأن المعتدي الذي لم يتم التبليغ عنه سيواصل استغلال ضحايا جدد.

محمد الزناني
08-02-2009, 00:06
تحية طيبة
شكرا لك على المعلومة القيمة
سلام

l'animateur
08-02-2009, 00:08
تعليم الطفل كيف يحمي نفسه:
يتعلم الطفل كيف يتصرف إزاء مواقف قد تعرضه للخطر

تعلم كيفية فرض الاحترام

الهدف :
- تنمية تقدير الذات

يجب أن يتعلم الطفل مبكرا أن جسمه ملك له. ويلعب الراشدون المحيطون به (وخصوصا والديه) دورا مهما في هذا الأمر. كما يمكن للمربي أيضا المشاركة في الأمر:
ç بالتوضيح للطفل أنه لا يحق لأي أحد أن يداعبه أو يلمس أعضاءه الحميمية،
ç بالأخذ بعين الاعتبار حياء الطفل عند استعمال المراحيض. فبعض الأطفال قد يرغبون في أن يظل الباب مغلقا أو محروسا من لدن أحد الزملاء. كما يجب الحرص على تجنب ألعاب التلصص بين الأطفال. وقد تتشكل عصابة من الأطفال على حساب طفلة معزولة.
ç باحترام اختيار الطفل الذي لا يريد أن يقبل أحدا، أو يقبله أحد عند القدوم صباحا.
ç بالحرص على أن يكون الطفل حرا في استعمال جسده ( فلا يجب أن نفرض عليه طريقة معينة في الجلوس، أو وضع ساقيه، خصوصا بالنسبة للبنات).
ç بعدم نهر الطفل بمجرد أن يبدأ في طرح الأسئلة حول الجنس ( كيف يصنع الأطفال؟ لماذا ليس لي عضو؟ إلخ...).
ومن الأحسن دائما إجابة الأطفال إجابة بسيطة دون تجاوز السؤال المطروح. ذلك أنه لكل سن معين، هناك مستوى معين من الإجابة يقتنع به الأطفال.
ç بعدم اللجوء إلى ضرب الطفل أو تحقيره. لأن هذا النوع من العقاب يخلق لدى الطفل سلوكات خنوع للراشد، ويمنعه من بناء صورة تمنحه قيمة لذاته. ولن يطور أية ميكانيزمات تساعده على مواجهة المعتدي وتمكنه من الدفاع عن نفسه ومقاومة المغتصب. وينتهي به الأمر إلى الاعتقاد بأنه لا قيمة له، وأن جسمه ليس ملكا له. وبالتالي فمن حق المعتدي أن يتصرف كما فعل.
إن المعايشة اليومية لكل هذه الأشكال من الاحترام إزاء شخصه هي التي تمكن الطفل من الشعور بأنه سيد جسمه، والمسؤول الأول عنه.
يجب أن يتعلم الطفل كيف يقول لا، عندما لا يحب شيئا ما. ويتيح القسم العديد من المناسبات التي يمكن أن تتيح للطفل التعبير عن رأيه : الاختيار بين مختلف الأنشطة، تبرير تفضيل ما، التعبير عن حكم ما... وتمكنه كل هذه المواقف من إثبات شخصيته، والجرأة على معارضة الآخرين. وهكذا يصبح الطفل قادرا، في موقف ضغط وإكراه، على أن يدافع عن نفسه بشكل أفضل، ويفرض سماع صوته والإنصات إلى معارضته.

تعلم ومعرفة الممنوعات

الهدف :
- معرفة الممنوعات المرتبطة بالمحارم.

يجب أن يعرف ويتعلم الطفل الممنوعات المرتبطة بالمحارم (l’inceste). فمن الأهمية بمكان أن يتعلم كيف يتموضع داخل أسرته. فخلال مرحلة "عقدة أوديب" « complexe d’œdipe » عندما يصرح الطفل الصغير بأنه يريد أن يتزوج بأمه (أو البنت بأبيها)، فإن دور الراشد هو أن يشرح له أن ذلك مستحيل (لأنه حرام).
وانطلاقا من حكاية أو رواية، يشرح المربي بأن بعض أنواع الزواج محرمة وممنوعة. فالطفلة الصغيرة لا يمكن أن تتزوج أباها، أو أخاها، أو عمها أو جدها. ونفس الشيء بالنسبة للطفل الصغير، لا يمكنه أن يتزوج أمه، أو أخته أو عمته أو خالته أو جدته. وتعود مهمة شرح وتفسير هذه الممنوعات الكبيرة، عادة للأسر، غير أنه إذا لم يتم التعبير عنها بكل وضوح، فقد يحصل ارتباك والتباس وغموض لدى الأطفال.
وتمكن هذه الممنوعات الطفل من فهم الروابط التي تجمع بين مختلف أعضاء أسرته، وبالتالي حماية نفسه من الوقوع في علاقات محرمة.

التعرف على المواقف الخطرة

الهدف :
- معرفة المواقف الخطرة، وتعلم كيفية مواجهتها.

يجب على الطفل أن يتحلى دائما بالحيطة والحذر. ولا يتعلق الأمر هنا بخلق جو من الهلع والارتباك، ولكن على العكس، استباق الحوادث التي يمكن أن تقع.
وفيما يلي بعض النصائح التي يتعين على المربي إعطاءها للطفل :
- " لا يجب أبدا اتباع راشد أو " كبير"، حتى ولو زعم أنه موفد من طرف والديك، أو اقترح عليك هدية (حلوى، نقود....)"،
- " لا يجب أبدا القبول بأن يداعب راشد أو " كبير" جسمك، أو يقوم بلمس أعضائك الحميمية".
- " عندما تلعب في الشارع، فمن الأفضل أن تلعب مع أطفال في سنك "،
- " إذا طلب منك راشد أو " كبير" أن تفعل شيئا لا تحبه، فمن حقك أن تقول لا، وأن ترفض ذلك"،
- " بعض الراشدين (وهم قليلون جدا حمدا لله) يقومون بسلوكات جنسية غير سوية، ويبحثون عن أطفال ليكونوا شركاءهم ".
ولحسن الحظ، فإن مثل هؤلاء الأشخاص قليلون، غير أنه من الضروري تعلم كيفية الحماية منهم.

l'animateur
08-02-2009, 00:12
الحق في التربية بدون عنف
المادة 19
الحق في حماية الطفل من جميع أشكال العنف والضرر.
المادة 28
الحق في نظام مدرسي يتمشى مع كرامة الطفل الإنسانية.
منقول سلسلة "اطفال"

l'animateur
08-02-2009, 00:24
تحية طيبة

شكرا لك على المعلومة القيمة

سلام


شكرا لك اخي الكريم، جزاك الله خيرا.

l'animateur
11-02-2009, 22:42
http://www3.0zz0.com/2009/02/11/23/617103516.jpg
بدون تعليق

Arestot
16-02-2009, 05:59
السلام عليكم
كامل احتراماتي وتقديري لك يا سيدي l'animateur على طرح الموضوع والتحليل المركز بامتياز.
أتمنى التثبيت للموضوع حتى تتم التدخلات والمناقشة المستديمة والمفيدة والواقعية.
لأن الموضوع يهم الجميع خصوصا في مجتمعات التملص والتكتم على الحقائق بدعوى لا للفضيحة
مما يترتب عنه مجتمع كئيب وحزين ومعقد وبئيس ولا يرقى إلى الصراحة في واقعه بقية حياته.
لا يسعني إلا أن أتقدم مرة ثانية لك أخي l'animateur بأصدق التحيات والتقدير على المواجهة القوية.
ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
والله ولي التوفيق.

l'animateur
16-02-2009, 21:15
السلام عليكم
كامل احتراماتي وتقديري لك يا سيدي l'animateur على طرح الموضوع والتحليل المركز بامتياز.
أتمنى التثبيت للموضوع حتى تتم التدخلات والمناقشة المستديمة والمفيدة والواقعية.
لأن الموضوع يهم الجميع خصوصا في مجتمعات التملص والتكتم على الحقائق بدعوى لا للفضيحة
مما يترتب عنه مجتمع كئيب وحزين ومعقد وبئيس ولا يرقى إلى الصراحة في واقعه بقية حياته.
لا يسعني إلا أن أتقدم مرة ثانية لك أخي l'animateur بأصدق التحيات والتقدير على المواجهة القوية.
ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
والله ولي التوفيق.
العفو اخي الكريم,اشكرك على مداخلتك القيمة,واتمنى ان يثم التثبيت للموضوع, في الحقيقة ,اخي المحترم, هده ظاهرة متفشية في مجتمعنا وواقع نعيشه,لكن من الضحية؟ الطفل البرئ ,ونحن كاباء ومربين مسؤولون لما يحدث للطفل لذا يجب علينا حما يتهم ووضع حد لهذه الممارسات التي تعتبر جناية في حق الطفولة البريئة,وان لانسكت.
احتراماتي لك اخي.
تحياتي .

أيت حمو
02-04-2009, 19:59
http://alrassamster.googlepages.com/alf.gif

l'animateur
06-04-2009, 15:45
http://alrassamster.googlepages.com/alf.gif

http://www8.0zz0.com/2009/04/06/16/981657041.gif