chohrore
08-02-2009, 10:33
معوقات الاتصال بين المدرسة والمجتمع المحلي/البادية/القرية/
من خلال استطلاع الرأي حول المعوقات التي تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع وكيفية التغلب على هذه المعوقات و أهم التطبيقات و الأنماط في الواقع العملي بين المدرسة و المجتمع المحلي نجد أن:-
أهم المعوقات التي تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع هي:
1- ظروف أولياء الأمور الاقتصادية.
2- العادات و التقاليد في المجتمعات الجبلية البدوية .
3- الظروف المناخية السيئة التي تحول دون المشاركة.
4- المسافة الكبيرة بين المدرسة و المناطق التي تخدمها المدرسة.
5- كبر سن أولياء الأمور مما يحول من المشاركة لأسباب صحية.
6- قصور في دور مجلس الآباء و المعلمين و في دور إدارة المدرسة و في دور الأخصائي الاجتماعي.
7-...
أما عن كيفية التغلب على هذه المعوقات:-
1- التوعية و الإرشاد بدور المدرسة و أهمية التواصل معها .
2- العمل على تنويع قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي.
3- إيجاد الظروف الملائمة لعقد هذه اللقاءات بين المدرسة و المجتمع.
أما عن أهم التطبيقات و الأنماط في الواقع العملي بين المدرسة و المجتمع المحلي هي:-
1- مجالس الآباء و المعلمين.
2- الاحتفالات بالمناسبات الوطنية.
3- بعض الرحلات الخارجية .
هناك علاقات تفاعل و تأثير بين المدرسة و المجتمع المحلي بمعنى أن للمجتمع تأثيره في المدرسة و للمدرسة تأثيرها في المجتمع و فيما يلي أهم عناصر تأثير المجتمع المحلي في المدرسة :-
المجتمع المحلي يُعد وسطا اجتماعيا تعيش فيه المدرسة و من ثم يأثر بالسلب أو الإيجاب على المدرسة .
· كما أن المجتمع المحلي يمكن أن يزود المدرسة بالمعلومات و البيانات التي تفيد المدرسة في أداء أعمالها.
أن المجتمع المحلي يمكن أن يكون مصدرا أساسيا من مصادر التعلم لما يحتوي عليه من عناصر بيئية و مادية تساعد المدرسة و المعلم على أداء العملية التعليمية.
يمكن للمجتمع أن يساعد المدرسة في متابعة تلاميذها و حل مشاكلهم التحصيلية و الاجتماعية و الاقتصادية .
و تأثر المدرسة في المجتمع المحلي حيث يوجد هناك مجالات عديدة لهذا التأثير و أنشطة كثيرة يمكن أن تقوم بها المدرسة في مجال حماية البيئة المحلية أو المجتمع المحلي فالمدرسة تعد وسيط اجتماعي يشكل بيئة أو مجتمع نموذجيا و تملك من الإمكانيات ما يمكن أن يعمل على خدمة و تنمية المجتمع المحلي و من الأمثلة على ذلك :-
أن المدرسة يمكن أن تكون مركز إشعاع ثقافي للبيئة يعمل على رفع الوعي الاجتماعي و الثقافي داخل البيئة .
يمكن للمدرسة أن تقوم بإعداد قوافل لرفع الوعي الصحي و الثقافي في المناطق المتخلفة .
يمكن للمدرسة أن تشارك و بفاعلية في عمليات محو الأمية من خلال فتح فصول للكبار و التدريب المستمر للصغار الذين لم يستطيعوا مواصلة التعليم و كذلك القضاء على ظاهرة التسرب التي تعد المنبع الرئيس للأمية .
أما في مجال البيئة المحلية فهناك العديد من الإسهامات و الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها المدرسة من حيث الحفاظ عليها و استثمار عناصرها و تكوين الاتجاهات الإيجابية نحوها و الوعي بأهميتها وان المصادر الطبيعية مهما طال الزمن سوف تنضب و من ثم تبرز أهمية الحفاظ عليها كما يمكن للمدرسة أن تعمل على حماية البيئة من التلوث و مقاومة الأمراض و حماية التراث
توجد هناك معوقات تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي و يمكن تقسيمها إلى:-
1. معوقات إدارية و سوء التنظيم و التخطيط سواء من جانب المدرسة أو من جانب مؤسسات المجتمع المحلي و عدم توافر وسائل الإعلام و التعريف بأنشطة المدرسة .
2. عوامل ثقافية يمكن أن تتمثل في انخفاض الوعي بدور المدرسة و أهمية المشاركة و تبادل الخبرات و انخفاض الوعي بدور المؤسسات و ما تقوم به من أنشطة سواء كان من جانب المدرسة أو من جانب المجتمع .
3. معوقات اجتماعية و تتمثل في و جود العادات و التقاليد التي تحول دون المشاركة أو تفاعل أولياء الأمور مع المدرسة .
4. معوقات اقتصادية تحول دون مشاركة أولياء الأمور خاصة إذا كان في المشاركة ما يكلف ولي الأمر أموال .
5. و هناك الكثير من الظروف و الشروط التي ينبغي أن تتوافر لتفعيل قنوات الاتصال و تعميق العلاقة بين المدرسة و المجتمع المحلي و هي :-
1- العمل على إكساب المواطن اتجاهات إيجابية نحو المدرسة و أهميتها و في نفس الوقت يجب أن يكون لدى المعلمين و إدارة المدرسة الوعي الكافي بأهمية مشاركة أولياء الأمور و التعاون مع المؤسسات الأخرى من اجل القيام بمهامها .
2- قيام المدرسة باعتبارها مركز إشعاع ثقافي بالعمل على رفع و عي الناس بأهمية المشاركة في الأنشطة المختلفة سواء داخل المدرسة أو خارجها .
3- التخفيف من جانب المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي من التعقيدات الإدارية و البيروقراطية و الروتين و تيسير و تذليل العقبات التي تواجه علاقات التفاعل بين المدرسة و المجتمع المحلي .
و توجد هناك قنوات اتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي و من أهم هذه القنوات ما يلي :-
· الزيارات المتبادلة بين المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي .
· الندوات و اللقاءات الثقافية بين المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي .
· تنظيم يوم مدرسي مفتوح يدعى إليه أولياء الأمور.
· الرحلات التي يقوم بها التلاميذ للتعرف على معالم البيئة التي يعيشون فيها .
· القوافل الثقافية و التعليمية التي يمكن أن تقوم بها المدرسة للمناطق المتخلفة في البيئة المحلية.
· مجالس الآباء و المعلمين .
من خلال استطلاع الرأي حول المعوقات التي تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع وكيفية التغلب على هذه المعوقات و أهم التطبيقات و الأنماط في الواقع العملي بين المدرسة و المجتمع المحلي نجد أن:-
أهم المعوقات التي تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع هي:
1- ظروف أولياء الأمور الاقتصادية.
2- العادات و التقاليد في المجتمعات الجبلية البدوية .
3- الظروف المناخية السيئة التي تحول دون المشاركة.
4- المسافة الكبيرة بين المدرسة و المناطق التي تخدمها المدرسة.
5- كبر سن أولياء الأمور مما يحول من المشاركة لأسباب صحية.
6- قصور في دور مجلس الآباء و المعلمين و في دور إدارة المدرسة و في دور الأخصائي الاجتماعي.
7-...
أما عن كيفية التغلب على هذه المعوقات:-
1- التوعية و الإرشاد بدور المدرسة و أهمية التواصل معها .
2- العمل على تنويع قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي.
3- إيجاد الظروف الملائمة لعقد هذه اللقاءات بين المدرسة و المجتمع.
أما عن أهم التطبيقات و الأنماط في الواقع العملي بين المدرسة و المجتمع المحلي هي:-
1- مجالس الآباء و المعلمين.
2- الاحتفالات بالمناسبات الوطنية.
3- بعض الرحلات الخارجية .
هناك علاقات تفاعل و تأثير بين المدرسة و المجتمع المحلي بمعنى أن للمجتمع تأثيره في المدرسة و للمدرسة تأثيرها في المجتمع و فيما يلي أهم عناصر تأثير المجتمع المحلي في المدرسة :-
المجتمع المحلي يُعد وسطا اجتماعيا تعيش فيه المدرسة و من ثم يأثر بالسلب أو الإيجاب على المدرسة .
· كما أن المجتمع المحلي يمكن أن يزود المدرسة بالمعلومات و البيانات التي تفيد المدرسة في أداء أعمالها.
أن المجتمع المحلي يمكن أن يكون مصدرا أساسيا من مصادر التعلم لما يحتوي عليه من عناصر بيئية و مادية تساعد المدرسة و المعلم على أداء العملية التعليمية.
يمكن للمجتمع أن يساعد المدرسة في متابعة تلاميذها و حل مشاكلهم التحصيلية و الاجتماعية و الاقتصادية .
و تأثر المدرسة في المجتمع المحلي حيث يوجد هناك مجالات عديدة لهذا التأثير و أنشطة كثيرة يمكن أن تقوم بها المدرسة في مجال حماية البيئة المحلية أو المجتمع المحلي فالمدرسة تعد وسيط اجتماعي يشكل بيئة أو مجتمع نموذجيا و تملك من الإمكانيات ما يمكن أن يعمل على خدمة و تنمية المجتمع المحلي و من الأمثلة على ذلك :-
أن المدرسة يمكن أن تكون مركز إشعاع ثقافي للبيئة يعمل على رفع الوعي الاجتماعي و الثقافي داخل البيئة .
يمكن للمدرسة أن تقوم بإعداد قوافل لرفع الوعي الصحي و الثقافي في المناطق المتخلفة .
يمكن للمدرسة أن تشارك و بفاعلية في عمليات محو الأمية من خلال فتح فصول للكبار و التدريب المستمر للصغار الذين لم يستطيعوا مواصلة التعليم و كذلك القضاء على ظاهرة التسرب التي تعد المنبع الرئيس للأمية .
أما في مجال البيئة المحلية فهناك العديد من الإسهامات و الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها المدرسة من حيث الحفاظ عليها و استثمار عناصرها و تكوين الاتجاهات الإيجابية نحوها و الوعي بأهميتها وان المصادر الطبيعية مهما طال الزمن سوف تنضب و من ثم تبرز أهمية الحفاظ عليها كما يمكن للمدرسة أن تعمل على حماية البيئة من التلوث و مقاومة الأمراض و حماية التراث
توجد هناك معوقات تعوق قنوات الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي و يمكن تقسيمها إلى:-
1. معوقات إدارية و سوء التنظيم و التخطيط سواء من جانب المدرسة أو من جانب مؤسسات المجتمع المحلي و عدم توافر وسائل الإعلام و التعريف بأنشطة المدرسة .
2. عوامل ثقافية يمكن أن تتمثل في انخفاض الوعي بدور المدرسة و أهمية المشاركة و تبادل الخبرات و انخفاض الوعي بدور المؤسسات و ما تقوم به من أنشطة سواء كان من جانب المدرسة أو من جانب المجتمع .
3. معوقات اجتماعية و تتمثل في و جود العادات و التقاليد التي تحول دون المشاركة أو تفاعل أولياء الأمور مع المدرسة .
4. معوقات اقتصادية تحول دون مشاركة أولياء الأمور خاصة إذا كان في المشاركة ما يكلف ولي الأمر أموال .
5. و هناك الكثير من الظروف و الشروط التي ينبغي أن تتوافر لتفعيل قنوات الاتصال و تعميق العلاقة بين المدرسة و المجتمع المحلي و هي :-
1- العمل على إكساب المواطن اتجاهات إيجابية نحو المدرسة و أهميتها و في نفس الوقت يجب أن يكون لدى المعلمين و إدارة المدرسة الوعي الكافي بأهمية مشاركة أولياء الأمور و التعاون مع المؤسسات الأخرى من اجل القيام بمهامها .
2- قيام المدرسة باعتبارها مركز إشعاع ثقافي بالعمل على رفع و عي الناس بأهمية المشاركة في الأنشطة المختلفة سواء داخل المدرسة أو خارجها .
3- التخفيف من جانب المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي من التعقيدات الإدارية و البيروقراطية و الروتين و تيسير و تذليل العقبات التي تواجه علاقات التفاعل بين المدرسة و المجتمع المحلي .
و توجد هناك قنوات اتصال بين المدرسة و المجتمع المحلي و من أهم هذه القنوات ما يلي :-
· الزيارات المتبادلة بين المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي .
· الندوات و اللقاءات الثقافية بين المدرسة و مؤسسات المجتمع المحلي .
· تنظيم يوم مدرسي مفتوح يدعى إليه أولياء الأمور.
· الرحلات التي يقوم بها التلاميذ للتعرف على معالم البيئة التي يعيشون فيها .
· القوافل الثقافية و التعليمية التي يمكن أن تقوم بها المدرسة للمناطق المتخلفة في البيئة المحلية.
· مجالس الآباء و المعلمين .