arkoun
19-12-2007, 14:54
تعرف الحركة النقابية في السنوات الأخيرة تصدعا وتفككا لم تشهده من قبل .ولعل رجال التعليم لا زالوا يتدكرون صرخات اصوات نقابية جديدة تزعم الإستقلالية و الحياد و الإلتزام بملف رجال التعليم و قضايا المدرسة المغربية العمومية .كما كانت تنعث المركزيات النقابية التقليدية بالتواطؤ و الخيانة حينا و بالهيمنة و اللاديمقراطية حينااخر.و يعتبر زعيم الهيأة الوطنية للتعليم أحد رواد هدا الإتجاه في الحقل النقابي .فما هي القيمة النوعية المظافة التي أظا فها كاتب الهيأة للفعل النقابي ؟ هل قدم تصورا جديدا ومشروعا متكاملا للعمل النقابي ؟ و هل دافع .فعلا. عن الإستقلالية و الديمقراطية أم أنه لم يكن سوى أحد الأدناب المسخرين؟
لقد بدأ الأخ ( ح ) زعيما للكتابة الوطنية لأساتدة الإعدادي المتضررين و الدين لم يسبق لهم أن كانوا معلمين رفقة الأخ ( ه . م ) و الأخ ( س . ع ) و هما من مدينة سلا وهما المحركان الأساسيان لملف الإعدادي .وكما يعلم أساتدة الإعدادي أن للكتابة ميثاق شرف ينص صراحة على أن الهياة ليست نقابة وليست ىحزبا أو جمعية بل هي فقط مجرد لجنة تتابع و تظغط و النقابات تحاور وأن مهمتها تنتهي بمجرد الإستجابة لمطالب هده الفئة . و لما تشكلت لجان اقليمية و توسعت ىالحركة الإحتجاجية لأساتدة الإعدادي حاول ألخ ( ح ) استغلال هده الحركة الإحتجاجية و توجيهها نحو تأسيس نقابة جديدة أحبطها الأساتدة بوعي و مسؤولية و طالبوا .عن طريق أعضاء الكتابة .بتقرير مالي.فبدأ الصراع والخلاف يدب في صفوف الكتابة الوطنية التراشق بالبانات و البيانات المضادة الى أن توج بميلاد الهياة الوطنية للتعليم سنة 2003 و في سرية تامة و دون استشارة للقواعد أو انتخاب او احترام لأبسط مبا دئ الديمقراطيةو لما سأل أحد الأساتدة الأخ ( ح ) كان الجواب:مادا كنت تعتقد هل كنت أتحرك من أجلكم؟ طبعا لهدا الجواب أكثر من دلالة لا أقف عندها رغم أهميتها كلحظة حاسمة كشفت عن دوافع و نوايا كاتب الهيأة الدي طالما اتهم زعماء المركزيات النقابية اتهامات مجانية مثل العمالة وأفنتهازية والإتجار بملفات رجال التعليم.....الخو أ فضل الإنتقال الى تصريحاته الجديدة و تطلعاته االإنتخابية المعبرة على نفسه النضالي و روحه الديمقراطية ومدى التزامه الإستقلالية و الحياد. لقد صرح كاتب الهيأة في الصحيفة عدد 146بتاريخ 26 أبريل 2007 بأنه سيكون نقابة موازية لكل حزب يوفر مقرات جهوية و اقليمية ومقر مركزي للهيأة الطنية كما أعلن عن ترشيحه باسم للإنتخابات التشريعية باسم هيأة سياسية معينة. ان هده التصريحات تجعل المتتبع للشأن النقابي يرجع بداكرته الى التصريحات التي كان الأخ يدلي بها للصحافة الوطنية و هي تصريحات مغرضة كان الهدف منها ضرب الحركة النقابية خاصة تلك التي تناضل من أجل قضايا كبرى و تحمل مشروعا تاريخيا ولها تصور واضح للحركة النقابية و لا تختزل العمل النقابي في ملفات الترقية الداخلية و السلاليم و لا تختصر الفعل النقابي في المطالب الخبزية .
أما الأن وقد سقط القناع و عبر زعيم الهيأة عن ةحقيقته و أهدافه. يحق لنا أن نتساءل:ما هي الإضافة التي اضافتها الهيأة للعمل النقابي غير البلقنة و التشتيت؟و هل تنحصر الإضافة في اضافة رقم فقط؟و ما هو موقف المنخرطون في الهيأة هل ما زالوا يعتقدون في نزاهة صاحبهم و استقلالية نقابتهم؟
ان التاريخ لا يرحم كل المندسين في صفوف رجال التعليم و الدين يستغلون مشاكلهم و همومهم و الركوب عليها لتحقيق مارب شخصية أو العمل لحساب جهات أخرىمعادية لكل فعل نقابي هادف.ان ما أ ضافته الهيأة الوطنية هو ترسيخ قيم لطالما ناضل المغاربة من أجل القضاء عليها .بل قدم الشعب المغربي صفوة من خيرة ابنائه ثمنا للتخلص منها .فكيف يجرؤ اليوم أحد على نبش قبور هؤلاء الشهداء ؟و كيف يسمح رجال التعليم . و هم رمز الوعي و اليقضة .لمثل هؤلاء العيش بينهم؟ بل كيف يقبل العقل أن يحمي رجل التعليم و يدافع عن خفافيش مندسين؟ ان رجال التعليم كانوا .عبر التاريخ و في كل مكان قاطرة التنمية و التقدم و رمز التضحية و نكران الدات . و ما زالوا كدلك رغم العولمة و هيمنة رأسالمال و لا يعتقد كل قصير النظر أنه سينجو من محاسبة تاريخية صارمة تنضاف الى سجله الملطخ .
لقد بدأ الأخ ( ح ) زعيما للكتابة الوطنية لأساتدة الإعدادي المتضررين و الدين لم يسبق لهم أن كانوا معلمين رفقة الأخ ( ه . م ) و الأخ ( س . ع ) و هما من مدينة سلا وهما المحركان الأساسيان لملف الإعدادي .وكما يعلم أساتدة الإعدادي أن للكتابة ميثاق شرف ينص صراحة على أن الهياة ليست نقابة وليست ىحزبا أو جمعية بل هي فقط مجرد لجنة تتابع و تظغط و النقابات تحاور وأن مهمتها تنتهي بمجرد الإستجابة لمطالب هده الفئة . و لما تشكلت لجان اقليمية و توسعت ىالحركة الإحتجاجية لأساتدة الإعدادي حاول ألخ ( ح ) استغلال هده الحركة الإحتجاجية و توجيهها نحو تأسيس نقابة جديدة أحبطها الأساتدة بوعي و مسؤولية و طالبوا .عن طريق أعضاء الكتابة .بتقرير مالي.فبدأ الصراع والخلاف يدب في صفوف الكتابة الوطنية التراشق بالبانات و البيانات المضادة الى أن توج بميلاد الهياة الوطنية للتعليم سنة 2003 و في سرية تامة و دون استشارة للقواعد أو انتخاب او احترام لأبسط مبا دئ الديمقراطيةو لما سأل أحد الأساتدة الأخ ( ح ) كان الجواب:مادا كنت تعتقد هل كنت أتحرك من أجلكم؟ طبعا لهدا الجواب أكثر من دلالة لا أقف عندها رغم أهميتها كلحظة حاسمة كشفت عن دوافع و نوايا كاتب الهيأة الدي طالما اتهم زعماء المركزيات النقابية اتهامات مجانية مثل العمالة وأفنتهازية والإتجار بملفات رجال التعليم.....الخو أ فضل الإنتقال الى تصريحاته الجديدة و تطلعاته االإنتخابية المعبرة على نفسه النضالي و روحه الديمقراطية ومدى التزامه الإستقلالية و الحياد. لقد صرح كاتب الهيأة في الصحيفة عدد 146بتاريخ 26 أبريل 2007 بأنه سيكون نقابة موازية لكل حزب يوفر مقرات جهوية و اقليمية ومقر مركزي للهيأة الطنية كما أعلن عن ترشيحه باسم للإنتخابات التشريعية باسم هيأة سياسية معينة. ان هده التصريحات تجعل المتتبع للشأن النقابي يرجع بداكرته الى التصريحات التي كان الأخ يدلي بها للصحافة الوطنية و هي تصريحات مغرضة كان الهدف منها ضرب الحركة النقابية خاصة تلك التي تناضل من أجل قضايا كبرى و تحمل مشروعا تاريخيا ولها تصور واضح للحركة النقابية و لا تختزل العمل النقابي في ملفات الترقية الداخلية و السلاليم و لا تختصر الفعل النقابي في المطالب الخبزية .
أما الأن وقد سقط القناع و عبر زعيم الهيأة عن ةحقيقته و أهدافه. يحق لنا أن نتساءل:ما هي الإضافة التي اضافتها الهيأة للعمل النقابي غير البلقنة و التشتيت؟و هل تنحصر الإضافة في اضافة رقم فقط؟و ما هو موقف المنخرطون في الهيأة هل ما زالوا يعتقدون في نزاهة صاحبهم و استقلالية نقابتهم؟
ان التاريخ لا يرحم كل المندسين في صفوف رجال التعليم و الدين يستغلون مشاكلهم و همومهم و الركوب عليها لتحقيق مارب شخصية أو العمل لحساب جهات أخرىمعادية لكل فعل نقابي هادف.ان ما أ ضافته الهيأة الوطنية هو ترسيخ قيم لطالما ناضل المغاربة من أجل القضاء عليها .بل قدم الشعب المغربي صفوة من خيرة ابنائه ثمنا للتخلص منها .فكيف يجرؤ اليوم أحد على نبش قبور هؤلاء الشهداء ؟و كيف يسمح رجال التعليم . و هم رمز الوعي و اليقضة .لمثل هؤلاء العيش بينهم؟ بل كيف يقبل العقل أن يحمي رجل التعليم و يدافع عن خفافيش مندسين؟ ان رجال التعليم كانوا .عبر التاريخ و في كل مكان قاطرة التنمية و التقدم و رمز التضحية و نكران الدات . و ما زالوا كدلك رغم العولمة و هيمنة رأسالمال و لا يعتقد كل قصير النظر أنه سينجو من محاسبة تاريخية صارمة تنضاف الى سجله الملطخ .