anas5
10-02-2009, 23:45
ــ الإمتحان سبق طرحه ضمن مباريات التفتيش.
ــ النموذج الثاني في مادة اللغة العربية لإجتياز مباراة التفتيش
أساتذة التعليم الإبتدائي
( قبل قراءة النص المرجو ردودكم وملاحظاتكم ، كما ينبغي التركيز
على قراءته بما يكفي من الإهتمام، نظرا لطبيعته )
ــ الـــنـــص :
... وكما لا ينبغي أن يكون اللفظ عاميا ، وساقطا سوقيا ، فكذلك
لا ينبغي ان يكون غريبا وحشيا إلا أن يكون المتكلم بدويا أعرابيا
فإن الوحشي من الكلام يفهمه الوحشي من الناس ، كما يفهم
السوقي رطانة السوقي.
وكلام الناس في طبقات كما أن الناس انفسهم في طبقات ، فمن
الكلام : الجزل والسخيف والمليح والحسن والقبيح والسمج
والخفيف والثقيل ، وكله عربي ، وبكل تكلموا ، وبكل قد تمادحوا
وتعايبوا ، فإن زعم زاعم أنه لم يكن في كلامهم تفاضل ولا بينهم
في ذلك تفاوت ، فلم ذكروا العيئ والبكيء والحصر والمفحم
والخطل والمسهب والمتشدق والمتفيهق والمهماز والثرثار
والمكثار والهمار ؟ ولم ذكروا الهجر والهذر والهذيان والتخليط؟
وقالوا : رجل تلفاعة ، وفلان يتلهيع في خطبته ، وقالوا : فلان
يخطئ في جوابه ، ويحيل في كلامه ، ويناقض في خبره ، لولا
أن هذه الأمور قد كانت تكون في بعضهم دون بعض لما سمى
ذلك البعض البعض الآخر بهذه الأسماء.
وأنا أقول : إنه ليس في الأرض كلام هو أمتع ولا آنق ، ولا
ألذ في الأسماع ولا أشد إتصالا بالعقول السليمة ، ولا أفتق
للسان ، ولا اجود تقويما للبيان ، من طول إستماع حديث
الأعراب العقلاء الفصحاء ، والعلماء البلغاء ، وقد أصاب
القوم في عامة ما وصفوا ، إلا أني ازعم أن سخيف الألفاظ
مشاكل لسخيف المعاني ، وقد يحتاج إلى السخيف في بعض
المواضع ، وربما أمتع بأكثر من أمتاع الجزل الفخم الألفاظ
والشريف الكريم من المعاني ، كما أن النادرة الباردة جدا قد
تكون اطيب من النادرة الحارة جدا . وإنما الكرب الذي يختم
على القلوب ويأخذ بالأنفاس : النادرة الفاترة التي لا هي
حارة ولا باردة ، وكذلك الشعر الوسط والغناء الوسط ،وإنما
الشأن في الحار جدا والبارد جدا.
ــ الــجــاحــظ .
ـــ الأســـئــلــة :
1 ـ أشكل من : وكلام الناس في طبقات .....إلى : بهذه الأسماء
2 ـ إشرح : الوحشي من الكلام ـ السوقي ـ رطانة ـ البكيء ـ الخطل.
3 ـ حدد المعاني الصرفية للكلمات التالية :
الجزل ـ السخيف ـ السمج ـ الوحشي ـ تمادحوا ـ كلام.
4 ـ ورد في النص فعل يلزم حالة واحدة زمانا وإسنادا. حدده وبين
السبب في ذلك.
5 ـ أعرب :
ـ قد كانت تكون في بعضهم.
ـ بهذه الأسماء.
ـ جدا.
ـ النادرة الفاترة.
6 ـ بين ماحدث من إعلال في الكلمات التالية ، وأذكر السبب :
ينبغي ـ يحيل ـ يكن ـ أقول.
7 ـ لخص النص في سطرين على الأكثر.
8 ـ إشرح قول الجاحظ : " فإن الوحشي من الكلام يفهمه
الوحشي من الناس ، كما يفهم السوقي رطانة السوقي وكلام
الناس في طبقات كما أن الناس أنفسهم في طبقات "
9 ـ يرى علماء اللغة المحدثون أن اللغة منظمة عرفية للرمز
إلى نشاط المجتمع ، فهل أدرك الجاحظ هذا البعد ؟ حلل وناقش.
ــ المرجو من الإخوة ردودهم وملاحظاتهم للتشجيع وشكرا.
ــ النموذج الثاني في مادة اللغة العربية لإجتياز مباراة التفتيش
أساتذة التعليم الإبتدائي
( قبل قراءة النص المرجو ردودكم وملاحظاتكم ، كما ينبغي التركيز
على قراءته بما يكفي من الإهتمام، نظرا لطبيعته )
ــ الـــنـــص :
... وكما لا ينبغي أن يكون اللفظ عاميا ، وساقطا سوقيا ، فكذلك
لا ينبغي ان يكون غريبا وحشيا إلا أن يكون المتكلم بدويا أعرابيا
فإن الوحشي من الكلام يفهمه الوحشي من الناس ، كما يفهم
السوقي رطانة السوقي.
وكلام الناس في طبقات كما أن الناس انفسهم في طبقات ، فمن
الكلام : الجزل والسخيف والمليح والحسن والقبيح والسمج
والخفيف والثقيل ، وكله عربي ، وبكل تكلموا ، وبكل قد تمادحوا
وتعايبوا ، فإن زعم زاعم أنه لم يكن في كلامهم تفاضل ولا بينهم
في ذلك تفاوت ، فلم ذكروا العيئ والبكيء والحصر والمفحم
والخطل والمسهب والمتشدق والمتفيهق والمهماز والثرثار
والمكثار والهمار ؟ ولم ذكروا الهجر والهذر والهذيان والتخليط؟
وقالوا : رجل تلفاعة ، وفلان يتلهيع في خطبته ، وقالوا : فلان
يخطئ في جوابه ، ويحيل في كلامه ، ويناقض في خبره ، لولا
أن هذه الأمور قد كانت تكون في بعضهم دون بعض لما سمى
ذلك البعض البعض الآخر بهذه الأسماء.
وأنا أقول : إنه ليس في الأرض كلام هو أمتع ولا آنق ، ولا
ألذ في الأسماع ولا أشد إتصالا بالعقول السليمة ، ولا أفتق
للسان ، ولا اجود تقويما للبيان ، من طول إستماع حديث
الأعراب العقلاء الفصحاء ، والعلماء البلغاء ، وقد أصاب
القوم في عامة ما وصفوا ، إلا أني ازعم أن سخيف الألفاظ
مشاكل لسخيف المعاني ، وقد يحتاج إلى السخيف في بعض
المواضع ، وربما أمتع بأكثر من أمتاع الجزل الفخم الألفاظ
والشريف الكريم من المعاني ، كما أن النادرة الباردة جدا قد
تكون اطيب من النادرة الحارة جدا . وإنما الكرب الذي يختم
على القلوب ويأخذ بالأنفاس : النادرة الفاترة التي لا هي
حارة ولا باردة ، وكذلك الشعر الوسط والغناء الوسط ،وإنما
الشأن في الحار جدا والبارد جدا.
ــ الــجــاحــظ .
ـــ الأســـئــلــة :
1 ـ أشكل من : وكلام الناس في طبقات .....إلى : بهذه الأسماء
2 ـ إشرح : الوحشي من الكلام ـ السوقي ـ رطانة ـ البكيء ـ الخطل.
3 ـ حدد المعاني الصرفية للكلمات التالية :
الجزل ـ السخيف ـ السمج ـ الوحشي ـ تمادحوا ـ كلام.
4 ـ ورد في النص فعل يلزم حالة واحدة زمانا وإسنادا. حدده وبين
السبب في ذلك.
5 ـ أعرب :
ـ قد كانت تكون في بعضهم.
ـ بهذه الأسماء.
ـ جدا.
ـ النادرة الفاترة.
6 ـ بين ماحدث من إعلال في الكلمات التالية ، وأذكر السبب :
ينبغي ـ يحيل ـ يكن ـ أقول.
7 ـ لخص النص في سطرين على الأكثر.
8 ـ إشرح قول الجاحظ : " فإن الوحشي من الكلام يفهمه
الوحشي من الناس ، كما يفهم السوقي رطانة السوقي وكلام
الناس في طبقات كما أن الناس أنفسهم في طبقات "
9 ـ يرى علماء اللغة المحدثون أن اللغة منظمة عرفية للرمز
إلى نشاط المجتمع ، فهل أدرك الجاحظ هذا البعد ؟ حلل وناقش.
ــ المرجو من الإخوة ردودهم وملاحظاتهم للتشجيع وشكرا.