مشاهدة النسخة كاملة : العزوف عن النقابات وانتخابات اللاجان التنائية
ما يلاحظ في هذه الآونة الأخيرة عن لجوء النقابات إلى توحيد أيام الاضرابات وبدون تنسيق مسبق في ما بينهم بعد ما دعت كل نقابة لإضراب بيوم مختلف عن الأخرى، بالاضافة إلى ملاحظة عدم ارتياح الشغيلة لعدم توحيد الجهود بتوجيه نقذ لاذع لها بالمنتديات واصفا لها بالبحث عن مصالحها الخاصة لا مدافعة عن الشغيلة والمصلحة العامة
وإذا أخذنا بالاعتبار اقتراب الانتخابات وفشل الحوار أي عدم تحقيق أي مطلب بعد أن قاطعت النقابات الحكومة بأواخر الموسم السابق ثم استجابتهم لمناقشة البرنامج الاستعجالي بدون تحقيق أي مكسب يسمح لها بالعودة بعد المقاطعة
فهنا أود أن أطرح هذا الموضوع للنقاش متسائلا عن العلاقة بين التوحيد الأخير وعن محاولة التظاهر بالدفاع عن المصلحة العامة أو مصلحة الشغيلة بالردوخ لهذه الأخيرة التي انتقذت تفرقة النقابات خاصة وانتخابات اللجان على الأبواب
هذا من جهة ومن جهة أخرى حينما نلاحظ ضعف تلبية دعوات الاضراب من طرف الشغيلة فهل شكل هذا ضغطا أو تهديدا دفع بالنقابات لتوحيدأيام الاضراب؟
وهذا هو المقياس .بحيث ان النقابا ت التي صفقنا لها وناضلنا حاملين شعاراتها ويا ما ......لسنوات طوال وعلى اختلاف تياراتها ..اختلف فيها الحابل بالنابل اي ما هو سياسي بما هو نقابي وصارت تتقاذفنا الا مواج ..حسب وضعية الحزب في الحكومة اي مشارك في الحكومة او معارض. زد على ذلك تحالفات الا حزاب ....فهذا كله خلق لا محال انزلاقات وتراجعات وتبادلات لمصالح...و... فكان لا بد .وهذه صحوة للطبقة الشغيلة. ان يخلق كل ذلك مولودا صحيا لا تشوبه فيروسات التيارات الغير مهنية لا سياسية ولا عقدية ولا عرقية...
واتمنى على الاقل من المهنيين الاحرار المتشبتين بحقوقهم وانا واحد منهم ان نرعى هذا المولود ونصفق لكل المستقلين .لانها بادرة طيبة وذكية.
للاخ مراد اقول اللجان الثنائية هدك بلاصتهم غيسخاو بها...
_________________
ما أعتقده أن العمل النقابي ببلادنا لم يلبي طموحات الشغيلة سواء على مستوى تحقيق المطالب أو على مستوى تأطير الشغيلة أو على مستوى قيادة ومواكبة الطموحات النضالية للشغيلة
وبالتالي فالعزوف هو أمر طبيعي أو نتيجة حتمية لسلوك النقابات على مر العديد من السنوات ويمكن القول أنها كبحت تطلعات الشغيلة وأفرغتها من الرغبة في النضال وهي الآن تواجه ما زرعته إذ أن الشغيلة لم تعد تحت يدها وبقيت بدون سند في مواجهة الحكومة لا لتحقيق مطالب الشغيلة ولكن في ابتزاز المزيد من المكاسب لنفسها ووجدت نفسها معزولة بدون قواعد أو بدون وسيلة ضغط أمام صنيعتها على أساس الانتهازية والمصلحة البعيدة عن المصلحة العامة وهذا هو الدور نفسه أصبح يشكل عبئا عليهما حكومة ونقابات بوجود التقارير المصنفة للمغرب في أواخر الرتب وفي جميع الميادين سواء الاقتصادية أو التربوية أو غيرها
لقد أبعدت القواعد بالمشاركة في اتخاذ القرار إلى أن حصل العزوف وهذا ماتأكد من خلال نسب الاضراب الهزيلة مما أشعر النقابات بخطر فقدانها وجودها في الأصل عند اقتراب الانتخابات
أما عن ما نراه من محاولات توحيد أيام الاضرابات من أجل التظاهر بالعمل من أجل مصلحة الشغيلة فهذا ببفعل ضغط العزوف لكن ذلك لن يؤدي لشيء لسبب بسيط وهو أن القيادات التي تسعى لهذا هي نفسها التي تسببت أو عملت على التفرقة وهي التي وضعت نفسها تحت تصرف الحكومة فكيف أن تفلح هذه القيادات في تحقيق أي شيء لا في توهيم الشغيلة ولا في شيء آخر
وبالتالي فالعزوف سيستمر كنتيجة حتمية
_________________
نعم نتمنى أن تتوحد وتعمل لصالح العموم وأن تعتمد آراء القواعد وإلا فمن الضروري ايجاد بديل لا يعتمد نظام النقابات الذي يسمح بانفراد المركزيات أو مسؤلي النقابات المحلية بالقرارات وهذا هو مصدر الخلل في نظري لأي عمل جماعي سواء كان على مستوى الحكومة أو على مستوى النقابات أو على مستوى الإدارات أو حتى على مستوى النظام العالمي الرسمي فكل هذه التنظيمات تعتمد في الأخير على تمركز القلرار بيد شخص اسمه الرئيس أو ما شابهه ،فهذا التمركز للقرار بيد شخص أو مجموعة يسهل التحايل عليه أو ارشائه أو تهديده أو تنصيب شخص ما تابع لجهة ما يخدم مصالحها وتبقى نداءات القواعد أو الشعوب مضغوط عليها باسم ما يسمى الثمتيلة الجهة المخول لها للحديث عن تلك القواعد بسبب الانتخابات سواء كانت نزيهة أو شفافة لأنها أفرزت لنا شخص أو جماعة صغيرة العدد كالبرلمان متلا يسهل جلبه بوسسائل عديدة لصالح المهيمن على مركز القرار وهذ ما حصل ابان الحرب على العراق فشخص اسمه الرئيس للولايات المتحدة تم استغلاله لتخريب بلد بالرغم من معارضته من طرف الشعوب وبقي القرار في يد شخص ينفرد به وينفده رغم أنه بني على غلط وأيض بالنسبة لقضية حصار غزة فالرئيس المصري ينفرد بقراره رغم معارضة الجميع ورغم الدعوى التي أقيمت عليه في ذلك الشأن فيبقى الرئيس هو صاحب القرار رغم عيوبه والحكومة المغربية مثلا التي تسيير البلاد تحت شعار الاكراهات ولم تخرج من هذا الاطار رغم هذا الشعار هو تعبير عن الفشل والتناقض مع مهامها وهو ايجاد الحلول من أجل وضع أفضل وتبقى متخذة هذا الشعار رغم عناء المواطنين ونداءاتهم في الاصلاح وهذا سببه التمركز بمركز القرار
فهل النقابات التي تعتمد نفس النظام ستعمل لصالح العموم فالخلل ليس بالأشخاص ولكن بالتنظيم الذي يسمح بانفراد القرار بأيدي تلك الأشخاص لأن الانسان بطبيعته معرض للضعف
وبالتالي يجب علينا للخروج من هذ المعضلة أن نبحث عن بديل للنطام المعتمد على الرئيس أو المعتمد على تمركز القرار بيد شخص أو جماعة من الأشخاص
هدهد سليمان
11-02-2009, 08:56
ما فهمت والو يا حميدة
abou chaima
11-02-2009, 09:06
بسم الله الرحمن الرحيم
عفوا الاخ حميدة لم افهم شيئا من كلامك
abouwafa
11-02-2009, 09:29
ما معنى : الحكومة كالدير
أ ما كتشورش معنا؟؟؟
كلما شرع في تحقيق شيء
عرقلناه بالإضراب !!!
عبدالعزيز الوسقي
11-02-2009, 09:30
سوف لن أتطرق هنا إلى إشكالية الحزبي والنقابي،ولا إلى التصدع القائم بين القمة والقاعدة داخل النقابات، ولا إلى استغلال الجانب الديني لبيع أكبر عدد من البطاقات وكأننا أمام مسلم وكافر قريشي.ولكن سأتطرق إلى مسألة العزوف عن الانخراط النقابي الفعال بالتأكيد أن ماجاء في الردود السابقة صحيح مائة بالمائة إلا أنه يجب إضافة أن بعض من الشغيلة التعليمية يعيش ضعفا في الشخصية وحتى في الفكر؛وهذا لامسناه ويمكن للإخوان أن يشاطرونني الرأي إذ منذ سنوات خلت ونحن نجد أن فئة عريضة لا تريد أن تدخل في العمل النقابي لا لشيء إلا بسبب الخوف أو التواكل على الغير أو التفكير في ثمن البطاقة السنوي. وهذا ما جعل الآن ذوي النفوس الرخيصة يتلاعبون بالشغيلة وملفاتها، لأن الساحة أصبحت فارغة من المناضلين الشرفاء. الذين كانوا يناضلون عن الخبز لا إلى نشر أفكار لم نصل بعد إلى مستواها ، يمكن أن نصل إليها عندما:(تشبع الكرش تقول الراس غني).وبالتالي هذا الفراغ سنح الفرصة إلى تكريس المقولة: (حين تغيب الخيول تبورد الحمير)وربما أصبحت بعض الخيول حميرا.
السؤال الذي يطرح نفسه ما العمل ؟
العمل هو الانخراط الفعال من أجل تغيير القمة في كل نقابة نقابة .لأننا بعزوفنا تتمرر القوانين بالقوة والتي ليست في صالح الشغيلة .فاللجان الثنائية تهيكل بالأقلية وأصحابها يدخل بعضهم إلى قبة اتخاذ القرار وبالتالي تصادق على المشاريع بهاك وأرى. هذا رأيي ولكل وجهة نظره.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond