بنت الـريفـ
11-02-2009, 19:46
لست المسؤولة عما سانزف به هنا فبعض الحروف قد تشبه بوادر التخاريف وبعضها قد تكون ذروتها ، فهذا الليل الذي يحضنني بقوة ابى الا ان يمزقني وينزع عني هدوئي ، داعبته باغنية نظمتها في وقت كنت على يقين اني لن اكبر [غباء الطفولة] وكنت ادللـه بها كي يغفو في احضاني وينسى تكتكة عقارب الساعة التي تنتقم من عمري الفتي،،
لكن ما هدأ ولا قاده الحنين الى تلك اللحظات التي كنا فيها متفقين على أوقات معينة
يكسر فيها هو عهوده الطبيعية مع واضع قانون الكون وانا ارقص ببراءة واعزف تلك المقطوعة البريئة الطفولية ..
أشياء تنكسر امامي ،تفجعني ..وهو بسحنته الحالكة يسخر مني ، لانه لم يحقق حلمي واغتال برائتي ظلما والبسني سن يقارب العتيّ جرما ..آه منه لو أملك مقص الرقابة الكونية لقطعته إربا إربا..!
اتسمعون بعض الانات المنبعثة من روحي ، أكيد نعم، فحرفي ينضخ ألما لكنه ينافق ويرسمني ابتسامة عريضة بين السطور الموجعة ويتحايل عليّ هو وهذا المشؤوم القاعد جنبي المدعو الصبر ، يسكنني قهرا وانا ارفض ، ارفض ، ارفض قطعا ،،
وحتى كلماته الحنونة النابعة من أعماق الخير تدهشني ، تهدئني ، تنوّمني ، لكني ..لكني ...الى الجحيم يا صبرا طال كذبك على زمني ، ما عدت بك أبالي ..أبالي ..أابالي ..!
كم من روح تراقب جنوني في هذه اللحظة ، فصمتي نطق ، وهوَت عوالم الدهشة من حوالي..كل شيء ممكن في سفينة تركبني قسرا وترتحل بي اينما شاء ربانها دون اذن مني ، قدر رحيم ، لكنه يعشق اللعب بانحناءاتي الدائمة و الخضوع اللا مبرر و.. و...و ..،التزم الصمت فلربما قاتل يشتهي دماء الثرثارين مثلي يتعقب همس شفاهي ويعاقبني بتهمة (العبث بـ الخطوط الحمراء)..اترون ..حتى هذا الخوف الدائم الماسك باذيالي يميت ادخنة ثورة في طور الحبو ..ويستمر كل شيء ضدي ..لاشيء معي ولا شيء ينقذني من قيود وهمية تغطي الحقيقة بغربال اكاذيبها وتغتصب من هم على شاكلتي ..
أي وضع مرير هذا يا ليل ... الم أعلمك ان تكون وفيا وتستر عورات الابرياء ، وتمسح جراح البؤساء ،..فكيف تنصب نفسك قاضيا ظالما ومراقبا مخادعا وتنسى ترانيم بريئة اغويتها ذات مرة ..
لكن ما هدأ ولا قاده الحنين الى تلك اللحظات التي كنا فيها متفقين على أوقات معينة
يكسر فيها هو عهوده الطبيعية مع واضع قانون الكون وانا ارقص ببراءة واعزف تلك المقطوعة البريئة الطفولية ..
أشياء تنكسر امامي ،تفجعني ..وهو بسحنته الحالكة يسخر مني ، لانه لم يحقق حلمي واغتال برائتي ظلما والبسني سن يقارب العتيّ جرما ..آه منه لو أملك مقص الرقابة الكونية لقطعته إربا إربا..!
اتسمعون بعض الانات المنبعثة من روحي ، أكيد نعم، فحرفي ينضخ ألما لكنه ينافق ويرسمني ابتسامة عريضة بين السطور الموجعة ويتحايل عليّ هو وهذا المشؤوم القاعد جنبي المدعو الصبر ، يسكنني قهرا وانا ارفض ، ارفض ، ارفض قطعا ،،
وحتى كلماته الحنونة النابعة من أعماق الخير تدهشني ، تهدئني ، تنوّمني ، لكني ..لكني ...الى الجحيم يا صبرا طال كذبك على زمني ، ما عدت بك أبالي ..أبالي ..أابالي ..!
كم من روح تراقب جنوني في هذه اللحظة ، فصمتي نطق ، وهوَت عوالم الدهشة من حوالي..كل شيء ممكن في سفينة تركبني قسرا وترتحل بي اينما شاء ربانها دون اذن مني ، قدر رحيم ، لكنه يعشق اللعب بانحناءاتي الدائمة و الخضوع اللا مبرر و.. و...و ..،التزم الصمت فلربما قاتل يشتهي دماء الثرثارين مثلي يتعقب همس شفاهي ويعاقبني بتهمة (العبث بـ الخطوط الحمراء)..اترون ..حتى هذا الخوف الدائم الماسك باذيالي يميت ادخنة ثورة في طور الحبو ..ويستمر كل شيء ضدي ..لاشيء معي ولا شيء ينقذني من قيود وهمية تغطي الحقيقة بغربال اكاذيبها وتغتصب من هم على شاكلتي ..
أي وضع مرير هذا يا ليل ... الم أعلمك ان تكون وفيا وتستر عورات الابرياء ، وتمسح جراح البؤساء ،..فكيف تنصب نفسك قاضيا ظالما ومراقبا مخادعا وتنسى ترانيم بريئة اغويتها ذات مرة ..