المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلاغ النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش.) بشأن مباراة التفتيش و معايير تقييم أداء الموظفي


mokhtal
12-02-2009, 10:06
الدار البيضاء في : 11 فبراير 2009


بــــــــــــــــــــلاغ
تدارس المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماعه المنعقد يوم 11 /02/2009 مجموعة من القضايا التي تهم مختلف فئات نساء ورجال التعليم. وتقييم مجريات الحوار القطاعي الإضراب الوطني الذي دعت إليه الفيدرالية الديمقراطية للشغل. والذي عرف نجاحا كبيرا في كافة قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات والمؤسسات ذات الطابع الإداري بشكل عام. كما عرف نجاحا كاسحا في كل المؤسسات التعليمية على خلاف إدعاءات المسؤولين الحكوميين الذين تفاعلوا سلبيا مع نجاح الإضراب من خلال التهديد بالاقتطاع من أجرة المضربين وتزييف الإحصائيات حول عدد المضربين بالتعليم وبكافة القطاعاتـ بدل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والاستجابة للمطالب المطروحة.
والمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم ( ف.د.ش) إذ يندد بهذه الممارسات التي كنا نعتقد بأن المغرب قد تجاوزها، فإنه يحيي كل نساء ورجال التعليم الذين ساهموا في إنجاح الإضراب العام. ويدعوهم إلى المزيد من رص الصفوف من أجل الدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة.
· كما سجل المكتب الوطني باستغراب كبير تراجع الوزارة عن كل ما تم الاتفاق عليه وانفرادها بإصدار المذكرات الوزارية 9 – 10– 11 – 12 الصادرة بتاريخ 02 فبراير 2009 بشأن مباراة الدخول إلى مركز تكوين مفتشي التعليم طبقا للمرسوم 2.08.521 الصادر بتاريخ 18 دجنبر 2008، هذه المباراة التي فتحت في وجه نساء ورجال التعليم المرتبين في الدرجة الثانية (السلم 10) فقط وحرمان مختلف فئات الشغيلة التعليمية المرتبين في الدرجة الأولى والممتازة من حقهم المشروع في اجتياز مباراة ولوج مركز تكوين المفتشين، مما يضرب بعمق مبدأ تكافؤ الفرص مخلفا تذكرا عميقا واستياء عميقا في أوساط الشغيلة التعليمية.
· كما انفردت الوزارة على خلاف ما تم الاتفاق بإصدار المذكرة 4 حول معايير تقييم أداء الموظفين دون حصول اتفاق نهائي مع نقابتنا. رغم الحوار الماراطوني لأزيد من سنة والذي حاولت الوزارة من خلاله ربح الوقت والاستهلاك الإعلامي فقط.
وإذ يسجل المكتب الوطني، هذه الممارسات اللامسؤولة فإنه يدعوا الوزارة إلى إلغاء العمل بالمذكرات السالفة الذكر مع الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الحوار، وتأجيل المباراة إلى حين معالجة اختلالات المرسوم.
كما يهيب بكافة نساء ورجال التعليم الالتزام بالحيطة والحذر تجاه الإشاعات التي تروج لها بعض الجهات المشبوهة والاستعداد لخوض كافة المعارك المشروعة دفاعا عن المطالب العادلة للشغيلة التعليمية.

صخرة سيزيف
12-02-2009, 10:11
عليكم برفع وتيرة التحدي : الحكومة في مأزق٠

abdolhaq
12-02-2009, 10:18
جزاك الله خيرا
ماموقف الأخ من التعددية النقابية؟
وهت تخدم مصالح الشغيلة؟أم الحكومة؟

حزين القدس
12-02-2009, 10:50
أ نا شخصيا كانت لدي اهتمامات نقابية من خلال الإهتمام بالشأن الحقوقي . ومع توالي الإ نشقاقات السياسية وتغليب المصلحة الشخصية داخل النقابة على المصلحة العامة .أصبحت أنظر إلى النقابين كمتسلقين . والدليل هو أن بعض النقابات لا تتحرك إلا في مرحلة الإ نتخابات (تمثيل الموظفين داخل اللجان المتساوية ..).و أشد على أيدي النقابات التي ناضلت وتناضل من أجل الصالح العام.

أبو الزهراء
12-02-2009, 10:56
يجب رفع وثيرة التحدي و النضال ضد حكومة الكرطون

saad123
12-02-2009, 11:59
تحية نضالية الى كل الاخوة بعد ان لاحظت الحكومة ان العمل النقابي غير منظم وفيه ارتجالية وطغيان الزبونية والمحسوبية والانانية النقابية....اختارت الحكومة ان تصدر قرارات انفرادية ومن بينها الزيادات الاخيرة ...ودون الرجوع الى النقابات وهده نتيجة طبيعية لتشردم والتشتت العمل النقابي..ونخن ندعوا النقابات الى التضامن والتكتل لاكتساب بعض الحقوق......

تزروت اوهاقار
12-02-2009, 12:33
عليك امان عليك امان لا حكومة لا برلمان
الطوفان قادم

مريم6
12-02-2009, 12:50
لكي تمثل النقابات الموظفين تمثيلا حقيقيا فعليها ان تتكاثف وتوحد كلمتها
بغض النظر عن انتماءاتها السياسية .

الكثير من رجال التعليم لم يبقوا مؤمنين بالعمل النقابي نظرا لما يسوده من محسوبية وواسطة.

أتمنى أن تدافع النقابات عن الموظفين المهددين بالاقتطاعات
وإلا فلن يبقى لا للنقابة ولا للإضراب أي قوة أو فاعلية أو حتى معنى

مع الشكر

abdolhaq
12-02-2009, 13:45
النقابات أصبحت بدون فعالية و تعددها أصبح عائقا في وجه الشغيلة
كفانا صمتا
كفانا من المصالح الشخصية الشغيلة في خطر

nafiss
12-02-2009, 14:02
شكرا لك اخي الكريم على البلاغ.

FTHYA
12-02-2009, 14:08
تحية نضالية....كل ما اتمناه هو توحيد الصفوف وتوحيد المطالب فهمنا واحد ومعاناتنا واحدة

ouarzazate_info
12-02-2009, 16:47
شكرا اخي الكريم على البلاغ...

sahnoune
12-02-2009, 17:31
شكرا على الإخبار
تحية نضالية لمناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للتعليم
الحكومة عازمة على الهروب إلى الأمام ،ننتظر المزيد من التصعيد
mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2mt2

احمد طالبي
12-02-2009, 18:45
حقنا واحد ..و سبعون نقابة..... عجبا...

nejmi_1
12-02-2009, 19:07
الكثير من رجال التعليم لم يبقوا مؤمنين بالعمل النقابي .
وهذا من حقهم.

hassan-x
12-02-2009, 21:03
...اين كانت فدش لما كان الحزب الموالي لها يسير دواليب الدولة...؟؟؟ولماذا لم تصدر بيانا او بلاغا تندد فيه باوضاع الشغيلة التعليمية واوضاع المدرسة العمومية انذاك...؟؟؟والبقية يعرفها الجميع....

بوزكري
12-02-2009, 21:12
...اين كانت فدش لما كان الحزب الموالي لها يسير دواليب الدولة...؟؟؟ولماذا لم تصدر بيانا او بلاغا تندد فيه باوضاع الشغيلة التعليمية واوضاع المدرسة العمومية انذاك...؟؟؟والبقية يعرفها الجميع....
كلام أكل عليه الدهر وشرب يا أخي حسن
المعارك السياسية والنقابية فيها كر وفر
الفدش نزلت إلى الميدان هدفها العامل والطالب والفلاح
وستبقى على هذا النهج إلى ان يرث الله الارض ومن عليها
ولا نبقى نحاسبها على ماض لا نفهمه أو لا نريد ذلك

تزروت اوهاقار
12-02-2009, 21:35
القواعد لديها القوة للتاثير فب القرارات فلمادا لا نستغل هده القوة للضغط على منظماتنا لتوحيد الصف النقابي على الخصوص فدش و الكدش

aboud
12-02-2009, 21:50
شكرا جزيلا على البلاغ

hamdido79
12-02-2009, 22:19
لا يمكن تدمير أمة إذا لم تدمر نفسها من الداخل ولذلك ندعو النقابات إلى التكتل أمام العجرفة الحكومية

عبدالعزيز الوسقي
13-02-2009, 10:58
تحية نضالية ونتمنى للبرنامج النضالي أن يستمر حتى يتحقق ما تصبوا إلية القاعدة ،وأن لاينقطع بانتهاء انتخاب اللجان الثنائية...

محمد الزناني
13-02-2009, 14:35
تحية طيبة
شكرا على الاخبار
سلام

ouarzazate_info
22-02-2009, 22:32
لنرفض جميعا البطاقة

karim112
22-02-2009, 22:57
la fdt a tjr ete au rendez vous bravo

karim112
22-02-2009, 22:59
mabrouk camarade znani hrbti 3lina

amaynou
23-02-2009, 22:28
01 نوفمبر 2008

مقدمة:
بدأت بيانات أكتوبر السنوية المتعقبة للتلاعب بنتائج الامتحانات المهنية في مغرب الألفية الثالثة بعد الميلاد مع إعلان نتائج أول امتحان مهني فتح في وجه أساتذة عهد استقلال المغرب للترقي للسلم 11 في شهر أكتوبر سنة 2004 تحت عنوان “نتائج امتحانات بنكهة كوطا الانتخابات” ثم تلاه البيان الثاني في أكتوبر من السنة الموالية، 2005، مطالبا ب”المصداقية أو لا شيء” ثم أعقبه البيان الثالث في السنة الثالثة، 2006، متعقبا “تاريخ التلاعب بنتائج الامتحانات المهنية في المغرب” ثم بيان أكتوبر السنوي الرابع سنة 2007 مركزا عدسته على “ملف التعليم وملفات هيأة الإنصاف والمصالحة“ثم بيان أكتوبر السنوي الخامس الراهن…



الشهادات الأكاديمية ومحك إرادة تطوير التعليم الوطني:
مند مطلع الاستقلال، تعاقب على التدريس في المدرسة المغربية أجيال متباينة من رجال التعليم من حيث المستوى العلمي والثقافي. ففي الخمسينيات من القرن الماضي كان باب التعليم مفتوح للمتطوعين والمتعلمين من المواطنين؛ وفي الستينيات من القرن العشرين، سُنَتِ الشهادة الابتدائية كشرط ضروري لولوج عالم التعليم؛ وفي منتصف السبعينيات (75/74)أ استبدلت الشهادة الابتدائية بالشهادة الإعدادية؛ وفي بداية الثمانينيات (80/81) أعلنت الشهادة الثانوية، الباكالوريا، شهادة ملزمة لكل مترشح راغب في ولوج عالم التربية في البلاد؛ وفي منتصف الثمانينيات (86/87) اعتبرت شهادة الإجازة الجامعية شهادة وحيدة لدخول قطاع التعليم بالمغرب؛ أما في بداية التسعينيات (91/92) فقد وقعت الردة وتمت العودة إلى الشهادة الثانوية، الباكالوريا؛ من جديد؛ وفي بداية الألفية الثالثة، اعتبرت شهادة الدراسة الجامعية العامة DEUG شهادة بديلة لدخول سلك التعليم في المغرب…
التدبدب الإداري في التعامل مع الشهادة كشرط لاختيار المترشح لمهنة التعليم أولا وكمؤشر لإرادة الرفع من مستوى التعليم ميزة ثابتة وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الأهم في التعليم لا يتحقق عبر “كفاءة المدرسين” وإنما عبر “أقدمية المتعلم في المدرسة“… إنه منطق “الصنعة” الدي ينضج فيها “المتعلم/الصنايعي” مع الزمن، وهو ما يسمى في المعجم الإداري التعليمي ب“الترقية بالأقدمية”.



الأقدمية والكفاءة:
يخضع رجال التعليم في تقييم عملهم من طرف المؤطر التربوي لنظام تنقيط صارم: “سلم التنقيط لرجال التعليم“. وهدا النظام التنقيطي يرقي الأساتذة بنقطة الامتياز أو يعرضهم للمجلس التأديبي بغيرها. لكن نقطة “الامتياز” هده لا تدل على الكفاءة أو النبوغ بل هي وجه آخر من أوجه “الترقية والترقي بالأقدمية” التي تكتسح التعليم المغربي من أقصاه إلى أقصاه. ف”نقطة امتياز” لأستاذ في سنته الأولى بمهنة التعليم تعادل 13/20 ولو كان هدا الأستاذ هو “كزافيي روجييه” Xavier Roegiers مبدع “بيداغوجيا التكيف“، Une pédagogie de l’intégration …
أما نقطة 20/20 ، التي تبقى أعلى النقط الممنوحة على طول المشوار التعليمي، فلا تعادل نبوغ الأستاذ الحاصل عليها وإنما تعادل أقدميته لحظة زيارة “المفتش” له. وهدا ليس سرا يراد به غير دلك، فالأساتذة يعرفون مسبقا النقطة التي سيحصلون عليها “قبل زيارة المفتش، من خلال حساب أقدميتهم في السلم والرتبة مع تغييب مطلق لعنصر التثقف والتكوين والمواكبة للمستجدات التربوية…
أين محل الكفاءة في التعليم المغربي من الإعراب؟
إن العقلية المسيرة للإدارة التعليمية في البلاد تثق في القديم أكثر مما تثق في الكفء، على خلفية ثنائية “أهل الثقة“و”أهل الخبرة“…



أهل الثقة وأهل الخبرة:
“أهل الثقة” هم أفراد الأسرة الصغيرة أو العائلة الممتدة. إنهم أبناء القبيلة وأصدقاء الطفولة والأقارب والأحباب والجيران والمعارف ممن تتميز العلاقة البينية بينهم بالقرب الشديد.
أما “أهل الخبرة” فهم خريجو الجامعات والمعاهد ومراكز التكوين من دوي الاختصاص والعلمية حيث ترتقي العلاقة البينية بينهم من الطور العاطفي إلى الطور المؤسسي.
سياسة توظيف “أهل الثقة” هي سياسة ارتبطت ببدايات تكوين الدولة وتكونها مع هاجس الحاجة للحراس مع خوف ظاهر من “الآخر“، الدخيل غير المتعاون الخائن العميل المعرقل…
أما توظيف “أهل الخبرة” فتبقى سياسة ترتبط بالمؤسسية والتنمية وسلطة الكفاءة ودولة الحق والقانون والديمقراطية…
لدلك، كان “أهل الثقة” يدخلون عالم الشغل من بابه الضيق ويرقون على إيقاع الفصول الأربعة للسنة الواحدة… بينما أهل الخبرة يعتصمون أمام البرلمان من أجل انتزاع “الحق في الشغل” ويهددون ب”الانتحار الجماعي” أمام “مجلس الأمة” أو “برلمان الشعب” أو غير دلك من التسميات التي تبحث عن مسمى…
“أهل الثقة” الجدد في المغرب يؤرخون لميلادهم بسنة التناوب والتوافق عام 1998. ولأن التشغيل في قطاع التعليم شبه موقف في المغرب، فإن تجديد الثقة فيهم يتم عبر “الترقية“، خاصة “الترقية بالامتحان” لأن إمكانية المتابعة والتشكيك تبقى فردية ما دام الاطلاع على أوراق الامتحانات جميعها من قبل المحتجين أو المراقبين يبقى ضربا من المستحيل…



الكفاءة والترقية:
قبيل إجراء أول امتحان مهني للترقي للسلم 11 في المغرب في 18 دجنبر 2003، حاولت إحدى النقابات في المدينة التي تصدر منها هده البيانات مغالطة المتبارين المحتملين من الشغيلة التعليمية وتنويم الحذرين منهم بإعداد “أوراش” أريد لها تحويل الانتباه إلى أهداف تنويمية ك”المراجعة والحفظ والاستظهار” داخل مقر النقابة استعدادا للامتحان المهني الأول من نوعه في تاريخ المغرب في “تمثيلية مفضوحة” اكتملت حلقاتها بتعليق شخصيات المسرحية “جميعها” ضمن لائحة “المنعم عليهم بالنجاح والترقي“. وبعد صدور أول بيان أكتوبري عام 2004، لم تتكرر “المسرحية المفضوحة” لا داخل النقابة ولا خارجها: أولا، لأن الهدف تحقق وهو “تهجير المناضلين سريا نحو السلالم العليا”، وثانيا للتفرغ لمطاردة البيانات الأكتوبرية التي حرمت عليهم غنائمهم ووزعت خدعهم في مناشير على القريب والبعيد…


التباري المفترى عليه:
النكتة العامية تتندر بأشكال المباريات في بعض القطاعات الخدماتية العمومية: فالذي يقدم أجوبة جادة وتحليلا معمقا يصفى نهائيا من الامتحان في أطواره الكتابية الأولى، أما من لا يفهم ولا يعرف لا من أين يبدأ ولا من أين يخرج يقبل بالأحضان…
الذي يضحك على هده النكتة يخفي وراءه قناعة بان “القاعدة هي الكفاءة والنزاهة ومبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب” وأن هده النكتة تستمد طرافتها من “قلب” المعطيات و“قلب” العالم بهدف “قلب” المزاج وإنتاج المرح…
لكن الذي يضحك على هده النكتة بهده القناعة ومن هدا المنظور، يجد نفسه قد التحق على حين غرة بشخوص النكتة ذاتها وأصبح “مسخرة” في عيون غيره ممن يصنعون النكث والأحداث والقناعات للأقزام مثله… قبل أن يفهم ويرى رأي العين بان القاعدة هي النكتة التي أضحكته وان الاستثناء هو المطلب الاجتماعي العام: “الرجل المناسب في المكان المناسب”…
لقد صارتالترقية بالاختيار “هبة خاصة بالأهالي والزبناء” ولدلك فقد فاق عدد “المهربين” من خلالها تحت يافطة “الامتحان المهني” عدد الكوطا المحددة له على حساب المناصب المخصصة للمترقين عبر البوابة الثاني: “بوابة الأقدمية“..



سلطة “الأقدمية” في التسيير الإداري المغربي: حيثما وليت وجهك فثمة “الأقدمية”
النقطة التي يفترض أن تكافئ الأستاذ الكفء لا تكافئ غير الأستاذ المتقادم للأسباب التالية: السبب الأول يتجلى عند الوقوف على الدعامات الثلاثة المكونة لنقطة “الكفاءة” وهي : المواظبة والسلوك والمردودية…
السبب الثاني، الأقدمية العامة هي المحدد الرئيس للنقطة المفترض أن تدل على الكفاءة: فلا يستوي عند التنقيط الأستاذ الكفء الحديث العهد بالتدريس بالأستاذ القديم المفرط في الأقدمية، حتى ولو كان هدا الأستاذ الحديث العهد بالتدريس هو جان بياجي Jean Piaget.
السبب الثالث، محنة الشهادة التي لم تكن في يوم من الأيام مطلبا نقابيا كما لم تكن الامتحانات المهنية والزيادة في التعويضات أو المساهمة في الرقي بالتربية مطلبا نقابيا. المطالب التقابية كانت تعبر دوما عن ضحالة فكر ” نخبتها“: الزيادة في الأجور ورفع الكوطا لمرور “الأقدمين“…



ما بين الترقية بالامتحان والترقية بالأقدمية:
الترقية بالامتحان، رغم الدلالة السطحية التي قد تعتريها، فهي رافد من روافد الترقية المضادة لكل الأعراف الإنسانية في كل دول العالم: فلا كفاءة ولا امتحان ولا مهنية ولا تصحيح أوراق الامتحان ولا هم يحزنون…
الترقية بالأقدمية تعرف شفافية “نسبية” في العرض والاختيار مقارنة مع الترقية بالامتحان المهني. فالنقط المحصل عليها تعرض بالتفصيل وبكل شفافية على الإنترنت: النقطة الإدارية (مدير المؤسسة، نائب الوزير على الإقليم، مدير الأكاديمية)، نقطة الأقدمية العامة في الخدمة، نقطة الأقدمية في السلم الراهن.
تعرض النتائج مبررة ومرتبة من أعلى نقطة إلى آخر نقطة… حسب ما تسمح به الكوطا.
لكن السؤال المدهش حقا والمثير للاسغراب يبقى: لمادا تخرج الترقية بالامتحان المهني عن هده الصرامة وعن هده الشفافية؟



كوطا الترقية بالأقدمية وصمت النقابات:
لقد أظهرت الوزارة الوصية عدم قدرتها على احترام التزامها إزاء نسبة 11% الخاصة بالترقي بالأقدمية و11% الخاصة بالترقي بالامتحانات المهنية من أصل 22% من مجموع الكوطا المخصصة للترقية إلى السلم 11. فقد بلغت الحصة المخصصة لامتحان الترقي لسلم 11 لسنة 2007 سبعة في المائة فقط 7% بدل الحصة الأصلية 11%. وهو ما يطرح باستغراب السؤال التالي: لمادا هدا الانتصار للكفة الثانية، كفة الامتحان المهني الذي لا تصحح أوراقه ولا يتصف بأي شكل من أشكال المصداقية أو الشرعية أو الشفافية لدى عموم الشغيلة التعليمية؟
لمادا في الوقت الذي تتصف فيه الترقية بالأقدمية بالشفافية والوضوح “تقلص” حصتها بينما تكتسح الترقية بالامتحانات المشبوهة مزيدا من المناصب مضاعفة حصتها على حساب
قدماء الأساتذة المنتظرين في الطوابير الطويلة الممتدة على مدى السنين الطويلة؟
هل لان الأقدمين ألفوا الانتظار وتملكتهم الانتظارية أم لأن استشراء “الغموض” صار فلسفة في التسيير الإداري الجديد لقطاع التعليم بالمغرب؟



الترقية بالأقدمية والنقطة الإدارية للترقي للسلم الموالي:
التشريع الإداري يمنح لكل موظف قضى 15 سنة في الخدمة الفعلية منها 10 سنوات في السلم الحالي الحق في الترقي للسلم الموالي. لكن الكوطا تتدخل لترعى “فلسفة الانتظار” فتراكم من سنة إلى أخرى أعدادا من “المنتظرين” أو المتقادمين …
الحقيقة أن الكوطا وتقنية التنقيط ليسا أكثر من أداة لصرف الانتباه عن الأهم وهو الحق في الترقية “الفورية” للسلم الموالي مباشرة بعد استكمال الشروط وتلقي المستحقات المالية في الآن داته.
أحد الأساتذة، لجهله بالفلسفة العامة للترقية بالاختيار، حاول، باستعمال السلاح الأبيض ، قتل مدير مؤسسته في شهر يناير 2008 إيمانا منه بان المدير هو السبب في عدم ترقيته وهو لا يدري أن السبب هو “ظلم الكوطا” و”ظلم من لا يلتزم بالكوطا“…
إن أزمة الأساتذة هي “أزمة رؤية شمولية“. إن رؤيتهم لقضيتهم هي رؤية “مدرسية” ضيقة لا تتجاوز سقف القسم الدي يشتغلون بين جدرانه. إنهم لا يستطيعون توسيع رؤيتهم لقضيتهم ولا أدل على دلك من عجزهم على توحيد نقاباتهم المهنية التي تعدى عددها حاجز “الثلاثين“ إطارا حصرت كل مبررات وجوده في الدعوة إلى الإضراب في الأشهر القليلة السابقة لإجراء الانتخابات التشريعية أو الجماعية…



وضعية الأستاذ: من مفهوم “المثقف” إلى مفهوم “الموظف”
يحلو للبعض أن يرسم للأستاذ صورة خيالية ل”مثقف” الماضي الذي “مُسِخَ” في الزمن الحاضر إلى مجرد “موظف“. الحقيقة، أن الأستاذ لم يكن في يوم من الأيام “مثقفا” ولا توقعت منه المدرسة أن يكون “مثقفا” ولا تكَوَنَ في مراكز التكوين ليتخرج “مثقفا” ولا نال دبلوما ليكون “مثقفا“…
إن إنتاج المثقف ليس أولوية المدارس والمعاهد ومراكز التكوين. الأولوية الحقيقية للمدارس والمعاهد ومراكز التكوين هي تخريج “الموظف” (في حالة الجامعات والمعاهد) أو “العامل” (في حالة التكوين المهني). أما الثقافة، فوفاء لطبيعتها المتوحشة، لا يمكنها النمو والتفتح إلا في الفضاءات الحرة كفضاءات العزلة أو إطارات المجتمع المدني…
أما التسليم بأن مُمْتهِن التعليم هو بالضرورة “مثقف” فهو يشبه إلى حد بعيد سذاجة الإيمان بأن موظف مكتب الضبط في وزارة الثقافة هو أيضا مثقف، والكتبي مثقف، وصاحب المطبعة مثقف، وموزع الكتب مثقف، ومتصفح الجرائد مثقف…
الأستاذ “موظف” في مؤسسة تعليمية يخضع بين أسوارها لشروط قارة ومراقبة دورية قد تشتد وتقسو فتتغلب كفة الواجبات على كفة الحقوق كما قد تغيب وتتلاشى فتعم الفوضى المكان وتدمر الإنسان… هده الرؤية العارية للأستاذ المغربي، النواة الصلبة للعمل النقابي، قد تساعد في فهم “أزمة العمل النقابي الراهن” وتعقب مكامن خلله.



أزمة العمل النقابي: تدرج القوى الفاعلة من المناضلين إلى الأعضاء إلى المنخرطين
يمكن التمييز بين ثلاث وجوه داخل كل تنظيم نقابي: المنخرط والعضو والمناضل.
المنخرط: يسجل اسمه في القائمة، يؤدي ثمن بطاقة العضوية وينسحب للخلف.
العضو: يُفعَل انخراطه ويسجل حضوره، يفصل الشعار عن الممارسة، يرفع الشعارات ويميز بين مصلحتين: مصلحة منظمته النقابية ومصلحته الشخصية.
المناضل: يوحد الشعار بالممارسة، يعطي ويضحي ولا يفصل بين حدود مصلحته وحدود مصلحة النقابة، إشعاع، تجديد، غيرة…
التطور الطبيعي لهده الوجوه إنضاجا لتجربة الفعل النقابي هو “التطور“ من المنخرط إلى العضو إلى المناضل. لكن أن يحدث العكس فيمسخ المناضل إلى مجرد عضو ثم إلى مجرد منخرط فهده هي الكارثة.



العمل النقابي: الوظيفة الحاضرة والوظائف الغابرة
بعد سنة إعلان “التوافق“، سنة 1998، صار العمل النقابي شكلا من أشكال “تجميد الفكر” وأداة من أدوات “ضبط الخطاب العام“. كما انحصرت مهمة العمل النقابي في “التحاقات الأزواج” بعضهم ببعض، و”الانتقالات“، و”الانتخابات“…
فبالرغم من أن عمر العمل النقابي في المغرب يزيد عن الستين عاما، وبالرغم من جحافل المنخرطين من الأطر التعليمية في العمل النقابي، لم تستطع أي نقابة مغربية من النقابات الثلاثين أن تفرض نفسها كقوة اقتراحيه في “الشأن التربوي” وتضغط لتوصل قراراتها التربوية والإدارية كما تضغط في “الملف الاجتماعي“؟
أليس للنقابة، ما عدا تظاهرة فاتح ماي، دور في تنشيط الندوات والمحاضرات والمناظرات والموائد المستديرة في حدود اختصاصاتها واختصاصات أطرها التعليمية؟
لمن تترك النقابات أمور تقرير “الاختيارات التربوية” التي ينفذها منخرطوها من رجال ونساء التعليم؟



عشرية “التوافق” والعمل النقابي المفترى عليه: “اقتصاد النضال”
الحقيقة أن الوهن الذي أدرك الجسد النقابي أدرك المخيلة والوجدان النقابي أيضا. فلم تعد النقابات قادرة حتى على إنتاج شعاراتها ومفاهيمها بل صارت تستوردها من مجالات أخرى كالأدب والرياضة وغيرهما. ولعل أغرب هده المفاهيم المستوردة هو مفهوم “اقتصاد اللغة” الشائع التداول في الأدب ويعادله في الرياضة “اقتصاد الجهد” ولكن الأمر يصبح أغرب وأمرَ حين نسمع في المجال النقابي ب “اقتصاد النضال“…
لم تعد النقابات تتخذ القرارات في حينها وتعلن المعارك في وقتها وتعبئ الشغيلة على طول السنة بل صارت تتحرك على “دورات أولمبية” ، مع بداية السنة الخامسة، موعد الانتخابات الجماعية او التشريعية في حركات تسخينية استعدادا لحصد الأصوات…
ولا يقتصر الأمر على “اقتصاد النضال النقابي“، بل يتعداه، سيرا على نهج الأحزاب السياسية، إلى سرقة “المطالب النقابية” وسرقة “تواريخ الوقفات الاحتجاجية” والتهافت على إعلان “نفس المطالب النقابية” و”نفس الشكل الاحتجاجي” في “نفس التاريخ بالساعة واليوم والشهر والسنة” دون تنسيق مع النقابات الأخرى، تماما كما حدث مع مطلع هده السنة، 2008.
فمباشرة بعد تقرير البنك الدولي للتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2007 الصادر في فبراير من هده السنة، 2008 المصنف للمغرب في ذيل الترتيب الدولي، شنت ثمان 8 نقابات مغربية إضرابات دون تنسيق مع بعضها من 13 فبراير إلى 21 من نفس الشهر 2008…



من العمل النقابي إلى العمل المقاولاتي:
تتأسس النقابات في المغرب مند فجر الاستقلال على صورة وهيكلية الشركات الاقتصادية. وربما كان لهدا التشابه التنظيمي بين المقاولة والنقابة الأثر الواضح في التحول الجاري سريانه في دم العمل النقابي الذي لم يعد يقبل ب”الخسارة” أو حتى ب”الرهان“: فقط “الربح” ومراكمة “المكتسبات” و”الحفاظ عليها“.
بهده الطريقة، صار “المنخرطون” (أو “المناضلون“) “عمالا” داخل “الشركة النقابية” وفي نفس الآن “موظفين” داخل “مؤسسات عملهم اليومي“…
وربما لهدا السبب، بقي المناضلون عمالا سواء داخل النقابة أو داخل الشركة، أما السياسيون فقد ترقوا ليصبحوا أرباب عمل…



ما بين رجل التربية ورجل السياسة:
يبدأ التقاعد عند الوزراء والبرلمانيين مباشرة بعد السنة الخامسة من دخول قبة البرلمان أو الحكومة، وهو بالمناسبة تقاعد مريح يعمر مدى الحياة وهو يعادل، عند صرفه من قبل البرلماني، راتب أستاذ مصنف في السلم 11، أما لدى الوزير فهو يعادل رواتب ستة أساتذة مصنفين في السلم 11 مجتمعين.
أما الأستاذ فتقاعده رهين بوصوله سن الستين من العمر مع وجود جهود حثيثة لرفع سن التقاعد إلى أعلى من سن الستين، إلى أرذل العمر…



الامتحانات المهنية ومنطق المكافآت:
على مدى خمس سنوات، كانت “بيانات أكتوبر السنوية (2004-2008)” بالمرصاد لنهج التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب. ولقد فضحت هده البيانات السنوية المسخ الذي حل بقطاع التعليم المغربي بعد سنة التناوب التوافقي عام 1998 حيث صار قطاع التعليم قطاعا للمكافأة بعدما كان قطاعا للعقاب في الثمانينيات من القرن العشرين مع الخريجين الجامعيين الذين زج بهم في قطاع التعليم بعدما سدت في وجوههم أبواب كل القطاعات. لقد صار التعليم اليوم مجالا للمكافأة على عدة مستويات:
- مكافأة معارضي الأمس المحسوبين اليوم “نقايبية” على خلفية فلسفة الإنصاف والمصالحة.
- مكافأة قدماء الأساتذة على الانخراط وكسر مقاطعة الامتحانات التي قادتها بعض الدوائر في السنوات الأولى لانطلاقها.
- مكافأة الإقليم الوحيد الذي دعم انتخابيا الحزب السياسي الوليد…
كما ظهرت للسطح ظاهرة “المدينة المدللة لدى معالي الوزير” وهي مدينة تتغير عند كل ولاية جديدة. فقد بدأت الظاهرة، ظاهرة “المدينة المدللة لدى معالي الوزير“، مع “وزارة الدفاع” في الستينيات والسبعينيات، ثم انتقلت على “وزارة الداخلية” في الثمانينيات والتسعينيات، ثم انتقلت بعد سنة التناوب التوافقي إلى “وزارة التعليم” مقدمة نموذجين: النموذج الأول هو نموذج “مدينة مسقط رأس معالي الوزير“، وأما النموذج الثاني فهو نموذج “مدينة انطلاق حزب معالي الوزير” .
مكافآت تلو المكافآت على طريقة سلاطين الأمس الدين كانوا يكافئون شعراء المدح والمهرجين بأكياس الدنانير الذهبية من “بيت مال المسلمين“.للكاتب محمد الريحاني

ouarzazate_info
24-02-2009, 22:43
تحية نضالية

fontomas77
25-02-2009, 08:59
تحية شكرا علىالبيان.
النقابة الوطنية للتعليم مواقفها دائما واضحة مند التأسيس الى اليوم وستواصل دفاعها عن المطالب المادية والمعنوية لرجال ونساء التعليم

Modir.net
25-02-2009, 15:26
الرفض المطلق للبطاقة المشؤومة والنضال الشرس لتنفيذاتفاق فاتح غشت 2007
وانتزاع الترقية الاستثنائية

Modir.net
25-02-2009, 15:46
أروا نداكرو فلإشاعت ...
مايسمى النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي وربيباتها في بعض القطاعات الأخرى..
ليست إلا جوكير/بهلوان لهذه المرحلة..
وسوف ترون إلى أي تيار سياسي ’’ذخيل ’’ سوف تنعطف بسرعة الكاسكادور ..عندما تعطاها الإشارة

للأسف هذه حقيقة وليست إشاعة
وسوف يأتينا بالأخبار من لم نزود

عبد العالي الرامي
25-02-2009, 15:48
شكرا لك اخي الكريم على البلاغ.

mohammed tamesna
25-02-2009, 15:54
يجب اتخاذ قرار الامتناع فيما يخص ما سمي بدليل التنقيط و شبكاته الذي سيطرح للدراسة بكل مؤسسات المملكة. يجب على النقابات كل النقابات المتواجدة بالساحة أن تصدر بيانات تطالب فيها الشغيلة التعليمية بالامتناع عن تدارس الدليل و إبداء المقترحات بشأنه لأن في ذلك اعتراف و قبول ضمني بالدليل و شبكاته و ملابساته و ما سوف يأتي بعده.

ابو عبدو
25-02-2009, 17:22
ان الحق يعلو ولا يعلى عليه،غلينا فقط التصعيد ثم التصعيد لاخذ حقوقنا المشروعة..............................

Modir.net
26-02-2009, 13:38
الرفض المطلق للبطاقة المشؤومة والنضال الشرس لتنفيذاتفاق فاتح غشت 2007
وانتزاع الترقية الاستثنائية

أبا سارة ورانية
26-02-2009, 14:22
كلمة حق لابد منها في حق النقابة الوطنية للتعليم فدش , فهي أول نقابة تعليمية ولذلك فهي ناضلت باستماتة في ظروف سنوات الرصاص وقدم مناضلوها تضحيات كبيرة ولذلك فقد كانت ولازالت تحتل الصدارة في الانتخابات المهنية , وهي التي يرجع لها الفضل في تأسيس مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية كما يرجع لها الفضل في فتح السلم 11 في وجه المعلمين وأساتذة التعليم الاعدادي و أخر تدخل لديها هو فتح مبارة التفتيش في وجه الاساتذة المرتبين في السلم 11

محمد الأوزالي
26-02-2009, 14:35
النقابة الوطنية للتعليم fdt كانت دائما رائدة بنضالاتها ومواقفها وقدمت مجموعة من التضحيات ووقفت ضد جميع المخططات التي تستهدف رجل التعليم او التي تستهدف المدرسة العمومية

Modir.net
26-02-2009, 23:28
تحية نضالية للإخوة الوحدويين

marocain80
28-02-2009, 08:31
al wahda darourya li tahkik matalib aktar jidiya wa a3dam kima

aboumajda
01-03-2009, 12:08
إ ن انفراد الحكومة في اتخاذ جميع قراراتها انما يدل على استخفافها بالعمل النقابي الذي تعتبره لايشكل أي ضغط عليها ،وهذا راجع إلى التشردم الذييعرفه الحقل،بالإضافةإلى وجودبعض النقابات المواليةللحكومة التي تسعى وراء مصالحها الذاتية ورضى الحكومة عليها٠