المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ


عفوا
15-02-2009, 13:44
ابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
إخواني: لو تَفكَّرت النُّفُوسُ فِيمَا بَينَ يَدَيهَا، وَتَذَكَّرَت حِسَابهَا فيما لها وعليها، لبعث حزنها بريد دمها إليها؛ أما يحق البُكاء لمن طالَ عِصيانهُ: نهاره في المعاصي، وقد طال خُسرانه، وليله في الخطايا؛ فقد خفَّ ميزانه، وبين يديه الموت الشديد فيه من العذاب ألوانه.
وروى ابن عمر رضي الله عنهما قال: (استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، فالتفت، فإذا هو بعمر يبكي، فقال: يا عمر ههنا تُسكبُ العبراتُ).
وقال أبو عمران الجوني: بلغني أن جبريل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكي، فقال: يا رسول الله ما يُبكِيكَ: قال: أو ما تَبكى أنت؟ فقال: يا محمد، ما جفت لي عينٌ منذ خلق الله جهنم مخافة أن أعصيه فيلقيني فيها.
وقال يزيد الرقاشي: إن لله ملائكة حول العرش تجرى أعينهم مثل الأنهار إلى يوم القيامة: يميدون كأنما تنفضهم الريح من خشية الله، فيقول لهم الرب عز وجل: يا ملائكتي، ما الذي يخيفكم وأنتم عبيدي: فيقولون: يا ربَّنا لو أن أهل الأرض اطلعوا من عزتك وعظمتك على ما اطلعنا: ما ساغوا طعاماً ولا شراباً، ولا انبسطوا في شربهم، ولخرجوا في الصحارى يخورون كما تخور البقر.

مواعظ ابن الجوزي

ملاك أم يحيى
16-02-2009, 19:55
جزاك الله خيرا

amine al oumma
20-02-2009, 10:50
بسم الله الرحمن الرحيم
البكاء والتباكي لله تعالى ، سواء من جراء الخطأ أو الفرح به سبحانه، بكاء من خشية وهو ذكر من نوع خاص، والعين التي تفيض لله تعالى عين مؤمنة بامتياز، والله تعالى حرم تعذيبها، وأضيف إلى ما قاله "ابن الجوزي"، قولي:"ابك على نفسك" فالنفس غافلة لاهية الله تعالى نسأل أن يردها إلى الرشاد والسداد.
جزاكم الله خيرا.

عفوا
24-02-2009, 08:34
تحية الى الاخوة الاكارم