assila73
16-02-2009, 21:14
تمنعني من متابعة الدراسة وتشترط علي الشهادة الجامعية بطريقة التفافية
قبل ثلاثة وعشرين يوما من موعد الامتحان ،تطل علينا مذكرة وزارية مبهمة وحمالة في شأن مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين ، مذيلة بشروط الترشيح ، وطبيعة الاختبارات و مدة التكوين إلخ.
أحد الشروط غير واقعي ومثير للاحباط والاستفهام في آن هو :
*نسخة مطابقة للأصل من الشهادات الجامعية أو الدبلومات المحصل عليها .
إن المسؤولين شرطوا الحصول على شهادة البكالوريا حديثة العهد و بميزة مستحسن على الأقل- يعني استهداف الفئة المتفوقة-لولوج سلك التعليم الابتدائي بدءا من سنة 1995م ،حيث يتم تكوينها ثم الزج بها في الأقاصي حيث يعدمون الحيلة والوسيلة للتكوين أو متابعة الدراسة الجامعية ، ومن قدر له التسجيل في إحدى الجامعات يجد نفسه وجها لوجه أمام شرط المواظبة على الحضور الذي له بالغ الأثر على النتائج وعليه أن يختار يومئذ بين عدم الحضور إلى مقر العمل أو عدم الحضور إلى الجامعة و هما أمران أحلاهما مر.
وإذا كان ذلك كذلك فالسؤال المطروح على المسؤولين عن المباراة هو : كيف لكم أن تشترطوا علينا إدراج نسخة من الشواهد الجامعية و الدبلومات وأنتم بذلتم قصاراكم لمنعنا من متابعة الدراسة بطرق قانونية التفافية وبوضعنا امام واقع عنوانه : عرقلة أي محاولة لتحسين المستوى العلمي.
ترى هل هذه الشواهد يمكن تحصيلها في ظل هذه الظروف في فم لحسن و تكونيت والزاك وتيسا و تافراوت وآسا وبوابوض و.....
جزاؤنا عند مسؤولينا الإقصاء من المباراة بشكل التفافي ، وبعد أيام قليلة سنرى نسبة الناجحين من الحاصلين فقط على البكالوريا وإن غدا لناظره قريب.
قبل ثلاثة وعشرين يوما من موعد الامتحان ،تطل علينا مذكرة وزارية مبهمة وحمالة في شأن مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين ، مذيلة بشروط الترشيح ، وطبيعة الاختبارات و مدة التكوين إلخ.
أحد الشروط غير واقعي ومثير للاحباط والاستفهام في آن هو :
*نسخة مطابقة للأصل من الشهادات الجامعية أو الدبلومات المحصل عليها .
إن المسؤولين شرطوا الحصول على شهادة البكالوريا حديثة العهد و بميزة مستحسن على الأقل- يعني استهداف الفئة المتفوقة-لولوج سلك التعليم الابتدائي بدءا من سنة 1995م ،حيث يتم تكوينها ثم الزج بها في الأقاصي حيث يعدمون الحيلة والوسيلة للتكوين أو متابعة الدراسة الجامعية ، ومن قدر له التسجيل في إحدى الجامعات يجد نفسه وجها لوجه أمام شرط المواظبة على الحضور الذي له بالغ الأثر على النتائج وعليه أن يختار يومئذ بين عدم الحضور إلى مقر العمل أو عدم الحضور إلى الجامعة و هما أمران أحلاهما مر.
وإذا كان ذلك كذلك فالسؤال المطروح على المسؤولين عن المباراة هو : كيف لكم أن تشترطوا علينا إدراج نسخة من الشواهد الجامعية و الدبلومات وأنتم بذلتم قصاراكم لمنعنا من متابعة الدراسة بطرق قانونية التفافية وبوضعنا امام واقع عنوانه : عرقلة أي محاولة لتحسين المستوى العلمي.
ترى هل هذه الشواهد يمكن تحصيلها في ظل هذه الظروف في فم لحسن و تكونيت والزاك وتيسا و تافراوت وآسا وبوابوض و.....
جزاؤنا عند مسؤولينا الإقصاء من المباراة بشكل التفافي ، وبعد أيام قليلة سنرى نسبة الناجحين من الحاصلين فقط على البكالوريا وإن غدا لناظره قريب.