ahmida
21-02-2009, 05:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في موضوعي
////***////
ظاهرة التسرب من المدارس هي ظاهرة عالمية، ولا يمكن أن يخلو واقعا تربويا من هذه الظاهرة إلا أنها تتفاوت في درجة حدتها وتفاقمها من مجتمع إلى أخر ومن مرحلة دراسية إلى اخرى.
وهذه الظاهرة تعد مظهرا من مظاهر الهدر التربوي، وهي بالإضافة إلى ذلك تعود بجملة من الاثار السلبية على كل من المتسرب والمجتمع، لأن المتسرب يتحول إلى مواطن تغلب عليه الأمية، ويصبح غير قادر على مواكبة متطلبات الحياة العصرية من حوله مما يضعف في كثير من الأحيان من مستوى مشاركته في بناء مجتمعه. ولما كان وجود القوى البشرية المؤهلة شرطا ضروريا لتطور أي مجتمع وتقدمه، فإن التسرب هو أحد العوامل المعيقة لتأهيل الثروة البشرية الكفية، وهو ظاهرة مرضية في ميدان التربية لها اثارها الخطيرة في تخفيض مردود العمل التربوي.
قد يأخذ التسرب الدراسي أشكالا متعددة منها التسرب الفكري "الشرود الذهني" من جو الحصة والتأخر الصباحي عن المدرسة، والغياب الجزئي أو الكلي عن المادة الدراسية (أو المدرسة).
أما عن أسباب التسرب، فهناك أسباب متنوعة وعديدة وفي كثير من الحالات قد ينتج التسرب عن تجمع أكثر من سبب معا ومن أهم هذه الأسباب:
1- الأسباب التربوية والتي تتعلق بالمدرسة والمدرس والمنهاج والخطة التعليمية.
2- الأسباب الشخصية والتي تتعلق بالطالب.
3- أسباب اجتماعية، حيث يعتبر الزواج المبكر من أهمها، والرغبة في العمل من قبل الأسرة.
4-أسباب معيشية ترتبط بالجهاز التعليمي كإضراب المعلمين عن التدريس لعدم استلامهم الرواتب المالية مما يضطر بعض الطلاب إلى ترك المدرسة والتوجه للعمل.
5- أسباب سياسية من اعتقال أو مضايقات أو أغلاق مدارس.
6- وأسباب أقتصادية بسبب الفقر أو الرغبة في العمل لكسب المال.
7- أسباب نفسية، هنا يكون للجانب السياي الأمني غالباً أكبر الأثر، ففي فلسطين تحديداً وبسبب تراكم سلبيات الجوانب المختلفة –الاجتماعية والتربوية والسياسية والاقتصادية – تنعكس سلباً على نفسية الطالب.
أما في ملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب صادر عن وزارة التربية والتعليم تبين أن ظاهرة التسرب هي نتاج لمجموعة من الأسباب تتفاعل وتتراكم مع بعضها تصاعديا لتدفع الطالب إما برضا أسرته أو كأمر واقع إلى خروج الطالب من النظام التعليمي قبل الانتهاء من المرحلة التعليمية التي ابتدأ فيها.
وفي دراسة ميدانية ثانية عن تسرب الفتيات من المرحلة الأبتدائية بينت أن تدرج أسباب التسرب تأتي بالترجيح كما يلي:
1- الأسباب الأسرية حيث أن بند جهل الوالدين وعدم اكتراثهما بتعليم البنات جاء في المرتبة الأولى وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 50.82%.
2-الأسباب الاجتماعية الاقتصادية حيث ان بند إخراج البنات من المدرسة بدافع العادات والتقاليد يعد من أهم الأسباب الإجتماعية الاقتصادية الكامنة وراء التسرب وبلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 34.47%.
3- الاسباب التربوية حيث نال بند التأخر المستمر عن الدوام المدرسي للقيام بالأعباء الأسرية خارج المنزلة المرتبة الاولى بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 43.23%.
4- الاسباب النفسية حيث يعد بند فقدان الميل للدراسة من أهم الأسباب الكامنة وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 46.23% (يونيسف، 1992).
وهكذا يتبين لنا من الدراسات والأبحاث الميدانية التي عملت حول هذه الظاهرة الخطيرة أن المدرسة والنظام التعليمي من أهم الأسباب التي تؤدي للتسرب المدرسي سواء لدى البنات أو لدى الأولاد وفي أي مرحلة تعليمية حيث تتصف الأنظمة التعليمية بالجمود، والمناهج بالصعوبة، ولا تتيح المدرسة للمتعلم فرصة للإبتكار والابداع وحتى لا تعطيه الفرصة للتعبير عن نفسه والثقة بذاته، بل على العكس تماما فنراها تزعزع ثقة الطلاب بأنفسهم وتربيهم على الروتين والإنصياع، ففي دراسة لتحسين (2001) يقول "أن الذي ينظر في حال المجتمع المحلي سيجد أن هناك اشكالية اخرى في هذا الموضوع الشائك، تقوم على اختيار الفتاة لترك المدرسة والإقبال على الزواج، إلا أننا إذا تفحصنا هذا الاختيار سنجده اختيارا تجبر الفتاة عليه بطريق غير مباشر، وللأسف من المعلمين والمعلمات بقصد وبغير قصد يتحملون المسؤلية أو يتحملون الجزء الأكبر منها حين يمارسون العنف الأكاديمي الاجتماعي على الطالبة التي تمل من المدرسة كمجتمع لا تستطيع أن تعبر عن شخصيتها فيه، وإذا فعلت تعتبر في نظر الهيئة التدريسية والإدارة متمردة يجب الاستراحة منها ..." وفي نفس المقالة يقول الكاتب " إن صعوبة المواد الدراسية وأسلوب التعليم يدفعان الفتاة لهجر المدرسة فإذا خلقنا حالة من الالفة بين المدرسين والمدرسات من جهة والطالبات من جهة أخرى فإننا سنرغب الطالبة في المدرسة.
اقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب:
يتبادر إلى الذهن باستمرار التساؤل حول الحلول لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد مجتمعاتنا وكيف لنا أن نقلل من الهدر التربوي نتيجة لهذه الظاهرة، هناك العديد من التوصيات التي يتم طرحها في كل مرة يتم عمل دراسة ميدانية لهذه المشكلة فكان من أهم التوصيات التي اقترحها الملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب الصادر عن وزارة التربية والتعليم فقد كان هناك اقتراح لإجراءات وقائية للحد من ظاهرة التسرب من وجهة نظر المتسربين وأولياء أمورهم والتي من الممكن على المدرسة الأخذ فيها ومن أهمها:
أولا: تفعيل دور المرشد التربوي في مساعدة الطلبة.
ثانيا: العدالة في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة.
ثالثا: منع العقاب بكل أنواعه ف يالمدرسة ( البدني والنفسي).
رابعا: مساعدة المعلم للطلبة لمعالجة ضعفهم .
خامسا: إشراك الطلبة في نشاطات يحبونها.
سادسا: تنويع الأساليب التعليمية.
يبدو أن القلة من المؤسسات التي أعدت برامج فعلية للحد من هذه الظاهرة، التي هي أشبه بالوباء في المجتمع، حيث تتزايد عام بعد أخر، ومن أهم البرامج التي من الممكن أن تعتبر أحد الحلول لهذة المشكلة برامج التعليم غير الرسمي الذي تتبناه مؤسسات أهلية غير حكومية كالمركز الفلسطيني للإرشاد، حيث يقوم هذا البرنامج على التعامل مع الطلبة ذوي الأداء التعليمي الذي يقع ما بين الضعيف والمتوسط والذي يكون ناتج في الغالب عن مشاكل نفسية أسرية وأجتماعية والآلية التي يتم العمل بها في هذا البرنامج تكون عن طريق وضع برنامج تعليمي مناسب لمستوى وأداء الطلبة، وهذا التعليم مشروط بوجود معلمين من المدرسة التي يتعلم فيها الطلاب اصلاً، والهدف من وجودهم هو تزويد المعلمين بالعديد من المهارات التي تنقصهم، رفع نوعية العلاقة بينهم وبين طلابهم في جو أكثر أمناً، يستطيع الطفل من خلاله التنفسي عن مكنوناته، وكذلك تدريس المنهاج بطرق ممتعة وجذابة ومتنوعة، والتي بمجمولها قد يساعد في التخفيف من تسرب الطلبة وزيادة حبهم للمدرسة.
فمثل هذه البرنامج تأخذ بالحسبان إشراك الأهل في العملية التربوية البديلة، حيث يعمد البرنامج للعمل مع الأهل وجعلهم شركاء في تحديد احتياجاتهم وإيجاد حلول لمشاكل أبناءهم والتي يمكن لها أن تخفف من حدة التسرب.
ولأنه لا يكفي لنا أن نتوقف امام منظر الباعة الصغار، بل يجب علينا جميعا أن نسرع للمساهمة في حل هذه القضية الشائكة قبل أن تطرق كل بيت من بيوتنا وتضيع أبناءنا وتوصلهم إلى جحيم العمل والانهيار المبكر، فنحن نعرف الأسباب ونعرف أيضا الحلول فهل يمكن لنا أن نبدأ بالمعالجة.
/**//**//***/*/
أتمنى أن يعجبــكمــْ
ســلامــْ
مرحبا بكم في موضوعي
////***////
ظاهرة التسرب من المدارس هي ظاهرة عالمية، ولا يمكن أن يخلو واقعا تربويا من هذه الظاهرة إلا أنها تتفاوت في درجة حدتها وتفاقمها من مجتمع إلى أخر ومن مرحلة دراسية إلى اخرى.
وهذه الظاهرة تعد مظهرا من مظاهر الهدر التربوي، وهي بالإضافة إلى ذلك تعود بجملة من الاثار السلبية على كل من المتسرب والمجتمع، لأن المتسرب يتحول إلى مواطن تغلب عليه الأمية، ويصبح غير قادر على مواكبة متطلبات الحياة العصرية من حوله مما يضعف في كثير من الأحيان من مستوى مشاركته في بناء مجتمعه. ولما كان وجود القوى البشرية المؤهلة شرطا ضروريا لتطور أي مجتمع وتقدمه، فإن التسرب هو أحد العوامل المعيقة لتأهيل الثروة البشرية الكفية، وهو ظاهرة مرضية في ميدان التربية لها اثارها الخطيرة في تخفيض مردود العمل التربوي.
قد يأخذ التسرب الدراسي أشكالا متعددة منها التسرب الفكري "الشرود الذهني" من جو الحصة والتأخر الصباحي عن المدرسة، والغياب الجزئي أو الكلي عن المادة الدراسية (أو المدرسة).
أما عن أسباب التسرب، فهناك أسباب متنوعة وعديدة وفي كثير من الحالات قد ينتج التسرب عن تجمع أكثر من سبب معا ومن أهم هذه الأسباب:
1- الأسباب التربوية والتي تتعلق بالمدرسة والمدرس والمنهاج والخطة التعليمية.
2- الأسباب الشخصية والتي تتعلق بالطالب.
3- أسباب اجتماعية، حيث يعتبر الزواج المبكر من أهمها، والرغبة في العمل من قبل الأسرة.
4-أسباب معيشية ترتبط بالجهاز التعليمي كإضراب المعلمين عن التدريس لعدم استلامهم الرواتب المالية مما يضطر بعض الطلاب إلى ترك المدرسة والتوجه للعمل.
5- أسباب سياسية من اعتقال أو مضايقات أو أغلاق مدارس.
6- وأسباب أقتصادية بسبب الفقر أو الرغبة في العمل لكسب المال.
7- أسباب نفسية، هنا يكون للجانب السياي الأمني غالباً أكبر الأثر، ففي فلسطين تحديداً وبسبب تراكم سلبيات الجوانب المختلفة –الاجتماعية والتربوية والسياسية والاقتصادية – تنعكس سلباً على نفسية الطالب.
أما في ملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب صادر عن وزارة التربية والتعليم تبين أن ظاهرة التسرب هي نتاج لمجموعة من الأسباب تتفاعل وتتراكم مع بعضها تصاعديا لتدفع الطالب إما برضا أسرته أو كأمر واقع إلى خروج الطالب من النظام التعليمي قبل الانتهاء من المرحلة التعليمية التي ابتدأ فيها.
وفي دراسة ميدانية ثانية عن تسرب الفتيات من المرحلة الأبتدائية بينت أن تدرج أسباب التسرب تأتي بالترجيح كما يلي:
1- الأسباب الأسرية حيث أن بند جهل الوالدين وعدم اكتراثهما بتعليم البنات جاء في المرتبة الأولى وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 50.82%.
2-الأسباب الاجتماعية الاقتصادية حيث ان بند إخراج البنات من المدرسة بدافع العادات والتقاليد يعد من أهم الأسباب الإجتماعية الاقتصادية الكامنة وراء التسرب وبلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 34.47%.
3- الاسباب التربوية حيث نال بند التأخر المستمر عن الدوام المدرسي للقيام بالأعباء الأسرية خارج المنزلة المرتبة الاولى بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 43.23%.
4- الاسباب النفسية حيث يعد بند فقدان الميل للدراسة من أهم الأسباب الكامنة وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 46.23% (يونيسف، 1992).
وهكذا يتبين لنا من الدراسات والأبحاث الميدانية التي عملت حول هذه الظاهرة الخطيرة أن المدرسة والنظام التعليمي من أهم الأسباب التي تؤدي للتسرب المدرسي سواء لدى البنات أو لدى الأولاد وفي أي مرحلة تعليمية حيث تتصف الأنظمة التعليمية بالجمود، والمناهج بالصعوبة، ولا تتيح المدرسة للمتعلم فرصة للإبتكار والابداع وحتى لا تعطيه الفرصة للتعبير عن نفسه والثقة بذاته، بل على العكس تماما فنراها تزعزع ثقة الطلاب بأنفسهم وتربيهم على الروتين والإنصياع، ففي دراسة لتحسين (2001) يقول "أن الذي ينظر في حال المجتمع المحلي سيجد أن هناك اشكالية اخرى في هذا الموضوع الشائك، تقوم على اختيار الفتاة لترك المدرسة والإقبال على الزواج، إلا أننا إذا تفحصنا هذا الاختيار سنجده اختيارا تجبر الفتاة عليه بطريق غير مباشر، وللأسف من المعلمين والمعلمات بقصد وبغير قصد يتحملون المسؤلية أو يتحملون الجزء الأكبر منها حين يمارسون العنف الأكاديمي الاجتماعي على الطالبة التي تمل من المدرسة كمجتمع لا تستطيع أن تعبر عن شخصيتها فيه، وإذا فعلت تعتبر في نظر الهيئة التدريسية والإدارة متمردة يجب الاستراحة منها ..." وفي نفس المقالة يقول الكاتب " إن صعوبة المواد الدراسية وأسلوب التعليم يدفعان الفتاة لهجر المدرسة فإذا خلقنا حالة من الالفة بين المدرسين والمدرسات من جهة والطالبات من جهة أخرى فإننا سنرغب الطالبة في المدرسة.
اقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب:
يتبادر إلى الذهن باستمرار التساؤل حول الحلول لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد مجتمعاتنا وكيف لنا أن نقلل من الهدر التربوي نتيجة لهذه الظاهرة، هناك العديد من التوصيات التي يتم طرحها في كل مرة يتم عمل دراسة ميدانية لهذه المشكلة فكان من أهم التوصيات التي اقترحها الملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب الصادر عن وزارة التربية والتعليم فقد كان هناك اقتراح لإجراءات وقائية للحد من ظاهرة التسرب من وجهة نظر المتسربين وأولياء أمورهم والتي من الممكن على المدرسة الأخذ فيها ومن أهمها:
أولا: تفعيل دور المرشد التربوي في مساعدة الطلبة.
ثانيا: العدالة في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة.
ثالثا: منع العقاب بكل أنواعه ف يالمدرسة ( البدني والنفسي).
رابعا: مساعدة المعلم للطلبة لمعالجة ضعفهم .
خامسا: إشراك الطلبة في نشاطات يحبونها.
سادسا: تنويع الأساليب التعليمية.
يبدو أن القلة من المؤسسات التي أعدت برامج فعلية للحد من هذه الظاهرة، التي هي أشبه بالوباء في المجتمع، حيث تتزايد عام بعد أخر، ومن أهم البرامج التي من الممكن أن تعتبر أحد الحلول لهذة المشكلة برامج التعليم غير الرسمي الذي تتبناه مؤسسات أهلية غير حكومية كالمركز الفلسطيني للإرشاد، حيث يقوم هذا البرنامج على التعامل مع الطلبة ذوي الأداء التعليمي الذي يقع ما بين الضعيف والمتوسط والذي يكون ناتج في الغالب عن مشاكل نفسية أسرية وأجتماعية والآلية التي يتم العمل بها في هذا البرنامج تكون عن طريق وضع برنامج تعليمي مناسب لمستوى وأداء الطلبة، وهذا التعليم مشروط بوجود معلمين من المدرسة التي يتعلم فيها الطلاب اصلاً، والهدف من وجودهم هو تزويد المعلمين بالعديد من المهارات التي تنقصهم، رفع نوعية العلاقة بينهم وبين طلابهم في جو أكثر أمناً، يستطيع الطفل من خلاله التنفسي عن مكنوناته، وكذلك تدريس المنهاج بطرق ممتعة وجذابة ومتنوعة، والتي بمجمولها قد يساعد في التخفيف من تسرب الطلبة وزيادة حبهم للمدرسة.
فمثل هذه البرنامج تأخذ بالحسبان إشراك الأهل في العملية التربوية البديلة، حيث يعمد البرنامج للعمل مع الأهل وجعلهم شركاء في تحديد احتياجاتهم وإيجاد حلول لمشاكل أبناءهم والتي يمكن لها أن تخفف من حدة التسرب.
ولأنه لا يكفي لنا أن نتوقف امام منظر الباعة الصغار، بل يجب علينا جميعا أن نسرع للمساهمة في حل هذه القضية الشائكة قبل أن تطرق كل بيت من بيوتنا وتضيع أبناءنا وتوصلهم إلى جحيم العمل والانهيار المبكر، فنحن نعرف الأسباب ونعرف أيضا الحلول فهل يمكن لنا أن نبدأ بالمعالجة.
/**//**//***/*/
أتمنى أن يعجبــكمــْ
ســلامــْ