المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهم جدا : جديد الوزارة حول بيداغوجيا الادماج .


tanout
22-02-2009, 07:16
بيداغوجيا الإدماج..
نحو التركيب والسياقية ودمج الموارد



جاء في مخطط التجريب لبيداغوجيا الإدماج للمركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب والذي يدخل ضمن الإصلاح المرتقب للمخطط الاستعجالي لوزارة التربية الوطنية التعريف التالي لبيداغوجية الإدماج: إنها الإطار المنهجي والعملي لتطبيق المقاربة بالكفايات.

ولعل هذا المخطط التجريبي الذي يرمي إلى تحسين التعلمات لدى التلاميذ قد جاء لإعطاء جواب عن سؤال محير ظل يراوح مكانه لعقد من الزمن، وكان لغزا لدى الباحثين والمفتشين التربويين والأساتذة وكل الفاعلين في الميدان: كيف يمكن تحديد كفاية؟ وما حدود التطبيق والتقويم والمعالجة، خاصة وأن المرجعيات النظرية قد اختلفت وتباينت لدى كل مهتم، مما جعل البرامج الدراسية نفسها تتبنى تصريفيا من خلال تأليف الكتب المدرسية تعددية في المقاربات النظرية للكفايات، وطغى الجانب المرجعي الذاتي لدى المشاركين في التأليف (بيرنو ـ تشومسكي ـ دوكيتيل ـ ميريو...)، وقد انعكست هده التعددية غير المؤطرة منهجيا على تخطيط التعلمات، فأصبح الاشتغال بإحدى المقاربات داخل الحجرات الدراسية غير واضح المعالم إن لم نقل أصبحنا نشاهد ارتباكا منهجيا يجمع خليطا من الأهداف والكفايات (نظريا)؛ يتم تصريفها في تفاعل مع المنهاج الضمني لكل أستاد:Curriculum occulte

وبتزايد الإقبال على المراجع والدوريات والمجلات التربوية في بداية كل موسم دراسي خاصة مع اقتراب مواعيد امتحانات الكفاءة المهنية يلاحظ ترديد العديد من التعاريف النظرية للكفايات دون القدرة على بلورتها على أرض الواقع داخل الحجرات الدراسية، ودون أن تبدو انعكاساتها جلية على مردودية المتعلمين وهذا هو الأهم.

ولعل بيداغوجيا الإدماج كأحد الأوجه التطبيقية للمقاربة بالكفايات تعطي بعض الأجوبة على الكثير من التساؤلات، وتسهم في توحيد المرجعية النظرية على الأقل، مما جعل الوزارة الوصية على القطاع التربوي تتبنى المشروع التجريبي من خلال أكاديميتي مكناس والشاوية ورديغة في ثمانية عشرة مؤسسة ابتدائية؛ انطلاقا من الموسم الدراسي الحالي، على أن يتم التجريب الموسع في باقي الأكاديميات في مستهل الموسم المقبل.

وبإلقاء نظرة على المخطط التجريبي سيصبح كل أستاذ يشتغل مع تلاميذه خلال سنة دراسية كاملة حول كفايتين أساسيتين فقط؛ واحدة لغوية شفوية والأخرى كتابية، بالإضافة إلى كفايات التفتح والرياضيات. وقد تم خلال الصيف الماضي تجميع فريق من المؤلفين يضم مفتشين تربويين وأساتذة التعليم الابتدائي والمراكز لإعداد العدة البيداغوجية، منها وضعيات إدماجية خاصة بكل مستوى وفي كل مرحلة تدرجية من مراحل تحقق الكفاية الأساسية. وقد أشرف على تأطير هذه العملية فريق من الخبراء الدوليين المنتمين إلى معهد هندسة التربية والتكوين الدولي بدعم تقني من قبل اليونسكو. وبدخول هذا المخطط مرحلة التجريب في أكاديميتي مكناس وسطات تلقى كل أساتذة التجريب تكوينا لمدة 5 أيام، كما خضعت عملية تتبع أساتذة التجريب لبرمجة دقيقة أسهم فيها الخبراء الدوليون والوطنيون ومفتشي المناطق التجريبية، وهي عملية غير مسبوقة عكس الإصلاحات السابقة التي كانت تنزل من فوق دون تجريبها فيكون مصيرها الفشل (تجربة النشاط العلمي 1979 و بيداغوجية الأهداف في مستهل تسعينيات القرن الماضي).

ولا يسع المقام هنا لكي نقدم مرتكزات هذه البيداغوجية فنترك ذلك لمقالات لاحقة، إنما أود أن أعطي بعض الإشارات التي تعرف بمفهوم الإدماج وبيداغوجية الإدماج منها:

1 ـ السياقية: أن يصبح التعلم في سياق محدد، فإذا كنا في التعلمات السابقة نلجأ إلى الاسياقية أو إلى سياقات معزولة تتطلب تعبئة محدودة للموارد عبر أنشطة غالبا ما تكون تمارين، فإن بيداغوجيا الإدماج تشترط سياقا محددا: اجتماعي ـ ثقافي ـ مدرسي ..... وتعبئة للموارد يجندها المتعلم متعددة ومقترنة وضمن أنشطة مهمة وهي الوضعية المشكلة المركبة .

2ـ التركيب: ويتطلب من المتعلم تعبئة للموارد المختلفة قصد حل مسألة هندسية وقياسية مثلا في الرياضيات ضمن وضعية مركبة ذات مهام لا تقل عن ثلاثة كشرط أساسي. ففي التعلمات المجزأة يطلب من المتعلم الإجابة عن تمارين غير مترابطة كالإتيان بجملة إسمية تتكون من المبتدأ والخبر مع النواسخ الفعلية أو الحرفية في حين أن عملية الدمج تتطلب وضعية مركبة يوظف من خلالها المتعلم الجملة الإسمية في إنتاج نص أو كتابة رسالة أو تقديم نصائح شفوية ....

3ـ دمج الموارد: وعملية الدمج لا تكون ضمن الموارد المجزأة والمعزولة من خلال تمارين بسيطة ولكن ضمن وضعيات إدماجية يستـنــفـر من خلالها المتعلم كل موارده: معارف ،مهارات ،سلوكات ... قصد إيجاد الحلول للتعليمات المذيلة للوضعيات الإدماجية المركبة.


حسن بلقزبور- مفتش تربوي ضمن فريق التأليف الوطني لبيداغوجيا الإدماج

nouib
22-02-2009, 11:26
لايمكن الحكم على أي تجربية تربوية إلا إذا تمت مداولتها في الحقل التربوي التعليمي ، خاصة وأن التعليم الحالي يعرف تغيرات يستحيل معها إيجاد طريقة أفضل وأنجع .

Rbyeb
22-02-2009, 11:39
مشكور على المجهود اخي.

ايمنو
22-02-2009, 11:44
مشكور أخي
ما يحتاجه الحقل التعليمي هو تكوين المدرسين قبل كل شيء.

harith
22-02-2009, 11:46
شكرا جزيلا

musto-jab
22-02-2009, 11:57
هل يمكن للمدرسة أن تتحرك بمفردها ؟ ماذا عن الشركاء الآخرين؟ خاصة أن هذه التقليعة نسقية فالدرس نسق صغير يتبلور داخل النسق الاجتماعي العام وهي تفاعلية فكيف ستتفاعل معها باقي المؤسسات الاجتماعية؟ أسءلة يجيب عنها التاريخ.

alirif
22-02-2009, 12:03
لسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أخي على هذا المستجد. غير أن السؤال الذي يبدو أننا سنظل نطرحه ولن نصل إلى جواب، أبعد كل هذا الهدر من الوقت والجهد والمال ولزمن يتقترب من العشر سنوات، يكتشف القائمون على نظامنا التعليمي أن البيداغوجيات التي كانت وعاء للتدريس بالكفايات كانت في غير محلها ؟ وعليهم في المقابل أن يولوا وجوههم شطر بيداغوجيا الإدماج، بل وبشكل تجريبي.
وعلى هذا الأساس كم يلزمنا من المال والوقت، وومن فئران تجارب من المتعلمين ومن ضياع أجيال من المغاربة ضحايا السفاهة وسوء التدبير لنصل إلى الطبخة المثلى لهذا النظام العليل ؟؟؟؟
وحق لنا أن نقول: ألا يوجد في القائمين على الشأن التعليمي رجل رشيد؟ كل تجربة وأنتم بخير.

BRERO
22-02-2009, 12:13
Merci pour les information s: la pédagogie d'intégration come je le vois est une pédagogie plus pragmatique elle s interesse au domaine réél de l eleve et commence au sein de son envorennement je crois elle va donner ces fruits à condition si les enseignants ont le sens de la rénovation pédagpogique et subissent de forte formation continue

innaswakha
22-02-2009, 12:14
لكم جزيل الشكر

BRERO
22-02-2009, 12:15
Merci pour les informations:
la pédagogie d'intégration comme je le vois est une pédagogie plus pragmatique elle s' interesse au domaine réél de l élève et s'applique au sein de son environnement je crois elle va donner ses fruits à condition si les enseignants ont le sens de la rénovation pédagpogique et subissent de forte formation continue

chahour444
22-02-2009, 12:21
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiii

Rajaa
22-02-2009, 13:26
يجب أولا محاسبة المسؤولين الذين عبثوا بمستقبل ابنائنا خلال هذه العشرية التي تشرف على نهايتها انذاك نفكر في
الاصلاح.دائما نسمع بالاصلاح ثم الاصلاح في الحقل التعليمي ودائما بدون جدوى .أين الخلل؟والغريب كيف يعهد لاشخاص ما دور الاصلاح وقد فشلوا في اصلاحات عدة سابقا؟

anas5
22-02-2009, 17:51
شكرا على الإهتمام

abenoua
22-02-2009, 19:05
tout d abord je tiens a remercier l auteur de ces lignes qui a fait de ses efforts pour éclaircir un peu cette nouvelle méthode ou cette nouvelle démarche
puis je reviens pour dire que sanas la participation active des professeurs , les metteurs en scène de toute démarches nous allons vite voir de nouveau les écris qui critique cette méthode de ne pas être au niveau , et qu’ elle est ridicule ….
Il faut faire en sorte que les profs adoptent avec plaisir cette démarche

nora1
23-02-2009, 16:21
سنظل ندور في حلقة مفرغة

ببوشي سعد
23-02-2009, 16:48
شكرا اخي على المستجد ، لكن الاهم هو تكوين مستمر للاستاد الدي هو اساس و محور كل عملية تربوية .

الزبير
23-02-2009, 16:52
شكرا على الخبر
هناك النيات الطيبة لكن العوائق اكبر فالتكوين المستمر منعدم كليا واتحدث هنا عن الجهة التي اعمل بها ثم التفكير كل التفكير فقط في الجانب المادي من قبل البعض لذلك لن يحقق المشروع النتائج المرجوة رغم اهميته الا اذا توفرت الأجواء المناسب وتم اعداع الأرضية الصلبة للعمل

mediateur
23-02-2009, 16:58
شكرا على مساهمتك المفيدة

بن.عبد
03-05-2009, 18:59
تحياتي لكم جميعا...ما من شك ان بيداغوجيا الادماج تحمل في طياتها قيمة مضافة نرجو ان يتم تفعيلها...وطبعا تبقى لتساؤلات بعض الزملاء مبرراتها؛الا ان المطلوب الان هو الانخراط الفعال في المستجدات بغية تبرئة ذمتنا من كل تقاعس وإلقاء اللوم على الاخر؛ فنحن المدرسون والمدرسات كان لنا نصيبنا في إفشال التدريس بالاهداف،والكفايات..وها نحن اليوم ننتقد،بوسائل شتى،بيداغوجيات لم نضعها قيد التجريب في اقسامنا...وعلى ذكر التجريب ،لا ينبغي النظر اليه وكأننا في مختبر علمي...فالمفروض في المدرس ان تكون له القدرة المزاوجة بين النظريات والبيداغوجيات حسب ظروف عمله،وذلك طبعا داخل الاطار العام للمنظومة،ودون شرود عن المرامي...وكلنا يعلم ،ان هناك حد ادنى من الاهداف والكفايات يمكن تحقيقها بواسطة اي طريقة او بيداغوجيا،اذا ما توافرت النية الحسنة ،ثم نسعى فوق ذلك بالاستعانة بالمستجدات...ولي عودة في الموضوع ،ان شاء الله...والله الموفق...

watson
03-05-2009, 19:02
Merci pour les informations

HAS
03-05-2009, 20:33
تحية للإخوة
أن اتحدث عن عملي بطريقة أخرى، و أن أغير تمثلاتي عن عملي، و أن أغير من ممارساتي المهنية وفق اللحظتين السابقتين ، تلك اسس انخراطي في الإصلاح .لكن على الأقل أن أخبربما فيه الكفاية فيما يجعلني على مقدرة عن كيفية الحديث عن عملي وعن تغيير تمثلاتي وعن كيف احسن ممارستي المهنية بما يضمن لتلاميذتنا التربية و التكوين .هذه الأسس -من موقعي كأستاذ و من المستوى المحدد لمشاركتي- هي نقطة تقتضي في أدبيات كل إصلاح تعليمي أن أحصل معرفيا على موارد معرفية تخول لي ذلك بنجاح و بدون مخاطر سوى تلك المرتبطة تقنيا بالــنزول
من مستوى التنظير الى مستوى الفعل الذي يشكل الخطأ فيه عنصرا أساسيا للخبرة. بمعنى آخرعلى قيادة الإصلاح كيفما كان لونها أن تستحضر بعلم و معرفة - وليس كيفما كان - عدم تجاهل واقع عمل المدرسين .أخطار هذا التجاهل
" اصلاح اداري لا يرقى الى التربوي و التكويني".
نعم نحن معنيون من موقعنا المهني و الوطني و الحضاري بفكرة الإصلاح ، و لكن ينبغي أيضا أن نستحضر المقولة
الشهيرة

l'école fait des réformes ,la médecine fait des progrés

الى فرصة أخرى

HAS
03-05-2009, 20:57
تتمة المشاركة السابقة
انظر مشاركتي حول محاور الإشتغال وفق التصور الإدماجي ، لم يتم التفصيل فيها و لكن لوحة قيادة لمن يرغب في استكمل معرفته ببيداغوجيا الإدماج ( دفتر التكوين المستمر و الإمتحانات المهنية /بيداغوجيا الادماج:باقةمصوغات محور التكوين الذي يتلقاه أساتذة جهة مكناس تافيلات حاليا (http://www.************/vb/showthread.php?t=64977) ‏الصفحة 14)

شوقي عزيز
22-05-2009, 17:21
pour l'enseignement secondaire qualifiant
Qu 'en est t'il de la pédagogie d'intégration
?

yasmina
28-05-2009, 06:19
جزاكم الله خيرا على المعلومات.شكرا جزيلا

زكورتي
28-05-2009, 08:23
تحياتي لكم جميعا...ما من شك ان بيداغوجيا الادماج تحمل في طياتها قيمة مضافة نرجو ان يتم تفعيلها...وطبعا تبقى لتساؤلات بعض الزملاء مبرراتها؛الا ان المطلوب الان هو الانخراط الفعال في المستجدات بغية تبرئة ذمتنا من كل تقاعس وإلقاء اللوم على الاخر؛ فنحن المدرسون والمدرسات كان لنا نصيبنا في إفشال التدريس بالاهداف،والكفايات..وها نحن اليوم ننتقد،بوسائل شتى،بيداغوجيات لم نضعها قيد التجريب في اقسامنا...وعلى ذكر التجريب ،لا ينبغي النظر اليه وكأننا في مختبر علمي...فالمفروض في المدرس ان تكون له القدرة المزاوجة بين النظريات والبيداغوجيات حسب ظروف عمله،وذلك طبعا داخل الاطار العام للمنظومة،ودون شرود عن المرامي...وكلنا يعلم ،ان هناك حد ادنى من الاهداف والكفايات يمكن تحقيقها بواسطة اي طريقة او بيداغوجيا،اذا ما توافرت النية الحسنة ،ثم نسعى فوق ذلك بالاستعانة بالمستجدات...ولي عودة في الموضوع ،ان شاء الله...والله الموفق...

نعم الرأي موفق إن شاء الله المهم أن نحقق أهدافنا فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها تختلف الطرق والبيداغوجيات والهدف واحد شكرا على إثارتكم للموضوع

botot
19-06-2009, 18:13
عندما قرر مهندسو مشروع الإدماج تخصيص أسابيع الدعم الغام والخاص لتمرير أوتقديم الوضعيات انطلاقا من كراسة الوضعيات التي لم تظهر بعد ,ولا خلال التكوين- فهل اعتبرواأن هذه الأسابيع كانت زائده ولا قيمة لها , هذا يدل على أن التجارب التربوية تسقط من عل ,ولاجديد.