مربي5
23-02-2009, 11:51
بسم الله الرحمن الرحيم
:ggg:أحبائي الكرام ,من خلال اطلاعي علىمساهمات إخواني الدفاتريين بشتى مشاربهم وتعدد خبراتهم وجدت بأن الجميع يقف على الداء المستفحل في منظومتنا التربوية التي تكاد تصاب بالسكتة ،والتي وبشهادات مفكرينا المهدي المنجرة الدريج مفتشو التخطيط والتوجيه ...وغيرهم كثير تفتقر إلى الرصانة المنهجية التي تضمن نجاحها خصوصا وأنها تقف عند التشخيص ثم ماتلبث ان تفتقر إلى آليات ترتيب الأولويات فتؤول مشاريعها إلى الفشل.
هدروا المال العام واتهمونا في المقابل بالهدر التربوي لكي نحفظ لهم ماء الوجه .
وها هي شبكة تقييم الأداء تريد أن تعزز افتراءاتهم علينا باللامسؤولية والتقصير بإصدار تقاريرتفتيشية لطالما اشتكى السادة المفتشون أنفسهم من غياب تكوين مستمر طالهم طيلة عقود يضمن تقييما معياريا موضوعيا في ظل تركيبة تربوية جد معقدة. جل النقابات، ولنكن موضوعيين، أقحمت في مآزق سياساوية فخسرت الرهانات النضالية وأصيبت بنزيف جعلها تحتضر أمام هذا الغول (غياب هيكلة وضعف في التأطير بدعم لاتمركز نقابي فاشل غاب عنه التنسيق وطبعه التشردم في جل المحطات). وكنا نحن الضحية.
كنا بين مطرقة وسندان في ظل غياب نظرة استشرافية لما هو آت وقبلنا الذل والهوان وكأننا نشحت عرق جبيننا وها نحن مازلنا مسلوبين نستفيق على واقع مرير يكرس دونيتنا ،واقع مقاولاتي يهدم العامة من أجل سواد الخاصة...
ألم يكن حريا بالحكومة أن تتمم ماوعدت به خلال منتديات الأصلاح من استثمار حكيم للموارد البشرية.لماذا حققت دولة كجيبوتي قفزة نوعية ترقى بمنظومتها التربوية بالتعاقد مع خبراء دوليين في الميدان للنهوض بكفايات المدرسين ؟ وما بالنا بدول المشرق التي عرفت إشرافا تربويا بناء وفلسطين خير دليل رغم الإكراهات.
إخوتي لن أطيل عليكم الحديث، لماذا لانتجاوز تحليل ما يظهر بجلاء بعد سقوط جميع الأقنعة . فلنحتج على شبكة التقييم و نطالب بحقنا في التكوين المستمر قبل أن نصنف في طابور إعادة التأهيل ؟؟ تكوين مستمر ولكن ليس بمقاس أيام معدودات. ولتف الوزارة بتنفيذ حلقة حيوية أضحت شبه مفقودة في برامجها تتمثل في دعم كفايات المربين في ظل ميثاق مبني على الثقة في طاقاتهم والاعتراف بفاعليتهم علها تؤسس لنجاح مشروع تربوي متكامل!! وهذا هو المحك .
:ggg:أحبائي الكرام ,من خلال اطلاعي علىمساهمات إخواني الدفاتريين بشتى مشاربهم وتعدد خبراتهم وجدت بأن الجميع يقف على الداء المستفحل في منظومتنا التربوية التي تكاد تصاب بالسكتة ،والتي وبشهادات مفكرينا المهدي المنجرة الدريج مفتشو التخطيط والتوجيه ...وغيرهم كثير تفتقر إلى الرصانة المنهجية التي تضمن نجاحها خصوصا وأنها تقف عند التشخيص ثم ماتلبث ان تفتقر إلى آليات ترتيب الأولويات فتؤول مشاريعها إلى الفشل.
هدروا المال العام واتهمونا في المقابل بالهدر التربوي لكي نحفظ لهم ماء الوجه .
وها هي شبكة تقييم الأداء تريد أن تعزز افتراءاتهم علينا باللامسؤولية والتقصير بإصدار تقاريرتفتيشية لطالما اشتكى السادة المفتشون أنفسهم من غياب تكوين مستمر طالهم طيلة عقود يضمن تقييما معياريا موضوعيا في ظل تركيبة تربوية جد معقدة. جل النقابات، ولنكن موضوعيين، أقحمت في مآزق سياساوية فخسرت الرهانات النضالية وأصيبت بنزيف جعلها تحتضر أمام هذا الغول (غياب هيكلة وضعف في التأطير بدعم لاتمركز نقابي فاشل غاب عنه التنسيق وطبعه التشردم في جل المحطات). وكنا نحن الضحية.
كنا بين مطرقة وسندان في ظل غياب نظرة استشرافية لما هو آت وقبلنا الذل والهوان وكأننا نشحت عرق جبيننا وها نحن مازلنا مسلوبين نستفيق على واقع مرير يكرس دونيتنا ،واقع مقاولاتي يهدم العامة من أجل سواد الخاصة...
ألم يكن حريا بالحكومة أن تتمم ماوعدت به خلال منتديات الأصلاح من استثمار حكيم للموارد البشرية.لماذا حققت دولة كجيبوتي قفزة نوعية ترقى بمنظومتها التربوية بالتعاقد مع خبراء دوليين في الميدان للنهوض بكفايات المدرسين ؟ وما بالنا بدول المشرق التي عرفت إشرافا تربويا بناء وفلسطين خير دليل رغم الإكراهات.
إخوتي لن أطيل عليكم الحديث، لماذا لانتجاوز تحليل ما يظهر بجلاء بعد سقوط جميع الأقنعة . فلنحتج على شبكة التقييم و نطالب بحقنا في التكوين المستمر قبل أن نصنف في طابور إعادة التأهيل ؟؟ تكوين مستمر ولكن ليس بمقاس أيام معدودات. ولتف الوزارة بتنفيذ حلقة حيوية أضحت شبه مفقودة في برامجها تتمثل في دعم كفايات المربين في ظل ميثاق مبني على الثقة في طاقاتهم والاعتراف بفاعليتهم علها تؤسس لنجاح مشروع تربوي متكامل!! وهذا هو المحك .