مشاهدة النسخة كاملة : أول ترجمة عربية لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون برابط مباشر
بسم الله الرحمن الرحيم إليكم أول ترجمة عربية لكتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، الكتاب الذي أثار تسريبه زوبعة كبرى في الأوساط الصهيونية لما يمثله من فضح لمخططاتهم الماكرة، واستراتيجيتهم الدنيئة للسيطرة على العالم . للتحميل إليكم هذا الرابط المباشر. http://shup.com/Shup/121905/proto_juif.doc
essahili
24-02-2009, 15:46
شكرا أخي على الكتاب
جازاك الله عنا كل خير
شكرا أخي على الكتاب
جازاك الله عنا كل خير
أشكرك بدوري على المرور
مراد بن السائح
24-02-2009, 18:57
جازاك الله خير الجزاء عن هذا لكتاب.
إنه شعب خفي خطير اقتربت نهايته.
ابن الاسلام
24-02-2009, 20:14
بسم الله الرحمن الرحيم
جزى الله الأخ الكريم على مشاركته..
ملحوظة أخوية لا غير، الكتاب مترجم للعربية قديما ، إذ ظهر منذ الستينيات على ما أظن..
و لبعض النقاد كلام كثير فيه..
و لعل التعامل معه يقتضي مسلكين :
الأول: دليل الكتاب على خبث اليهود ومكرهم و فسادهم في الأرض و كونهم شياطين الانس الذين يضلون عن سبيل الله بكل الطرق والوسائل.
الثاني: عدم منحهم كل القوة التي يتبجحون بها في كتابهم وكأنهم القوة القاهرة المتحكمة في مصير هذا العالم..
إذ لا ينبغي أن نغفل أن كثيرا من المآسي الحاصلة في العالم اليوم وخاصة الإسلامي منه لم تكن كلها بفعل اليهود ومكرهم بقدر ما كانت بخيانة أهل المسؤولية لأماناتهم و الغدر بشعوبهم ودينهم وأمتهم.
و شكرا على المشاركة الجميلة ومزيدا من العطاء.
جازاك الله خير الجزاء عن هذا لكتاب.
إنه شعب خفي خطير اقتربت نهايته.
شكراأخيعلى الاطلاع. أملنا واحد.
بسم الله الرحمن الرحيم
جزى الله الأخ الكريم على مشاركته..
ملحوظة أخوية لا غير، الكتاب مترجم للعربية قديما ، إذ ظهر منذ الستينيات على ما أظن..
و لبعض النقاد كلام كثير فيه..
و لعل التعامل معه يقتضي مسلكين :
الأول: دليل الكتاب على خبث اليهود ومكرهم و فسادهم في الأرض و كونهم شياطين الانس الذين يضلون عن سبيل الله بكل الطرق والوسائل.
الثاني: عدم منحهم كل القوة التي يتبجحون بها في كتابهم وكأنهم القوة القاهرة المتحكمة في مصير هذا العالم..
إذ لا ينبغي أن نغفل أن كثيرا من المآسي الحاصلة في العالم اليوم وخاصة الإسلامي منه لم تكن كلها بفعل اليهود ومكرهم بقدر ما كانت بخيانة أهل المسؤولية لأماناتهم و الغدر بشعوبهم ودينهم وأمتهم.
و شكرا على المشاركة الجميلة ومزيدا من العطاء.
شكرا أخي على تشجيعك وعلى ملاحظاتك القيمة.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond