أيوب بنجماعي
25-02-2009, 20:36
التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع
الأسعار وتــــــــدهـــور الخدمات
برشيد
برشيد في 25 فبراير 2009
بيان
"لا لعودة الانفلات الأمني ولا للتضييق على الحريات الأساسية ولا للإجهاز على الخدمات العمومية"
"الإضراب العام"
يا جماهيرنا الشعبية،
على إثر قمع سلسلة من الاحتجاجات السلمية التي دعت إليها التنسيقية المحلية كان آخرها منع المسيرة الشعبية ليوم الجمعة 23 يناير 2009، وبعد انسداد آفاق الحوار نظرا لأن المسؤولين المحليين والإقليميين يفضلون سياسة الهروب إلى الأمام بسبب تملصهم من الالتزام بما تم الاتفاق عليه من خلال الحوارات السابقة، وبعد الوقوف على تجاهلهم لمطالبنا المتعلقة بمشاكل الماء والكهرباء، التضييق على الحريات الأساسية، تدهور الخدمات الصحية، التدهور البيئي...
يا جماهيرنا الشعبية،
ها نحن نعود اليوم لنشهر رفضنا لقهر الشعب بالغلاء والبطالة نتيجة للاستمرار في الإجهاز على القوت اليومي لغالبية الطبقات الشعبية الكادحة من خلال الزيادات المتتالية التي مست المواد الأساسية رغم انخفاضها في السوق العالمية ، ولنقف كذلك على الأوضاع المزرية التي تعيشها قطاعات: التعليم بالمدينة، الكارثة البيئية بالمنطقة الصناعية، إقصاء أبناء المدينة من حقهم في الشغل، مشكل التعمير وما يطاله من خروقات وتجاوزات خصوصا"بالحي الحسني" التراجع في المجال الأمني ومشكل المواطنين مع البطاقة الوطنية، التوسع العشوائي للمدار الحضري، التسريح الجماعي للعمال...
ومن أجل التنديد بالأوضاع المتردية التي تتخبط فيها الطبقات المسحوقة على جميع المستويات ، ومن أجل تحقيق مطالب الساكنة العادلة، فإن التنسيقية ومن موقع مسؤوليتها قررت خوض إضراب عام ببرشيد والنواحي وأعطت صلاحية تحديد تاريخه إلى لجنة المتابعة المحلية.
الأسعار وتــــــــدهـــور الخدمات
برشيد
برشيد في 25 فبراير 2009
بيان
"لا لعودة الانفلات الأمني ولا للتضييق على الحريات الأساسية ولا للإجهاز على الخدمات العمومية"
"الإضراب العام"
يا جماهيرنا الشعبية،
على إثر قمع سلسلة من الاحتجاجات السلمية التي دعت إليها التنسيقية المحلية كان آخرها منع المسيرة الشعبية ليوم الجمعة 23 يناير 2009، وبعد انسداد آفاق الحوار نظرا لأن المسؤولين المحليين والإقليميين يفضلون سياسة الهروب إلى الأمام بسبب تملصهم من الالتزام بما تم الاتفاق عليه من خلال الحوارات السابقة، وبعد الوقوف على تجاهلهم لمطالبنا المتعلقة بمشاكل الماء والكهرباء، التضييق على الحريات الأساسية، تدهور الخدمات الصحية، التدهور البيئي...
يا جماهيرنا الشعبية،
ها نحن نعود اليوم لنشهر رفضنا لقهر الشعب بالغلاء والبطالة نتيجة للاستمرار في الإجهاز على القوت اليومي لغالبية الطبقات الشعبية الكادحة من خلال الزيادات المتتالية التي مست المواد الأساسية رغم انخفاضها في السوق العالمية ، ولنقف كذلك على الأوضاع المزرية التي تعيشها قطاعات: التعليم بالمدينة، الكارثة البيئية بالمنطقة الصناعية، إقصاء أبناء المدينة من حقهم في الشغل، مشكل التعمير وما يطاله من خروقات وتجاوزات خصوصا"بالحي الحسني" التراجع في المجال الأمني ومشكل المواطنين مع البطاقة الوطنية، التوسع العشوائي للمدار الحضري، التسريح الجماعي للعمال...
ومن أجل التنديد بالأوضاع المتردية التي تتخبط فيها الطبقات المسحوقة على جميع المستويات ، ومن أجل تحقيق مطالب الساكنة العادلة، فإن التنسيقية ومن موقع مسؤوليتها قررت خوض إضراب عام ببرشيد والنواحي وأعطت صلاحية تحديد تاريخه إلى لجنة المتابعة المحلية.