الحسين نوحي
26-02-2009, 16:53
هناك بين قوسين تنتصب بلدتي
شامخة تحكي واحاتها تاريخا مليئا بالأسرار.
تحس بشوق العشق يناديك من هنا إلى هناك
يردده جريد النخل فتحمله رياح الشرقي
فتسمعه همسا بين أضواء المدن
تعود بك الذاكرة و تنقلك عبر أثير
الزمن الفواح و تجول بك
بين بيادر الزرع و القمح
تتناهى إلى سمعك المرهف
أغنيات الفلاحين و هم يذرون
حبات القمح .
تأخذك الذكرى من جديد فتطوف بك
بين الليالي الملاح
فترى القمر ناصع البياض
صافي اللون كعذراء جمعت
من الجمال ما يسحر النفوس
يخرج الناس من فرط الحر
لينتشوا بسحر القمر
تتهيج أشواقهم و تهفوا أنفاسهم
و تتعالى نداءات أجدادهم
فيهرعون إلى صف الصفوف
و رصها و إطلاق العنان
لأهازيج فن الهرمة
فينتصب الشاعران أمام الصف
و يفرغان جام قريحتهما العربية الأصيلة
بين زغرودة و أخرى
و تبدأ الأيادي و الأرجل
و يتصاعد الغبار
و يلتحم الأبناء بالأجداد
و الحاضر بالماضي
و يغيب معنى الزمن
في تفاصيل الوجدان
تتناقل كؤوس الشاي المعتقة
تفوح منها رائحة النعناع
و تخلب الألباب رقصات
القوارير وسط جمهرة من الرجال.
تحس بعاطفتك الملتهبة
و أنت تستمع إلى الشاعر
الذي يغوص في تفاصيل
جسد المرأة من هامتها
إلى أخمص قدميها
يصفها بمبضع الجراح
و لا يأبه بما يخلفه
في قلبك من جراح
تزداد شجونك وتنسكب
على خذيك دمعتين
وكأنهما جمرتين
تحفران أخاديد الحزن
التي ستلازمك طيلة حياتك.
و للذكرى بقية و للبقية
وقت آخر.
الحسين نوحي من مواليد منطقة أقا عمالة طاطا
شامخة تحكي واحاتها تاريخا مليئا بالأسرار.
تحس بشوق العشق يناديك من هنا إلى هناك
يردده جريد النخل فتحمله رياح الشرقي
فتسمعه همسا بين أضواء المدن
تعود بك الذاكرة و تنقلك عبر أثير
الزمن الفواح و تجول بك
بين بيادر الزرع و القمح
تتناهى إلى سمعك المرهف
أغنيات الفلاحين و هم يذرون
حبات القمح .
تأخذك الذكرى من جديد فتطوف بك
بين الليالي الملاح
فترى القمر ناصع البياض
صافي اللون كعذراء جمعت
من الجمال ما يسحر النفوس
يخرج الناس من فرط الحر
لينتشوا بسحر القمر
تتهيج أشواقهم و تهفوا أنفاسهم
و تتعالى نداءات أجدادهم
فيهرعون إلى صف الصفوف
و رصها و إطلاق العنان
لأهازيج فن الهرمة
فينتصب الشاعران أمام الصف
و يفرغان جام قريحتهما العربية الأصيلة
بين زغرودة و أخرى
و تبدأ الأيادي و الأرجل
و يتصاعد الغبار
و يلتحم الأبناء بالأجداد
و الحاضر بالماضي
و يغيب معنى الزمن
في تفاصيل الوجدان
تتناقل كؤوس الشاي المعتقة
تفوح منها رائحة النعناع
و تخلب الألباب رقصات
القوارير وسط جمهرة من الرجال.
تحس بعاطفتك الملتهبة
و أنت تستمع إلى الشاعر
الذي يغوص في تفاصيل
جسد المرأة من هامتها
إلى أخمص قدميها
يصفها بمبضع الجراح
و لا يأبه بما يخلفه
في قلبك من جراح
تزداد شجونك وتنسكب
على خذيك دمعتين
وكأنهما جمرتين
تحفران أخاديد الحزن
التي ستلازمك طيلة حياتك.
و للذكرى بقية و للبقية
وقت آخر.
الحسين نوحي من مواليد منطقة أقا عمالة طاطا