ahmida
27-02-2009, 05:50
[ الضــرب ..! ]
.
.
* *
السّـلام عليْـكم و رحمة الله تَعالى وَ بركَاته ..
الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
سيد الأولين والآخرين ..
وعلى آله وصحبه أجمعين .. إلـى يوم الدين ...
ءء[] []ءء
سمعنا عن المدرس الذى ركل تلميذا فى الصف الخامس الابتدائى فى صدره عقابا له على عدم القيام بالواجب فأرداه قتيلا.
وسمعنا عن المدرس الذى لوح مجرد تلويح باستخدام العصا مع تلميذة فى المرحلة الابتدائية عقابا لها على عدم القيام بالواجب أيضا، فسقطت ميتة من الرعب!
فهل الضرب وسيلة مرفوضة تماما أم لا؟!
أعلم أن الدول الأوروبية تحرمه حتى على الآباء، والابن الذى يتعرض للضرب من أبويه له أن يشتكيهما للشرطة.. ولقد حدثت واقعة طريفة مؤخرا فى الخارج. حيث عضت أم طفلها البالغ من العمر خمس سنوات، فما كان منه إلا أن قام بتبليغ الشرطة،فقامت الشرطة باقتياد الأم إلى المخفر. وحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة أربعة أشهر!
من وجهة نظرى الشخصية الضرب لا يصلح إلا فى المراحل المبكرة فى حياة الأطفال، ويجب أن يكون مقنن.
أما الضرب المنتشر لدينا سواء من الآباء تجاه الأبناء وفى أى مرحلة عمرية.
أو من الأزواج ضد الزوجات. أو من المدرسين تجاه التلاميذ، فلابد أن يوضع له حد، لأنه يخلق مجتمعا عنيفا و متقبلا وخاضعا للعنف.
ولقد قرأت مقالا للدكتور حافظ يوسف اليوم فى بريد الأهرام يقول فيه:
(يترتب علي منع الضرب من المدارس عقبة كبري, وهي تعود التلميذ علي الضرب في بيته كعقاب لأي خطأ يرتكبه, ولذلك يجب أن تكون البداية بالبيت, فوسيلة الضرب كخيار دائم مكرر هي أسوأ وسيلة يمكن أن تؤدي إلي التعود علي الضرب وعدم تنفيذ مالا يضرب الطفل بسببه. كما أن الخوف الدائم من الضرب يمكن أن يضعف القدرات الزواجية فيما بعد والزوجة التي تأتي من أسرة ضرب الإناث معتاد فيها تسعي إلي أن تضرب, وتقوم المشكلة عندما تتزوج من رجل من أسرة لا تتعرض الإناث فيها للضرب وتعتبر زوجها حينئذ رجلا ضعيفا أو علي الأقل طيبا مع ما يعقب ذلك من تبعات بعضها خطير. وهنا يجب أن يدرك كل من الأب والأم وكل من يتولي تربية طفل أن التنبيه إلي الخطأ والعقاب يجب أن يكون بالحوار مع الطفل, وتكرار الإشارة إلي الخطأ بلا كلل,
فإذا كان الخطأ مثلا هو أن الطفل فتح جهاز التليفزيون في وقت غير مناسب برغم تنبيه الأب بعدم فتحه يجب أن تكرر الأم الإشارة إلي خطأ عدم تنفيذ أمر الأب, حيث إن سلوك الطفل الفطري هو اللعب علي حبل الاختلاف بين الأب والأم, وحبذا لو عاد الأب بعد بعض الوقت وأشار إلي عدم تنفيذ الطفل لأمره بعدم فتح التليفزيون, ولا مانع من أن يكرر ذلك في اليوم التالي, ذلك أن الفكرة من الحوار الإلحاحي مع الطفل هي إدراك أن أباه وأمه لا يتعبان ولا ييأسان فينصاع لأوامرهما بعكس الذين يستخدمون الصراخ مصحوبا بضرب الطفل, حيث إن هؤلاء ليسوا دائما في وضع يمكنهم من استخدام سياسة العنف خاصة في وجود غرباء وهو ما يزيد الحرج في وجودهم.
ويمكن أن يضاف إلي الحوار الإلحاحي إجراأت أخري مثل الحبس لفترة محددة في مكان ليس به تسلية وبابه مفتوح أو الحرمان من أمر محبب إلي الطفل.
ونتائج هذه السياسة التربوية تظهر تدريجيا في مدة قد تصل إلي شهر حسب الظروف. ولا يخفي أنه منذ أن اتسعت مناقشة هذا الموضوع في الصحافة فإن كثيرين من المدرسين في الفصول المزدحمة يتساءلون عما يمكن عمله إزاء الأطفال الذين اعتادوا التعامل العنيف في المنزل, وهؤلاء نقول لهم إنهم يمكنهم استخدام سياسة الحوار الإلحاحي متبوعا أحيانا بالحوار في إدارة المدرسة.)
... أطيب المنى ...
منقول
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
.
.
* *
السّـلام عليْـكم و رحمة الله تَعالى وَ بركَاته ..
الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
سيد الأولين والآخرين ..
وعلى آله وصحبه أجمعين .. إلـى يوم الدين ...
ءء[] []ءء
سمعنا عن المدرس الذى ركل تلميذا فى الصف الخامس الابتدائى فى صدره عقابا له على عدم القيام بالواجب فأرداه قتيلا.
وسمعنا عن المدرس الذى لوح مجرد تلويح باستخدام العصا مع تلميذة فى المرحلة الابتدائية عقابا لها على عدم القيام بالواجب أيضا، فسقطت ميتة من الرعب!
فهل الضرب وسيلة مرفوضة تماما أم لا؟!
أعلم أن الدول الأوروبية تحرمه حتى على الآباء، والابن الذى يتعرض للضرب من أبويه له أن يشتكيهما للشرطة.. ولقد حدثت واقعة طريفة مؤخرا فى الخارج. حيث عضت أم طفلها البالغ من العمر خمس سنوات، فما كان منه إلا أن قام بتبليغ الشرطة،فقامت الشرطة باقتياد الأم إلى المخفر. وحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة أربعة أشهر!
من وجهة نظرى الشخصية الضرب لا يصلح إلا فى المراحل المبكرة فى حياة الأطفال، ويجب أن يكون مقنن.
أما الضرب المنتشر لدينا سواء من الآباء تجاه الأبناء وفى أى مرحلة عمرية.
أو من الأزواج ضد الزوجات. أو من المدرسين تجاه التلاميذ، فلابد أن يوضع له حد، لأنه يخلق مجتمعا عنيفا و متقبلا وخاضعا للعنف.
ولقد قرأت مقالا للدكتور حافظ يوسف اليوم فى بريد الأهرام يقول فيه:
(يترتب علي منع الضرب من المدارس عقبة كبري, وهي تعود التلميذ علي الضرب في بيته كعقاب لأي خطأ يرتكبه, ولذلك يجب أن تكون البداية بالبيت, فوسيلة الضرب كخيار دائم مكرر هي أسوأ وسيلة يمكن أن تؤدي إلي التعود علي الضرب وعدم تنفيذ مالا يضرب الطفل بسببه. كما أن الخوف الدائم من الضرب يمكن أن يضعف القدرات الزواجية فيما بعد والزوجة التي تأتي من أسرة ضرب الإناث معتاد فيها تسعي إلي أن تضرب, وتقوم المشكلة عندما تتزوج من رجل من أسرة لا تتعرض الإناث فيها للضرب وتعتبر زوجها حينئذ رجلا ضعيفا أو علي الأقل طيبا مع ما يعقب ذلك من تبعات بعضها خطير. وهنا يجب أن يدرك كل من الأب والأم وكل من يتولي تربية طفل أن التنبيه إلي الخطأ والعقاب يجب أن يكون بالحوار مع الطفل, وتكرار الإشارة إلي الخطأ بلا كلل,
فإذا كان الخطأ مثلا هو أن الطفل فتح جهاز التليفزيون في وقت غير مناسب برغم تنبيه الأب بعدم فتحه يجب أن تكرر الأم الإشارة إلي خطأ عدم تنفيذ أمر الأب, حيث إن سلوك الطفل الفطري هو اللعب علي حبل الاختلاف بين الأب والأم, وحبذا لو عاد الأب بعد بعض الوقت وأشار إلي عدم تنفيذ الطفل لأمره بعدم فتح التليفزيون, ولا مانع من أن يكرر ذلك في اليوم التالي, ذلك أن الفكرة من الحوار الإلحاحي مع الطفل هي إدراك أن أباه وأمه لا يتعبان ولا ييأسان فينصاع لأوامرهما بعكس الذين يستخدمون الصراخ مصحوبا بضرب الطفل, حيث إن هؤلاء ليسوا دائما في وضع يمكنهم من استخدام سياسة العنف خاصة في وجود غرباء وهو ما يزيد الحرج في وجودهم.
ويمكن أن يضاف إلي الحوار الإلحاحي إجراأت أخري مثل الحبس لفترة محددة في مكان ليس به تسلية وبابه مفتوح أو الحرمان من أمر محبب إلي الطفل.
ونتائج هذه السياسة التربوية تظهر تدريجيا في مدة قد تصل إلي شهر حسب الظروف. ولا يخفي أنه منذ أن اتسعت مناقشة هذا الموضوع في الصحافة فإن كثيرين من المدرسين في الفصول المزدحمة يتساءلون عما يمكن عمله إزاء الأطفال الذين اعتادوا التعامل العنيف في المنزل, وهؤلاء نقول لهم إنهم يمكنهم استخدام سياسة الحوار الإلحاحي متبوعا أحيانا بالحوار في إدارة المدرسة.)
... أطيب المنى ...
منقول
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .