naqabi
27-02-2009, 17:21
الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
" تأسيس فرع الجامعة الوطنية للتعليم بإتـزر"
بدعوة من اللجنة التحضيرية وتحت شعار:
» نضال نقابي متواصل لخدمة الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية «
عقدت الشغيلة التعليمية العاملة بمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة إتزر التابعة لإقليم خنيفرة، جمعا عاما تحت إشراف الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت، يومه السبت 21 فبراير 2009 لتاسيس الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بإتزر.
وقد كان هذا الجمع العام مناسبة لاستحضار الظرفية السياسية والاجتماعية التي ينعقد فيها، والتي تتسم بالشعارات الرسمية الزائفة حول الديمقراطية ودولة الحق والقانون، وبالمخططات الطبقية الرامية إلى تفقير الجماهير الشعبية والإجهاز على ما تبقى من الخدمات العمومية، بما في ذلك تدمير المدرسة العمومية لصالح التعليم الخصوصي، عكس ما تدعيه الشعارات الاستهلاكية لما يسمى بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم الوطني، وكذا بتدهور الأوضاع الاجتماعية لعموم الشغيلة المغربية جراء الزيادات المتواصلة قي أسعار المواد الأساسية والرفع من الضريبة على القيمة المضافة... حيث وقف الجمع العام على فشل جولة الحوار الاجتماعي لدورة أكتوبر2009 التي دامت 3 أشهر دون أن تسفر عن نتائج إيجابية لصالح الشغالين، جراء إصرار الحكومة على عدم الاستجابة لاي مطلب من المطالب النقابية ، بل فرضها للإجراءات الانفرادية التي اتخذتها خلال جولة الحوار الاجتماعي في أبريل 2008. مما يستدعي المواجهة بكل الأشكال النضالية لحمل الحكومة على التعاطي الإيجابي مع الملف المطلبي للطبقة العاملة وحقوقها وضمنها مطالب نساء التعليم ورجاله.
كما كان الجمع العام مناسبة لاستحضار ما تعرفه الحركة النقابية من تمزق وتشردم أضعف القوة النضالية للشغيلة التعليمية وعموم الطبقة العاملة، بسبب تناسل النقابات الحزبية والفئوية تحت غطاء ما يسمى بالتعددية النقابية الزائفة والتسخير السياسي الضيق للتنظيمات النقابية. وهو ما يضع المناضلين الأوفياء والمخلصين لطموحات الطبقة العاملة أمام مهام نضالية جسيمة لإعادة بناء وحدتها وإقبار عهد التفرقة.
وقد تميزت أشغال الجمع العام أيضا بكلمة اللجنة التحضيرية التي تطرقت إلى الوضع الاجتماعي والتعليمي المترديين محليا وإلى دواعي تاسيس فرع للجامعة الوطنية للتعليم بإتزر، قصد تنظيم عموم فئات نساء التعليم ورجاله بهذه المنطقة للدفاع عن حقوقهم الفردية منها والجماعية، وصون كرامتهم ضد كافة أشكال الإهانة والتعسف، والمساهمة في المعارك الاجتماعية ضد التدمير الممنهج للمدرسة العمومية، وضد السياسة التفقيرية لعموم المواطنين والإجهاز على ما تبقى من حقهم في الخدمات العمومية والاجتماعية... كما رسمت آفاق العمل المستقبلية للمكتب النقابي، وحددت العديد من المهام والتحديات الكبرى التي تتطلب عملا كفاحيا منظما، بدءا بتنظيم أنشطة، يكون من شأنها تنمية الوعي النقابي وتجديره لدى عموم الفئات العاملة بقطاع التعليم وتجاوز واقع الإحباط واليأس السائد في صفوفها، وتأصيل البعد الثقافي والاجتماعي في الممارسة النقابية، وإبداع أشكال تنظيمية تتلاءم والوضعية الخاصة للمرأة لضمان مشاركتها الفعالة إلى جانب الرجل في الحياة النقابية، والاستعداد لمحطة انتخابات اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء المقبلة، والتي تقتضي العمل منذ الآن حتى يكون حضورالجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت في مستوى قوتها التنظيمية والنضالية وتطلعات الشغيلة التعليمية وآمالها.
وكان كذلك الجمع العام التأسيسي فرصة للتداول خلاله في مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام نساء التعليم ورجاله إقليميا، جهويا ووطنيا. وما تتطلبه المرحلة من معارك نضالية لحمل نيابة التعليم بخنيفرة والأكاديمية الجهوية بمكناس على التعاطي الجاد والمسؤول مع يقتضيه الوضع التعليمي المتردي بهذه المنطقة من معالجة شاملة، ومن اهتمام حقيقي بأوضاع الشغيلة التعليمية وبشروط عملها ومن توفير لبنيات وفضاءات تربوية سليمة تضمن حق الناشئة في تعليم عمومي جيد. وفي هذا السياق وقف الجمع العام على تطورات المعركة النضالية لأساتذة التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس انمزي (انفكو) الذين يخوضون اعتصاما مفتوحا لليوم العاشر بالمدرسة المركزية، لمواجهة تجاهل نيابة التعليم بخنيفرة لمطالبهم المشروعة ومعاناتهم. كما أدان الجمع العام السلوك المخزني القمعي الذي أقدم عليه النائب الإقليمي في حق هؤلاء، والمتمثل في مرافقته لفوج من الطلبة الأساتذة المتدربين بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بخنيفرة إلى المجموعة المدرسية المذكورة، واستدعائه لقائد قيادة تونفيت ورجال الدرك والقوات المساعدة وبعض أعوان السلطة لإخلاء المؤسسة من الأساتذة المعتصمين وتعويضهم بالطلبة الأساتذة المتدربين.
هذا، وبعد نقاش مستفيض، أكدت فيه التدخلات على ضرورة تفعيل لجن المؤسسات، وتوسيع المشاركة الجماعية والفعالة في العمل، ونبذ النزعة الاتكالية والانفرادية في اتخاد القرارات، وعلى النهوض بالجانب التكويني والاجتماعي للممارسة النقابية، وبعد التعريف بمبادئ الجامعة الوطنية للتعليم ومواقفها وبهياكلها التنظيمية، وفي جو من الحماس الرفاقي والنضالي، تفرغ الجمع العام لانتخاب المكتب النقابي المكون من تسعة (09) أعضاء، وزعوا، المهام بينهم على الشكل التالي:
محمد الشهبوني(الكاتب العام)، ابراهيم الصالحي(نائب الكاتب العام)، الغازي العقاوي(أمين المال)، رشيد ايت الحاج(نائب الأمين)، سعيد عبيدي(محافظ الوثائق)، يوسف شنتاف(نائب محافظ الوثائق)، سعيد أزطيط(مقرر)، حسن الوكيلي (نائب المقرر)، ميلود العمراني، حسن الشاوي وأحمد حمداوي(مستشارون مكلفون بمهمة).
* المراسل النقابي *
" كلمة الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت "
الرفيقات والرفاق الأعزاء، أيها الحضور الكريم
باسم رفاقكم في الجامعة الوطنية للتعليم بإقليم الرشيدية، وجهة مكناس تافيلالت وكذا إخوانكم في الأمانة الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم أحييكم، وأهنئ اللجنة التحضيرية على هذا الإنجاز التنظيمي الهام، كما أشيد بالاختيار الواعي والرزين لنساء التعليم ورجاله بمدينة إتزر، المتمثل في تعزيزهم لإطارهم النقابي الوحدوي المستقل الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، من أجل تأطير فعلهم النضالي لصيانة كرامتهم ومكتسباتهم وانتزاع حقوقهم العادلة والمشروعة.
إننا في المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم، نعتبر تأسيس فرع للجامعة الوطنية للتعليم بهذه المدينة لحظة نضالية وتاريخية نستعيد من خلالها أمجاد مركزيتنا الشامخة الاتحاد المغربي للشغل بهذه المنطقة، ومحطة تنظيمية من شأنها تأسيس فضاء للعمل النقابي المستقل والقادر على استيعاب كافة المناضلين الشرفاء الغيورين على قطاع التعليم والمخلصين لقضايا العاملين به مهما اختلفت توجهاتهم السياسية ومشاربهم الفكرية، والقادر كذلك على بلورة ممارسة نقابية متحررة من ضغط التبعية والذيلية الحزبية. كما تعتبر أيضا هذه المحطة التنظيمية مناسبة لاستحضار مواقف الجامعة الوطنية للتعليم من إحدى قضايا هذا الوطن المصيرية، ألا وهي قضية التعليم الذي تعتبره أساسا للتنمية وشرطا أوليا من شروط نهضة المجتمع ومحددا لمصير البلاد برمتها، وبالتالي فقد نادت باستمرار إلى إصلاحه وإصلاح أوضاع العاملين به حتى يتبوأ قطاع التعليم المكانة التي يستحقها، وليستعيد رجل التعليم المكانة التي تليق به ويعاد له الاعتبار والاحترام والتقدير اللذين كان محاطا بهما داخل المجتمع، وليسترجع الثقة في النفس وبالغد الذي يمكن أن يرسم ملامحه مع كل المواطنين والمناضلين الشرفاء في كل المواقع ومجالات العمل.
رفيقاتي، رفاقي الأعزاء
نستحضر كذلك بالمناسبة الظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد، وما يطبعها من خطابات وشعارات لا تمت بصلة لواقع أحوال الطبقة العاملة المغربية وضمنها الشغيلة التعليمية، ونغتنم هذه الفرصة للوقوف على مواقف مركزيتنا النقابية الرافضة لأي حوار فاسد والعازم على مواصلة النضال بكل استقلالية في الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة ومواجهة كافة المخططات الطبقية الرامية إلى الإجهاز على مكتسبات عموم شرائح الشغيلة المغربية. حيث يتزامن تأسيس فرع الجامعة الوطنية للتعليم بإتزر والاحتقان الاجتماعي السائد جراء فشل الحوار الاجتماعي برفض الحكومة الاستجابة لأي مطلب نقابي وتحديها عبر فرضها لإجراءاتها الانفرادية المرفوضة من طرف النقابات خلال جولة الحوار الاجتماعي في شهر أبريل 2008، ومواصلة الدولة لحربها على القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين وتملصها من واجباتها في ضمان الحقوق الاجتماعية لهم والاكتفاء بالتفرج على البطالة بكل ألوانها وتفاقم الطرد والتسريح الجماعي والفردي للعمال وبتخفيض ساعات العمل، ومتابعة العمال بالفصل المشؤوم 288 من القانون الجنائي ... إنها صورة موجزة على أحوال حقوق الإنسان ببلادنا وعلى ما تسميه الأبواق الرسمية بدولة الحق والقانون.
أخواتي إخواني، أيها الحضور الكريم
لا أحد يجادل في ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة عامة وضمنها أوضاع نساء التعليم ورجاله من تدهور مريع وما تسرب إلى نفوسهم من استياء وتذمر، عمقتها نتائج الحوارات المغشوشة وخاب أملها في تحسين أوضاعها المادية والمهنية، وهو الأمر الذي لا يجب أن يواجه بالعزوف عن العمل النقابي بقدر ما يستدعي المزيد من التعبئة والانخراط النقابي الملتزم والفعال، لأنه هو السبيل الوحيد لتحقيق مطالبنا وصيانة كرامتنا ومواجهة أية محاولة للنيل من مكتسباتنا والإجهاز عليها.
وختاما أيها الإخوة الأعزاء، أتمنى لأشغال هذا الجمع التأسيسي النجاح والتوفيق، وإن إيماني لكبير فيما سيشكله هذا التنظيم من دفعة جديدة للحركة النقابية المستقلة عن السلطة وعن الأحزاب السياسية بهذه المدينة. فلتنتصر عزيمتنا جميعا وإصرارنا النضالي ولتنهزم كل مخططات الاستغلاليين والانتهازيين.
والسلام عليكم.
" كلمة اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي لفرع إيتزار"
الرفاق أعضاء المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم، الرفيقات والرفاق، نساء التعليم ورجاله بإيتزار، أيها الحضور الكريم:
ينعقد الجمع العام التأسيسي للجامعة الوطنية للتعليم بإيتزار تحت شعار:
»نضال نقابي متواصل لخدمة الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية «
تتويجا لمسيرة نضالية محلية قمينة بالتتبع والمقاربة، وتثبيتا لفعل نضالي لم تزده العراقيل والمثبطات إلا إصرارا على التشبت بروح الأداء والممارسة النقابيين المفضيتين إلى الحفاظ على مكتسبات المدرسة العمومية وتحقيق مطالب الشغيلة التعليمية، إن محليا أو جهويا أو وطنيا، اجتراحا لعمل منظم وفي لمبادئ الجماهيرية والاستقلالية والديمقراطية والتقدمية التي شيد عليها كل من الجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد المغربي للشغل. إنها المبادئ التي صدحنا بها كلجنة تحضيرية وكمناضلين طيلة الفترة التي سبقت تشكيل اللجنة في إطار نقاش موسع ومسؤول وعميق مع مناضلي الشغيلة التعليمية بإيتزار، حرصا منا على وحدة الصف التعليمي وتكتله وقوته وتضامنه ضمن تنظيم نقابي يكفل بمبادئه الدفاع عن الشغيلة التعليمية، التي عرفت أحوالها المادية والمعنوية تقهقرا وانحدارا خطيرين على المستوى الاجتماعي دلفا بها إلى مهاوي ودركات الطبقة المسحوقة والمعدمة. إذ تضاعفت معاناتها مع فساد الادارة وسوء التدبير واستشراء الشطط والتجاوز والاجحاف في حقها وانتهاج المحسوبية والزبونية وخرق القانون في التعامل مع مصالحها، وسلك مسلك الهجوم على وسطها المتمثل في المدرسة العمومية المندحر دورها أمام زحف خوصصة التعليم المندغمة بالاختيار الليبرالي المتمكن من الاجتراح السياسي الممنهج لدى الجهات الحاكمة. مما أفضى إلى وضع كارثي محصلاته: حركات انتقالية مشبوهة ـ اكتاظاظات عشوائية ـ تسيب أمني ـ انعدام الشروط الضرورية أو نذرتها من بنيات تحتية وتجهيزات وغيرها كفيلة بأداء الرسالة التربوية ـ خصاص مهول وحرمان آلاف التلاميذ من الحق الطبيعي في التمدرس ـ بدعة التكليف والانابة ـ ضرب مبدأ مجانية التعليم... والبقية تأتي ضمن البرنامج الاستعجالي الذي تتمحور عناوينه الكبرى حول التشغيل بالعقدة وفرض الساعلت الاضافية.
إن اللجنة التحضيرية للجامعة الوطنية للتعليم بإيتزار المتشبعة بلزوم النضال والممارسة النقابيين في إطار منظمتنا العتيدة (الاتحاد المغربي للشغل) ضدا على الهجمة الشرسة المستهدفة لفئات الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية والمنطلقة من تصور اندغام النضال الفئوي والقطاعي التعليمي بسائر النضالات والحركات الاحتجاجية التي يخوضها عموم المواطنين في سبيل حياة حرة كريمة، كما اتضح ذلك عبر الممارسة النضالية النقابية بإيتزار من حيث اصدار البيانات التضامنية مع السكان والمواطنيين والمنكوبين وذوي الحقوق المهضومة ودعم الأشكال النضالية التي يخوضها نساء التعليم ورجاله محليا وجهويا ووطنيا، فإن اللجنة التحضيرية:
* تنوه بوجاهة وصحة تحاليل المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بصدد الأوضاع التعليمية جهويا ووطنيا، والتي عبر عنها في المقررات التنظيمية للمؤتمر الجهوي الثاني المنعقد بآزرو يومي 26 و27 يناير 2009، وتؤكد النتائج المتحصلة من هذا التحليل لافلاس التعليم وأزمته البنيوية انطلاقا من معاينة للأوضاع المتردية لهذا القطاع على مستوى فرع إيتزار.
* تثمن القرارات النضالية للاتحاد النقابي للموظفين والمواقف الرائدة لمركزيتنا النقابية وكذا الأشكال النضالية التي دعا لها المكتب الجهوي في إطار التصدي لمخططات الاجهاز على مكتسبات الطبقة العاملة.
تدعو نساء التعليم ورجاله بإيتزار إلى مواجهة مشروع القانون التجريمي لحق الاضراب وكذا كافة الاجراءات اللاشعبية المكرسة لطبقية التعليم والمجهزة على حقوق الشغيلة التعليمية وعلى رأسها البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.
* توصي المكتب المتمخض عن هذا الجمع العام التأسيسي بضرورة الالتفاف حول الملف المطلبي الذي سطرته اللجنة التحضيرية منذ الموسم الدراسي 2006-2007 من خلال دراستها لشتى المشاكل التي يتخبط فيها القطاع محليا. وكذا مواصلة النضال حتى يترجم الملف المطلبي على أرض الواقع.
تحيي عاليا نساء التعليم ورجاله بإيتزار على صمودهم ووحدتهم وتضامنهم وإنجاحهم للمحطات النضالية المتتالية التي برهنوا فيها على مدى تشبتهم بتنظيمهم العتيد ومدى تقدم الوعي النقابي والنضالي عندهم.
عاشت الطبقة العاملة رائدة التقدم
عاش نساء التعليم ورجاله رائدو التنوير وطليعيو التغيير
عن اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي
الجامعة الوطنية للتعليم فرع إيتزار
الجامعة الوطنية للتعليم
" تأسيس فرع الجامعة الوطنية للتعليم بإتـزر"
بدعوة من اللجنة التحضيرية وتحت شعار:
» نضال نقابي متواصل لخدمة الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية «
عقدت الشغيلة التعليمية العاملة بمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة إتزر التابعة لإقليم خنيفرة، جمعا عاما تحت إشراف الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت، يومه السبت 21 فبراير 2009 لتاسيس الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بإتزر.
وقد كان هذا الجمع العام مناسبة لاستحضار الظرفية السياسية والاجتماعية التي ينعقد فيها، والتي تتسم بالشعارات الرسمية الزائفة حول الديمقراطية ودولة الحق والقانون، وبالمخططات الطبقية الرامية إلى تفقير الجماهير الشعبية والإجهاز على ما تبقى من الخدمات العمومية، بما في ذلك تدمير المدرسة العمومية لصالح التعليم الخصوصي، عكس ما تدعيه الشعارات الاستهلاكية لما يسمى بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم الوطني، وكذا بتدهور الأوضاع الاجتماعية لعموم الشغيلة المغربية جراء الزيادات المتواصلة قي أسعار المواد الأساسية والرفع من الضريبة على القيمة المضافة... حيث وقف الجمع العام على فشل جولة الحوار الاجتماعي لدورة أكتوبر2009 التي دامت 3 أشهر دون أن تسفر عن نتائج إيجابية لصالح الشغالين، جراء إصرار الحكومة على عدم الاستجابة لاي مطلب من المطالب النقابية ، بل فرضها للإجراءات الانفرادية التي اتخذتها خلال جولة الحوار الاجتماعي في أبريل 2008. مما يستدعي المواجهة بكل الأشكال النضالية لحمل الحكومة على التعاطي الإيجابي مع الملف المطلبي للطبقة العاملة وحقوقها وضمنها مطالب نساء التعليم ورجاله.
كما كان الجمع العام مناسبة لاستحضار ما تعرفه الحركة النقابية من تمزق وتشردم أضعف القوة النضالية للشغيلة التعليمية وعموم الطبقة العاملة، بسبب تناسل النقابات الحزبية والفئوية تحت غطاء ما يسمى بالتعددية النقابية الزائفة والتسخير السياسي الضيق للتنظيمات النقابية. وهو ما يضع المناضلين الأوفياء والمخلصين لطموحات الطبقة العاملة أمام مهام نضالية جسيمة لإعادة بناء وحدتها وإقبار عهد التفرقة.
وقد تميزت أشغال الجمع العام أيضا بكلمة اللجنة التحضيرية التي تطرقت إلى الوضع الاجتماعي والتعليمي المترديين محليا وإلى دواعي تاسيس فرع للجامعة الوطنية للتعليم بإتزر، قصد تنظيم عموم فئات نساء التعليم ورجاله بهذه المنطقة للدفاع عن حقوقهم الفردية منها والجماعية، وصون كرامتهم ضد كافة أشكال الإهانة والتعسف، والمساهمة في المعارك الاجتماعية ضد التدمير الممنهج للمدرسة العمومية، وضد السياسة التفقيرية لعموم المواطنين والإجهاز على ما تبقى من حقهم في الخدمات العمومية والاجتماعية... كما رسمت آفاق العمل المستقبلية للمكتب النقابي، وحددت العديد من المهام والتحديات الكبرى التي تتطلب عملا كفاحيا منظما، بدءا بتنظيم أنشطة، يكون من شأنها تنمية الوعي النقابي وتجديره لدى عموم الفئات العاملة بقطاع التعليم وتجاوز واقع الإحباط واليأس السائد في صفوفها، وتأصيل البعد الثقافي والاجتماعي في الممارسة النقابية، وإبداع أشكال تنظيمية تتلاءم والوضعية الخاصة للمرأة لضمان مشاركتها الفعالة إلى جانب الرجل في الحياة النقابية، والاستعداد لمحطة انتخابات اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء المقبلة، والتي تقتضي العمل منذ الآن حتى يكون حضورالجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت في مستوى قوتها التنظيمية والنضالية وتطلعات الشغيلة التعليمية وآمالها.
وكان كذلك الجمع العام التأسيسي فرصة للتداول خلاله في مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام نساء التعليم ورجاله إقليميا، جهويا ووطنيا. وما تتطلبه المرحلة من معارك نضالية لحمل نيابة التعليم بخنيفرة والأكاديمية الجهوية بمكناس على التعاطي الجاد والمسؤول مع يقتضيه الوضع التعليمي المتردي بهذه المنطقة من معالجة شاملة، ومن اهتمام حقيقي بأوضاع الشغيلة التعليمية وبشروط عملها ومن توفير لبنيات وفضاءات تربوية سليمة تضمن حق الناشئة في تعليم عمومي جيد. وفي هذا السياق وقف الجمع العام على تطورات المعركة النضالية لأساتذة التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس انمزي (انفكو) الذين يخوضون اعتصاما مفتوحا لليوم العاشر بالمدرسة المركزية، لمواجهة تجاهل نيابة التعليم بخنيفرة لمطالبهم المشروعة ومعاناتهم. كما أدان الجمع العام السلوك المخزني القمعي الذي أقدم عليه النائب الإقليمي في حق هؤلاء، والمتمثل في مرافقته لفوج من الطلبة الأساتذة المتدربين بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بخنيفرة إلى المجموعة المدرسية المذكورة، واستدعائه لقائد قيادة تونفيت ورجال الدرك والقوات المساعدة وبعض أعوان السلطة لإخلاء المؤسسة من الأساتذة المعتصمين وتعويضهم بالطلبة الأساتذة المتدربين.
هذا، وبعد نقاش مستفيض، أكدت فيه التدخلات على ضرورة تفعيل لجن المؤسسات، وتوسيع المشاركة الجماعية والفعالة في العمل، ونبذ النزعة الاتكالية والانفرادية في اتخاد القرارات، وعلى النهوض بالجانب التكويني والاجتماعي للممارسة النقابية، وبعد التعريف بمبادئ الجامعة الوطنية للتعليم ومواقفها وبهياكلها التنظيمية، وفي جو من الحماس الرفاقي والنضالي، تفرغ الجمع العام لانتخاب المكتب النقابي المكون من تسعة (09) أعضاء، وزعوا، المهام بينهم على الشكل التالي:
محمد الشهبوني(الكاتب العام)، ابراهيم الصالحي(نائب الكاتب العام)، الغازي العقاوي(أمين المال)، رشيد ايت الحاج(نائب الأمين)، سعيد عبيدي(محافظ الوثائق)، يوسف شنتاف(نائب محافظ الوثائق)، سعيد أزطيط(مقرر)، حسن الوكيلي (نائب المقرر)، ميلود العمراني، حسن الشاوي وأحمد حمداوي(مستشارون مكلفون بمهمة).
* المراسل النقابي *
" كلمة الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت "
الرفيقات والرفاق الأعزاء، أيها الحضور الكريم
باسم رفاقكم في الجامعة الوطنية للتعليم بإقليم الرشيدية، وجهة مكناس تافيلالت وكذا إخوانكم في الأمانة الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم أحييكم، وأهنئ اللجنة التحضيرية على هذا الإنجاز التنظيمي الهام، كما أشيد بالاختيار الواعي والرزين لنساء التعليم ورجاله بمدينة إتزر، المتمثل في تعزيزهم لإطارهم النقابي الوحدوي المستقل الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، من أجل تأطير فعلهم النضالي لصيانة كرامتهم ومكتسباتهم وانتزاع حقوقهم العادلة والمشروعة.
إننا في المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم، نعتبر تأسيس فرع للجامعة الوطنية للتعليم بهذه المدينة لحظة نضالية وتاريخية نستعيد من خلالها أمجاد مركزيتنا الشامخة الاتحاد المغربي للشغل بهذه المنطقة، ومحطة تنظيمية من شأنها تأسيس فضاء للعمل النقابي المستقل والقادر على استيعاب كافة المناضلين الشرفاء الغيورين على قطاع التعليم والمخلصين لقضايا العاملين به مهما اختلفت توجهاتهم السياسية ومشاربهم الفكرية، والقادر كذلك على بلورة ممارسة نقابية متحررة من ضغط التبعية والذيلية الحزبية. كما تعتبر أيضا هذه المحطة التنظيمية مناسبة لاستحضار مواقف الجامعة الوطنية للتعليم من إحدى قضايا هذا الوطن المصيرية، ألا وهي قضية التعليم الذي تعتبره أساسا للتنمية وشرطا أوليا من شروط نهضة المجتمع ومحددا لمصير البلاد برمتها، وبالتالي فقد نادت باستمرار إلى إصلاحه وإصلاح أوضاع العاملين به حتى يتبوأ قطاع التعليم المكانة التي يستحقها، وليستعيد رجل التعليم المكانة التي تليق به ويعاد له الاعتبار والاحترام والتقدير اللذين كان محاطا بهما داخل المجتمع، وليسترجع الثقة في النفس وبالغد الذي يمكن أن يرسم ملامحه مع كل المواطنين والمناضلين الشرفاء في كل المواقع ومجالات العمل.
رفيقاتي، رفاقي الأعزاء
نستحضر كذلك بالمناسبة الظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد، وما يطبعها من خطابات وشعارات لا تمت بصلة لواقع أحوال الطبقة العاملة المغربية وضمنها الشغيلة التعليمية، ونغتنم هذه الفرصة للوقوف على مواقف مركزيتنا النقابية الرافضة لأي حوار فاسد والعازم على مواصلة النضال بكل استقلالية في الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة ومواجهة كافة المخططات الطبقية الرامية إلى الإجهاز على مكتسبات عموم شرائح الشغيلة المغربية. حيث يتزامن تأسيس فرع الجامعة الوطنية للتعليم بإتزر والاحتقان الاجتماعي السائد جراء فشل الحوار الاجتماعي برفض الحكومة الاستجابة لأي مطلب نقابي وتحديها عبر فرضها لإجراءاتها الانفرادية المرفوضة من طرف النقابات خلال جولة الحوار الاجتماعي في شهر أبريل 2008، ومواصلة الدولة لحربها على القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين وتملصها من واجباتها في ضمان الحقوق الاجتماعية لهم والاكتفاء بالتفرج على البطالة بكل ألوانها وتفاقم الطرد والتسريح الجماعي والفردي للعمال وبتخفيض ساعات العمل، ومتابعة العمال بالفصل المشؤوم 288 من القانون الجنائي ... إنها صورة موجزة على أحوال حقوق الإنسان ببلادنا وعلى ما تسميه الأبواق الرسمية بدولة الحق والقانون.
أخواتي إخواني، أيها الحضور الكريم
لا أحد يجادل في ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة عامة وضمنها أوضاع نساء التعليم ورجاله من تدهور مريع وما تسرب إلى نفوسهم من استياء وتذمر، عمقتها نتائج الحوارات المغشوشة وخاب أملها في تحسين أوضاعها المادية والمهنية، وهو الأمر الذي لا يجب أن يواجه بالعزوف عن العمل النقابي بقدر ما يستدعي المزيد من التعبئة والانخراط النقابي الملتزم والفعال، لأنه هو السبيل الوحيد لتحقيق مطالبنا وصيانة كرامتنا ومواجهة أية محاولة للنيل من مكتسباتنا والإجهاز عليها.
وختاما أيها الإخوة الأعزاء، أتمنى لأشغال هذا الجمع التأسيسي النجاح والتوفيق، وإن إيماني لكبير فيما سيشكله هذا التنظيم من دفعة جديدة للحركة النقابية المستقلة عن السلطة وعن الأحزاب السياسية بهذه المدينة. فلتنتصر عزيمتنا جميعا وإصرارنا النضالي ولتنهزم كل مخططات الاستغلاليين والانتهازيين.
والسلام عليكم.
" كلمة اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي لفرع إيتزار"
الرفاق أعضاء المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مكناس تافيلالت مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم، الرفيقات والرفاق، نساء التعليم ورجاله بإيتزار، أيها الحضور الكريم:
ينعقد الجمع العام التأسيسي للجامعة الوطنية للتعليم بإيتزار تحت شعار:
»نضال نقابي متواصل لخدمة الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية «
تتويجا لمسيرة نضالية محلية قمينة بالتتبع والمقاربة، وتثبيتا لفعل نضالي لم تزده العراقيل والمثبطات إلا إصرارا على التشبت بروح الأداء والممارسة النقابيين المفضيتين إلى الحفاظ على مكتسبات المدرسة العمومية وتحقيق مطالب الشغيلة التعليمية، إن محليا أو جهويا أو وطنيا، اجتراحا لعمل منظم وفي لمبادئ الجماهيرية والاستقلالية والديمقراطية والتقدمية التي شيد عليها كل من الجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد المغربي للشغل. إنها المبادئ التي صدحنا بها كلجنة تحضيرية وكمناضلين طيلة الفترة التي سبقت تشكيل اللجنة في إطار نقاش موسع ومسؤول وعميق مع مناضلي الشغيلة التعليمية بإيتزار، حرصا منا على وحدة الصف التعليمي وتكتله وقوته وتضامنه ضمن تنظيم نقابي يكفل بمبادئه الدفاع عن الشغيلة التعليمية، التي عرفت أحوالها المادية والمعنوية تقهقرا وانحدارا خطيرين على المستوى الاجتماعي دلفا بها إلى مهاوي ودركات الطبقة المسحوقة والمعدمة. إذ تضاعفت معاناتها مع فساد الادارة وسوء التدبير واستشراء الشطط والتجاوز والاجحاف في حقها وانتهاج المحسوبية والزبونية وخرق القانون في التعامل مع مصالحها، وسلك مسلك الهجوم على وسطها المتمثل في المدرسة العمومية المندحر دورها أمام زحف خوصصة التعليم المندغمة بالاختيار الليبرالي المتمكن من الاجتراح السياسي الممنهج لدى الجهات الحاكمة. مما أفضى إلى وضع كارثي محصلاته: حركات انتقالية مشبوهة ـ اكتاظاظات عشوائية ـ تسيب أمني ـ انعدام الشروط الضرورية أو نذرتها من بنيات تحتية وتجهيزات وغيرها كفيلة بأداء الرسالة التربوية ـ خصاص مهول وحرمان آلاف التلاميذ من الحق الطبيعي في التمدرس ـ بدعة التكليف والانابة ـ ضرب مبدأ مجانية التعليم... والبقية تأتي ضمن البرنامج الاستعجالي الذي تتمحور عناوينه الكبرى حول التشغيل بالعقدة وفرض الساعلت الاضافية.
إن اللجنة التحضيرية للجامعة الوطنية للتعليم بإيتزار المتشبعة بلزوم النضال والممارسة النقابيين في إطار منظمتنا العتيدة (الاتحاد المغربي للشغل) ضدا على الهجمة الشرسة المستهدفة لفئات الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية والمنطلقة من تصور اندغام النضال الفئوي والقطاعي التعليمي بسائر النضالات والحركات الاحتجاجية التي يخوضها عموم المواطنين في سبيل حياة حرة كريمة، كما اتضح ذلك عبر الممارسة النضالية النقابية بإيتزار من حيث اصدار البيانات التضامنية مع السكان والمواطنيين والمنكوبين وذوي الحقوق المهضومة ودعم الأشكال النضالية التي يخوضها نساء التعليم ورجاله محليا وجهويا ووطنيا، فإن اللجنة التحضيرية:
* تنوه بوجاهة وصحة تحاليل المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بصدد الأوضاع التعليمية جهويا ووطنيا، والتي عبر عنها في المقررات التنظيمية للمؤتمر الجهوي الثاني المنعقد بآزرو يومي 26 و27 يناير 2009، وتؤكد النتائج المتحصلة من هذا التحليل لافلاس التعليم وأزمته البنيوية انطلاقا من معاينة للأوضاع المتردية لهذا القطاع على مستوى فرع إيتزار.
* تثمن القرارات النضالية للاتحاد النقابي للموظفين والمواقف الرائدة لمركزيتنا النقابية وكذا الأشكال النضالية التي دعا لها المكتب الجهوي في إطار التصدي لمخططات الاجهاز على مكتسبات الطبقة العاملة.
تدعو نساء التعليم ورجاله بإيتزار إلى مواجهة مشروع القانون التجريمي لحق الاضراب وكذا كافة الاجراءات اللاشعبية المكرسة لطبقية التعليم والمجهزة على حقوق الشغيلة التعليمية وعلى رأسها البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.
* توصي المكتب المتمخض عن هذا الجمع العام التأسيسي بضرورة الالتفاف حول الملف المطلبي الذي سطرته اللجنة التحضيرية منذ الموسم الدراسي 2006-2007 من خلال دراستها لشتى المشاكل التي يتخبط فيها القطاع محليا. وكذا مواصلة النضال حتى يترجم الملف المطلبي على أرض الواقع.
تحيي عاليا نساء التعليم ورجاله بإيتزار على صمودهم ووحدتهم وتضامنهم وإنجاحهم للمحطات النضالية المتتالية التي برهنوا فيها على مدى تشبتهم بتنظيمهم العتيد ومدى تقدم الوعي النقابي والنضالي عندهم.
عاشت الطبقة العاملة رائدة التقدم
عاش نساء التعليم ورجاله رائدو التنوير وطليعيو التغيير
عن اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي
الجامعة الوطنية للتعليم فرع إيتزار