mysteryelmo
27-02-2009, 19:39
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، وبعد :
إن منظومة الترقية الجديدة المراد تمريرها على رجال التعليم تستوقف كل غيور على هذا الوطن .... لمجموعة من النقاط تنذر بفشلها حتى قبل العمل بها.. و كقارئ بسيط سأحاول إبداء رأيي المتواضع ، علّ الأيدي تتشابك للخروج من وضع التعليم ببلادنا، و الذي أصبح محرجا بالداخل و الخارج، بعد أن كان مضرب المثل . و من هذه الملاحظات ما يلي:
*وضع التعليم بالمغرب ككل بلاد العالم ليس أحادي القطب ، حتى تتم المعالجة من زاوية واحدة مع إغفال بقية الأقطاب و المتمثلة في جزء يسير منها في المناهج المتعددة و ضحالتها ، و تقليص عدد ساعات الدراسة لجل المواد التعليمية....
و هذا يستدعي وضع شبكة تقييم و ترقية للمسؤولين المباشرين عن المناهج و تمريرها و القرارات و تسطيرها، و المتحكمين بخيوط المنظومة ، في الوزارة و الأكاديميات و النيابات ... فلا يعقل أن تكون في ظل الشبكة الجديدة مؤسسات بأكثر من 500 تلميذ و تلميذة دون دورة مياه و لا حتى صنبور ماء صالح للشرب سواء لهم أو للأساتذة ... و لا مكتبة و لا وسائل للمختبر و لا ستائر ...
*كيف تطبق هذه الشبكة على أيدي مدراء للمؤسسات أو للمصالح و نحن نفتقر إلى إطار مدير بالمفهوم الإداري الصحيح؟ أي مدير تخرج بهذه الصفة ، و درس أوصافها و مهامها و طرق أدائها و التفنن بتطويعها حسب المحيط المنتمي إليه؟
*أي مفتش تربوي سيتمكن من إنجاز هذه الشبكة لكل رجال التعليم التابعين المستحقين للترقية في نفس السنة الدراسية؟ علما أن إنجازها يتطلب من المفتش 6 ساعات زيارة بالقسم. صحيح أن النقطة تقسم فقط على عدد المؤشرات ، لكن ما هي نقطة الامتياز؟
* هناك عناصر في الشبكة لا يمكن تعميمها على جميع المواد الدراسية بأي حال من الأحوال ، و بالتالي كيف يتعامل معها كل من المسمى مديرا أو المفتش التربوي؟ مثلا : شبكة تقويم المدير لرجل القسم خانة المردودية / تقويم التعلمات ، نجد :
- استثمار نتائج التقويم في الدعم النفسي والاجتماعي و التربوي 3 نقط
- اشتثمار نتائج التقويم في اتخاذ القرارات الملائمة 3 نقط
هناك خلط في المعيارين ، و خطأ في طرحهما من تخصص المدير عوض مفتش المادة المؤهل ديداكتيكيا لهذا الحكم .
* المواظبة على العمل و التفرغ للمهنة" من المؤشرات لمعيار السلوك المهني : أسأل الوزير والمعنيين بالأمر ، لماذا هذا المؤشر و أنتم تذبحون رجل التعليم في قوته اليومي بهذه الشبكة ، و تنهبونه أقدميته، و تحبسون عنه سبل تحسين وضعيته المادية بفتح باب المحسوبية و الزبونية ؟ و الله أرى أن يبدأ رجال التعليم الشرفاء بالبحث عن مصدر ثان يعيلون به أبناءهم أفضل لعزتهم وأنفتهم .
* و في نفس المعيار نجد : " التطوع لمهام إضافية لفائدة المتمدرسين" ... كما نلاحظ هو عمل تطوعي ، فكيف لا يجازى على القيام به عملا بمبدأ الحكومة" الأجر مقابل العمل المنجز" ، و منه اقتطاع أيام الإضراب ، لكن على النقيض من ذلك: يعاقب على تركه؟ فهموها لينا ...
* و في نفس المعيار نجد المؤشر : الحرص على عدم انقطاع المتعلمين عن الدراسة" : بالله من المسؤول عن هذه المعضلة ؟ الإدارة أم المدرس ؟ و ما هو معيار قياسها بالنسبة للمدرس إن اعتمدناها في مجال تخصصه؟
* و في معيار البحث و الابتكار، حل المشكلات و تشجيع المبادرة: مؤشر: التكيف مع إكراهات العمل : ما المقصود بإكراهات العمل ؟
الاكتظاظ؟ انعدام أدنى الكفايات لدى تلاميذ لم يرسبوا سنة واحدة، ينجحون بمعدل 2 من 10 ؟ أم المقصود انعدام المراحيض، وغياب المكتبة و الوسائل التعليمية بالمؤسسة؟ أم التنقل لعشرات الكيلومترات دون وسيلة نقل و الاختباء حتى يمر هذا الكلب العتيد كي لا يكون مصيره كالمعلمة الشهيدة التي نهشتها الكلاب ؟
*احتساب الغياب في التقييم دون توضيح مضبوط لمفهومه مما يفتح الباب أمام المحسوبيات، ما مصير الغياب المبرر الذي يبيحه قانون الشغل؟
*أين مصير الشهادات الدراسية العليا من الشبكة ؟ هل أصبحت الوزارة تهدف إلى التنازل عن العلم و المعرفة بحيث لا تشجع على اتباعه ، و اكتفت بالشهادة المهنية؟ أم سنعود إلى طبقة العمال و مجتمع كلاسيك؟ هل ينوون احتكار المعرفة و الشهادات العليا لنخبة تتابع دراستها خارج هذه المنظومة بكل قضبانها؟
إن منظومة الترقية الجديدة المراد تمريرها على رجال التعليم تستوقف كل غيور على هذا الوطن .... لمجموعة من النقاط تنذر بفشلها حتى قبل العمل بها.. و كقارئ بسيط سأحاول إبداء رأيي المتواضع ، علّ الأيدي تتشابك للخروج من وضع التعليم ببلادنا، و الذي أصبح محرجا بالداخل و الخارج، بعد أن كان مضرب المثل . و من هذه الملاحظات ما يلي:
*وضع التعليم بالمغرب ككل بلاد العالم ليس أحادي القطب ، حتى تتم المعالجة من زاوية واحدة مع إغفال بقية الأقطاب و المتمثلة في جزء يسير منها في المناهج المتعددة و ضحالتها ، و تقليص عدد ساعات الدراسة لجل المواد التعليمية....
و هذا يستدعي وضع شبكة تقييم و ترقية للمسؤولين المباشرين عن المناهج و تمريرها و القرارات و تسطيرها، و المتحكمين بخيوط المنظومة ، في الوزارة و الأكاديميات و النيابات ... فلا يعقل أن تكون في ظل الشبكة الجديدة مؤسسات بأكثر من 500 تلميذ و تلميذة دون دورة مياه و لا حتى صنبور ماء صالح للشرب سواء لهم أو للأساتذة ... و لا مكتبة و لا وسائل للمختبر و لا ستائر ...
*كيف تطبق هذه الشبكة على أيدي مدراء للمؤسسات أو للمصالح و نحن نفتقر إلى إطار مدير بالمفهوم الإداري الصحيح؟ أي مدير تخرج بهذه الصفة ، و درس أوصافها و مهامها و طرق أدائها و التفنن بتطويعها حسب المحيط المنتمي إليه؟
*أي مفتش تربوي سيتمكن من إنجاز هذه الشبكة لكل رجال التعليم التابعين المستحقين للترقية في نفس السنة الدراسية؟ علما أن إنجازها يتطلب من المفتش 6 ساعات زيارة بالقسم. صحيح أن النقطة تقسم فقط على عدد المؤشرات ، لكن ما هي نقطة الامتياز؟
* هناك عناصر في الشبكة لا يمكن تعميمها على جميع المواد الدراسية بأي حال من الأحوال ، و بالتالي كيف يتعامل معها كل من المسمى مديرا أو المفتش التربوي؟ مثلا : شبكة تقويم المدير لرجل القسم خانة المردودية / تقويم التعلمات ، نجد :
- استثمار نتائج التقويم في الدعم النفسي والاجتماعي و التربوي 3 نقط
- اشتثمار نتائج التقويم في اتخاذ القرارات الملائمة 3 نقط
هناك خلط في المعيارين ، و خطأ في طرحهما من تخصص المدير عوض مفتش المادة المؤهل ديداكتيكيا لهذا الحكم .
* المواظبة على العمل و التفرغ للمهنة" من المؤشرات لمعيار السلوك المهني : أسأل الوزير والمعنيين بالأمر ، لماذا هذا المؤشر و أنتم تذبحون رجل التعليم في قوته اليومي بهذه الشبكة ، و تنهبونه أقدميته، و تحبسون عنه سبل تحسين وضعيته المادية بفتح باب المحسوبية و الزبونية ؟ و الله أرى أن يبدأ رجال التعليم الشرفاء بالبحث عن مصدر ثان يعيلون به أبناءهم أفضل لعزتهم وأنفتهم .
* و في نفس المعيار نجد : " التطوع لمهام إضافية لفائدة المتمدرسين" ... كما نلاحظ هو عمل تطوعي ، فكيف لا يجازى على القيام به عملا بمبدأ الحكومة" الأجر مقابل العمل المنجز" ، و منه اقتطاع أيام الإضراب ، لكن على النقيض من ذلك: يعاقب على تركه؟ فهموها لينا ...
* و في نفس المعيار نجد المؤشر : الحرص على عدم انقطاع المتعلمين عن الدراسة" : بالله من المسؤول عن هذه المعضلة ؟ الإدارة أم المدرس ؟ و ما هو معيار قياسها بالنسبة للمدرس إن اعتمدناها في مجال تخصصه؟
* و في معيار البحث و الابتكار، حل المشكلات و تشجيع المبادرة: مؤشر: التكيف مع إكراهات العمل : ما المقصود بإكراهات العمل ؟
الاكتظاظ؟ انعدام أدنى الكفايات لدى تلاميذ لم يرسبوا سنة واحدة، ينجحون بمعدل 2 من 10 ؟ أم المقصود انعدام المراحيض، وغياب المكتبة و الوسائل التعليمية بالمؤسسة؟ أم التنقل لعشرات الكيلومترات دون وسيلة نقل و الاختباء حتى يمر هذا الكلب العتيد كي لا يكون مصيره كالمعلمة الشهيدة التي نهشتها الكلاب ؟
*احتساب الغياب في التقييم دون توضيح مضبوط لمفهومه مما يفتح الباب أمام المحسوبيات، ما مصير الغياب المبرر الذي يبيحه قانون الشغل؟
*أين مصير الشهادات الدراسية العليا من الشبكة ؟ هل أصبحت الوزارة تهدف إلى التنازل عن العلم و المعرفة بحيث لا تشجع على اتباعه ، و اكتفت بالشهادة المهنية؟ أم سنعود إلى طبقة العمال و مجتمع كلاسيك؟ هل ينوون احتكار المعرفة و الشهادات العليا لنخبة تتابع دراستها خارج هذه المنظومة بكل قضبانها؟