علال ابن الشرق
13-03-2009, 07:32
مـــنــاجــــــاة
تقديم لابد منه :
أخي الكريم ، أختي الكريمة ؛ لو سمحت تخير وقتا مناسبا لقراءة هذه الأبيات ؛ ولْيكن سكون الليل عسى تجد لقلبك طريقا فتكون توبة إلى الله نصوحا ، أو أعد قراءتها في وقت آخر و أسأل الله لي ولكَِ حسن الخاتمة .
تفضلوا ...
*
*
*
*
ولاتنسوني من خالص دعائكم..
*
*
*
*
إلهيَ هل للعصاة مثليَ بلســمُ ؟
فـــلقد صُدَّتِ الأبواب دونهُــمُ
****
أبِيتُ والأيدي إليك مُشرعـــــة
ما سئمْتُ وغطَّ الأنام إذْ سئموا
****
واحـرَّ قلباه جــــاء الكتاب وما
أدري أيُمنايَ أم يُسرايَ تسْتلِم
****
فإن كانت اليمنى فأحسِنْ بمنقلبٍ
وإلَّا فاللـَّــــظى بالجلود تضْطِرم
****
فإذا البــئيس يصيح وا ند مــاهْ !
وهل بعد القــــــضا ينفع الندم ؟
****
ويْحِي وهل يحلو المُقـــــام لمــــن
شرابه عطشٌ- سَلِمْتَ - وأكله قَرَمُ؟
****
فهل يستوي من ذا بعض مِحْنته
والذي ما في الجِـنان له نِعَـــمُ ؟
****
فاستر عيوبا ما سواكَ يعلمها
إذا ما هــبَّت الأجساد تحـتكم
****
واخــتم لنا بالصالحات متى
حل ******ان الشيب والهرم
****
وارحمِ اللهمَّ الرحيم موقـفنا
عُراةً لديك يا ديان يا حـــكم
****
واعْفُ عن عاص وأكرم وفادته
فـمن سجايــــاك العفـــو والكرم
****
أَنَفْسُ اتَّقِ الله في حَلٍّ وفي ظَعَنٍ
واغنمي ليوم سُرَّ فيه من غنموا
****
يومٌ لدى المولى كألف حوْل فلا
الابن يُجـــدي ولا المال والحشم
****
و لا تغرَّنَّـكِ الدنيا و إن نضِـرتْ
قد غفَلنا-يا نفسُ- وما يغفل القلم
****
ثلاثــون عاما(1) وما بـــكِ وَجَــــلٌ
ألِفْتِ ضُروب اللهو والعمر مُنْخرِمُ
****
لم المرء طوْعٌ لعبدٍ أما يدري :
سيـبقى الزاد و الجاه منصرم ؟
****
وأن ليــست الأولى بدار مُقامة
بل ولا الأخرى بدار من ظَـلموا
****
إنْ لاذ كــــل الورى بذي ورِقٍ
فإني بحـبل الإله الحيِّ أعتصمُ .
علال *** الخميس 12- مارس – 2009
توضيح :
(1) مضى من عمر هذا العبد الضعيف 32 سنة ؛ وإذا حذفنا سنتي الحمل و الفصال ؛ يقول تعالى : (( وحمله وفصاله في عامين )) حيث يبدأ المرء في مواجهة مُرِّ الحياة وحده يتبين المقصود في البيت أعلاه ؛ على أن القارئ الكريم يغير الثلاثين حسب سنه فتصبح : أربعون أو خمسون أو أقل أو اكثر، و تلاحظون أن ذلك لا يخل بوزن القصيدة .
* انصح (ي) بها مسلما (ة) فربما تكون توبته على يديك بإذن من الله فتفوزَ بخير الدارين ؛ وأعتقد أن هذا خير رد .
تقديم لابد منه :
أخي الكريم ، أختي الكريمة ؛ لو سمحت تخير وقتا مناسبا لقراءة هذه الأبيات ؛ ولْيكن سكون الليل عسى تجد لقلبك طريقا فتكون توبة إلى الله نصوحا ، أو أعد قراءتها في وقت آخر و أسأل الله لي ولكَِ حسن الخاتمة .
تفضلوا ...
*
*
*
*
ولاتنسوني من خالص دعائكم..
*
*
*
*
إلهيَ هل للعصاة مثليَ بلســمُ ؟
فـــلقد صُدَّتِ الأبواب دونهُــمُ
****
أبِيتُ والأيدي إليك مُشرعـــــة
ما سئمْتُ وغطَّ الأنام إذْ سئموا
****
واحـرَّ قلباه جــــاء الكتاب وما
أدري أيُمنايَ أم يُسرايَ تسْتلِم
****
فإن كانت اليمنى فأحسِنْ بمنقلبٍ
وإلَّا فاللـَّــــظى بالجلود تضْطِرم
****
فإذا البــئيس يصيح وا ند مــاهْ !
وهل بعد القــــــضا ينفع الندم ؟
****
ويْحِي وهل يحلو المُقـــــام لمــــن
شرابه عطشٌ- سَلِمْتَ - وأكله قَرَمُ؟
****
فهل يستوي من ذا بعض مِحْنته
والذي ما في الجِـنان له نِعَـــمُ ؟
****
فاستر عيوبا ما سواكَ يعلمها
إذا ما هــبَّت الأجساد تحـتكم
****
واخــتم لنا بالصالحات متى
حل ******ان الشيب والهرم
****
وارحمِ اللهمَّ الرحيم موقـفنا
عُراةً لديك يا ديان يا حـــكم
****
واعْفُ عن عاص وأكرم وفادته
فـمن سجايــــاك العفـــو والكرم
****
أَنَفْسُ اتَّقِ الله في حَلٍّ وفي ظَعَنٍ
واغنمي ليوم سُرَّ فيه من غنموا
****
يومٌ لدى المولى كألف حوْل فلا
الابن يُجـــدي ولا المال والحشم
****
و لا تغرَّنَّـكِ الدنيا و إن نضِـرتْ
قد غفَلنا-يا نفسُ- وما يغفل القلم
****
ثلاثــون عاما(1) وما بـــكِ وَجَــــلٌ
ألِفْتِ ضُروب اللهو والعمر مُنْخرِمُ
****
لم المرء طوْعٌ لعبدٍ أما يدري :
سيـبقى الزاد و الجاه منصرم ؟
****
وأن ليــست الأولى بدار مُقامة
بل ولا الأخرى بدار من ظَـلموا
****
إنْ لاذ كــــل الورى بذي ورِقٍ
فإني بحـبل الإله الحيِّ أعتصمُ .
علال *** الخميس 12- مارس – 2009
توضيح :
(1) مضى من عمر هذا العبد الضعيف 32 سنة ؛ وإذا حذفنا سنتي الحمل و الفصال ؛ يقول تعالى : (( وحمله وفصاله في عامين )) حيث يبدأ المرء في مواجهة مُرِّ الحياة وحده يتبين المقصود في البيت أعلاه ؛ على أن القارئ الكريم يغير الثلاثين حسب سنه فتصبح : أربعون أو خمسون أو أقل أو اكثر، و تلاحظون أن ذلك لا يخل بوزن القصيدة .
* انصح (ي) بها مسلما (ة) فربما تكون توبته على يديك بإذن من الله فتفوزَ بخير الدارين ؛ وأعتقد أن هذا خير رد .