مشاهدة النسخة كاملة : نحن لا نحتاج إلى إصلاح التعليم بل إلى استبدال التعليم
بسم الله الرحمن الرحيم
"لم يعد من أمل يرجى من استمرار النظرة القطاعية التي تضيق من مجال الاهتمام بالتعليم وجهود تطويره. فالتعليم جهد مجتمعي يقوم على تفاعل مختلف القوى النشيطة في المجتمع، ولا يقتصر على عمل وزارة أو أكثر. بعبارة أخرى، يتعين أن يصبح التعليم همًا للمجتمع كله، لمؤسسات الحكومة وأجهزة الدولة كافة، وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، خاصة على مستوى المجتمعات المحلية، متضافرين."
المنتدى الخامس لمؤسسة الفكر العربي التعليم العربي والعولمة
أنقل إليكم بعض ما يحدث في مدارس أمريكا التي تشهد في الوقت الحالي حركة إصلاح شاملة أكبر من أي وقت مضى. إذ لا شيء يثير جدلًا في أمريكا مثل التعليم حتى لأصبح حديث الصغار قبل الكبار. المعرفة - خاص : العدد 150/ أمريكا الدولة الأولى في العالم وفشلت في التعليم ثورة لاستبدال التعليم بدلًا من إصلاحه
يقول بيل جيتس: «نحن لا نحتاج إلى إصلاح التعليم بل إلى استبدال التعليم». وهو ما يحدث الآن في أمريكا. اللافت للنظر في عملية إصلاح التعليم في أمريكا أنها ليست قضية وزارة محددة أو جهة رسمية معينة لكنها أصبحت قضية أمة بأكملها. إذ إن الجميع منغمس بعملية الإصلاح من الحكومة وأساتذة الجامعة والمعلمين إلى رجال الأعمال والإعلام بل وحتى الأطفال. وإذا كان مشوار المئة ميل يبدأ بخطوة فإن من المؤكد أن التعليم الأمريكي قد قطع العشرات من الخطوات في هذا المجال وبات على وشك الوصول.
http://www.almarefh.org/news.php?action=show&id=197
الجواد المغربي
13-03-2009, 19:35
- التعليم مؤشر لفساد قطاعات كثيرة.
- نحن اليوم في مرحلة فقدان الثقة ومن الصعب إرجاع الثقة في مثل هذه الأجواء.
- وسائل وطرائق الإصلاح معروفة لكنهم، لكنننا؛ نتجاهلها.
- غياب المراقبة سبب كبار في كثير مما حصل.
- ثم إن المراقبة الذاتية فوق كل أنواع الرقابات. ولن تنجح الرقابة الخارجية إذا لم يخضع ( الإنسان ) إلى تكوين إيماني ورياضة قلبية.
- نفاجأ عندما نحكي للغرباء عن ميداننا عن الأزمات التي يتخبط فيها قطاعنا فيفاجئوننا بمشاكل تفوق أو تتنوع عن مشاكلنا.( أزمة عامة)
- الخطاب الإعلامي؛ كما نعلم؛ يروج لفكرة: كل شيء على ما يرام، ويصفون قائل الحقيقة المستنكر للوضع بالمتشائم. فلا تنزعج بهذا الوصف.
- إذا كان التشاؤم هو قول الحقيقة فإنا سنقولها رغم أنوف الرافضين، وإذا كان التفاؤل هو الكذب فإنا لن نكذب ما (بلَّ بحر صوفة).
- ساهمنا نحن رجال التعليم في تخريبه، ولكننا مسيرون غير مخيرين.
- أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين. وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.
الله أكبر
.....يصفون قائل الحقيقة المستنكر للوضع بالمتشائم. فلا تنزعج بهذا الوصف.
- إذا كان التشاؤم هو قول الحقيقة فإنا سنقولها رغم أنوف الرافضين، وإذا كان التفاؤل هو الكذب فإنا لن نكذب ما (بلَّ بحر صوفة).
صدقت أيها الجواد الكريم وشعاري قولك الحكيم"سنقول الحقيقة رغم أنوف الرافضين"ونجعلها عنوان تفاؤل بغد مشرق بحول الله.
lafryhi33
13-03-2009, 22:17
التعليم العمومي بأي بلد, ليس بمنَّة و لا مجرد صدقة من الدولة على المواطنين حتى تكون خدماته أقل جودة من خدمات المدارس الحرة. فما كان التعليم العمومي ببلادنا يوما و لن يكون أبدا بالمجان. إنه يكلف الخزينة العامة أكثر من ربع ميزانية الدولة, الممونة من جباية ضرائب المواطنين. فلا بد من مساءلة و محاسبة المسؤولين على نتائج استثمار هذا الكم الهائل من المال العام.
هذا موضوع يقض مضجع جميع فئات الشعب، وخصوصا الفقيرة والمتوسطة،ويبدو أننا وصلنا إلى مرحلة بدأ أغلب المواطنين يفقدون ثقتهم في التعليم العمومي .
مراد الزكراوي
14-03-2009, 01:21
لنستفد من التجربة اليابانية و الكورية في اصلاح التعليم
نجاح التعليم=ازدهار الاقتصاد
عبد العزيز قريش
15-03-2009, 17:40
من منطلق خبرتي المتواضعة بقطاع التعليم، ومعرفتي بعمق مشاكله البنيوية، أجد أزمته المركزية هي الإنسان، والإنسان جوهره التربية، والتربية بمعناها الحقيقي غائبة في مجتمعنا عامة ومؤسساتنا الرسمية والاجتماعية خاصة، بما فيها الأسرة والمدرسة. والواجب إجراء قطيعة تامة مع هذا الإنسان الكم ومع طرق تربيته وتكوينه وإنشائه. واستنبات إنسان جديد من خلال تربية جديدة.
معلم قديم
17-03-2009, 19:12
فى هذه الايام تتسلط الاضواء على التعليم كمشروع قومى اول يتصدر اهتمامات الدوله استجابة لتوجيهات الرئيس وبالغ عنايته وتتركز الابحاث فى هذا المجال على فلسفة التعليم وغاياته ووسائله ومراحله وادواته والقائمين عليه والمستفيدين منه ودوره فى النهضه الشاملة المبتغاه
وفى غمار هذه الاضواء تلمع فى ذاكرتى ومضة قديمة حظيت بها ولا انساها وكانت عام 1941 حين كنت طالبا بالتوجيهية فى مدرسة طنطا الثانوية وكان الدكتور طه حسين مستشارا لوزارة المعارف وقد عقدت الوزارة فى ذلك العام مسابقة ادبية لطلاب التوجيهية فى القطر جائزتها الحصول على المجانية فى الجامعة وكانت فى الشعر حول ديوان البارودى وفى النشر حول كتاب الايام للدكتور طه حسين وبعد الامتحان التحريرى تم اختيار العشرة الاوائل وكنت منهم ليؤدوا امتحانا شفهيا فى القاهرة وقد اديت الامتحان الشفوى فى الشعر اما الدكتور احمد امين وقد عرف انى شاعر وسمع بعض شعرى واعطانى درجة عالية وجاء دورى ليمتحننى الدكتور طه حسين فى كتاب الايام وكان تفوقى الدائم فى دراستى وحب وتشجيع المدرسين لى مبعثا لبعض الثقة والاعتداد فى نفسى ولما سألنى : هل قرأت كتاب الايام ؟ وهل اعجبك ؟
قلت نعم قرأته ولكنه لم يعجبنى فاعتدل فى جلسته وقال باهتمام شديد : لماذا لم يعجبك ؟ قلت : ان المؤلف على عظم شأنه يتقمص شخصية الطفل ويحكى كل دقائق مافى نفسه فقال هل يحسب هذا للمؤلف ام عليه : فقلت : يحسب عليه لان افكار الطفل غير ناضجة وقد تؤثر على القراء وبعضهم صغار فقال وما دليلك ؟ قلت : ان الطفل كان يكره شيخه فى الازهر لانه كان يناديه بيا اعمى ويحسبه يعيره بعاهته مع ان الشيخ اكبر من ذلك فقد كان يناديه بما يميزه عن غيره ولا يعيره بعاهته فقال : ثم ماذا ؟ فقلت : كان الطفل يتأذى من الشيخ الذى كان يقرأ القرآن بصوت مسموع فى طريقه الى صلاة الفجر والبعض نيام من ان هذه الظاهرة محمودة لانها قد تنبه غافلا عن الصلاة فهب الدكتور طه حسين واقفا متهللا وقد اشرق وجهه وقال سأعطيك الدرجة النهائية ولكن على شطر ان نلتقى فى كلية الاداب فقلت له : انا صاحب قضية اناضل من اجلها سياسيا لمصلحة بلدى وقد قررت ان التحق بكلية الحقوق فضحك طويلا وهو يمد يده لمصافحتى مغمغما ويل للقضاء من محام مثلك وليتنى اطعته ودرست الادب اكاديميا ولكن الاغراء بدراسة القانون وقتها شديدا حيث كانت الوزارة حينذاك تضم 21 وزيرا بينهم 20 وزيرا من حملة ليسانس الحقوق واهم مافى الموضوع ان الدكتور طه حسين كان يشرح ويطبق فلسفة التعليم فهو لم يهتم كثيرا بصواب رأيى او خطئه ولكنه اهتم كثيرا بان الطالب قرأ وفهم ووعى وتدبر مافهم وتعمقه وكون رأيا فيه معارضا له واعلن رأيه فى وجه اعظم شخصية فى هذا المجال وهو مؤلف الكتاب غير مبال بالنجاح او عدم النجاح فى المسابقة وهذات هو التعليم المثمر الذى لا يقوم على التلقين والالزام بالحفظ بوعى او بغير وعى ثم الامتحان فيما حفظته الذاكرة من قشور العلم
الا ليتنا فىهذه الايام التى نعيد النظر فيها فى فلسفة التعليم ندرك هذه الحقائق التى تقوم على ان التعليم يقوم اساسا ببناء الشخصية ويعمل على تنمية مقوماتها الذاتية ويفتح مداركها على الحقائق العلمية ويتيح لها التعامل مع هذه المدركات بحريه ويشجعها على استثمار كل طاقاتها فى بلوغ التقدم العلمى والمعرفى المنشود .
فهذا هو الطريق الذى يحكم الانسان العربى من تحصيل العلم والتعامل معه والمساهمة فى الاضافة الى التراكم العلمى والحضارى العالمى وحينذاك يكون لنا دور فى الانتاج العلمى والتكنولوجى الدولى بدلا من ان نظل مجدرد مستهلكين لعلم غيرنا نعيش عالة عليهم ونلهث ورائهم ونبقى اسواقنا رائجة لمنتجاتهم واغلب اليقين ان هذه الصحوة التى ندق ابوابها فى هذه الايام هى صحوة الفجر الصادق الذى لن يتأخر نوره فقد تعبنا من معاناة الظلام وصممنا على ان نجذب ضوء الصباح الينا جذبا وسنصل اليه قريبا باذن الله وصدق وعزم وتصميم جميع العاملين
الكاتب والشاعر
محمــــد التهــــامـــــى
simosalu
18-03-2009, 07:52
رائع لقد قلت كل ما يجب قوله أيها الأستاذ الجليل فبارك الله فيك وفي أمثالك.
نورالدين شكردة
20-03-2009, 18:45
أخي مربي 5 أحييك على موضوعك المتميز ومقاربتك المقارنة لأوضاع تعليمنا المغربي مع نظيره الامريكي ...
فعلا نحن في حاجة ماسة لمواضيع كهذه ومقارانات عدة مع كل التجارب التعليمية في مختلف دول العالم المتقدم...حياك الله
بسم الله الرحمان الرحيم
هل يصعب على الولة المغربية مراجعة مايلي:
-الوضعية المادية والاجتماعية للعاملين بالقطاع
-الحالة المزرية للمؤسسات وافتقارها للتجهيزات الضرورية
-المناهج والكتب المدرسية
-التكوين المستمر
-التحفيز والعقاب
-مساءلة المسؤولين عن السياسة التعليمية بعد كل تغيير حكومي
-الديموقراطية التعليمية والاجتماعية
-...و..و...كفى
aboutaha3
22-03-2009, 13:29
lorsqu'on ne posséde pas une vision nette et des buts précis ,on arrive jamais à réformer notre enseignement!d'une autre part les nouveaux recrutés ont ils vraiment l'envie de participer à cette réforme. Dans des conditions pire; matérielles et morales l'enseignement marocain former les éleves les plus doués en math en arabe en francais ds toutes le matières. le bac était un critère de l'acceptation aux universités europeennes..
Pour finir laisser moi vous dire qu'on n'arrive jamais àréformer le système de l'enseignement d'un pays sou-developpé puisque les methodes les matiéres les vacances le budjet tout est importé de chez eux pour ne paetre pessimiste un peu d'effort remuer vous ,vous les arrivistes les paraisseux aidez vos élèves à apprendre aider les à aimer l'école si non ils ne vous restent que la nouvelle notation et personne ne sera promu.courage aux fidèles instituteurs. ceux qui sont fiers de porter le non d'instituteur: ce nom qui ne peut le porter que les érudits comme socrates,aristoteet d'autre savant : :icon1366:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond