اوموح88
15-03-2009, 11:54
mt2صدق أو لا تصدق
ابن زميل معي في المؤسسة حاصل على الدكتوراه في إحدى شعب الإعلاميات ، وجد على موقع بالانترنيت إعلان توظيف لإحدى المؤسسات التعليمية العليا الفرنسية ، فملأ الاستمارة موجودة على الموقع و بعثها إلى العنوان المذكور .
بعد يوم توصل برسالة اليكترونية تخيره أنه يتوفر على الشروط المطلوبة، و سيخدع لمقابلة شفوية و قد حددت لها اليوم و الساعة و الدقيقة حسب التوقيت العالمي، و العجيب أن هذه المقابلة ستكون بواسطة الهاتف.
و فعلا في الوقت المحدد بضبط رن الهاتف ، و إذا بمسؤول من المؤسسة و بأسلوب لبق و محترم قدم نفسه له ، و سأله عن حاله و أحواله قبل أن يخبره مستأذنا أن الحوار الذي سيجري بينهما سيتم تسجيله ، فلم يكن عند صاحبنا أي مانع .
بعد 25 دقيقة تقريبا أعلن المسؤول نهاية المقابلة متمنيا لصاحبنا التوفيق.
بعد 48 توصل صاحبنا برد و معه نسخة من العقد و مجموع الوثائق التي يجب أن تكون ملفه ، يخبره أنه مقبول ليشغل منصب أستاذ بفرع لهذه المؤسسة بالغابون .
لا تهم نهاية هذه الحكاية التي تبدو لنا و كأنها مقتبسة من أفلام الخيال العلمي ، و لكنها من واقع المعاملات بين ما يصطلح عليه العالم المتحضر ، الذي يحترم الانسان فيجبره على احترامه ، العالم الذي يحترم الوقت ، و يحترم الالتزامات .
أما عندنا فلا مجال للمقارنة ، ما كاين غير كور و عطي لعور وخا هو تيشوف مزيان
ابن زميل معي في المؤسسة حاصل على الدكتوراه في إحدى شعب الإعلاميات ، وجد على موقع بالانترنيت إعلان توظيف لإحدى المؤسسات التعليمية العليا الفرنسية ، فملأ الاستمارة موجودة على الموقع و بعثها إلى العنوان المذكور .
بعد يوم توصل برسالة اليكترونية تخيره أنه يتوفر على الشروط المطلوبة، و سيخدع لمقابلة شفوية و قد حددت لها اليوم و الساعة و الدقيقة حسب التوقيت العالمي، و العجيب أن هذه المقابلة ستكون بواسطة الهاتف.
و فعلا في الوقت المحدد بضبط رن الهاتف ، و إذا بمسؤول من المؤسسة و بأسلوب لبق و محترم قدم نفسه له ، و سأله عن حاله و أحواله قبل أن يخبره مستأذنا أن الحوار الذي سيجري بينهما سيتم تسجيله ، فلم يكن عند صاحبنا أي مانع .
بعد 25 دقيقة تقريبا أعلن المسؤول نهاية المقابلة متمنيا لصاحبنا التوفيق.
بعد 48 توصل صاحبنا برد و معه نسخة من العقد و مجموع الوثائق التي يجب أن تكون ملفه ، يخبره أنه مقبول ليشغل منصب أستاذ بفرع لهذه المؤسسة بالغابون .
لا تهم نهاية هذه الحكاية التي تبدو لنا و كأنها مقتبسة من أفلام الخيال العلمي ، و لكنها من واقع المعاملات بين ما يصطلح عليه العالم المتحضر ، الذي يحترم الانسان فيجبره على احترامه ، العالم الذي يحترم الوقت ، و يحترم الالتزامات .
أما عندنا فلا مجال للمقارنة ، ما كاين غير كور و عطي لعور وخا هو تيشوف مزيان